Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الشعراء - الآية 60

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ (60) (الشعراء) mp3
وَقَوْله : { فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ } فَأَتْبَعَ فِرْعَوْن وَأَصْحَابه بَنِي إِسْرَائِيل , مُشْرِقِينَ حِين أَشْرَقَتْ الشَّمْس , وَقِيلَ حِين أَصْبَحُوا . 20235 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنِي أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ } قَالَ : خَرَجَ مُوسَى لَيْلًا , فَكَسَفَ الْقَمَر وَأَظْلَمَتْ الْأَرْض , وَقَالَ أَصْحَابه : إِنَّ يُوسُف أَخْبَرَنَا أَنَّا سَنُنَجَّى مِنْ فِرْعَوْن , وَأَخَذَ عَلَيْنَا الْعَهْد لَنَخْرُجَنَّ بِعِظَامِهِ مَعَنَا , فَخَرَجَ مُوسَى لَيْلَته يَسْأَل عَنْ قَبْره , فَوَجَدَ عَجُوزًا بَيْتهَا عَلَى قَبْره , فَأَخْرَجَتْهُ لَهُ بِحُكْمِهَا , وَكَانَ حُكْمهَا أَوْ كَلِمَة تُشْبِه هَذَا , أَنْ قَالَتْ : اِحْمِلْنِي فَأَخْرِجْنِي مَعَك , فَجَعَلَ عِظَام يُوسُف فِي كِسَائِهِ , ثُمَّ حَمَلَ الْعَجُوز عَلَى كِسَائِهِ , فَجَعَلَهُ عَلَى رَقَبَته , وَخَيْل فِرْعَوْن هِيَ مِلْء أَعِنَّتهَا حَضَرًا فِي أَعْيُنهمْ , وَلَا تَبْرَح , حُبِسَتْ عَنْ مُوسَى وَأَصْحَابه حَتَّى تَوَارَوْا . 20236 -حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ } قَالَ : فِرْعَوْن وَأَصْحَابه , وَخَيْل فِرْعَوْن فِي مِلْء أَعِنَّتهَا فِي رَأْي عُيُونهمْ , وَلَا تَبْرَح , حُبِسَتْ عَنْ مُوسَى وَأَصْحَابه حَتَّى تَوَارَوْا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • يوم مع حبيبك صلى الله عليه وسلم

    يوم مع حبيبك صلى الله عليه وسلم: بيان صفة خَلْقه - صلى الله عليه وآله وسلم -، وهديه في الاستيقاظ والوضوء والقيام، والصلاة، وأذكار الصباح والمساء، والطعام والشراب، واللباس والمشي والركوب، والتعامل مع الناس، وبيته ونومه. راجع الكتاب فضيلة الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير - حفظه الله تعالى -.

    المدقق/المراجع: زلفي عسكر

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2160

    التحميل:

  • الصوم دنيا ودين

    الصوم دنيا ودين: فقد رغِبَت إدارةُ الثقافة الإسلامية في أن تُشارِك في شيءٍ من فضائل هذا الشهرِ المُبارَك، فكانت هذه الرسالةُ المُيسَّرةُ التي ترسُمُ شيئًا من بركاتِ هذا الشهرِ للناسِ لعلَّ الجميعَ يَنالُ منها.

    الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت http://islam.gov.kw/cms

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/381061

    التحميل:

  • معالم في الامتحانات المدرسية

    معالم في الامتحانات المدرسية : رسالة قلايمة تحتوي على بعض النصائح لبعض المدرسين والإدرايين، مع ذكر بعض المعالم في التنبيه على أخطاء تربوية، ثم معالم في قاعة الامتحان، ثم معالم في شكر الله تعالى.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/307791

    التحميل:

  • زاد المسلم اليومي

    زاد المسلم اليومي : قال الكاتب - رحمه الله -: فقد جمعت ولخصت من كتب الأذكار ما لابد للمسلم منه من أذكار الصباح والمساء والنوم والانتباه والأذكار الواردة بعد السلام من الصلاة وأذكار وأدعية جامعة، وفوائد ذكر الله ومزاياه لتكون معينة ومشجعة للمسلم على الإكثار من ذكر الله.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260325

    التحميل:

  • آداب التثاؤب والعطاس

    آداب التثاؤب والعطاس : فالإِسلام رسم للمسلم طريقًا يسير عليه في جميع شئون الحياة، عظيمها وصغيرها، جليلها ودقيقها؛ ومن ذلك: أرشد العاطس والمتثائب إلى آداب يفعلها مصلحة له ولغيره، وحذره مما فيه مضرة عليه أو على غيره. وفي هذه الرسالة بيان بعض هذه الآداب؛ لجهل كثير من المسلمين بأكثرها فكم مرة سمع إذا عطس الرجل وحمد الله وقيل له: يرحمك الله لم يعلم ما يقول فيرد بقوله: شكرًا! بل البعض يجهل ما يقول عند العطاس، وكيف يشمت العاطس. وأما التثاؤب فقلَّ من الناس من يكون فيه على نهج النبي - صلى الله عليه وسلم - فكم من متثائب بقي فمه مفتوحًا بل البعض يخرج صوتًا مع تثاؤبه، وفي هذا تفويت الأجر العظيم من الله تعالى على المسلم؛ لترك سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

    الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/275305

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة