Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النمل - الآية 21

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (21) (النمل) mp3
وَقَوْله : { لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا } يَقُول : فَلَمَّا أُخْبِرَ سُلَيْمَان عَنْ الْهُدْهُد أَنَّهُ لَمْ يَحْضُر وَأَنَّهُ غَائِب غَيْر شَاهِد , أَقْسَمَ { لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا } وَكَانَ تَعْذِيبه الطَّيْر فِيمَا ذُكِرَ عَنْهُ إِذَا عَذَّبَهَا أَنْ يَنْتِف رِيشهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20464 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا الْحِمَّانِيّ , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ الْمِنْهَال , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا } قَالَ : نَتْف رِيشه . 20465 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عَطِيَّة , عَنْ شَرِيك , عَنْ عَطَاء , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي : { لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا } عَذَابه : نَتْفه وَتَشْمِيسه . * - حَدَّثني مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا } قَالَ : نَتْف رِيشه وَتَشْمِيسه . 20466 -حَدَّثني مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثني الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا } قَالَ : نَتْف رِيشه كُلّه. * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا } قَالَ : نَتْف رِيش الْهُدْهُد كُلّه , فَلَا يَغْفُو سِنَة. 20467 - قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَبُو سُفْيَان , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : نَتْف رِيشه . 20468 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا } يَقُول : نَتْف رِيشه. 20469 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة , قَالَ : ثني اِبْن إِسْحَاق , عَنْ يَزِيد بْن رُومَان أَنَّهُ حُدِّثَ أَنَّ عَذَابه الَّذِي كَانَ يُعَذِّب بِهِ الطَّيْر نَتْف جَنَاحه . 20470 -حَدَّثني يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد : قِيلَ لِبَعْضِ أَهْل الْعِلْم : هَذَا الذَّبْح , فَمَا الْعَذَاب الشَّدِيد ؟ قَالَ : نَتْف رِيشه بِتَرْكِهِ بَضْعَة تَنْزُو . * - حَدَّثَنَا سَعِيد بْن الرَّبِيع الرَّازِيّ , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَمْرو بْن بَشَّار , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا } قَالَ : نَتْفه. 20471 - حَدَّثني سَعِيد بْن الرَّبِيع , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ حُسَيْن بْن أَبِي شَدَّاد , قَالَ : نَتْفه وَتَشْمِيسه .


يَقُول : أَوْ لَأَقْتُلَنَّهُ . كَمَا : 20472 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول , فِي قَوْله : { أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ } يَقُول : أَوْ لَأَقْتُلَنَّهُ . 20473 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا عَبَّاد بْن الْعَوَّام , عَنْ حُصَيْن , عَنْ عَبْد اللَّه بْن شَدَّاد : { لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ } الْآيَة , قَالَ : فَتَلَقَّاهُ الطَّيْر , فَأَخْبَرَهُ , فَقَالَ : أَلَمْ يَسْتَثْنِ ؟

وَقَوْله : { أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِين } يَقُول : أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِحُجَّةٍ تُبَيِّن لِسَامِعِهَا صِحَّتهَا وَحَقِيقَتهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20474 - حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحُسَيْن الْأَزْدِيّ , قَالَ : ثَنَا الْمُعَافَى بْن عِمْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَمَّار الدُّهْنِيّ , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : كُلّ سُلْطَان فِي الْقُرْآن فَهُوَ حُجَّة . * - حَدَّثني مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِين } يَقُول : بِبَيِّنَةٍ أَعْذُرهُ بِهَا , وَهُوَ مِثْل قَوْله : { الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَات اللَّه بِغَيْرِ سُلْطَان } 40 35 يَقُول : بِغَيْرِ بَيِّنَة . 20475 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ رَجُل , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : كُلّ شَيْء فِي الْقُرْآن سُلْطَان , فَهُوَ حُجَّة. * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن يَزِيد , عَنْ قَبَاث بْن رَزِين , أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَة يَقُول : سَمِعْت اِبْن عَبَّاس يَقُول : كُلّ سُلْطَان فِي الْقُرْآن فَهُوَ حُجَّة , كَانَ لِلْهُدْهُدِ سُلْطَان . 20476 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَبُو سُفْيَان , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِين } قَالَ : بِعُذْرٍ بَيِّن . 20477 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , عَنْ بَعْض أَهْل الْعِلْم , عَنْ وَهْب بْن مُنَبِّه : { أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِين } أَيْ بِحُجَّةِ عُذْر لَهُ فِي غَيْبَته . 20478 -حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول , فِي قَوْله : { أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِين } يَقُول : بِبَيِّنَةٍ , وَهُوَ قَوْل اللَّه { الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَات اللَّه بِغَيْرِ سُلْطَان } 40 35 بِغَيْرِ بَيِّنَة . 20479 - حَدَّثني يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِين } قَالَ : بِعُذْرٍ أَعْذُرهُ فِيهِ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الشيخ عبد الرحمن بن سعدي وجهوده في توضيح العقيدة

    الشيخ عبد الرحمن بن سعدي وجهوده في توضيح العقيدة: دراسة علمية لجهود الشيخ الإمام عبد الرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله - في توضيح وتأصيل العقيدة الإسلامية الصحيحة، من خلال كتبه ومؤلَّفاته الكثيرة في ذلك؛ ومنها: «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنَّان»، ومختصره: «تيسير اللطيف المنَّان»، وشرح كتاب التوحيد، وغير ذلك من كتبه ورسائله - رحمه الله -.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344682

    التحميل:

  • الحصن الواقي

    الحصن الواقي: كتاب يتحدث عن الدعوات والأذكار والأعمال المحصنة وآثارها المجربة. - من مباحث الكتاب: • أمثلة من الدعوات والأذكار والأعمال المحصنة وآثارها المجربة: - سور من القرآن لعلاج لدغ ذوات السموم، والجنون، والأورام والآلام ، وأخرى تحفظك من الجان وعين الإنسان. - آيات من كلام الله تجعل الملائكة حرساً لك، وتطرد الشياطين من المنازل والأماكن، وتكفيك من كل شيء. - أوراد وأذكار بعضها من كنوز الجنة، تشفي العلل والأمراض والهموم، وأخرى تحمي من كل ضرر، وتمنع من مباغتة البلاء، وأخرى تكفي من همِّ الدنيا والآخرة. - تعوذات بالله وكلماته مضادة لسُم العقارب ومحصنة للأمكنة والدور من الشرور. - أدعية متنوعة تحصينها مضاعف، وأخرى أجورها عظيمة، ودعاء يحفظ أموالك وأولادك ومتاعك من السرقة والتعدي! - دعوات تدعو بها للرسول - صلى الله عليه وسلم - تدرك بها شفاعته، وينال بها المسلم كفاية همه، ومغفرة ذنبه. • صلاة الفجر في جماعة: صلاة التحصين من شياطين الجن و الإنس. • الأذكار المختارة من الآيات والأحاديث الصحيحة، التي تقال في اليوم والليلة: متى تقال؟ وكم مرة تقال؟ وما أثرها وفضلها؟

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/230422

    التحميل:

  • هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في تبيين متشابه الكتاب

    هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في تبيين متشابه الكتاب، للعلامة علم الدين أبو الحسن علي بن محمد السخاوي - رحمه الله - : هو متن يساعد حُفاظ القرآن الكريم على ضبط حفظهم؛ فيضع قواعد لمتشابه الألفاظ، مما يُمكِّنهم من الإتقان دون مشقة كبيرة - إن شاء الله -، وتعتبر هذه المنظومة من أجمع ما نظم وكتب في هذا الموضوع، على سلاسة في نظمها، وظهور في معانيها ومقاصدها، وحسن في أدائها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/289513

    التحميل:

  • تعظيم التوحيد في نفوس الصغار

    في هذه الرسالة بيان أهمية تعظيم التوحيد في نفوس الصغار.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233607

    التحميل:

  • التمهيد لشرح كتاب التوحيد

    كتاب التوحيد : كتاب يحتوي على بيان لعقيدة أهل السنة والجماعة بالدليل من القرآن الكريم والسنة النبوية، قال عنه الشارح - حفظه الله -: « وكتاب التوحيد: كتاب عظيم جدا، أجمع علماء التوحيد على أنه لم يصنف في الإسلام في موضوعه مثله، فهو كتاب وحيد وفريد في بابه لم ينسج على منواله مثله؛ لأن المؤلف - رحمه الله - طرق في هذا الكتاب مسائل توحيد العبادة، وما يضاد ذلك التوحيد، من أصله، أو يضاد كماله، فامتاز الكتاب بسياق أبواب توحيد العبادة مفصلة، مُدَلَّلَةً، وعلى هذا النحو، بتفصيل، وترتيب، وتبويب لمسائل التوحيد، لم يوجد من سبق الشيخ إلى ذلك، فحاجة طلاب العلم إليه، وإلى معرفة معانيه ماسة؛ لما اشتمل عليه من الآيات، والأحاديث، والفوائد.. ».

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com - دار التوحيد للنشر بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2415

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة