Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النمل - الآية 8

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (8) (النمل) mp3
وَقَوْله : { فَلَمَّا جَاءَهَا } يَقُول : فَلَمَّا جَاءَ مُوسَى النَّار الَّتِي آنَسَهَا { نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّار وَمَنْ حَوْلهَا } . كَمَا : 20424 - حَدَّثَنَا عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّار } يَقُول : قُدِّسَ . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْمَعْنِيّ بِقَوْلِهِ { مَنْ فِي النَّار } فَقَالَ بَعْضهمْ : عَنَى جَلَّ جَلَاله بِذَلِكَ نَفْسه , وَهُوَ الَّذِي كَانَ فِي النَّار , وَكَانَتْ النَّار نُوره تَعَالَى ذِكْره فِي قَوْل جَمَاعَة مِنْ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20425 - حَدَّثني مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّار } يَعْنِي نَفْسه ; قَالَ : كَانَ نُور رَبّ الْعَالَمِينَ فِي الشَّجَرَة . 20426 -حَدَّثني إِسْمَاعِيل بْن الْهَيْثَم أَبُو الْعَالِيَة الْعَبْدِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو قُتَيْبَة , عَنْ وَرْقَاء , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْل اللَّه : { بُورِكَ مَنْ فِي النَّار } قَالَ : نَادَاهُ وَهُوَ فِي النَّار . 20427 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَبُو سُفْيَان , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّار وَمَنْ حَوْلهَا } قَالَ : هُوَ النُّور . 20428 - قَالَ مَعْمَر : قَالَ قَتَادَة : { بُورِكَ مَنْ فِي النَّار } قَالَ : نُور اللَّه بُورِكَ. * - قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : قَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ : { بُورِكَ مَنْ فِي النَّار } . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : بُورِكَتْ النَّار . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20429 -حَدَّثني الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْأَشْيَب , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّار } بُورِكَتْ النَّار . كَذَلِكَ قَالَهُ اِبْن عَبَّاس . * - حَدَّثني مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثني الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّار } قَالَ : بُورِكَتْ النَّار. * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : قَالَ مُجَاهِد : { بُورِكَ مَنْ فِي النَّار } قَالَ : بُورِكَتْ النَّار . 20430 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سِنَان الْقَزَّاز , قَالَ : ثَنَا مَكِّيّ بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثَنَا مُوسَى , عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب , فِي قَوْله : { أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّار } نُور الرَّحْمَن , وَالنُّور هُوَ اللَّه { وَسُبْحَان اللَّه رَبّ الْعَالَمِينَ } . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى النَّار فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : النُّور كَمَا ذَكَرْت عَمَّنْ ذَكَرْت ذَلِكَ عَنْهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ النَّار لَا النُّور . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20431 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , أَنَّهُ قَالَ : حِجَاب الْعِزَّة , وَحِجَاب الْمَلِك , وَحِجَاب السُّلْطَان , وَحِجَاب النَّار , وَهِيَ تِلْكَ النَّار الَّتِي نُودِيَ مِنْهَا . قَالَ : وَحِجَاب النُّور , وَحِجَاب الْغَمَام , وَحِجَاب الْمَاء , وَإِنَّمَا قِيلَ : بُورِكَ مَنْ فِي النَّار , وَلَمْ يَقُلْ : بُورِكَ فِيمَنْ فِي النَّار عَلَى لُغَة الَّذِينَ يَقُولُونَ : بَارَكَك اللَّه . وَالْعَرَب تَقُول : بَارَكَك اللَّه , وَبَارَكَ فِيك .

وَقَوْله : { وَمَنْ حَوْلهَا } يَقُول : وَمَنْ حَوْل النَّار. وَقِيلَ : عَنَى بِمَنْ حَوْلهَا : الْمَلَائِكَة. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20432 - حَدَّثني مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَمَنْ حَوْلهَا } قَالَ : يَعْنِي الْمَلَائِكَة . 20433 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ الْحَسَن , مِثْله. وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ مُوسَى وَالْمَلَائِكَة . 20434 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سِنَان الْقَزَّاز , قَالَ : ثَنَا مَكِّيّ بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثَنَا مُوسَى , عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب { وَمَنْ حَوْلهَا } قَالَ : مُوسَى النَّبِيّ وَالْمَلَائِكَة , ثُمَّ قَالَ : { يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّه الْعَزِيز الْحَكِيم } .

وَقَوْله : { وَسُبْحَان اللَّه رَبّ الْعَالَمِينَ } يَقُول : وَتَنْزِيهًا لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ , مِمَّا يَصِفهُ بِهِ الظَّالِمُونَ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • كتاب الطهارة والصلاة

    هذا كتاب جامع لطيف نافع، يحتاج إليه كل مسلم ومسلمة؛ لأنه يصل العبد بربه في جميع أوقاته وأحواله، ويحقق مراد الرب من خلقه. جمع فيه بفضل الله أمهات المسائل الهامة في أعظم العبادات في ضوء القرآن والسنة، وبيَّنا فيه صفة الطهارة وأنواعها وأحكامها، وأقسام الصلوات وصفاتها وأحكامها وثوابها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380412

    التحميل:

  • أنه الحق

    أنه الحق : يضم هذا الكتاب أربع عشرة مقابلة مع علماء كونيين في مختلف التخصصات، حيث كان الغرض من هذه المقابلات معرفة الحقائق العلمية التي أشارت إليها بعض الآيات القرآنية، مع بيان أن دين الإسلام حث على العلم والمعرفة، وأنه لا يمكن أن يقع صدام بين الوحي وحقائق العلم التجريبي.

    الناشر: الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة http://www.eajaz.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193674

    التحميل:

  • شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

    حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة: كتيب مبارك احتوى على جل ما يحتاجه المسلم من الأدعية والأذكار في يومه وليله، وما يحزبه له من أمور عارضة في شؤون حياته، وقد قام الشيخ مجدي بن عبد الوهاب الأحمد - وفقه الله - بشرحه شرحًا مختصرًا، وقام المؤلف - جزاه الله خيرًا - بمراجعته.

    المدقق/المراجع: سعيد بن علي بن وهف القحطاني

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1214

    التحميل:

  • هل من مشمر؟

    هل من مشمر؟: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الطريق إلى الدار الآخرة طويلة شاقة.. يعتريها بعض الكسل والفتور والإعراض والنفور.. وقد جمعت بعض مداخل ومسالك تعين السائر في الطريق وتحث الراكب على المسير.. ولم أكتبها ليعرفها القارئ، ويطلع عليها فحسب، أو ليتذوقها، ويتمتع بالأسلوب والطرح فيها.. فهذا لا يعذر به. ولكني كتبتها تذكيرًا وتنبيهًا.. وحثًّا وتيسيرًا».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229616

    التحميل:

  • الإحكام شرح أصول الأحكام

    الإحكام شرح أصول الأحكام : قام المؤلف - رحمه الله - بجمع مختصر لطيف انتقاه من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية في الأحكام الفقهية ثم قام بشرحه في هذا الكتاب المكون من 4 مجلدات. - يمتاز هذا الكتاب بمزايا منها: أولاً: أنه يصدر الأبواب بآيات الأحكام ثم يأتي بالأحاديث. ثانياً: أن أحاديثه كلها صحيحة وليس فيها ضعيف لا يحتج به. ثالثاً‌: أنه مع ذكره خلاف العلماء منهم يهتم بأقوال الحنابلة خاصة، ويذكر من المنقول عن محققيهم ومحققي غيرهم من الجمهور. رابعاً: لا يستطرد في نقل الخلاف، ولا يتوسع توسعاً يخرجه عن المقصود، ولا يوجز بحيث يخل بالمراد.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233614

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة