Muslim Library

تفسير الطبري - سورة آل عمران - الآية 18

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) (آل عمران) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { شَهِدَ اللَّه أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَة وَأُولُو الْعِلْم قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : شَهِدَ اللَّه أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ , وَشَهِدَتْ الْمَلَائِكَة , وَأُولُو الْعِلْم . فَالْمَلَائِكَة مَعْطُوف بِهِمْ عَلَى اِسْم اللَّه , وَ " أَنَّهُ " مَفْتُوحَة بِشَهِدَ . وَكَانَ بَعْض الْبَصْرِيِّينَ يَتَأَوَّل قَوْله شَهِدَ اللَّه : قَضَى اللَّه , وَيَرْفَع " الْمَلَائِكَة " , بِمَعْنَى : وَالْمَلَائِكَة شُهُود وَأُولُو الْعِلْم . وَهَكَذَا قَرَأَتْ قُرَّاء أَهْل الْإِسْلَام بِفَتْحِ الْأَلِف مِنْ أَنَّهُ عَلَى مَا ذَكَرْت مِنْ إِعْمَال " شَهِدَ " فِي" أَنَّهُ " الْأَوْلَى وَكَسْر الْأَلِف مِنْ " إِنَّ " الثَّانِيَة وَابْتِدَائِهَا , سِوَى أَنَّ بَعْض الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ أَهْل الْعَرَبِيَّة كَانَ يَقْرَأ ذَلِكَ جَمِيعًا بِفَتْحِ أَلِفَيْهِمَا , بِمَعْنَى : شَهِدَ اللَّه أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ , وَأَنَّ الدِّين عِنْد اللَّه الْإِسْلَام , فَعَطَفَ بِأَنَّ الدِّين عَلَى " أَنَّهُ " الْأُولَى , ثُمَّ حَذَفَ وَاو الْعَطْف وَهِيَ مُرَادَة فِي الْكَلَام . وَاحْتَجَّ فِي ذَلِكَ بِأَنَّ اِبْن عَبَّاس قَرَأَ ذَلِكَ : وَشَهِدَ اللَّه إِنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ " . .. الْآيَة , ثُمَّ قَالَ : { أَنَّ الدِّين } بِكَسْرِ " إِنَّ" الْأُولَى وَفَتْح " أَنَّ " الثَّانِيَة بِإِعْمَالِ " شَهِدَ " فِيهَا , وَجَعَلَ " أَنَّ " الْأُولَى اِعْتِرَاضًا فِي الْكَلَام غَيْر عَامِل فِيهَا " شَهِدَ " ; وَأَنَّ اِبْن مَسْعُود قَرَأَ : { شَهِدَ اللَّه أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ } بِفَتْحِ " أَنَّ" , وَكَسْر " إِنَّ " مِنْ : { إِنَّ الدِّين عِنْد اللَّه الْإِسْلَام } عَلَى مَعْنَى إِعْمَال الشَّهَادَة فِي " أَنَّ " الْأُولَى وَ " أَنَّ " الثَّانِيَة مُبْتَدَأَة , فَزَعَمَ أَنَّهُ أَرَادَ بِقِرَاءَتِهِ إِيَّاهُمَا بِالْفَتْحِ جَمْع قِرَاءَة اِبْن عَبَّاس وَابْن مَسْعُود . فَخَالَفَ بِقِرَاءَتِهِ مَا قَرَأَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى مَا وَصَفْت جَمِيع قُرَّاء أَهْل الْإِسْلَام الْمُتَقَدِّمِينَ مِنْهُمْ وَالْمُتَأَخِّرِينَ , بِدَعْوَى تَأْوِيل عَلَى اِبْن عَبَّاس وَابْن مَسْعُود زَعَمَ أَنَّهُمَا قَالَاهُ وَقَرَآ بِهِ , وَغَيْر مَعْلُوم مَا اِدَّعَى عَلَيْهِمَا بِرِوَايَةٍ صَحِيحَة , وَلَا سَقِيمَة . وَكَفَى شَاهِدًا عَلَى خَطَإِ قِرَاءَته خُرُوجهَا مِنْ قِرَاءَة أَهْل الْإِسْلَام . فَالصَّوَاب إِذْ كَانَ الْأَمْر عَلَى مَا وَصَفْنَا مِنْ قِرَاءَة ذَلِكَ فَتْح الْأَلِف مِنْ " أَنَّهُ " الْأُولَى , وَكَسْر الْأَلِف مِنْ " إِنَّ " الثَّانِيَة , أَعْنِي مِنْ قَوْله : { إِنَّ الدِّين عِنْد اللَّه الْإِسْلَام } اِبْتِدَاء . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ السُّدِّيّ فِي تَأْوِيل ذَلِكَ قَوْل كَالدَّالِّ عَلَى تَصْحِيح مَا قَرَأَ بِهِ فِي ذَلِكَ مَنْ ذَكَرْنَا قَوْله مِنْ أَهْل الْعَرَبِيَّة فِي فَتْح " أَنَّ " مِنْ قَوْله : { أَنَّ الدِّين } وَهُوَ مَا : 5313 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط عَنْ السُّدِّيّ : { شَهِدَ اللَّه أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَة } إِلَى : { لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم } فَإِنَّ اللَّه يَشْهَد هُوَ وَالْمَلَائِكَة وَالْعُلَمَاء مِنْ النَّاس أَنَّ الدِّين عِنْد اللَّه الْإِسْلَام . فَهَذَا التَّأْوِيل يَدُلّ عَلَى أَنَّ الشَّهَادَة إِنَّمَا هِيَ عَامَّة فِي " أَنَّ " الثَّانِيَة الَّتِي فِي قَوْله : { أَنَّ الدِّين عِنْد اللَّه الْإِسْلَام } فَعَلَى هَذَا التَّأْوِيل جَائِز فِي " أَنَّ " الْأُولَى وَجْهَانِ مِنْ التَّأْوِيل : أَحَدهمَا أَنْ تَكُون الْأُولَى مَنْصُوبَة عَلَى وَجْه الشَّرْط , بِمَعْنَى : شَهِدَ اللَّه بِأَنَّهُ وَاحِد , فَتَكُون مَفْتُوحَة بِمَعْنَى الْخَفْض فِي مَذْهَب بَعْض أَهْل الْعَرَبِيَّة , وَبِمَعْنَى النَّصْب فِي مَذْهَب بَعْضهمْ , وَالشَّهَادَة عَامِلَة فِي " أَنَّ " الثَّانِيَة , كَأَنَّك قُلْت : شَهِدَ اللَّه أَنَّ الدِّين عِنْد اللَّه الْإِسْلَام , لِأَنَّهُ وَاحِد , ثُمَّ تَقَدَّمَ " لِأَنَّهُ وَاحِد " فَتَفْتَحهَا عَلَى ذَلِكَ التَّأْوِيل . وَالْوَجْه الثَّانِي : أَنْ تَكُون " إِنَّ " الْأُولَى مَكْسُورَة بِمَعْنَى الِابْتِدَاء لِأَنَّهَا مُعْتَرَض بِهَا , وَالشَّهَادَة وَاقِعَة عَلَى " أَنَّ " الثَّانِيَة , فَيَكُون مَعْنَى الْكَلَام : شَهِدَ اللَّه فَإِنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَة , أَنَّ الدِّين عِنْد اللَّه الْإِسْلَام , كَقَوْلِ الْقَائِل : أَشْهَد - فَإِنِّي مُحِقّ - أَنَّك مِمَّا تُعَاب بِهِ بَرِيء , فَ " إِنَّ " الْأُولَى مَكْسُورَة لِأَنَّهَا مُعْتَرِضَة , وَالشَّهَادَة وَاقِعَة عَلَى " أَنَّ " الثَّانِيَة . وَأَمَّا قَوْله : { قَائِمًا بِالْقِسْطِ } فَإِنَّهُ بِمَعْنَى أَنَّهُ الَّذِي يَلِي الْعَدْل بَيْن خَلْقه . وَالْقِسْط : هُوَ الْعَدْل , مِنْ قَوْلهمْ : هُوَ مُقْسِط , وَقَدْ أَقْسَطَ , إِذَا عَدَلَ , وَنُصِبَ " قَائِمًا " عَلَى الْقَطْع . وَكَانَ بَعْض نَحْوِيِّي أَهْل الْبَصْرَة يَزْعُم أَنَّهُ حَال مِنْ " هُوَ " الَّتِي فِي " لَا إِلَه إِلَّا هُوَ " . وَكَانَ بَعْض نَحْوِيِّي الْكُوفَة يَزْعُم أَنَّهُ قَالَ مِنْ اِسْم اللَّه الَّذِي مَعَ قَوْله : { شَهِدَ اللَّه } فَكَانَ مَعْنَاهُ : شَهِدَ اللَّه الْقَائِم بِالْقِسْطِ أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ . وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّهَا فِي قِرَاءَة اِبْن مَسْعُود كَذَلِكَ : " وَأُولُو الْعِلْم الْقَائِم بِالْقِسْطِ " , ثُمَّ حُذِفَتْ الْأَلِف وَاللَّام مِنْ الْقَائِم فَصَارَ نَكِرَة وَهُوَ نَعْت لِمَعْرِفَةٍ , فَنُصِبَ . وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي قَوْل مَنْ جَعَلَهُ قَطْعًا عَلَى أَنَّهُ مِنْ نَعْت اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ , لِأَنَّ الْمَلَائِكَة وَأُولِي الْعِلْم مَعْطُوفُونَ عَلَيْهِ , فَكَذَلِكَ الصَّحِيح أَنْ يَكُون قَوْله " قَائِمًا " حَالًا مِنْهُ . وَأَمَّا تَأْوِيل قَوْله : { لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم } فَإِنَّهُ نَفَى أَنْ يَكُون شَيْء يَسْتَحِقّ الْعُبُودَة غَيْر الْوَاحِد الَّذِي لَا شَرِيك لَهُ فِي مُلْكه . وَيَعْنِي بِالْعَزِيزِ : الَّذِي لَا يَمْتَنِع عَلَيْهِ شَيْء أَرَادَهُ , وَلَا يَنْتَصِر مِنْهُ أَحَد عَاقَبَهُ أَوْ اِنْتَقَمَ مِنْهُ , الْحَكِيم فِي تَدْبِيره , فَلَا يَدْخُلهُ خَلَل . وَإِمَّا عَنَى جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِهَذِهِ الْآيَة نَفْي مَا أَضَافَتْ النَّصَارَى الَّذِينَ حَاجُّوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِيسَى مِنْ الْبُنُوَّة , وَمَا نَسَبَ إِلَيْهِ سَائِر أَهْل الشِّرْك مِنْ أَنَّ لَهُ شَرِيكًا , وَاِتِّخَاذهمْ دُونه أَرْبَابًا . فَأَخْبَرَهُمْ اللَّه عَنْ نَفْسه أَنَّهُ الْخَالِق كُلّ مَا سِوَاهُ , وَأَنَّهُ رَبّ كُلّ مَا اِتَّخَذَهُ كُلّ كَافِر وَكُلّ مُشْرِك رَبًّا دُونه , وَأَنَّ ذَلِكَ مِمَّا يَشْهَد بِهِ هُوَ وَمَلَائِكَته وَأَهْل الْعِلْم بِهِ مِنْ خَلْقه . فَبَدَأَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِنَفْسِهِ تَعْظِيمًا لِنَفْسِهِ , وَتَنْزِيهًا لَهَا عَمَّا نَسَبَ الَّذِينَ ذَكَرْنَا أَمْرهمْ مِنْ أَهْل الشِّرْك بِهِ مَا نَسَبُوا إِلَيْهَا , كَمَا سَنَّ لِعِبَادِهِ أَنْ يَبْدَءُوا فِي أُمُورهمْ بِذِكْرِهِ قَبْل ذِكْر غَيْره , مُؤَدِّبًا خَلْقه بِذَلِكَ . وَالْمُرَاد مِنْ الْكَلَام : الْخَبَر عَنْ شَهَادَة مَنْ اِرْتَضَاهُمْ مِنْ خَلْقه فَقَدَّمُوهُ مِنْ مَلَائِكَته وَعُلَمَاء عِبَاده , فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ مَلَائِكَته - الَّتِي يُعَظِّمهَا الْعَابِدُونَ غَيْره مِنْ أَهْل الشِّرْك وَيَعْبُدهَا الْكَثِير مِنْهُمْ - وَأَهْل الْعِلْم مِنْهُمْ مُنْكِرُونَ مَا هُمْ عَلَيْهِ مُقِيمُونَ مِنْ كُفْرهمْ , وَقَوْلهمْ فِي عِيسَى وَقَوْل مَنْ اِتَّخَذَ رَبًّا غَيْره مِنْ سَائِر الْخَلْق , فَقَالَ شَهِدَتْ الْمَلَائِكَة وَأُولُو الْعِلْم أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ , وَأَنَّ كُلّ مَنْ اِتَّخَذَ رَبًّا دُون اللَّه فَهُوَ كَاذِب ; اِحْتِجَاجًا مِنْهُ لِنَبِيِّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام عَلَى الَّذِينَ حَاجُّوهُ مِنْ وَفْد نَجْرَان فِي عِيسَى , وَاعْتَرَضَ بِذِكْرِ اللَّه وَصِفَته عَلَى مَا نُبَيِّنهُ , كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْء فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسه } 8 41 اِفْتِتَاحًا بِاسْمِهِ الْكَلَام , فَكَذَلِكَ اِفْتَتَحَ بِاسْمِهِ وَالثَّنَاء عَلَى نَفْسه الشَّهَادَة بِمَا وَصَفْنَا مِنْ نَفْي الْأُلُوهَة مِنْ غَيْره وَتَكْذِيب أَهْل الشِّرْك بِهِ . فَأَمَّا مَا قَالَ الَّذِي وَصَفْنَا قَوْله مِنْ أَنَّهُ عَنَى بِقَوْلِهِ شَهِدَ : قَضَى , فَمِمَّا لَا يُعْرَف فِي لُغَة الْعَرَب وَلَا الْعَجَم , لِأَنَّ الشَّهَادَة مَعْنًى , وَالْقَضَاء غَيْرهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ رُوِيَ عَنْ بَعْض الْمُتَقَدِّمِينَ الْقَوْل فِي ذَلِكَ . 5314 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , عَنْ مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزُّبَيْر : { شَهِدَ اللَّه أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَة وَأُولُو الْعِلْم } بِخِلَافِ مَا قَالُوا , يَعْنِي : بِخِلَافِ مَا قَالَ وَفْد نَجْرَان مِنْ النَّصَارَى , { قَائِمًا بِالْقِسْطِ } أَيْ بِالْعَدْلِ . 5315 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { بِالْقِسْطِ } بِالْعَدْلِ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • زيادة الحسنات في تربية البنات

    زيادة الحسنات في تربية البنات : رسالة لطيفة كان أصلها محاضرة تحتوي على العناصر التالية: أولاً: نعمة الذرية. ثانياً: الاحتساب وأثره في العمل في الدنيا والآخرة. ثالثاً: العقيدة الإسلامية وأثرها في سلوك المسلم. رابعاً: الحسنة وأثرها على المسلم في الدنيا والآخرة. خامساً: أهمية التربية للبنين والبنات. سادساً: البنات بين نور الإسلام ظلام الجاهلية. سابعاً: فضل تربية البنات. ثامناً: استحباب التهنئة بالبنت، وفي ذلك حوار بين الصحابيين الجليلين معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص - رضي الله عنهما -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/66727

    التحميل:

  • صور من حياة التابعين

    صور من حياة التابعين : هذا الكتاب يعرض صورًا واقعية مشرقة من حياة مجموعة من أعلام التَّابعين الذين عاشوا قريبًا من عصر النبوة، وتتلمذوا على أيدي رجال المدرسة المحمدية الأولى… فإذا هم صورة لصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رسوخ الإيمان، والتعالي عن عَرَض الدنيا، والتفاني في مرضاة الله… وآانوا حلقة مُحكمة مُؤثرة بين جيل الصحابة - رضوان الله عليهم - وجيل أئمة المذاهب ومَنْ جاء بعدهم. وقد قسمهم علماء الحديث إلى طبقات، أولهم مَنْ لَحِقَ العشرة المبشرين بالجنة، وآخرهم مَنْ لَقِيَ صغار الصَّحَابة أو مَنْ تأخرت وفاتهم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228871

    التحميل:

  • تتبع الرخص بين الشرع والواقع

    تتبع الرخص بين الشرع والواقع : فإن تتبع الرخص وزلات العلماء الشاذة من قبل بعض المفتين والمستفتين مسألة قد تطاير شررها، وعظم خطرها، واتسعت رقعتها؛ حيث تطاول عموم الناس على الفتيا، وأصبحوا لا يتورعون عنها، ولا يستشعرون أهميتها، وزاد في الأمر انتشار ظاهرة المفتين في الفضائيات والمواقع الالكترونية الذين سعوا - برغبة أو رهبة - كأنهم إلى نصب يوفضون في نشر الفتاوى الشاذة، والرُّخص المخالفة، فتمكنوا من الرَّقبة، وأقتحموا العقبة، فلبَّسوا على الناس دينهم، حتى صار بعض المستفتين إذا نزلت به نازلة واحتاج إلى فتوى وأراد التسهيل والترخص اتباعاً للهوى توجه إلى أحد هؤلاء المفتين، فأفتاه بما يريد، وأعطاه المزيد! فيا للعجب جاءت الشريعة لتحكم أهواء الناس وتهذبها فصار الحاكم محكوماً والمحكوم حاكماً وانقلبت الموازين رأساً على عقب فصار هؤلاء الجهلة يُحكِّمون أهواءهم في مسائل الخلاف، فيأخذون أهون الأقوال وأيسرها على نفوسهم دون استناد إلى دليل معتبر. وفريق آخر من أهل الأهواء من بني جلدتنا، يتكلمون بألسنتنا، ويكتبون في صحفنا، أفكارهم غريبة، وتوجهاتهم مخيفة، انبهروا بالحضارة الغربية الكافرة، وأرادوا نقلها لنا بعُجَرِها وبُجَرِها، فحذوها حذو القذَّة بالقذَّة، فهجموا على كل شيء في الدين أصولاً وفروعاً، وتجرؤا على العلم، وهجموا على العلماء، فأهملوا أصولاً، وأحدثوا فصولاً، وجاءوا بمنهج جديد فاظهروا الرُّخص وتتبعوا الشواذ؛ لنصرة أهوائهم وتوجهاتهم، والله المستعان. فالواجب على العلماء الصالحين، والولاة المصلحين، والدعاة الصادقين، الأخذ على أيدي هؤلاء، والاحتساب في مواجهتهم، معذرةً إلى رب العالمين، ودفاعاً عن حياض الشريعة، واقتداءً بهدي السلف الصالح في ردهم على المخالفين في الأصول والفروع، وحفاظاً على الأمة من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين؛ لكي لا تغرق السفينة، وتتغير الموازين. وبعد؛ فاستشعاراً لأهمية هذه المسألة جاء هذا الكتاب في هذا الزمن؛ يناقش هذه المسألة ويبين حكمها، وآثارها، ويناقش واقعها، ويقدم مقترحات وتوصيات لمواجهتها، ولقد حكَّم هذا الكتيب ثلة مباركة من العلماء وطلبة العلم المختصين، فنسأل الله أن يبارك فيه، وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/320716

    التحميل:

  • نور السنة وظلمات البدعة في ضوء الكتاب والسنة

    نور السنة وظلمات البدعة في ضوء الكتاب والسنة: رسالة مختصرة في بيان مفهوم السنة، وأسماء أهل السنة، وأن السنة هي النعمة المطلقة، وإيضاح منزلة السنة، ومنزلة أصحابها، وعلاماتهم، وذكر منزلة البدعة وأصحابها، ومفهومها، وشروط قبول العمل، وذم البدعة في الدين، وأسباب البدع، وأقسامها، وأحكامها، وأنواع البدع عند القبور وغيرها، والبدع المنتشرة المعاصرة، وحكم توبة المبتدع، وآثار البدع وأضرارها.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1942

    التحميل:

  • شبهات حول الصحابة والرد عليها : أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها [ من كلام ابن تيمية ]

    هذه الرسالة جمعها الشيخ محمد مال الله من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - والتي بين فيها فضائل أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - مع رد بعض الشبهات التي أثيرت حولها من قبل أعداء الدين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/273074

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة