Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة العنكبوت - الآية 38

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ ۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (38) (العنكبوت) mp3
قَالَ الْكِسَائِيّ : قَالَ بَعْضهمْ هُوَ رَاجِع إِلَيَّ أَوَّل السُّورَة أَيْ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ وَفَتَنَّا عَادًا وَثَمُود قَالَ : وَأَحَبّ إِلَيَّ أَنْ يَكُون مَعْطُوفًا عَلَى " فَأَخَذَتْهُمْ الرَّجْفَة " وَأَخَذَتْ عَادًا وَثَمُود وَزَعَمَ الزَّجَّاج : أَنَّ التَّقْدِير وَأَهْلَكْنَا عَادًا وَثَمُود وَقِيلَ : الْمَعْنَى وَاذْكُرْ عَادًا إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ هُودًا فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ وَثَمُود أَيْضًا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ صَالِحًا فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِالصَّيْحَةِ كَمَا أَهْلَكْنَا عَادًا بِالرِّيحِ الْعَقِيم



أَيْ تَبَيَّنَ لَكُمْ يَا مَعْشَر الْكُفَّار


بِالْحِجْرِ وَالْأَحْقَاف آيَات فِي إِهْلَاكهمْ فَحُذِفَ فَاعِل التَّبَيُّن


أَيْ أَعْمَالهمْ الْخَسِيسَة فَحَسِبُوهَا رَفِيعَة


أَيْ عَنْ طَرِيق الْحَقّ


فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدهمَا وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ فِي الضَّلَالَة قَالَهُ مُجَاهِد وَالثَّانِي : كَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ قَدْ عَرَفُوا الْحَقّ مِنْ الْبَاطِل بِظُهُورِ الْبَرَاهِين وَهَذَا الْقَوْل أَشْبَه ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُقَال فُلَان مُسْتَبْصِر إِذَا عَرَفَ الشَّيْء عَلَى الْحَقِيقَة قَالَ الْفَرَّاء : كَانُوا عُقَلَاء ذَوِي بَصَائِر فَلَمْ تَنْفَعهُمْ بَصَائِرهمْ وَقِيلَ : أَتَوْا مَا أَتَوْا وَقَدْ تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ عَاقِبَتهمْ الْعَذَاب
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح كتاب كشف الشبهات من تقريرات سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ

    كشف الشبهات: رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد قام فضيلة الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن قاسم - رحمه الله - بجمع تقريرات سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - على هذا الكناب النفيس.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/203416

    التحميل:

  • المناهي اللفظية

    المناهي اللفظية: مجموعة من الأسئلة التي أجاب عنها فضيلة الشيخ يرحمه الله في بعض المناهي اللفظية التي يتناقلها الناس .

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/45923

    التحميل:

  • الحزن والاكتئاب على ضوء الكتاب والسنة

    الحزن والاكتئاب على ضوء الكتاب والسنة : يحتوي الكتاب على: • مقدمة الدكتور عبد الرزاق بن محمود الحمد • بين يدي الكتاب • ترجمة المؤلف رحمه الله • مقدمة المؤلف • تعريف الحزن والاكتئاب • أنواع الحزن • مرض الاكتئاب : أولاً: أعراضه - ثانيًا: أسبابه. • ما هو العلاج؟ أولاً: العقيدة - ثانيًا: التقوى والعمل الصالح - ثالثًا: الدعاء والتسبيح والصلاة - رابعًا: تقدير أسوأ الاحتمالات - خامسًا: الواقعية في النظرة إلى الحياة - سادسًا: تقديم حسن الظن - سابعًا: كيف التصرف حيال أذى الناس - ثامنًا: الأمل. • العلاج الطبي للاكتئاب.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205802

    التحميل:

  • عاشق .. في غرفة العمليات!!

    عاشق .. في غرفة العمليات!!: رسالةٌ مهمة ذكر فيها الشيخ - حفظه الله - بعضَ القصص النافعة، ليُبيِّن فضلَ المرض في هذه الدنيا، وأن المسلمين ليسوا كغيرهم نحو المرض؛ بل إن الله فضَّلهم على غيرهم؛ حيث جعل المرض تكفيرًا للسيئات ورفع الدرجات.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/336165

    التحميل:

  • الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم وجهودها في المملكة العربية السعودية

    هذا الكتاب يحتوي على بيان جهود الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية - حرسها الله بالإسلام -.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/116849

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة