Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة العنكبوت - الآية 57

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (57) (العنكبوت) mp3
تَقَدَّمَ فِي [ آل عِمْرَان ] وَإِنَّمَا ذَكَرَهُ هَاهُنَا تَحْقِيرًا لِأَمْرِ الدُّنْيَا وَمَخَاوِفهَا كَأَنَّ بَعْض الْمُؤْمِنِينَ نَظَرَ فِي عَاقِبَة تَلْحَقهُ فِي خُرُوجه مِنْ وَطَنه مِنْ مَكَّة أَنَّهُ يَمُوت أَوْ يَجُوع أَوْ نَحْو هَذَا فَحَقَّرَ اللَّه شَأْن الدُّنْيَا أَيْ أَنْتُمْ لَا مَحَالَة مَيِّتُونَ وَمَحْشُورُونَ إِلَيْنَا فَالْبِدَار إِلَى طَاعَة اللَّه وَالْهِجْرَة إِلَيْهِ وَإِلَى مَا يُمْتَثَل . " ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ " وَقَرَأَ السُّلَمِيّ وَأَبُو بَكْر عَنْ عَاصِم : " يُرْجَعُونَ " بِالْيَاءِ ; لِقَوْلِهِ : " كُلّ نَفْس ذَائِقَة الْمَوْت " وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّاءِ ; لِقَوْلِهِ : " يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا " وَأَنْشَدَ بَعْضهمْ : الْمَوْت فِي كُلّ حِين يَنْشُد الْكَفَنَا وَنَحْنُ فِي غَفْلَة عَمَّا يُرَاد بِنَا لَا تَرْكَنَنَّ إِلَى الدُّنْيَا وَزَهْرَتهَا وَإِنْ تَوَشَّحْت مِنْ أَثْوَابهَا الْحَسَنَا أَيْنَ الْأَحِبَّة وَالْجِيرَان مَا فَعَلُوا أَيْنَ الَّذِينَ هُمُو كَانُوا لَهَا سَكَنَا سَقَاهُمْ الْمَوْت كَأْسًا غَيْر صَافِيَة صَيَّرَهُمْ تَحْت أَطْبَاق الثَّرَى رُهُنَا
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

اختر سوره

اختر اللغة