Muslim Library

تفسير الطبري - سورة القصص - الآية 79

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) (القصص) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمه فِي زِينَته } . يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَخَرَجَ قَارُون عَلَى قَوْمه فِي زِينَته , وَهِيَ فِيمَا ذُكِرَ ثِيَاب الْأُرْجُوَان . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21038 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا طَلْحَة بْن عَمْرو , عَنْ أَبِي الزُّبَيْر , عَنْ جَابِر { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمه فِي زِينَته } قَالَ : فِي الْقِرْمِز . 21039 - قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عُثْمَان بْن الْأَسْوَد , عَنْ مُجَاهِد { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمه فِي زِينَته } قَالَ : فِي ثِيَاب حُمْر . 21040 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ ثَنَا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر , عَنْ عُثْمَان بْن الْأَسْوَد , عَنْ مُجَاهِد { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمه فِي زِينَته } قَالَ : عَلَى بَرَاذِين بِيض , عَلَيْهَا سُرُوج الْأُرْجُوَان , عَلَيْهِمْ الْمُعَصْفَرَات. * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمه فِي زِينَته } قَالَ : عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُعَصْفَرَانِ . وَقَالَ اِبْن جُرَيْج : عَلَى بَغْلَة شَهْبَاء عَلَيْهَا الْأُرْجُوَان , وَثَلَاث مِائَة جَارِيَة عَلَى الْبِغَال الشُّهْب , عَلَيْهِنَّ ثِيَاب حُمْر . 21041 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثني أَبِي وَيَحْيَى بْن يَمَان , عَنْ مُبَارَك , عَنْ الْحَسَن { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمه فِي زِينَته } قَالَ : فِي ثِيَاب حُمْر وَصُفْر . 21042 -حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ سِمَاك , أَنَّهُ سَمِعَ إِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ , قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمه فِي زِينَته } قَالَ : فِي ثِيَاب حُمْر . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ سِمَاك , عَنْ إِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ , مِثْله . * - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا غُنْدَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ سِمَاك , عَنْ إِبْرَاهِيم مِثْله . 21043 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عَلِيّ الْمُقَدَّمِيّ , قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيل بْن حَكِيم , قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى مَالِك بْن دِينَار عَشِيَّة , وَإِذَا هُوَ فِي ذِكْر قَارُون , قَالَ : وَإِذَا رَجُل مِنْ جِيرَانه عَلَيْهِ ثِيَاب مُعَصْفَرَة , قَالَ : فَقَالَ مَالِك : { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمه فِي زِينَته } قَالَ : فِي ثِيَاب مِثْل ثِيَاب هَذَا . 21044 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمه فِي زِينَته } : ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُمْ خَرَجُوا عَلَى أَرْبَعَة آلَاف دَابَّة , عَلَيْهِمْ وَعَلَى دَوَابّهمْ الْأُرْجُوَان . 21045 - حَدَّثني يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمه فِي زِينَته } قَالَ : خَرَجَ فِي سَبْعِينَ أَلْفًا , عَلَيْهِمْ الْمُعَصْفَرَات , فِيمَا كَانَ أَبِي يَذْكُر لَنَا .

{ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاة الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْل مَا أُوتِيَ قَارُون } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ زِينَة الْحَيَاة الدُّنْيَا مِنْ قَوْم قَارُون : يَا لَيْتَنَا أُعْطِينَا مِثْل مَا أُعْطِيَ قَارُون مِنْ زِينَتهَا ! .

يَقُول : إِنَّ قَارُون لَذُو نَصِيب مِنْ الدُّنْيَا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الإلحاد الخميني في أرض الحرمين

    الإلحاد الخميني في أرض الحرمين: كتابٌ قيِّم في بيان بعض مُعتقدات الروافض. وقد قدَّمه الشيخ - رحمه الله - بذكر بابٍ من أبواب كتاب «العقد الثمين» والذي فيه ذكر حوادث وقعت على مر العصور في الحرمين أو المسجد الحرام؛ من سفك للدماء وقتل للأبرياء وسلب ونهب وعدم أمن للحُجَّاج وغير ذلك. ثم قارَن الشيخُ بين حالنا في ظل الأمن والأمان وبين أحوال من سبقَنا والذين كانت هذه حالُهم، وبيَّن في ثنايا الكتاب أهم ما يدل على مُشابهة الروافض لليهود في المُعتقَدات والمعاملات، ثم ختمَ بذكر فضائل الصحابة على ترتيبهم في الأفضلية، وحرمة سبِّهم ولعنهم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380511

    التحميل:

  • الوسطية في ضوء القرآن الكريم

    الوسطية في ضوء القرآن الكريم: قال الشيخ - حفظه الله - في مقدمة الكاب: «وجدتُ أنّ القرآن الكريم، قد رسم لنا منهج الوسطية في شتَّى جوانبه، أصولاً وفروعًا، عقيدةً وعبادةً، خُلقًا وسلوكًا، تصوُّرًا وعملاً، ولقد جاء هذا المنهج من خلال القرآن الكريم في أساليب عدَّة، تصريحًا وإيماءً، مفصَّلا ومجملا، خبرًا وإنشاءً، أمرًا ونهيًا. واقتناعًا منِّي بأهميَّة هذا الموضوع، ومسيس الحاجة إليه، فقد عزمتُ على الكتابة فيه، وهذا يقتضي أن أعيش مع كتاب الله متأمِّلا لآياته، متفكِّرًا في دلالاته، مستوعبًا لما كتبه المفسِّرون حول تقرير القرآن لمنهج الوسطيَّة».

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337299

    التحميل:

  • المرأة المسلمة بين موضات التغيير وموجات التغرير

    رسالة مختصرة تبين مايحاك ضد المرأة من مؤمرات.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205661

    التحميل:

  • الرد العلمي على كتاب تذكير الأصحاب بتحريم النقاب

    رد علمي على كتاب تذكير الأصحاب بتحريم النقاب. قدم للكتاب: معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/244335

    التحميل:

  • الضعف المعنوي وأثره في سقوط الأمم [ عصر ملوك الطوائف في الأندلس أنموذجًا ]

    الضعف المعنوي وأثره في سقوط الأمم [ عصر ملوك الطوائف في الأندلس أنموذجًا ] دراسة تاريخية تحليلية، تحاول هذه الدراسة الاسهام في بيان عوامل ضعف المسلمين.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205814

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة