Muslim Library

تفسير الطبري - سورة القصص - الآية 19

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَىٰ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ ۖ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (19) (القصص) mp3
وَقَوْله : { فَإِذَا الَّذِي اِسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخهُ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَرَأَى مُوسَى لَمَّا دَخَلَ الْمَدِينَة عَلَى خَوْف مُتَرَقِّبًا الْأَخْبَار عَنْ أَمْره وَأَمْر الْقَتِيل , فَإِذَا الْإِسْرَائِيلِيّ الَّذِي اِسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ عَلَى الْفِرْعَوْنِيّ يُقَاتِلهُ فِرْعُونِيّ آخَر , فَرَآهُ الْإِسْرَائِيلِيّ فَاسْتَصْرَخَهُ عَلَى الْفِرْعَوْنِيّ . يَقُول : فَاسْتَغَاثَهُ أَيْضًا عَلَى الْفِرْعَوْنِيّ , وَأَصْله مِنْ الصُّرَاخ , كَمَا يُقَال : قَالَ بَنُو فُلَان : يَا صَبَاحَاهُ , قَالَ لَهُ مُوسَى : { إِنَّك لَغَوِيّ مُبِين } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : قَالَ مُوسَى لِلْإِسْرَائِيلِيِّ الَّذِي اِسْتَصْرَخَهُ , وَقَدْ صَادَفَ مُوسَى نَادِمًا عَلَى مَا سَلَفَ مِنْهُ مِنْ قَتْله بِالْأَمْسِ الْقَتِيل , وَهُوَ يَسْتَصْرِخهُ الْيَوْم عَلَى آخَر : إِنَّك أَيّهَا الْمُسْتَصْرِخ لَغَوِيّ : يَقُول : إِنَّك لَذُو غِوَايَة , مُبِين : يَقُول : قَدْ تَبَيَّنَتْ غِوَايَتك بِقَتْلِك أَمْس رَجُلًا , وَالْيَوْم آخَر . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ , قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20768 - حَدَّثني الْعَبَّاس , قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيد , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَصْبَغ بْن زَيْد , قَالَ : ثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : أُتِيَ فِرْعَوْن , فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيل قَدْ قَتَلُوا رَجُلًا مِنْ آل فِرْعَوْن , فَخُذْ لَنَا بِحَقِّنَا وَلَا تُرَخِّص لَهُمْ فِي ذَلِكَ , قَالَ : اِبْغُونِي قَاتِله وَمَنْ يَشْهَد عَلَيْهِ , لَا يَسْتَقِيم أَنْ نَقْضِيَ بِغَيْرِ بَيِّنَة وَلَا ثَبْت فَاطْلُبُوا ذَلِكَ , فَبَيْنَمَا هُمْ يَطُوفُونَ لَا يَجِدُونَ شَيْئًا , إِذْ مَرَّ مُوسَى مِنْ الْغَد , فَرَأَى ذَلِكَ الْإِسْرَائِيلِيّ يُقَاتِل فِرْعَوْنِيًّا , فَاسْتَغَاثَهُ الْإِسْرَائِيلِيّ عَلَى الْفِرْعَوْنِيّ , فَصَادَفَ مُوسَى وَقَدْ نَدِمَ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ بِالْأَمْسِ , وَكَرِهَ الَّذِي رَأَى , فَغَضِبَ مُوسَى , فَمَدَّ يَده وَهُوَ يُرِيد أَنْ يَبْطِش بِالْفِرْعَوْنِيِّ , فَقَالَ لِلْإِسْرَائِيلِيِّ لِمَا فَعَلَ بِالْأَمْسِ وَالْيَوْم { إِنَّك لَغَوِيّ مُبِين } , فَنَظَرَ الْإِسْرَائِيلِيّ إِلَى مُوسَى بَعْد مَا قَالَ هَذَا , فَإِذَا هُوَ غَضْبَان كَغَضَبِهِ بِالْأَمْسِ إِذْ قَتَلَ فِيهِ الْفِرْعَوْنِيّ , فَخَافَ أَنْ يَكُون بَعْد مَا قَالَ لَهُ : { إِنَّك لَغَوِيّ مُبِين } إِيَّاهُ أَرَادَ , وَلَمْ يَكُنْ أَرَادَهُ , إِنَّمَا أَرَادَ الْفِرْعَوْنِيّ , فَخَافَ الْإِسْرَائِيلِيّ فَحَاجَّهُ , فَقَالَ { يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلنِي كَمَا قَتَلْت نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيد إِلَّا أَنْ تَكُون جَبَّارًا فِي الْأَرْض } وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ مَخَافَة أَنْ يَكُون إِيَّاهُ أَرَادَ مُوسَى لِيَقْتُلهُ , فَتَتَارَكَا. 20769 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد عَنْ قَتَادَة : { فَإِذَا الَّذِي اِسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخهُ } قَالَ : الِاسْتِنْصَار وَالِاسْتِصْرَاخ وَاحِد . 20770 - حَدَّثَنَا مُوسَى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { فَإِذَا الَّذِي اِسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخهُ } يَقُول : يَسْتَغِيثهُ . 20771 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , قَالَ : لَمَّا قَتَلَ مُوسَى الْقَتِيل , خَرَجَ فَلَحِقَ بِمَنْزِلِهِ مِنْ مِصْر , وَتَحَدَّثَ النَّاس بِشَأْنِهِ , وَقِيلَ : قَتَلَ مُوسَى رَجُلًا حَتَّى اِنْتَهَى ذَلِكَ إِلَى فِرْعَوْن , فَأَصْبَحَ مُوسَى غَادِيًا الْغَد , وَإِذَا صَاحِبه بِالْأَمْسِ مُعَانِق رَجُلًا آخَر مِنْ عَدُوّهُ , فَقَالَ لَهُ مُوسَى : { إِنَّك لَغَوِيّ مُبِين } أَمْس رَجُلًا , وَالْيَوْم آخَر ؟ . 20772 -حَدَّثني يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثَنَا حَفْص , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر وَالشَّيْبَانِيّ , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : الَّذِي اِسْتَنْصَرَهُ : هُوَ الَّذِي اِسْتَصْرَخَهُ .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِش بِاَلَّذِي هُوَ عَدُوّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلنِي كَمَا قَتَلْت نَفْسًا بِالْأَمْسِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَلَمَّا أَرَادَ مُوسَى أَنْ يَبْطِش بِالْفِرْعَوْنِيِّ الَّذِي هُوَ عَدُوّ لَهُ وَلِلْإِسْرَائِيلِيِّ , قَالَ الْإِسْرَائِيلِيّ لِمُوسَى وَظَنَّ أَنَّهُ إِيَّاهُ يُرِيد { أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلنِي كَمَا قَتَلْت نَفْسًا بِالْأَمْسِ } . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20773 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِش بِاَلَّذِي هُوَ عَدُوّ لَهُمَا قَالَ } : خَافَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَته حِين قَالَ لَهُ مُوسَى : { إِنَّك لَغَوِيّ مُبِين } . 20774 -حَدَّثَنَا مُوسَى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ مُوسَى لِلْإِسْرَائِيلِيِّ : { إِنَّك لَغَوِيّ مُبِين } ثُمَّ أَقْبَلَ لِيَنْصُرهُ , فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى مُوسَى قَدْ أَقْبَلَ نَحْوه لِيَبْطِش بِالرَّجُلِ الَّذِي يُقَاتِل الْإِسْرَائِيلِيّ , { قَالَ } الْإِسْرَائِيلِيّ , وَفَرَقَ مِنْ مُوسَى أَنْ يَبْطِش بِهِ مِنْ أَجْل أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ الْكَلَام : { يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلنِي كَمَا قَتَلْت نَفْسًا بِالْأَمْسِ , إِنْ تُرِيد إِلَّا أَنْ تَكُون جَبَّارًا فِي الْأَرْض وَمَا تُرِيد أَنْ تَكُون مِنْ الْمُصْلِحِينَ } فَتَرَكَهُ مُوسَى . 20775 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ أَبِي بَكْر بْن عَبْد اللَّه , عَنْ أَصْحَابه , قَالَ : نَدِمَ بَعْد أَنْ قَتَلَ الْقَتِيل , فَقَالَ : { هَذَا مِنْ عَمَل الشَّيْطَان إِنَّهُ عَدُوّ مُضِلّ مُبِين } قَالَ : ثُمَّ اِسْتَنْصَرَهُ بَعْد ذَلِكَ الْإِسْرَائِيلِيّ عَلَى قِبْطِيّ آخَر , فَقَالَ لَهُ مُوسَى : { إِنَّك لَغَوِيّ مُبِين } فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَبْطِش بِالْقِبْطِيِّ , ظَنَّ الْإِسْرَائِيلِيّ أَنَّهُ إِيَّاهُ يُرِيد , فَقَالَ : يَا مُوسَى { أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلنِي كَمَا قَتَلْت نَفْسًا بِالْأَمْسِ } ؟ . قَالَ : وَقَالَ اِبْن جُرَيْج , أَوْ اِبْن أَبِي نَجِيح - الطَّبَرِيّ يَشُكّ وَهُوَ فِي الْكِتَاب اِبْن أَبِي نَجِيح - أَنَّ مُوسَى لَمَّا أَصْبَحَ , أَصْبَحَ نَادِمًا تَائِبًا , يَوَدّ أَنْ لَمْ يَبْطِش بِوَاحِدٍ مِنْهُمَا , وَقَدْ قَالَ لِلْإِسْرَائِيلِيِّ : { إِنَّك لَغَوِيّ مُبِين } فَعَلِمَ الْإِسْرَائِيلِيّ أَنَّ مُوسَى غَيْر نَاصِره ; فَلَمَّا أَرَادَ الْإِسْرَائِيلِيّ أَنْ يَبْطِش بِالْقِبْطِيِّ نَهَاهُ مُوسَى , فَفَرَقَ الْإِسْرَائِيلِيّ مِنْ مُوسَى , فَقَالَ : { أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْت نَفْسًا بِالْأَمْسِ } ؟ فَسَعَى بِهَا الْقِبْطِيّ .

وَقَوْله : { إِنْ تُرِيد إِلَّا أَنْ تَكُون جَبَّارًا فِي الْأَرْض } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قِيل الْإِسْرَائِيلِيّ لِمُوسَى : { إِنْ تُرِيد } مَا تُرِيد إِلَّا أَنْ تَكُون جَبَّارًا فِي الْأَرْض . وَكَانَ مِنْ فِعْل الْجَبَابِرَة : قَتْل النُّفُوس ظُلْمًا , بِغَيْرِ حَقّ . وَقِيلَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِمُوسَى الْإِسْرَائِيلِيّ , لِأَنَّهُ كَانَ عِنْدهمْ مَنْ قَتَلَ نَفْسَيْنِ : مِنْ الْجَبَابِرَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20776 - حَدَّثَنَا مُجَاهِد بْن مُوسَى , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا هُشَيْم بْن بَشِير , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن سَالِم , عَنْ الشَّعْبِيّ قَالَ : مَنْ قَتَلَ رَجُلَيْنِ فَهُوَ جَبَّار ; قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ { أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْت نَفْسًا بِالْأَمْسِ , إِنْ تُرِيد إِلَّا أَنْ تَكُون جَبَّارًا فِي الْأَرْض , وَمَا تُرِيد أَنْ تَكُون مِنْ الْمُصْلِحِينَ } . 20777 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { إِنْ تُرِيد إِلَّا أَنْ تَكُون جَبَّارًا فِي الْأَرْض } إِنَّ الْجَبَابِرَة هَكَذَا , تَقْتُل النَّفْس بِغَيْرِ النَّفْس . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , { إِنْ تُرِيد إِلَّا أَنْ تَكُون جَبَّارًا فِي الْأَرْض } قَالَ : تِلْكَ سِيرَة الْجَبَابِرَة أَنْ تَقْتُل النَّفْس بِغَيْرِ النَّفْس .

وَقَوْله : { وَمَا تُرِيد أَنْ تَكُون مِنْ الْمُصْلِحِينَ } يَقُول : مَا تُرِيد أَنْ تَكُون مِمَّنْ يَعْمَل فِي الْأَرْض بِمَا فِيهِ صَلَاح أَهْلهَا , مِنْ طَاعَة اللَّه . وَذُكِرَ عَنْ اِبْن إِسْحَاق أَنَّهُ قَالَ فِي ذَلِكَ مَا : 20778 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق : { وَمَا تُرِيد أَنْ تَكُون مِنْ الْمُصْلِحِينَ } أَيْ مَا هَكَذَا يَكُون الْإِصْلَاح.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • العبر في خبر من غبر

    العبر في خبر من غبر: في هذه الصفحة نسخة الكترونية مفهرسة، تتميز بسهولة التصفح والوصول إلى المعلومة من كتاب العبر في خبر من غبر، والذي يعتبر هذا الكتاب من مصادر تاريخ الرجال المهمة، وقد رتبه المصنف - رحمه الله - بدءاً من هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة وابتدأه بهذه الحادثة متابعاً التاريخ للأحداث المهمة عاماً فعاماً، منتهياً بعام سنة تسع وتسعين وست مائة بحادثة غزو التتار الذي حصل في ذاك العام.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141364

    التحميل:

  • توضيح المقصود في نظم ابن أبي داود

    المنظومة الحائية : هي قصيدة في العقيدة وأصول الدين، نظمها الإمام المحقق والحافظ المتقن شيخ بغداد أبي بكر عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني ابن صاحب السنن الإمام المعروف - رحمهما الله -. وهي منظومة شائعة الذكر، رفيعة الشأن، عذبة الألفاظ، سهلة الحفظ، لها مكانة عالية ومنزلة رفيعة عند أهل العلم في قديم الزمان وحديثه. وقد تواتر نقلها عن ابن أبي داود - رحمة الله - فقد رواها عنه غير واحد من أهل العلم كالآجري، وابن بطة، وابن شاهين وغيرهم، وثلاثتهم من تلاميذ الناظم، وتناولها غير واحد من أهل العلم بالشرح. والمنظومة تحتوي على بضع وثلاثين أو أربعين بيتاً، ينتهي كل بيت منها بحرف الحاء. - قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - في النونية: وكذا الإمام ابن الإمام المرتضى ..... حقا أبي داود ذي العرفان تصنيفه نظماً ونثراً واضح ..... في السنة المثلى هما نجمان

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314832

    التحميل:

  • الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

    الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «الزكاة في الإسلام» بينت فيها بإيجاز كل ما يحتاجه المسلم في زكاته, وقرنت كل مسألة بدليلها من الكتاب والسنة، ... وقد قسمت البحث إلى عدة مباحث على النحو الآتي: المبحث الأول: مفهوم الزكاة: لغة، وشرعًا. المبحث الثاني: منزلة الزكاة في الإسلام. المبحث الثالث: فوائد الزكاة وحِكَمِهَا. المبحث الرابع: حكم الزكاة في الإسلام. المبحث الخامس: شروط وجوب الزكاة. المبحث السادس: زكاة الدين. المبحث السابع: مسائل مهمة في الزكاة. المبحث الثامن: زكاة بهيمة الأنعام السائمة. المبحث التاسع: زكاة الخارج من الأرض. المبحث العاشر: زكاة الأثمان: الذهب والفضة والأوراق النقدية. المبحث الحادي عشر: زكاة عروض التجارة والأسهم والسندات. المبحث الثاني عشر: زكاة الفطر. المبحث الثالث عشر: مصارف الزكاة في الإسلام. المبحث الرابع عشر: صدقة التطوع في الإسلام».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193637

    التحميل:

  • لماذا ندرس السيرة؟

    لماذا ندرس السيرة؟: قال المؤلف - حفظه الله -: «إن السيرة النبوية لا تُدرس من أجل المتعة في التنقل بين أحداثها أو قصصها، ولا من أجل المعرفة التاريخية لحقبة زمنية من التاريخ مضَت، ولا محبةً وعشقًا في دراسة سير العظماء والأبطال، ذلك النوع من الدراسة السطحية إن أصبح مقصدًا لغير المسلم من دراسة السيرة، فإن للمسلم مقاصد شتى من دراستها». وذكر ثلاثة مقاصد لدراسة السيرة النبوية، ثم تعرَّض لخصائص وميزات السيرة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333175

    التحميل:

  • الأخلاق والسير في مداواة النفوس

    الأخلاق والسير في مداواة النفوس : بيان بعض المعاني مثل: العلم، المحبة وأونواعها، مداواة النفوس، العقل والراحة ... إلخ

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141366

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة