Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النمل - الآية 90

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (90) (النمل) mp3
{ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ } يَقُول : وَمَنْ جَاءَ بِالشِّرْكِ بِهِ يَوْم يَلْقَاهُ , وَجُحُود وَحْدَانِيّته { فَكُبَّتْ وُجُوههمْ } فِي نَار جَهَنَّم . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ , قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20648 - حَدَّثني مُحَمَّد بْن خَلَف الْعَسْقَلَانِيّ , قَالَ : ثني الْفَضْل بْن دُكَيْن , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن أَيُّوب الْبَجَلِيّ , قَالَ : سَمِعْت أَبَا زُرْعَة , قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَة , قَالَ يَحْيَى : أَحْسَبهُ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْر مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَع يَوْمئِذٍ آمِنُونَ } قَالَ : وَهِيَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوههمْ فِي النَّار } قَالَ : وَهِيَ الشِّرْك ". 20649 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الْمَسْرُوقِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيّ , عَنْ النَّضْر بْن عَرَبِيّ , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْر مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَع يَوْمئِذٍ آمِنُونَ } قَالَ : مَنْ جَاءَ بِلَا إِلَه إِلَّا اللَّه , { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوههمْ فِي النَّار } , قَالَ : بِالشِّرْكِ. * - حَدَّثني عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْر مِنْهَا } يَقُول : مَنْ جَاءَ بِلَا إِلَه إِلَّا اللَّه { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ } وَهُوَ الشِّرْك. * - حَدَّثني مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ } قَالَ : بِالشِّرْكِ . 20650 - حَدَّثني مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثني الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ } قَالَ : كَلِمَة الْإِخْلَاص { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ } قَالَ : الشِّرْك . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد بِنَحْوِهِ . قَالَ اِبْن جُرَيْج : وَسَمِعْت عَطَاء يَقُول فِيهَا الشِّرْك , يَعْنِي فِي قَوْله : { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ }. 20651 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ أَبِي الْمُحَجِّل , عَنْ أَبِي مَعْشَر , عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : كَانَ يَحْلِف مَا يَسْتَثْنِي , أَنَّ { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ } قَالَ : لَا إِلَه إِلَّا اللَّه , { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ } قَالَ : الشِّرْك . 20652 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ عَبْد الْمَلِك , عَنْ عَطَاء مِثْله . 20653 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا جَابِر بْن نُوح , قَالَ : ثَنَا مُوسَى بْن عُبَيْدَة , عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب : { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوههمْ فِي النَّار } قَالَ : الشِّرْك . 20654 - حَدَّثني أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثَنَا حَفْص , قَالَ : ثَنَا سَعِيد بْن سَعِيد , عَنْ عَلِيّ بْن الْحُسَيْن , وَكَانَ رَجُلًا غَزَّاء , قَالَ : بَيْنَا هُوَ فِي بَعْض خَلَوَاته حَتَّى رَفَعَ صَوْته : لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ , لَهُ الْمُلْك وَلَهُ الْحَمْد يُحْيِي وَيُمِيت , بِيَدِهِ الْخَيْر , وَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير ; قَالَ : فَرَدَّ عَلَيْهِ رَجُل : مَا تَقُول يَا عَبْد اللَّه ؟ قَالَ : أَقُول مَا تَسْمَع , قَالَ : أَمَا إِنَّهَا الْكَلِمَة الَّتِي قَالَ اللَّه : { مَنْ جَاءَ فَلَهُ خَيْر مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَع يَوْمئِذٍ آمِنُونَ } . 20655 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ } قَالَ : الْإِخْلَاص { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ } قَالَ : الشِّرْك . 20656 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول , فِي قَوْله : { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ } يَعْنِي : الشِّرْك. 20657 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَبُو سُفْيَان , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن : { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ } يَقُول : الشِّرْك . 20658 - حَدَّثني يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد : { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوههمْ فِي النَّار } قَالَ : السَّيِّئَة : الشِّرْك الْكُفْر . 20659 - حَدَّثني سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَم قَالَ : ثَنَا حَفْص بْن عُمَر الْعَدَنِيّ , قَالَ : ثَنَا الْحَكَم بْن أَبَان , عَنْ عِكْرِمَة , قَوْله : { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ } قَالَ : شَهَادَة أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ } قَالَ : السَّيِّئَة : الشِّرْك . قَالَ الْحَكَم : قَالَ عِكْرِمَة : كُلّ شَيْء فِي الْقُرْآن السَّيِّئَة فَهُوَ الشِّرْك. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي مَعْنَى قَوْله : { فَلَهُ خَيْر مِنْهَا } قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20660 - حَدَّثني عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { فَلَهُ خَيْر مِنْهَا } فَمِنْهَا وَصَلَ إِلَيْهِ الْخَيْر , يَعْنِي اِبْن عَبَّاس بِذَلِكَ : مِنْ الْحَسَنَة وَصَلَ إِلَى الَّذِي جَاءَ بِهَا الْخَيْر . 20661 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا رَوْح بْن عُبَادَة , قَالَ : ثَنَا حُسَيْن الشَّهِيد , عَنْ الْحَسَن : { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْر مِنْهَا } قَالَ : لَهُ مِنْهَا . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَبُو سُفْيَان , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن , قَالَ : مَنْ جَاءَ بِلَا إِلَه إِلَّا اللَّه , فَلَهُ خَيْر مِنْهَا خَيْرًا . 20662 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَلَهُ خَيْر مِنْهَا } يَقُول : لَهُ مِنْهَا حَظّ . 20663 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج : { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْر مِنْهَا } قَالَ : لَهُ مِنْهَا خَيْر ; فَأَمَّا أَنْ يَكُون خَيْرًا مِنْ الْإِيمَان فَلَا , وَلَكِنَّ مِنْهَا خَيْر يُصِيب مِنْهَا خَيْرًا . 20664 - حَدَّثَنَا سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَم , قَالَ : ثَنَا حَفْص بْن عُمَر , قَالَ : ثَنَا الْحَكَم , عَنْ عِكْرِمَة , قَوْله : { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْر مِنْهَا } قَالَ : لَيْسَ شَيْء خَيْرًا مِنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه , وَلَكِنْ لَهُ مِنْهَا خَيْر . وَكَانَ اِبْن زَيْد يَقُول فِي ذَلِكَ مَا : 20665 -حَدَّثني يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْر مِنْهَا } قَالَ : أَعْطَاهُ اللَّه بِالْوَاحِدَةِ عَشْرًا , فَهَذَا خَيْر مِنْهَا . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { وَهُمْ مِنْ فَزَع يَوْمئِذٍ آمِنُونَ } فَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْض قُرَّاء الْبَصْرَة : " وَهُمْ مِنْ فَزَع يَوْمئِذٍ آمِنُونَ " بِإِضَافَةِ فَزَع إِلَى الْيَوْم . وَقَرَأَ ذَلِكَ جَمَاعَة قُرَّاء أَهْل الْكُوفَة : { مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ } بِتَنْوِينِ فَزِع . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدِي أَنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مَشْهُورَتَانِ فِي قِرَاءَة الْأَمْصَار مُتَقَارِبَتَا الْمَعْنَى , فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئ فَمُصِيب , غَيْر أَنَّ الْإِضَافَة أَعْجَب إِلَيَّ , لِأَنَّهُ فَزَع مَعْلُوم . وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ كَانَ مَعْرِفَة عَلَى أَنَّ ذَلِكَ فِي سِيَاق قَوْله : { وَيَوْم يُنْفَخ فِي الصُّور فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَوَات وَمَنْ فِي الْأَرْض إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّه } فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , فَمَعْلُوم أَنَّهُ عُنِيَ بِقَوْلِهِ : { وَهُمْ مِنْ فَزَع يَوْمئِذٍ آمِنُونَ } مِنْ الْفَزَع الَّذِي قَدْ جَرَى ذِكْره قَبْله . وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , كَانَ لَا شَكّ أَنَّهُ مَعْرِفَة , وَأَنَّ الْإِضَافَة إِذَا كَانَ مَعْرِفَة بِهِ أَوْلَى مِنْ تَرْك الْإِضَافَة ; وَأَحْرَى أَنَّ ذَلِكَ إِذَا أُضِيفَ فَهُوَ أَبْيَن أَنَّهُ خَبَر عَنْ أَمَانه مِنْ كُلّ أَهْوَال ذَلِكَ الْيَوْم مِنْهُ إِذَا لَمْ يُضَفْ ذَلِكَ , وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا لَمْ يُضَفْ كَانَ الْأَغْلَب عَلَيْهِ أَنَّهُ جَعَلَ الْأَمَان مِنْ فَزَع بَعْض أَهْوَاله .

وَقَوْله : { هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره . يُقَال لَهُمْ : هَلْ تُجْزَوْنَ أَيّهَا الْمُشْرِكُونَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ , إِذْ كَبَّكُمْ اللَّه لِوُجُوهِكُمْ فِي النَّار , وَإِلَّا جَزَاء مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ فِي الدُّنْيَا بِمَا يُسْخِط رَبّكُمْ ; وَتُرِكَ " يُقَال لَهُمْ " اِكْتِفَاء بِدَلَالَةِ الْكَلَام عَلَيْهِ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الكوكب الدُّري في سيرة أبي السِّبطين علي رضي الله عنه

    الكوكب الدُّري في سيرة أبي السِّبطين علي رضي الله عنه: الكتاب مختصر من كتاب المؤلف: «أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه»، مع بعض الإضافات المفيدة، وقد جاء الكتاب في أربعة أقسام: الأول: علي بن أبي طالب في مكة «مولده وحياته ونشأته وإسلامه وهجرته». الثاني: علي في المدينة وزواجه وغزواته مع الرسول - صلى الله عليه وسلم -. الثالث: علي بن أبي طالب في عهد الخلفاء الراشدين، وقد تضمن دور علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في عهد كل خليفة على حِدة. الرابع: تناول الأحداث التي حدثت في عهده حتى استشهاده.

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339662

    التحميل:

  • فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

    فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: معنى الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلّم - وفضلِها وبيان كيفيتها، مع ذكر نماذجَ من الكتب المؤلفة في هذه العبادة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2157

    التحميل:

  • سيرة الشاب الصالح عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني رحمه الله

    سيرة الشاب الصالح عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني رحمه الله: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة في «سيرة الابن: الشاب، البار، الصالح عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني - رحمه الله تعالى -»، بيّنت فيها سيرته الجميلة على النحو الآتي: أولاً: مولده - رحمه الله تعالى -. ثانيًا: نشأته - رحمه الله تعالى -. ثالثًا: حفظه للقرآن الكريم. رابعًا: دراسته النظامية. خامسًا: شيوخه - رحمه الله -. سادسًا: زملاؤه في كلية الشريعة. سابعًا: طلبه للعلم خارج المدارس النظامية. ثامنًا: مؤلفاته. تاسعًا: تعليقاته المفيدة على بعض كتبه. عاشرًا: تلاميذه في حلقات القرآن الكريم. الحادي عشر: الحكم التي كتبها - رحمه الله -: الشعر، والنثر. الثاني عشر: أمره بالمعروف، ونهيه عن المنكر. الثالث عشر: أخلاقه العظيمة - رحمه الله تعالى -. الرابع عشر: وفاته مع شقيقه عبد الرحيم - رحمهما الله تعالى -. الخامس عشر: سيرة مختصرة لشقيقه الابن: البار، الصغير، الصالح عبد الرحيم - رحمه الله تعالى -. السادس عشر: ما قاله عنه العلماء وطلاب العلم والأساتذة. السابع عشر: ما قاله عنه معلموه. الثامن عشر: ما قاله عنه زملاؤه. التاسع عشر: الفوائد التي اقتطفها من أساتذة كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، خلال ثلاثة أشهر فقط من 13/ 6/ 1422 إلى 16/ 9/ 1422 هـ».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/270595

    التحميل:

  • أخطاء عقدية

    جمع المؤلف في هذه الرسالة الأخطاء العقدية التي تقع من المسلمين، وقسمها إلى أربع مجموعات: الأولى: أخطاء في قضايا عامة. الثانية: أخطاء تتعلق بأنواع من الشركيات ونحوها. الثالثة: أخطاء تتعلق بالرقى والتمائم. الرابعة: أخطاء تتعلق بالألفاظ ونحوها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260199

    التحميل:

  • نيل المرام من أحكام الصيام على طريقة السؤال والجواب

    نيل المرام من أحكام الصيام على طريقة السؤال والجواب: رسالة مهمة جمعت بين صفحاتها أشهر الأسئلة التي تدور على ألسنة الناس وفي أذهانهم فيما يخص الصيام والقيام، والعيدين، وزكاة الفطر، والاعتكاف، وغير ذلك مما يخصُّ شهر رمضان؛ ليكون القارئ على بيِّنةٍ من أمره في أمور العبادات.

    الناشر: موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364333

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة