Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة النمل - الآية 72

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ (72) (النمل) mp3
يَكُون رَدِفَ لَكُمْ " أَيْ اِقْتَرَبَ لَكُمْ وَدَنَا مِنْكُمْ " بَعْض الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ " أَيْ مِنْ الْعَذَاب ; قَالَهُ اِبْن عَبَّاس . وَهُوَ مِنْ رَدِفَهُ إِذَا تَبِعَهُ وَجَاءَ فِي أَثَره ; وَتَكُون اللَّام أُدْخِلَتْ لِأَنَّ الْمَعْنَى اِقْتَرَبَ لَكُمْ وَدَنَا لَكُمْ . أَوْ تَكُون مُتَعَلِّقَة بِالْمَصْدَرِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ مَعَكُمْ . وَقَالَ اِبْن شَجَرَة : تَبِعَكُمْ ; وَمِنْهُ رِدْف الْمَرْأَة ; لِأَنَّهُ تَبَع لَهَا مِنْ خَلْفهَا ; وَمِنْهُ قَوْل أَبِي ذُؤَيْب : عَادَ السَّوَاد بَيَاضًا فِي مَفَارِقه لَا مَرْحَبًا بِبَيَاضِ الشَّيْب إِذْ رَدِفَا قَالَ الْجَوْهَرِيّ : وَأَرْدَفَهُ أَمْر لُغَة فِي رَدِفَهُ , مِثْل تَبِعَهُ وَأَتْبَعَهُ بِمَعْنًى ; قَالَ خُزَيْمَة بْن مَالِك بْن نَهْد : إِذَا الْجَوْزَاء أَرْدَفَتْ الثُّرَيَّا ظَنَنْت بِآلِ فَاطِمَة الظُّنُونَا يَعْنِي فَاطِمَة بِنْت يَذْكُر بْن عَنَزَة أَحَد الْقَارِظِينَ . وَقَالَ الْفَرَّاء : " رَدِفَ لَكُمْ " دَنَا لَكُمْ وَلِهَذَا قَالَ : " لَكُمْ " . وَقِيلَ : رَدِفَهُ وَرَدِفَ لَهُ بِمَعْنًى فَتُزَاد اللَّام لِلتَّوْكِيدِ ; عَنْ الْفَرَّاء أَيْضًا . كَمَا تَقُول : نَقَدْته وَنَقَدْت لَهُ , وَكِلْته وَوَزَنْته , وَكِلْت لَهُ وَوَزَنْت لَهُ ; وَنَحْو ذَلِكَ .


تَسْتَعْجِلُونَ " مِنْ الْعَذَاب فَكَانَ ذَلِكَ يَوْم بَدْر . وَقِيلَ : عَذَاب الْقَبْر .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه

    محبة النبي وتعظيمه : تأتي هذه الرسالة مشتملة على مبحثين لطيفين، لإرشاد المحب الصادق لنبيه - صلى الله عليه وسلم - إلى حقيقة المحبة ومعناها الكبير، ولبيان ما يجلبها، ويصححها، وينقيها، وينميها، ويثبتها، بالإضافة إلى إشارات مما يشوش على تلك المحبة، ويخدشها ويضعفها، وربما يسقطها ويجعلها دعاوى عارية من الدليل، خالية من البرهان.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/168873

    التحميل:

  • صلاة التطوع في ضوء الكتاب والسنة

    صلاة التطوع في ضوء الكتاب والسنة: رسالة مختصرة في «صلاة التطوع» بيّن فيها المؤلف - حفظه الله -: مفهوم صلاة التطوع، وفضلها، وأقسامها، وأنواعها، وكل ما يحتاجه المسلم من فقهٍ في هذا المبحث، بالأدلة من الكتاب والسنة.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/53246

    التحميل:

  • إمام المسجد مقوماته العلمية والخلقية

    إمام المسجد مقوماته العلمية والخلقية : يعتبر إمام المسجد وخطيبه عماد المسجد ونبراسه وقوته، به يؤدي المسجد وظائفه الدينية والاجتماعية، فإذا كان خطيب المسجد عالما عاملا قوي الشخصية، نافذ البصيرة، سديد الرأي، رفيقا حليما ثبتا، ثقة عارفا بعادات الناس وأحوالهم، كان تأثيره في جماعة المسجد وأهل الحي قويا مفيدا يعلمهم ويرشدهم ويقودهم إلى الخير والفضيلة، وفي هذه الرسالة المختصرة بيان مقومات الإمام العلمية والخلقية.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144883

    التحميل:

  • التعليقات السنية على العقيدة الواسطية

    العقيدة الواسطية : رسالة نفيسة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ذكر فيها جمهور مسائل أصول الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة في مصادر التلقي التي يعتمدون عليها في العقائد؛ لذا احتلت مكانة كبيرة بين علماء أهل السنة وطلبة العلم، لما لها من مميزات عدة من حيث اختصار ألفاظها ودقة معانيها وسهولة أسلوبها، وأيضاً ما تميزت به من جمع أدلة أصول الدين العقلية والنقلية؛ لذلك حرص العلماء وطلبة العلم على شرحها وبيان معانيها، ومن هذه الشروح شرح فضيلة الشيخ فيصل بن عبد العزيز آل مبارك - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2568

    التحميل:

  • بشارات العهد الجديد بمحمد صلى الله عليه وسلم

    ذكر المؤلف في كتابه البشارة بمحمد صلى لله عليه وسلم في كتب الإنجيل، وهذه البشارات أثبت فيها المهتدون اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصفته في التوراة والإنجيل، وذكر كذلك كيف استبدلت هذه الأسماء وغيرت الأوصاف في الطبعات الحديثة، كفراً وحسداً وحقداً.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260397

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة