Muslim Library

تفسير الطبري - سورة آل عمران - الآية 102

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (102) (آل عمران) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : يَا مَعْشَر مَنْ صَدَّقَ اللَّه وَرَسُوله , { اِتَّقُوا اللَّه } خَافُوا اللَّه وَرَاقِبُوهُ بِطَاعَتِهِ , وَاجْتِنَاب مَعَاصِيه , { حَقّ تُقَاته } حَقّ خَوْفه , وَهُوَ أَنْ يُطَاع فَلَا يُعْصَى , وَيُشْكَر فَلَا يُكْفَر , وَيُذْكَر فَلَا يُنْسَى . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 5957 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , وَحَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ زُبَيْد , عَنْ مُرَّة , عَنْ عَبْد اللَّه : { اِتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته } قَالَ : أَنْ يُطَاع فَلَا يُعْصَى , وَيُذْكَر فَلَا يُنْسَى , وَيُشْكَر فَلَا يُكْفَر . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ زُبَيْد , عَنْ مُرَّة الْهَمْدَانِيّ , عَنْ عَبْد اللَّه مِثْله . * - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ زُبَيْد , عَنْ مُرَّة الْهَمْدَانِيّ , عَنْ عَبْد اللَّه مِثْله . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَأَبُو السَّائِب , قَالَا : ثنا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : سَمِعْت لَيْثًا , عَنْ زُبَيْد , عَنْ مُرَّة بْن شَرَاحِيل الْهَمْدَانِيّ , عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود , مِثْله . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا الْحَجَّاج بْن الْمِنْهَال , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ زُبَيْد , عَنْ عَبْد اللَّه , مِثْله . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثنا مِسْعَر , عَنْ زُبَيْد , عَنْ مُرَّة , عَنْ عَبْد اللَّه , مِثْله . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ الْمَسْعُودِيّ , عَنْ زُبَيْد الْإِيَامِيّ , عَنْ مُرَّة , عَنْ عَبْد اللَّه , مِثْله . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ زُبَيْد , عَنْ مُرَّة , عَنْ عَبْد اللَّه , مِثْله . 5958 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سِنَان , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ عَمْرو بْن مَيْمُون : { اِتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته } قَالَ : أَنْ يُطَاع فَلَا يُعْصَى , وَيُشْكَر فَلَا يُكْفَر , وَيُذْكَر فَلَا يُنْسَى . * - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ عَمْرو بْن مَيْمُون , نَحْوه . 5959 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن سَعِيد , قَالَ : ثنا شُعْبَة , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُرَّة , عَنْ الرَّبِيع بْن خُثَيْم , قَالَ : أَنْ يُطَاع فَلَا يُعْصَى , وَيُشْكَر فَلَا يُكْفَر , وَيُذْكَر فَلَا يُنْسَى . * - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو دَاوُد , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة , قَالَ : سَمِعْت مُرَّة الْهَمْدَانِيّ يُحَدِّث عَنْ الرَّبِيع بْن خُثَيْم فِي قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { اِتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته } فَذَكَرَ نَحْوه . 5960 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ قَيْس بْن سَعْد , عَنْ طَاوُس : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته } أَنْ يُطَاع فَلَا يُعْصَى . 5961 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سِنَان , قَالَ : ثنا أَبُو بَكْر الْحَنَفِيّ , قَالَ : ثنا عَبَّاد , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته } قَالَ : حَقّ تُقَاته أَنْ يُطَاع فَلَا يُعْصَى . 5962 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَيْهِمْ , يَعْنِي إِلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْ الْأَنْصَار , فَقَالَ : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } أَمَّا حَقّ تُقَاته : يُطَاع فَلَا يُعْصَى , وَيُذْكَر فَلَا يُنْسَى , وَيُشْكَر فَلَا يُكْفَر . 5963 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا حَجَّاج بْن الْمِنْهَال , قَالَ : ثنا هَمَّام , عَنْ قَتَادَة : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته } أَنْ يُطَاع فَلَا يُعْصَى , قَالَ : { وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ تَأْوِيل ذَلِكَ كَمَا : 5964 - حَدَّثَنِي بِهِ الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { اِتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته } قَالَ : حَقّ تُقَاته أَنْ يُجَاهِدُوا فِي سَبِيل اللَّه حَقّ جِهَاده , وَلَا يَأْخُذهُمْ فِي اللَّه لَوْمَة لَائِم , وَيَقُومُوا لِلَّهِ بِالْقِسْطِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسهمْ وَآبَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ . ثُمَّ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي هَذِهِ الْآيَة , هَلْ هِيَ مَنْسُوخَة أَمْ لَا ؟ فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ مُحْكَمَة غَيْر مَنْسُوخَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 5965 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله : { اِتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته } إِنَّهَا لَمْ تُنْسَخ , وَلَكِنْ حَقّ تُقَاته أَنْ تُجَاهِد فِي اللَّه حَقّ جِهَاده . ثُمَّ ذَكَرَ تَأْوِيله الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ آنِفًا . 5966 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ قَيْس بْن سَعْد , عَنْ طَاوُس : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته } فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَمْ تَسْتَطِيعُوا , { فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : قَالَ طَاوُس , قَوْله : { وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } يَقُول : إِنْ لَمْ تَتَّقُوهُ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ مَنْسُوخَة , نَسَخَهَا قَوْله : { فَاتَّقُوا اللَّه مَا اِسْتَطَعْتُمْ } . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 5967 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } ثُمَّ أَنْزَلَ التَّخْفِيف وَالْيُسْر , وَعَادَ بِعَائِدَتِهِ وَرَحْمَته عَلَى مَا يَعْلَم مِنْ ضَعْف خَلْقه , فَقَالَ : { فَاتَّقُوا اللَّه مَا اِسْتَطَعْتُمْ } فَجَاءَتْ هَذِهِ الْآيَة فِيهَا تَخْفِيف وَعَافِيَة وَيُسْر . 5968 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا الْحَجَّاج بْن الْمِنْهَال الْأَنْمَاطِيّ , قَالَ : ثنا هَمَّام , عَنْ قَتَادَة : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } قَالَ : نَسَخَتْهَا هَذِهِ الْآيَة الَّتِي فِي التَّغَابُن { فَاتَّقُوا اللَّه مَا اِسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا } وَعَلَيْهَا بَايَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْع وَالطَّاعَة فِيمَا اِسْتَطَاعُوا . 5969 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس , قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : { اِتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته } ثُمَّ نَزَلَ بَعْدهَا : { فَاتَّقُوا اللَّه مَا اِسْتَطَعْتُمْ } 64 16 فَنَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَة الَّتِي فِي آل عِمْرَان . 5970 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَحْمَد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } فَلَمْ يُطِقْ النَّاس هَذَا , فَنَسَخَهُ اللَّه عَنْهُمْ , فَقَالَ : { فَاتَّقُوا اللَّه مَا اِسْتَطَعْتُمْ } 64 16 5971 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته } قَالَ : جَاءَ أَمْر شَدِيد , قَالُوا : وَمَنْ يَعْرِف قَدْر هَذَا أَوْ يَبْلُغهُ ؟ فَلَمَّا عَرَفَ أَنَّهُ قَدْ اِشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ , نَسَخَهَا عَنْهُمْ , وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأُخْرَى , فَقَالَ : { فَاتَّقُوا اللَّه مَا اِسْتَطَعْتُمْ } 64 16 فَنَسَخَهَا .

{ وَلَا تَمُوتُنَّ } أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَرَسُوله , { إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } لِرَبِّكُمْ , مُذْعِنُونَ لَهُ بِالطَّاعَةِ , مُخْلِصُونَ لَهُ الْأُلُوهِيَّة وَالْعِبَادَة . وَأَمَّا قَوْله : { وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } فَإِنَّ
تَأْوِيله

كَمَا : 5972 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ قَيْس بْن سَعْد , عَنْ طَاوُس : { وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } قَالَ : عَلَى الْإِسْلَام وَعَلَى حُرْمَة الْإِسْلَام .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الغلو [ الأسباب والعلاج ]

    الغلو [ الأسباب والعلاج ] : بعض الأفكار والانطباعات والاقتراحات حول التكفير والعنف (الغلو) حقيقته وأسبابه وعلاجه، وهي عناصر وخواطر كتبت على عجل.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144876

    التحميل:

  • المنتخب من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية

    المنتخب من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية: كتابٌ جمع فيه الشيخ - حفظه الله - مسائل قد تخفى على طلبة العلم إما علمًا أو عملاً، ومسائل مهمة لكل عالم وداعية ومصلح وخاصة في هذا الزمان الذي كثرت فيه الأهواء وتنوعت الفتن، ومسائل متفرقة، وقد انتخبَ فيه أكثر من ستين ومائة نخبة من الفوائد والفرائد من أغلب كتب شيخ الإسلام المطبوعة، وأكثرها من «مجموع الفتاوى»، وقد رتَّبها على خمسة أقسام: الأول: في التوحيد والعقيدة. الثاني: في العلم والجهاد والسياسة الشرعية. الثالث: في الخلاف والإنكار والتحزُّب المحمود والمذموم، والبدعة والمصالح والمفاسد والإنصاف. الرابع: مسائل أصولية في الاعتصام بالسنة وترك الابتداع والتقليد والتمذهب وغير ذلك. الخامس: مسائل متفرقة.

    الناشر: موقع الدرر السنية http://www.dorar.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/335501

    التحميل:

  • منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين

    منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين : قال المصنف - رحمه الله -: " فهذا كتاب مختصر في الفقه، جمعت فيه بين المسائل والدلائل؛ لأن " العلم " معرفة الحق بدليله. و " الفقه ": معرفة الأحكام الفرعية بأدلتها من الكتاب والسنة والإجماع والقياس الصحيح. واقتصرت على الأدلة المشهورة خوفا من التطويل. وإذا كانت المسألة خلافية، اقتصرت على القول الذي ترجح عندي، تبعا للأدلة الشرعية".

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/116948

    التحميل:

  • رسالة لمن لا يؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم

    رسالة مُوجَّهة لمن لا يؤمنون برسالة رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم -; وتشتمل على العناوين التالية: 1- من هو محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ 2- خطاب علمي ومادي لمن لا يؤمن بمحمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. 3- لو كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخدع الناس جميعًا ما خدع نفسه في حياته. 4- الدلائل العقلية على نبوة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -. 5- ما الذي يدعو النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُكرم امرأةً من بني إسرائيل. 6- إنجيل برنابا.. الشاهد والشهيد. 7- الرجل الذي تحدى القرآن. 8- الإعجاز العلمي في الجنين. - وقد وضعنا نسختين: الأولى مناسبة للطباعة - والثانية خفيفة للقراءة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/320034

    التحميل:

  • حديث: «لا تغضب» دراسة حديثية دعوية نفسية

    حديث: «لا تغضب» دراسة حديثية دعوية نفسية: هذه الدراسة محاولة لتشخيص غريزة الغضب ودراستها دراسة حديثية نبوية؛ لمعالجة من يُصاب بهذا الداء، أو للوقاية منه قبل الإصابة، وكذا محاولة لبيان أثر هذا الغضب في نفسية الإنسان وتدخله في الأمراض العضوية، ومن ثَمَّ استيلاء هذا المرض النفسي على المُصاب به.

    الناشر: شبكة السنة النبوية وعلومها www.alssunnah.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330177

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة