Muslim Library

تفسير الطبري - سورة القصص - الآية 24

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) (القصص) mp3
وَقَوْله : { فَسَقَى لَهُمَا } ذُكِرَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَام فَتَحَ لَهُمَا عَنْ رَأْس بِئْر كَانَ عَلَيْهَا حَجَر لَا يُطِيق رَفْعه إِلَّا جَمَاعَة مِنْ النَّاس , ثُمَّ اِسْتَسْقَى فَسَقَى لَهُمَا مَاشِيَتهمَا مِنْهُ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20817 - حَدَّثني مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثني الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : فَتَحَ لَهُمَا عَنْ بِئْر حَجَرًا عَلَى فِيهَا , فَسَقَى لَهُمَا مِنْهَا. 20818 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج بِنَحْوِهِ , وَزَادَ فِيهِ : قَالَ اِبْن جُرَيْج : حَجَرًا كَانَ لَا يُطِيقهُ إِلَّا عَشَرَة رَهْط . 20819 -حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ الْحَجَّاج , عَنْ الْحَكَم , عَنْ شُرَيْح , قَالَ : اِنْتَهَى إِلَى حَجَر لَا يَرْفَعهُ إِلَّا عَشَرَة رِجَال , فَرَفَعَهُ وَحْده . 20820 - حَدَّثَنَا مُوسَى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : رَحِمَهُمَا مُوسَى حِين { قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِر الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخ كَبِير } فَأَتَى إِلَى الْبِئْر فَاقْتَلَعَ صَخْرَة عَلَى الْبِئْر كَانَ النَّفَر مِنْ أَهْل مَدْيَن يَجْتَمِعُونَ عَلَيْهَا , حَتَّى يَرْفَعُوهَا , فَسَقَى لَهُمَا مُوسَى دَلْوًا فَأَرْوَتَا غَنَمهمَا , فَرَجَعَتَا سَرِيعًا , وَكَانَتَا إِنَّمَا تَسْقِيَانِ مِنْ فُضُول الْحِيَاض . 20821 - حَدَّثني الْعَبَّاس , قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيد , قَالَ : أَخْبَرَنَا الْأَصْبَغ , قَالَ : ثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس { فَسَقَى لَهُمَا } فَجَعَلَ يَغْرِف فِي الدَّلْو مَاء كَثِيرًا حَتَّى كَانَتْ أَوَّل الرِّعَاء رِيًّا , فَانْصَرَفَتَا إِلَى أَبِيهِمَا بِغَنَمِهِمَا . 20822 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , وَقَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : تَصَدَّقَ عَلَيْهِمَا نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَقَى لَهُمَا , فَلَمْ يَلْبَث أَنْ أَرْوَى غَنَمهمَا . 20823 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , قَالَ : أَخَذَ دَلْوهمَا مُوسَى , ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى السِّقَاء بِفَضْلِ قُوَّته , فَزَاحَمَ الْقَوْم عَلَى الْمَاء حَتَّى أَخَّرَهُمْ عَنْهُ , ثُمَّ سَقَى لَهُمَا .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلّ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَسَقَى مُوسَى لِلْمَرْأَتَيْنِ مَاشِيَتهمَا , ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى ظِلّ شَجَرَة ذُكِرَ أَنَّهَا سَمُرَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20824 -حَدَّثَنَا مُوسَى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ { ثُمَّ تَوَلَّى } مُوسَى إِلَى ظِلّ شَجَرَة سَمُرَة , فَقَالَ : { رَبّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير } . 20825 - حَدَّثني الْعَبَّاس , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : أَخْبَرَنَا الْأَصْبَغ , قَالَ : ثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثني سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : اِنْصَرَفَ مُوسَى إِلَى شَجَرَة , فَاسْتَظَلَّ بِظِلِّهَا , { فَقَالَ : رَبّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير } . 20826 - حَدَّثني الْحُسَيْن بْن عَمْرو الْعَنْقَزِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبِي , قَالَ : ثَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ عَمْرو بْن مَيْمُون , عَنْ عَبْد اللَّه , قَالَ : حَثَثْت عَلَى جَمَل لِي لَيْلَتَيْنِ حَتَّى صَبَّحْت مَدْيَن , فَسَأَلْت عَنْ الشَّجَرَة الَّتِي أَوَى إِلَيْهَا مُوسَى , فَإِذَا شَجَرَة خَضْرَاء تَرِفّ , فَأَهْوَى إِلَيْهَا جَمَلِي وَكَانَ جَائِعًا , فَأَخَذَهَا جَمَلِي , فَعَالَجَهَا سَاعَة , ثُمَّ لَفَظَهَا , فَدَعَوْت اللَّه لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام , ثُمَّ اِنْصَرَفْت .

وَقَوْله : { فَقَالَ رَبّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير } مُحْتَاج . وَذُكِرَ أَنَّ نَبِيّ اللَّه مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ هَذَا الْقَوْل , وَهُوَ بِجَهْدٍ شَدِيد , وَعَرَّضَ ذَلِكَ لِلْمَرْأَتَيْنِ تَعْرِيضًا لَهُمَا , لَعَلَّهُمَا أَنْ تُطْعِمَاهُ مِمَّا بِهِ مِنْ شِدَّة الْجُوع. وَقِيلَ : إِنَّ الْخَيْر الَّذِي قَالَ نَبِيّ اللَّه { إِنِّي بِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير } مُحْتَاج , إِنَّمَا عَنَى بِهِ : شِبْعَة مِنْ طَعَام. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20827 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا يَعْقُوب , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : لَمَّا هَرَبَ مُوسَى مِنْ فِرْعَوْن أَصَابَهُ جُوع شَدِيد , حَتَّى كَانَتْ تُرَى أَمْعَاؤُهُ مِنْ ظَاهِر الصِّفَاق ; فَلَمَّا سَقَى لِلْمَرْأَتَيْنِ , وَأَوَى إِلَى الظِّلّ , قَالَ : { رَبّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير } . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام , قَالَ : ثَنَا عَنْبَسَة , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَن } قَالَ : وَرَدَ الْمَاء وَإِنَّهُ لِيَتَرَاءَى خُضْرَة الْبَقْل فِي بَطْنه مِنْ الْهُزَال , { فَقَالَ رَبّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير } قَالَ : شِبْعَة . * -حَدَّثني نَصْر بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَوْدِيّ , قَالَ : ثَنَا حَكَّام بْن سَلْم , عَنْ عَنْبَسَة , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَن } قَالَ : وَرَدَ الْمَاء , وَإِنَّ خُضْرَة الْبَقْل لَتُرَى فِي بَطْنه مِنْ الْهُزَال. 20828 - حَدَّثني نَصْر بْن عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا حَكَّام بْن سَلْم , عَنْ عَنْبَسَة , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير } قَالَ : شُعْبَة يَوْمئِذٍ . 20829 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , فِي قَوْله , فَقَالَ : { رَبّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير } قَالَ : قَالَ هَذَا وَمَا مَعَهُ دِرْهَم وَلَا دِينَار. 20830 - قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد { إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير } قَالَ : مَا سَأَلَ إِلَّا الطَّعَام. * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة بْن الْفَضْل , عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله فَقَالَ : { رَبّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير } قَالَ : مَا سَأَلَ رَبّه إِلَّا الطَّعَام . * -حَدَّثَنَا مُوسَى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ { قَالَ رَبّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير } قَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس : لَقَدْ قَالَ مُوسَى : وَلَوْ شَاءَ إِنْسَان أَنْ يَنْظُر إِلَى خُضْرَة أَمْعَائِهِ مِنْ شِدَّة الْجُوع , وَمَا يَسْأَل اللَّه إِلَّا أَكْلَة . 20831 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : { رَبّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير } قَالَ : كَانَ نَبِيّ اللَّه بِجَهْدٍ . 20832 - حَدَّثني يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب فِي قَوْله : { إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير } قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ مُوسَى قَالَهَا وَأَسْمَعَ الْمَرْأَة . * - حَدَّثني مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثني أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثني الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { مِنْ خَيْر فَقِير } قَالَ : طَعَام . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد { مِنْ خَيْر فَقِير } قَالَ : طَعَام . 20833 - حَدَّثني يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير } قَالَ : الطَّعَام يَسْتَطْعِم , لَمْ يَكُنْ مَعَهُ طَعَام , وَإِنَّمَا سَأَلَ الطَّعَام .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • كيف نقرأ تاريخ الآل والأصحاب

    كيف نقرأ تاريخ الآل والأصحاب: بحث وضح معالم مهمّة للتعامل السليم مع كتب التاريخ، خاصة فيما يتعلّق بتاريخ الخلفاء الراشدين وما يتعلق بسير وتراجم الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - وفضائل آل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. - قدَّم لهذا الكتاب: الشيخ عائض القرني، والشيخ حاتم بن عارف العوني - حفظهما الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/74655

    التحميل:

  • إني رزقت حبها [ السيرة العطرة لأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ]

    إني رزقت حبها [ السيرة العطرة لأم المؤمنين خديجة ]: يعرِض المؤلِّف في هذا الكتاب بعض جوانب العظمة في سيرة أم المؤمنين السيدة خديجة - رضي الله عنها -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260214

    التحميل:

  • مفتاح النجاح

    مفتاح النجاح: الكلمة الطيبة، والنصيحة الصادقة، المستمدتان من الكتاب والسنة، ومن سيرة السلف الصالح، ومن سلوك علماء الأمة العاملين. إن هذه الكلمة وتلك النصيحة لتشدان الهمم وخاصة لأصحاب المواهب في الأمة بوصفهم مصابيح ظلامها، ومعارج رفعتها، فبهم تزدهر وتتقدم، ومن هنا كانت حاجتهم إلى الرعاية الخاصة والنصح والإرشاد مسيسة؛ لأن في هذا تحفيزًا للنفوس، وتقوية للعزيمة، ليشمر المرء عن ساعد الجد والاجتهاد في طريق رضوان الله وبناء الأمة القويمة. وجاء كتابنا هذا ليضم من الحكَم والمواعظ النثرية والشعرية ما ترتاح له النفس، ويحيا به القلب، كما أنه دعوة صادقة لكل موهوب أن هيا إلى المجد وأقبل على المعالي، فلا مكان لمتخلف بين متقدمين، ولا مكان لخامل بين مُجدِّين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/324355

    التحميل:

  • الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [ تاريخه وضوابطه ]

    الإعجاز العلمي في القرآن والسنة : يحتوي هذا الكتاب على ثلاث فصول: أولاً: الإعجاز العلمي وتاريخه. ثانياً: ضوابط الإعجاز العلمي في القرآن والسنة. ثالثاً: ملحق المصطلحات الواردة في البحث.

    الناشر: الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة http://www.eajaz.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193673

    التحميل:

  • الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة

    الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة: كتيب مبسط يحتوي على بيان حكم الدعوة إلى الله وفضلها، وكيفية أدائها، وأساليبها، وبيان الأمر الذي يدعى إليه، وبيان الأخلاق والصفات التي ينبغي للدعاة أن يتخلقوا بها وأن يسيروا عليها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1886

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة