Muslim Library

تفسير الطبري - سورة العنكبوت - الآية 31

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ ۖ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ (31) (العنكبوت) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلنَا إِبْرَاهِيم بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْل هَذِهِ الْقَرْيَة إِنَّ أَهْلهَا كَانُوا ظَالِمِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلنَا إِبْرَاهِيم بِالْبُشْرَى } مِنْ اللَّه بِإِسْحَاق , وَمِنْ وَرَاء إِسْحَاق يَعْقُوب , { قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْل هَذِهِ الْقَرْيَة } يَقُول : قَالَتْ رُسُل اللَّه لِإِبْرَاهِيم : إِنَّا مُهْلِكُو أَهْل هَذِهِ الْقَرْيَة , قَرْيَة سَدُوم , وَهِيَ قَرْيَة قَوْم لُوط { إِنَّ أَهْلهَا كَانُوا ظَالِمِينَ } يَقُول : إِنَّ أَهْلهَا كَانُوا ظَالِمِي أَنْفُسهمْ بِمَعْصِيَتِهِمْ اللَّه , وَتَكْذِيبهمْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 21135 - حَدَّثني مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله { وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلنَا إِبْرَاهِيم بِالْبُشْرَى } إِلَى قَوْله { نَحْنُ أَعْلَم بِمَنْ فِيهَا } قَالَ : فَجَادَلَ إِبْرَاهِيم الْمَلَائِكَة فِي قَوْم لُوط أَنْ يُتْرَكُوا , قَالَ : فَقَالَ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ فِيهَا عَشَرَة أَبْيَات مِنْ الْمُسْلِمِينَ أَتَتْرُكُونَهُمْ ؟ فَقَالَتْ الْمَلَائِكَة : لَيْسَ فِيهَا عَشَرَة أَبْيَات , وَلَا خَمْسَة , وَلَا أَرْبَعَة , وَلَا ثَلَاثَة , وَلَا اِثْنَانِ ; قَالَ : فَحَزِنَ عَلَى لُوط وَأَهْل بَيْته , فَقَالَ { إِنَّ فِيهَا لُوطًا , قَالُوا نَحْنُ أَعْلَم بِمَنْ فِيهَا , لَأُنْجِيَنهُ وَأَهْله , إِلَّا اِمْرَأَته كَانَتْ مِنْ الْغَابِرِينَ } فَذَلِكَ قَوْله : { يُجَادِلنَا فِي قَوْم لُوط , إِنَّ إِبْرَاهِيم لَحَلِيم أَوَّاه مُنِيب } 11 74 : 75 فَقَالَتْ الْمَلَائِكَة : { يَا إِبْرَاهِيم أَعْرِضْ عَنْ هَذَا , إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْر رَبّك , وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَاب غَيْر مَرْدُود } 11 76 فَبَعَثَ اللَّه إِلَيْهِمْ جَبْرَائِيل صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَانْتَسَفَ الْمَدِينَة وَمَا فِيهَا بِأَحَدِ جَنَاحَيْهِ , فَجَعَلَ عَالِيَهَا سَافِلَهَا , وَتَتَّبِعهُمْ بِالْحِجَارَةِ بِكُلِّ أَرْض .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • زكاة بهيمة الأنعام السائمة في ضوء الكتاب والسنة

    زكاة بهيمة الأنعام السائمة في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «زكاة بهيمة الأنعام» من الإبل، والبقر، والغنم، التي أنعم الله بـها على عباده؛ ليعبدوه، ويشكروه، بيَّنت فيها بإيجاز: مفهوم بـهيمة الأنعام السائمة، وشروط وجوب الزكاة في بـهيمة الأنعام، وحكم زكاة بـهيمة الأنعام، والأنصباء المقدرة شـرعًا في بـهيمة الأنعام مع توضيـح ذلك بالجداول المرسومة، وذكر مسائل خاصة في زكاة الإبل، ثم مسائل عامة في زكاة بـهيمة الأنعام».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193651

    التحميل:

  • مفسدات القلوب [ الشهوة ]

    مفسدات القلوب [ الشهوة ]: قال المصنف - حفظه الله -: «فالحديث عن الشهوة وما يعتريها من أحوال مطلبٌ مُلِحّ لكل مسلم ومسلمة، لا سيما في هذا العصر الذي كثُرت فيه مُثيراتها، وغلب تأثيرها. فما الشهوة؟ ولماذا خُلقت؟ وما أسباب الوقوع في الشهوة المحرمة؟ وما علاج الشهوة المحرمة؟. هذا ما سنتطرَّق إليه في ثنايا هذا الكتاب».

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/355752

    التحميل:

  • الأنوار الساطعة على دلالة نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

    الأنوار الساطعة على دلالة نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فقد أحببتُ أن يكون لي الفضلُ الكبير والشرفُ العظيمُ في تصنيفِ كتابٍ أُضمِّنُه دلائلَ نبوَّةِ سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ أي: مُعجزاته الحسيَّة، وأخلاقه الكريمة الفاضِلة، فصنَّفتُ كتابي هذا وجعلتُه تحت عنوان: «الأنوار الساطعة على دلالة نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى أخلاقه الكريمة الفاضِلة في ضوء الكتاب والسنة»، وقد رتَّبتُ موضوعاتِه حسب حروف الهِجاء ليسهُل الرجوعُ إليها عند اللزومِ».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384397

    التحميل:

  • الحج المبرور

    الحج المبرور: رسالة موجزة فيها بيان لأعمال العمرة والحج، وخطبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في عرفة وما يستفاد منها، وآداب زيارة المسجد النبوي... وغير ذلك بأسلوب سهل ومختصر.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1890

    التحميل:

  • صلاة العيدين في ضوء الكتاب والسنة

    صلاة العيدين في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في: صلاة العيدين وما يتعلق بهما من أحكام، بينت فيها بتوفيق الله - عز وجل -: مفهوم صلاة العيدين، وحكمهما، وآدابهما، وشروط وجوبهما، ووقتهما، وأن خطبة صلاة العيدين بعد الصلاة، وذكرت التكبير أيام العيدين، وأنواعه، وحكم اجتماع العيد والجمعة، وبينت أحكام زكاة الفطر، وأحكام الأضحية، وذكرت بعض المنكرات التي تحصل أيام العيدين، كل ذلك مقرونًا بالأدلة من الكتاب والسنة».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/58443

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة