Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة القصص - الآية 79

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) (القصص) mp3
أَيْ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيل فِيمَا رَآهُ زِينَة مِنْ مَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا ; مِنْ الثِّيَاب وَالدَّوَابّ وَالتَّجَمُّل فِي يَوْم عِيد قَالَ الْغَزْنَوِيّ : فِي يَوْم السَّبْت



أَيْ مَعَ زِينَته قَالَ الشَّاعِر : إِذَا مَا قُلُوب الْقَوْم طَارَتْ مَخَافَة مِنْ الْمَوْت أَرْسَوْا بِالنُّفُوسِ الْمَوَاجِد أَيْ مَعَ النُّفُوس كَانَ خَرَجَ فِي سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ تَبَعه , عَلَيْهِمْ الْمُعَصْفَرَات , وَكَانَ أَوَّل مَنْ صُبِغَ لَهُ الثِّيَاب الْمُعَصْفَرَة قَالَ السُّدِّيّ : مَعَ أَلْف جَوَارٍ بِيض عَلَى بِغَال بِيض بِسُرُوجٍ مِنْ ذَهَب عَلَى قُطُف الْأُرْجُوَان قَالَ اِبْن عَبَّاس : خَرَجَ عَلَى الْبِغَال الشُّهُب مُجَاهِد : عَلَى بَرَاذِين بِيض عَلَيْهَا سُرُوج الْأُرْجُوَان , وَعَلَيْهِمْ الْمُعَصْفَرَات , وَكَانَ ذَلِكَ أَوَّل يَوْم رُئِيَ فِيهِ الْمُعَصْفَر قَالَ قَتَادَة : خَرَجَ عَلَى أَرْبَعَة آلَاف دَابَّة عَلَيْهِمْ ثِيَاب حُمْر , مِنْهَا أَلْف بَغْل أَبْيَض عَلَيْهَا قُطُف حُمْر قَالَ اِبْن جُرَيْج : خَرَجَ عَلَى بَغْلَة شَهْبَاء عَلَيْهَا الْأُرْجُوَان , وَمَعَهُ ثَلَاثمِائَةِ جَارِيَة عَلَى الْبِغَال الشُّهُب عَلَيْهِنَّ الثِّيَاب الْحُمْر وَقَالَ اِبْن زَيْد : خَرَجَ فِي سَبْعِينَ أَلْفًا عَلَيْهِمْ الْمُعَصْفَرَات الْكَلْبِيّ : خَرَجَ فِي ثَوْب أَخْضَر كَانَ اللَّه أَنْزَلَهُ عَلَى مُوسَى مِنْ الْجَنَّة فَسَرَقَهُ مِنْهُ قَارُون وَقَالَ جَابِر بْن عَبْد اللَّه رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : كَانَتْ زِينَته الْقِرْمِز

قُلْت : الْقِرْمِز صِبْغ أَحْمَر مِثْل الْأُرْجُوَان , وَالْأُرْجُوَان فِي اللُّغَة صِبْغ أَحْمَر ; ذَكَرَهُ الْقُشَيْرِيّ


أَيْ نَصِيب وَافِر مِنْ الدُّنْيَا ثُمَّ قِيلَ : هَذَا مِنْ قَوْل مُؤْمِنِي ذَلِكَ الْوَقْت , تَمَنَّوْا مِثْل مَاله رَغْبَة فِي الدُّنْيَا وَقِيلَ : هُوَ مِنْ قَوْل أَقْوَام لَمْ يُؤْمِنُوا بِالْآخِرَةِ وَلَا رَغِبُوا فِيهَا , وَهُمْ الْكُفَّار
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أسباب الرحمة

    أسباب الرحمة : فقد تنوعت رحمة الله بعبده في جميع المجالات من حين كونه نطفة في بطن أمه وحتى يموت بل حتى يدخل الجنة أو النار، ولما كانت رحمة الله تعالى بخلقه بهذه المنزلة العالية رأيت أن أجمع فيها رسالة لأذكر إخواني المسلمين برحمة الله المتنوعة ليحمدوه عليها ويشكروه فيزيدهم من فضله وكرمه وإحسانه فذكرت ما تيسر من أسباب رحمة الله المتنوعة بخلقه بأدلتها من الكتاب العزيز والسنة المطهرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208991

    التحميل:

  • الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة

    الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة: رسالة مُفصَّلة في هذا الباب؛ ذكر فيها المؤلف واحدًا وعشرين مبحثًا، وذكر في المبحث الحادي والعشرين ثلاثة وخمسين سببًا من الأسباب التي تزيل الغفلة، وتجلب الخشوع في الصلاة.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272709

    التحميل:

  • شرح كتاب الصيام من زاد المستقنع

    شرح كتاب الصيام من زاد المستقنع : شرح قيّم للشيخ عبد الكريم الخضير لكتاب الصيام من زاد المستقنع وأصل هذا الشرح هو دورة تفضّل بإلقائها في مسجد التقوى وذلك في أواخر شعبان في السنة الثانية والعشرين بعد الأربع مئة والألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه و سلم

    الناشر: موقع الشيخ عبد الكريم الخضير http://www.alkhadher.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/52543

    التحميل:

  • المرأة فى الإسلام والمرأة فى العقيدة اليهودية والمسيحية بين الأسطورة والحقيقة

    المرأة فى الإسلام والمرأة فى العقيدة اليهودية والمسيحية بين الأسطورة والحقيقة : التحليل العادل والجواب الشافي عن الأسئلة التالية: هل اليهودية والمسيحية والإسلام يشتركون في نفس العقائد الخاصة بالمرأة؟ هل حقاً اليهودية والمسيحية أكرموا المرأة أكثر من الإسلام؟ ما الحقيقة؟

    الناشر: جمعية تبليغ الإسلام www.islamic-message.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/191528

    التحميل:

  • استدلال الشيعة بالسنة النبوية في ميزان النقد العلمي

    استدلال الشيعة بالسنة النبوية في ميزان النقد العلمي: فهذه موسوعة شاملة في دفع إشكالات الشيعة وشبهاتهم حول الأحاديث النبوية والرد عليها. وأصل هذا الكتاب رسالة علمية تقدَّم بها المؤلفُ لنيل درجة الدكتوراه من الجامعة الأمريكية المفتوحة في الولايات المتحدة الأمريكية بولاية فرجينيا، وقد أُجيزت بتقدير جيد جدًّا، بإشراف الدكتور خالد الدريس ومناقشة كلٍّ من: الأستاذ عبد الله البرَّاك، والأستاذ ناصر الحنيني.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346802

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة