Muslim Library

تفسير الطبري - سورة آل عمران - الآية 14

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14) (آل عمران) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَالْخَيْل الْمُسَوَّمَة } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الْمُسَوَّمَة , فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ الرَّاعِيَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 5292 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : الْخَيْل الْمُسَوَّمَة , قَالَ : الرَّاعِيَة الَّتِي تَرْعَى . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حَبِيب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , مِثْله . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حَبِيب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , مِثْله . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَان , عَنْ حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : هِيَ الرَّاعِيَة , يَعْنِي السَّائِمَة . 5293 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ طَلْحَة الْقَنَّاد , قَالَ : سَمِعْت عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبْزَى يَقُول : الرَّاعِيَة . 5294 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس :

{ وَالْخَيْل الْمُسَوَّمَة } قَالَ : الرَّاعِيَة . 5295 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ الْحَسَن : { وَالْخَيْل الْمُسَوَّمَة } الْمُسَوَّمَة فِي الرَّعْي . 5296 - حُدِّثْت عَنْ عَمَّار بْن الْحَسَن , قَالَ : ثنا اِبْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع قَوْله : { وَالْخَيْل الْمُسَوَّمَة } قَالَ : الْخَيْل الرَّاعِيَة . 5297 - حُدِّثْت عَنْ عَمَّار , قَالَ : ثنا اِبْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد أَنَّهُ كَانَ يَقُول : الْخَيْل الرَّاعِيَة . وَقَالَ آخَرُونَ : الْمُسَوَّمَة : الْحِسَان . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 5298 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ ثنا سُفْيَان , عَنْ حَبِيب , قَالَ : قَالَ مُجَاهِد : الْمُسَوَّمَة : الْمُطَهَّمَة . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { وَالْخَيْل الْمُسَوَّمَة } قَالَ : الْمُطَهَّمَة الْحِسَان . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ ثنا عِيسَى . عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { وَالْخَيْل الْمُسَوَّمَة } قَالَ : الْمُطَهَّمَة حُسْنًا . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حَبِيب , عَنْ مُجَاهِد : الْمُطَهَّمَة . 5299 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِي , قَالَ ثنا سَعِيد بْن أَبِي أَيُّوب , عَنْ بَشِير بْن أَبِي عَمْرو الْخَوْلَانِيّ , قَالَ : سَأَلْت عِكْرِمَة عَنْ الْخَيْل الْمُسَوَّمَة , قَالَ : تَسْوِيمهَا : حُسْنهَا . * - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيد بْن أَبِي أَيُّوب , عَنْ بَشِير بْن أَبِي عَمْرو الْخَوْلَانِيّ , قَالَ : سَمِعْت عِكْرِمَة يَقُول : { الْخَيْل الْمُسَوَّمَة } قَالَ : تَسْوِيمهَا : الْحُسْن . 5300 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْن هَارُون , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَالْخَيْل الْمُسَوَّمَة وَالْأَنْعَام } الرَّائِعَة . وَقَدْ حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيث عَنْ عَمْرو بْن حَمَّاد غَيْر مُوسَى , قَالَ : الرَّاعِيَة . وَقَالَ آخَرُونَ : { الْخَيْل الْمُسَوَّمَة } الْمُعَلَّمَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 5301 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن دَاوُد , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَالْخَيْل الْمُسَوَّمَة } يَعْنِي : الْمُعَلَّمَة . 5302 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَالْخَيْل الْمُسَوَّمَة } وَسِيمَاهَا شِيَتهَا . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة فِي قَوْله : { وَالْخَيْل الْمُسَوَّمَة } قَالَ : شِيَة الْخَيْل فِي وُجُوههَا . وَقَالَ غَيْرهمْ : الْمُسَوَّمَة : الْمُعَدَّة لِلْجِهَادِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 5303 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد { وَالْخَيْل الْمُسَوَّمَة } قَالَ : الْمُعَدَّة لِلْجِهَادِ . قَالَ أَبُو جَعْفَر : أَوْلَى هَذِهِ الْأَقْوَال بِالصَّوَابِ فِي تَأْوِيل قَوْله : { وَالْخَيْل الْمُسَوَّمَة } الْمُعَلَّمَة بِالشِّيَاتِ الْحِسَان الرَّائِعَة حُسْنًا مَنْ رَآهَا , لِأَنَّ التَّسْوِيم . فِي كَلَام الْعَرَب : هُوَ الْإِعْلَام , فَالْخَيْل الْحِسَان مُعَلَّمَة بِإِعْلَامِ إِيَّاهَا بِالْحُسْنِ مِنْ أَلْوَانهَا وَشِيَاتهَا وَهَيْئَاتهَا , وَهِيَ الْمُطَهَّمَة أَيْضًا , وَمِنْ ذَلِكَ قَوْل نَابِغَة بَنِي ذُبْيَان فِي صِفَة الْخَيْل : بِسُمْرٍ كَالْقِدَاحِ مُسَوَّمَات عَلَيْهَا مَعْشَر أَشْبَاه جِنّ يَعْنِي بِالْمُسَوَّمَاتِ : الْمُعَلَّمَات ; وَقَوْل لَبِيد : وَغَدَاة قَاع الْقَرْنَتَيْنِ أَتَيْنَهُمْ زَجَلًا يَلُوح خِلَالهَا التَّسْوِيم فَمَعْنَى تَأْوِيل مَنْ تَأَوَّلَ ذَلِكَ : الْمُطَهَّمَة , وَالْمُعَلَّمَة , وَالرَّائِعَة وَاحِد . وَأَمَّا قَوْل مَنْ تَأَوَّلَهُ بِمَعْنَى الرَّاعِيَة فَإِنَّهُ ذَهَبَ إِلَى قَوْل الْقَائِل : أَسَمْت الْمَاشِيَة فَأَنَا أُسِيمهَا إِسَامَة : إِذَا رَعَيْتهَا الْكَلَأ وَالْعُشْب , كَمَا قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { وَمِنْهُ شَجَر فِيهِ تُسِيمُونَ } 16 10 بِمَعْنَى تَرْعَوْنَ , وَمِنْهُ قَوْل الْأَخْطَل : مِثْل اِبْن بَزْعَة أَوْ كَآخَرَ مِثْله أَوْلَى لَك اِبْن مُسِيمَة الْأَجْمَال يَعْنِي بِذَلِكَ رَاعِيَة الْأَجْمَال , فَإِذَا أُرِيد أَنَّ الْمَاشِيَة هِيَ الَّتِي رَعَتْ , قِيلَ : سَامَتْ الْمَاشِيَة تَسُوم سَوْمًا , وَلِذَلِكَ قِيلَ : إِبِل سَائِمَة , بِمَعْنَى رَاعِيَة , غَيْر أَنَّهُ مُسْتَفِيض فِي كَلَامهمْ سَوَّمْت الْمَاشِيَة , بِمَعْنَى أَرْعَيْتهَا , وَإِنَّمَا يُقَال إِذَا أُرِيدَ ذَلِكَ : أَسَمْتهَا . فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , فَتَوْجِيه تَأْوِيل الْمُسَوَّمَة إِلَى أَنَّهَا الْمُعَلَّمَة بِمَا وَصَفْنَا مِنْ الْمَعَانِي الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرهَا أَصَحّ . وَأَمَّا الَّذِي قَالَهُ اِبْن زَيْد مِنْ أَنَّهَا الْمُعَدَّة فِي سَبِيل اللَّه , فَتَأْوِيل مِنْ مَعْنَى الْمُسَوَّمَة بِمَعْزِلٍ .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَالْأَنْعَام وَالْحَرْث } فَالْأَنْعَام جَمْع نَعَم : وَهِيَ الْأَزْوَاج الثَّمَانِيَة الَّتِي ذَكَرَهَا فِي كِتَابه مِنْ الضَّأْن وَالْمَعْز وَالْبَقَر وَالْإِبِل . وَأَمَّا الْحَرْث : فَهُوَ الزَّرْع . وَتَأْوِيل

الْكَلَام : زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبّ الشَّهَوَات مِنْ النِّسَاء وَمِنْ الْبَنِينَ , وَمِنْ كَذَا وَمِنْ كَذَا , وَمِنْ الْأَنْعَام وَالْحَرْث .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { ذَلِكَ مَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا } يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : ذَلِكَ جَمِيع مَا ذُكِرَ فِي هَذِهِ الْآيَة مِنْ النِّسَاء وَالْبَنِينَ , وَالْقَنَاطِير الْمُقَنْطَرَة مِنْ الذَّهَب وَالْفِضَّة , وَالْخَيْل الْمُسَوَّمَة , وَالْأَنْعَام وَالْحَرْث , فَكَنَّى بِقَوْلِهِ " ذَلِكَ " عَنْ جَمْعهنَّ , وَهَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّ " ذَلِكَ " يَشْتَمِل عَلَى الْأَشْيَاء الْكَثِيرَة الْمُخْتَلِفَة الْمَعَانِي ,

وَيُكَنَّى بِهِ عَنْ جَمِيع ذَلِكَ . وَأَمَّا قَوْله : { مَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا } فَإِنَّهُ خَبَر مِنْ اللَّه عَنْ أَنَّ ذَلِكَ كُلّه مِمَّا يَسْتَمْتِع بِهِ فِي الدُّنْيَا أَهْلهَا أَحْيَاء , فَيَتَبَلَّغُونَ بِهِ فِيهَا , وَيَجْعَلُونَهُ وَصْلَة فِي مَعَايِشهمْ , وَسَبَبًا لِقَضَاءِ شَهَوَاتهمْ , الَّتِي زُيِّنَ لَهُمْ حُبّهَا , فِي عَاجِل دُنْيَاهُمْ , دُون أَنْ يَكُون عُدَّة لِمَعَادِهِمْ , وَقُرْبَة لَهُمْ إِلَى رَبّهمْ , إِلَّا مَا أَسْلَكَ فِي سَبِيله , وَأَنْفَقَ مِنْهُ فِيمَا أَمَرَ بِهِ .

وَأَمَّا قَوْله : { وَاَللَّه عِنْده حُسْن الْمَآب } فَإِنَّهُ يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَعِنْد اللَّه حُسْن الْمَآب , يَعْنِي حُسْن الْمَرْجِع . كَمَا : 5304 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَاَللَّه عِنْده حُسْن الْمَآب } يَقُول : حُسْن الْمُنْقَلَب , وَهِيَ الْجَنَّة . وَهُوَ مَصْدَر عَلَى مِثَال مَفْعَل , مِنْ قَوْل الْقَائِل : آبَ الرَّجُل إِلَيْنَا : إِذَا رَجَعَ , فَهُوَ يَئُوب إِيَابًا وَأَوْبَة وَأَيْبَة وَمَآبًا , غَيْر أَنَّ مَوْضِع الْفَاء مِنْهَا مَهْمُوز , وَالْعَيْن مُبْدَلَة مِنْ الْوَاو إِلَى الْأَلِف بِحَرَكَتِهَا إِلَى الْفَتْح , فَلَمَّا

كَانَ حَظّهَا الْحَرَكَة إِلَى الْفَتْح , وَكَانَتْ حَرَكَتهَا مَنْقُولَة إِلَى الْحَرْف الَّذِي قَبْلهَا وَهُوَ فَاء الْفِعْل اِنْقَلَبَتْ فَصَارَتْ أَلِفًا , كَمَا قِيلَ : قَالَ : فَصَارَتْ عَيْن الْفِعْل أَلِفًا , لِأَنَّ حَظّهَا الْفَتْح وَالْمَآب , مِثْل الْمَقَال وَالْمَعَاد وَالْمَحَال , كُلّ ذَلِكَ مَفْعَل , مَنْقُولَة حَرَكَة عَيْنه إِلَى فَائِهِ , فَتَصِير وَاوه أَوْ يَاؤُهُ أَلِفًا لِفَتْحَةِ مَا قَبْلهَا . فَإِنْ قَالَ قَائِل : وَكَيْفَ قِيلَ : { وَاَللَّه عِنْده حُسْن الْمَآب } وَقَدْ عَلِمْت مَا عِنْده يَوْمئِذٍ مِنْ أَلِيم الْعَذَاب وَشَدِيد الْعِقَاب ؟ قِيلَ : إِنَّ ذَلِكَ مَعْنِيّ بِهِ خَاصّ مِنْ النَّاس , وَمَعْنَى ذَلِكَ : وَاَللَّه عِنْده حُسْن الْمَآب لِلَّذِينَ اِتَّقَوْا رَبّهمْ , وَقَدْ أَنْبَأَنَا عَنْ ذَلِكَ فِي هَذِهِ الْآيَة الَّتِي تَلِيهَا . فَإِنْ قَالَ : وَمَا حُسْن الْمَآب ؟ قِيلَ : هُوَ مَا وَصَفَهُ بِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ , وَهُوَ الْمَرْجِع إِلَى جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار مُخَلَّدًا فِيهَا , وَإِلَى أَزْوَاج مُطَهَّرَة وَرِضْوَان مِنْ اللَّه .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان

    إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان : رسالة للإمام ابن القيم - رحمه الله - موضوعها مسألة حكم طلاق الغضبان هل يقع أم لا ؟ وقد حرر فيها موضوع النزاع بتفصيل أقسام الغضب وما يلزم على كل قسم من نفوذ الطلاق والعقود.

    المدقق/المراجع: عبد الرحمن بن حسن بن قائد

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265608

    التحميل:

  • بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية [ طبعة المجمع ]

    بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية : كتاب موسوعي ضخم في نقض مذهب الأشاعرة، متمثلاً في الرد على كتاب مهم لإمام مهم عند الأشاعرة هو تأسيس التقديس لأبي عبدالله الرازي - رحمه الله -، والذي قعد فيه الرازي لجملة من الأصول في مسلك الأشاعرة في مسائل أسماء الله وصفاته، ثم ساق جملة واسعة من وجوه التأويل والتحريف لهذه الأسماء والصفات ، فجاء رد ابن تيمية - رحمه الله - هذا ليعتني بالأصول الكلية في هذا المبحث المهم، تأصيلاً لمعتقد أهل السنة، ورداً على المخالف، وليعتني كذلك بجملة واسعة من الجزئيات المتعلقة بهذه الأصول تجلية لها وتوضيحاً للحق فيها وبيانا لخطأ المخالفين ، وذلك وفق منهج أهل السنة في التعاطي مع هذه المباحث باعتماد الكتاب والسنة وفق فهم سلف الأمة، بالإضافة إلى النظر العقلي في إقامة الحجة واستعمال أدوات الخصوم في الجدل والمناظرة. والكتاب يجمع شتات ما تفرق من كلام ابن تيمية في مسائل الأسماء والصفات ويزيد عليها، ففيه من نفيس المباحث ما لا يجده طالب العلم في كتاب آخر، كمسألة الصورة، ورؤية النبي - صلى الله عليه وسلم لربه -، والحد والجهة والتركيب والجسم وغيرها من المباحث التي تبلغ مئات الصفحات. - الكتاب عبارة عن ثمان رسائل علمية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بإشراف الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي - حفظه الله -، إضافة إلى مجلد تام في دراسة ما يتعلق بالكتاب ومؤلفه، والكتاب المردود عليه ومؤلفه، ومجلد للفهارس العلمية. - للكتاب طبعة سابقة مشهورة متداولة بتحقيق الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن قاسم - رحمه الله - لكنها ناقصة إذ هي تقارب نصف ما هو موجود في هذه الطبعة. - وقد أضفنا نسخة مصورة من إصدار مجمع الملك فهد - رحمه الله - لطباعة المصحف الشريف.

    المدقق/المراجع: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

    الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف www.qurancomplex.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272825

    التحميل:

  • لبيك اللهم لبيك

    لبيك اللهم لبيك: كتابٌ يُبيِّن أحكام الحج والعمرة بطريقة مُيسَّرة; بالاعتماد على الكتاب والسنة وأرجح أقوال العلماء والبعد عن الخلاف; لما يُناسب هذا الكتاب لجميع طبقات الناس; ومختلَف فهومهم.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/323064

    التحميل:

  • القابضات على الجمر

    القابضات على الجمر: قال المؤلف - حفظه الله -: «فهذه رسالة .. إلى القابضات على الجمر .. رسالة .. إلى أولئك الفتيات الصالحات .. والنساء التقيات .. حديثٌ .. إلى اللاتي شرفهن الله بطاعته .. وأذاقهن طعم محبّته .. إلى حفيدات خديجة وفاطمة .. وأخوات حفصة وعائشة .. هذه أحاسيس .. أبثها .. إلى من جَعَلن قدوتهن أمهات المؤمنين .. وغايتهن رضا رب العالمين .. إلى اللاتي طالما دعتهن نفوسهن إلى الوقوع في الشهوات .. ومشاهدة المحرمات .. وسماع المعازف والأغنيات .. فتركن ذلك ولم يلتفتن إليه .. مع قدرتهن عليه .. خوفًا من يوم تتقلَّب فيه القلوب والأبصار .. هذه وصايا .. إلى الفتيات العفيفات .. والنساء المباركات .. اللاتي يأمرن بالمعروف .. وينهين عن المنكر .. ويصبرن على ما يصيبهن .. هذه همسات .. إلى حبيبة الرحمن .. التي لم تجعل همها في القنوات .. ومتابعة آخر الموضات .. وتقليب المجلات .. وإنما جعلت الهموم همًّا واحدًا هو: هم الآخرة .. هذه رسالة .. إلى تلك المؤمنة العفيفة التي كلما كشَّر الفساد حولها عن أنيابه .. رفعت بصرها إلى السماء وقالت: اللهم يا مُقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك .. هذه رسالة .. إلى القابضات على الجمر اللاتي قال فيهن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «يأتي على الناس زمان يكون فيه القابض على دينه كالقابض على الجمر».

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333196

    التحميل:

  • الإسلام والمرأة

    الإسلام والمرأة: تحتوي هذه الرسالة على ستِّ مقالاتٍ حول المرأة في الإسلام، وهي: 1- ميراث المرأة بين الإسلام والأديان الأخرى. 2- الرد على شبهة تحريم زواج المسلمة من غير المسلم. 3- الرد على شبهة فتنة المرأة، ومعنى أنها تُقبِل في صورة شيطان. 4- تعدد الزوجات في الإسلام والديانات الأخرى. 5- الرد على شبهة أن ميراثَ الأُنثى نصف ميراث الذكر. 6- الرد على شبهة صوت المرأة عورة، ومعنى أنها خُلِقت من ضلعٍ أعوج.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/381129

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة