Muslim Library

تفسير ابن كثر - سورة النمل - الآية 38

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) (النمل) mp3
قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق عَنْ يَزِيد بْن رُومَان قَالَ : فَلَمَّا رَجَعَتْ إِلَيْهَا الرُّسُل بِمَا قَالَ سُلَيْمَان قَالَتْ قَدْ وَاَللَّه عَرَفْت مَا هَذَا بِمَلِكٍ وَمَا لَنَا بِهِ مِنْ طَاقَة وَمَا نَصْنَع بِمُكَابَرَتِهِ شَيْئًا وَبَعَثَتْ إِلَيْهِ إِنِّي قَادِمَة عَلَيْك بِمُلُوكِ قَوْمِي لِأَنْظُرَ مَا أَمْرك وَمَا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مِنْ دِينِك ثُمَّ أَمَرَتْ بِسَرِيرِ مُلْكهَا الَّذِي كَانَتْ تَجْلِس عَلَيْهِ وَكَانَ مِنْ ذَهَب مُفَصَّص بِالْيَاقُوتِ وَالزَّبَرْجَد وَاللُّؤْلُؤ فَجُعِلَ فِي سَبْعَة أَبْيَات بَعْضهَا فِي بَعْض ثُمَّ أَقْفَلَتْ عَلَيْهِ الْأَبْوَاب ثُمَّ قَالَتْ لِمَنْ خَلَّفَتْ عَلَى سُلْطَانهَا اِحْتَفَظَ بِمَا قِبَلك وَسَرِير مُلْكِي فَلَا يَخْلُص إِلَيْهِ أَحَد مِنْ عِبَاد اللَّه وَلَا يَرَيَنَّهُ أَحَد حَتَّى آتِيك ثُمَّ شَخَصَتْ إِلَى سُلَيْمَان فِي اِثْنَيْ عَشَرَ أَلْف قَيْل مِنْ مُلُوك الْيَمَن تَحْت يَدَيْ كُلّ قَيْل أُلُوف كَثِيرَة فَجَعَلَ سُلَيْمَان يَبْعَث الْجِنّ يَأْتُونَهُ بِمَسِيرِهَا وَمُنْتَهَاهَا كُلّ يَوْم وَلَيْلَة حَتَّى إِذَا دَنَتْ جَمَعَ مَنْ عِنْده مِنْ الْجِنّ وَالْإِنْس مِمَّنْ تَحْت يَده فَقَالَ " يَا أَيّهَا الْمَلَأ أَيّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْل أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ " وَقَالَ قَتَادَة لَمَّا بَلَغَ سُلَيْمَان أَنَّهَا جَائِيَة وَكَانَ قَدْ ذُكِرَ لَهُ عَرْشهَا فَأَعْجَبَهُ وَكَانَ مِنْ ذَهَب وَقَوَائِمه لُؤْلُؤ وَجَوْهَر وَكَانَ مُسَتَّرًا بِالدِّيبَاجِ وَالْحَرِير فَكَانَتْ عَلَيْهِ تِسْعَة مَغَالِيق فَكَرِهَ أَنْ يَأْخُذهُ بَعْد إِسْلَامهمْ وَقَدْ عَلِمَ نَبِيّ اللَّه أَنَّهُمْ مَتَى أَسْلَمُوا تَحْرُم أَمْوَالهمْ وَدِمَاؤُهُمْ فَقَالَ " يَا أَيّهَا الْمَلَأ أَيّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْل أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ " وَهَكَذَا قَالَ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَالسُّدِّيّ وَزُهَيْر بْن مُحَمَّد " قَبْل أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ" فَتَحْرُم عَلَيَّ أَمْوَالهمْ بِإِسْلَامِهِمْ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • القطوف الجِياد من حِكَم وأحكام الجهاد

    القطوف الجِياد من حِكَم وأحكام الجهاد: رسالةٌ تناولت موضوع الجهاد من جوانب عدَّة في ضوء الكتاب والسنة وكلام أهل العلم من السلف الصالح ومن سار على نهجهم من أئمة الملَّة وعلماء الأمة; وقد اجتهدت المؤلف; حفظه الله - ألا يذكر من الأحاديث إلا ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتعويل على أئمة هذا الشأن.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316766

    التحميل:

  • الإبانة عن أسباب الإعانة على صلاة الفجر وقيام الليل

    الإبانة عن أسباب الإعانة على صلاة الفجر وقيام الليل: رسالةٌ تناولت فيها المؤلفة المحاور التالية: تهاوُن الناسِ في صلاة الفجر، والترغيب في حضور الفجر جماعةً والترهيب من تركها، وفضل قيام الليل، وما يعودُ على المسلم من قيام الليل في الدنيا والآخرة، والأسباب المعينة على قيام الليل، والترهيب من ترك قيام الليل، وما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قيام الليل، وبعض الآثارِ عن السَّلفِ الصّالح في قيام الليل.

    الناشر: دار ابن خزيمة - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314989

    التحميل:

  • الاستذكار لشأن وآثار الاستغفار

    الاستذكار لشأن وآثار الاستغفار: قال المؤلف: «فهذه تذكرةٌ بشأن الاستغفار تتضمن بيان معناه، وما يتحقَّق به وهدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه، والإشارة إلى جملة من فضائله الجليلة وعواقبه الحسنة على المستغفِر وغيره في العاجل والآجِل».

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330344

    التحميل:

  • كيف يجب أن نفسر القرآن الكريم؟

    كيف يجب أن نفسر القرآن الكريم؟: رسالة قيمة ونافعة تبين خطر منهج منحرف سلكه أصحابه ألا وهو استقلالهم في فهم القرآن بناء على معرفتهم بشيء من اللغة العربية، بعد تحكيمهم عقولهم، ويسمون أنفسهم بالقرآنيين حيث أنهم اكتفوا بادعاء أن الإسلام إنما هو القرآن فقط.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2073

    التحميل:

  • تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

    تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير: في هذه الصفحة نسخة مصورة pdf من مختصر تفسير ابن كثير للشيخ محمد نسيب الرفاعي، وقد قدم له عدد من أهل العلم، منهم الشيخ ابن باز - رحمه الله -.

    الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340942

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة