Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة القصص - الآية 52

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) (القصص) mp3
أَخْبَرَ أَنَّ قَوْمًا مِمَّنْ أُوتُوا الْكِتَاب مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل مِنْ قَبْل الْقُرْآن يُؤْمِنُونَ بِالْقُرْآنِ , كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلَّام وَسَلْمَان وَيَدْخُل فِيهِ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ عُلَمَاء النَّصَارَى , وَهُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلًا , قَدِمُوا مَعَ جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب الْمَدِينَة , اِثْنَانِ وَثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ الْحَبَشَة , وَثَمَانِيَة نَفَر أَقْبَلُوا مِنْ الشَّام وَكَانُوا أَئِمَّة النَّصَارَى : مِنْهُمْ بَحِيرَا الرَّاهِب وَأَبْرَهَة وَالْأَشْرَف وَعَامِر وَأَيْمَن وَإِدْرِيس وَنَافِع كَذَا سَمَّاهُمْ الْمَاوَرْدِيّ , وَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَة وَاَلَّتِي بَعْدهَا " أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرهمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا " قَالَهُ قَتَادَة وَعَنْهُ أَيْضًا نَزَلَتْ فِي عَبْد اللَّه بْن سَلَام وَتَمِيم الدَّارِيّ وَالْجَارُود الْعَبْدِيّ وَسَلْمَان الْفَارِسِيّ , أَسْلَمُوا فَنَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَة وَعَنْ رِفَاعَة الْقُرَظِيّ : نَزَلَتْ فِي عَشَرَة أَنَا أَحَدهمْ وَقَالَ عُرْوَة بْن الزُّبَيْر : نَزَلَتْ فِي النَّجَاشِيّ وَأَصْحَابه وَوُجَّهَ بِاثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا فَجَلَسُوا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَ أَبُو جَهْل وَأَصْحَابه قَرِيبًا مِنْهُمْ , فَآمَنُوا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَامُوا مِنْ عِنْده تَبِعَهُمْ أَبُو جَهْل وَمَنْ مَعَهُ , فَقَالَ لَهُمْ : خَيَّبَكُمْ اللَّه مِنْ رَكْب , وَقَبَّحَكُمْ مِنْ وَفْد , وَلَمْ تَلْبَثُوا أَنْ صَدَّقْتُمُوهُ , وَمَا رَأَيْنَا رَكْبًا أَحْمَق مِنْكُمْ وَلَا أَجْهَل , فَقَالُوا : " سَلَام عَلَيْكُمْ " لَمْ نَأْلُ أَنْفُسنَا رَشَدًا " لَنَا أَعْمَالنَا وَلَكُمْ أَعْمَالكُمْ " [ الْبَقَرَة : 139 ] وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا فِي [ الْمَائِدَة ] عِنْد قَوْله " وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُول " [ الْمَائِدَة : 83 ] مُسْتَوْفًى وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَة : هَؤُلَاءِ قَوْم آمَنُوا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْل أَنْ يُبْعَث وَقَدْ أَدْرَكَهُ بَعْضهمْ . " مِنْ قَبْله " أَيْ مِنْ قَبْل الْقُرْآن وَقِيلَ : مِنْ قَبْل مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلَام " هُمْ بِهِ " أَيْ بِالْقُرْآنِ أَوْ بِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَام " يُؤْمِنُونَ "
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أحاديث عشر ذي الحجة وأيام التشريق أحكام وآداب ويليها رسالة في أحاديث شهر الله المحرم

    أحاديث عشر ذي الحجة وأيام التشريق أحكام وآداب ويليها رسالة في أحاديث شهر الله المحرم: رسالة مشتملة على جُملٍ مختصرة من الأحكام والآداب المتعلقة بعشر ذي الحجة وأيام التشريق، و في آخرها رسالة صغيرة في « أحاديث شهر الله المحرم » لا سيما ما ورد من الأحاديث في صيام عاشوراء، وما يتعلق به من أحكام.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2154

    التحميل:

  • أنهلك وفينا الصالحون

    أنهلك وفينا الصالحون : فإن من تأمل في حياة المسلمين اليوم وجد أن البعض منهم قد أهمل القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وقد لبس الشيطان في ترك هذه الشعيرة العظيمة بأعذار واهية، وفي هذه الرسالة بيان بواعث الأمر بالمعروف، مع ذكر بعض ثمراته، ثم بيان خطوات الإنكار، وحالات الإعفاء من الإنكار.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208936

    التحميل:

  • ثلاث رسائل في المحبة

    ثلاث رسائل في المحبة : تحتوي هذه الرسالة على: محبة الله - أسبابها - علاماتها - نتائجها، والحب في الله والبغض في الله والموالاة في الله والمعاداة في الله، وحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلاماته. - هذه الرسالة مقتبسة من كتاب بهجة الناظرين فيما يصلح الدنيا والدين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209193

    التحميل:

  • حاشية الشيخ ابن باز على بلوغ المرام

    حاشية سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - على بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ ابن حجر - رحمه الله - وهو كتاب جمع فيه مؤلفه - باختصار - أصول الأدلة الحديثية للأحكام الشرعية، وكان اعتماده بشكل رئيس على الكتب الستة، إضافة إلى مسند أحمد، وصحيح ابن حبان، وصحيح ابن خزيمة، ومستدرك الحاكم، وغير ذلك من المصنفات والمصادر الحديثية. وقد اشتهر هذا الكتاب شهرة واسعة، وحظي باهتمام الكثيرين من أهل العلم قديماً وحديثاً، حتى إنه غدا من أهم الكتب المقررة في كثير من المساجد والمعاهد الشرعية في العالم الإسلامي. وقد قام عدد كبير من أهل العلم بشرحه مثل الأمير الصنعاني، والعلامة ابن باز، والعلامة العثيمين، وغيرهم - رحمهم الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/191807

    التحميل:

  • الرد على المنطقيين

    الرد على المنطقيين [ نصيحة أهل الإيمان في الرد على منطق اليونان ] : كتاب رد فيه شيخ الإسلام على الفلاسفة وأهل المنطق، وبين فيه ضلالهم وجهلهم وفساد قولهم بما لا مزيد عليه، وهو كتاب سهل العبارة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/273056

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة