Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الشعراء - الآية 195

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195) (الشعراء) mp3
وَقَوْله : { بِلِسَانٍ عَرَبِيّ مُبِين } يَقُول : لِتُنْذِر قَوْمك بِلِسَانٍ عَرَبِيّ مُبِين , يُبَيِّن لِمَنْ سَمِعَهُ أَنَّهُ عَرَبِيّ , وَبِلِسَانِ الْعَرَب نَزَلَ , وَالْبَاء مِنْ قَوْله { بِلِسَانٍ } مِنْ صِلَة قَوْله : { نَزَلَ } , وَإِنَّمَا ذَكَرَ تَعَالَى ذِكْره أَنَّهُ نَزَلَ هَذَا الْقُرْآن بِلِسَانٍ عَرَبِيّ مُبِين فِي هَذَا الْمَوْضِع , إِعْلَامًا مِنْهُ مُشْرِكِي قُرَيْش أَنَّهُ أَنْزَلَهُ كَذَلِكَ , لِئَلَّا يَقُولُوا إِنَّهُ نَزَلَ بِغَيْرِ لِسَاننَا , فَنَحْنُ إِنَّمَا نَعْرِض عَنْهُ وَلَا نَسْمَعهُ , لِأَنَّا لَا نَفْهَمهُ , وَإِنَّمَا هَذَا تَقْرِيع لَهُمْ , وَذَلِكَ أَنَّهُ تَعَالَى ذِكْره قَالَ : { مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْر مِنْ الرَّحْمَن مُحْدَث إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ } 26 5 . ثُمَّ قَالَ : لَمْ يُعْرِضُوا عَنْهُ لِأَنَّهُمْ لَا يَفْهَمُونَ مَعَانِيه , بَلْ يَفْهَمُونَهَا , لِأَنَّهُ تَنْزِيل رَبّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوح الْأَمِين بِلِسَانِهِمْ الْعَرَبِيّ , وَلَكِنَّهُمْ أَعْرَضُوا عَنْهُ تَكْذِيبًا بِهِ وَاسْتِكْبَارًا { فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاء مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ } 26 6 . كَمَا أَتَى هَذِهِ الْأُمَم الَّتِي قَصَصْنَا نَبَأَهَا فِي هَذِهِ السُّورَة حِين كَذَّبَتْ رُسُلهَا أَنْبَاء مَا كَانُوا بِهِ يُكَذِّبُونَ.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

    أيسر التفاسير : تفسير للقرآن الكريم، وطريقة مصنفه هي أن يأتي بالآية ويشرح مفرداتها أولاً، ثم يشرحها شرحا إجمالياً، ويذكر مناسبتها وهدايتها وما ترشد إليه من أحكام وفوائد.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2624

    التحميل:

  • كتاب الأذكار والأدعية

    كتاب الأذكار والأدعية: قال المؤلف: فذِكْر الله من العبادات العظيمة التي تُرضي الرحمن، وتطرد الشيطان، وتُذهب الهم والغم، وتقوي القلب والبدن، وتورث ذكر الرب لعبده، وحبه له، وإنزال السكينة عليه، وتزيد إيمانه وتوحيده وتسهل عليه الطاعات، وتزجره عن المعاصي. لهذا يسر الله لنا بمنه وفضله كتابة هذا المجموع اللطيف ليكون المسلم على علاقة بربه العظيم في جميع أحواله.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380414

    التحميل:

  • فصول ومسائل تتعلق بالمساجد

    فصول ومسائل تتعلق بالمساجد : فإن ربنا سبحانه لما كلّف عباده وأمرهم ونهاهم شرع لهم الاجتماع لأداء بعض العبادات، وخصَّ بعض الأماكن والبقاع بفضيلة وشرف تميزت بها، وفاقت سواها في مضاعفة الأجر والثواب فيها. وقد خص الله هذه الأمة المحمدية بأن شرع لهم بناء المساجد، والسعي في عمارتها، والمسابقة إليها، وتخصيصها بأنواع من العبادة لا تصح في غيرها. ولأهمية المساجد في هذه الشريعة أحببت أن أكتب حول ما يتعلق بها هذه الصفحات، مع أن العلماء قديمًا وحديثًا قد أولوها عناية كبيرة وتوسعوا في خصائصها، ولكن من باب المساهمة ورغبة في الفائدة أكتب هذه الفصول والله الموفق.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/117129

    التحميل:

  • زاد المسلم اليومي

    زاد المسلم اليومي : قال الكاتب - رحمه الله -: فقد جمعت ولخصت من كتب الأذكار ما لابد للمسلم منه من أذكار الصباح والمساء والنوم والانتباه والأذكار الواردة بعد السلام من الصلاة وأذكار وأدعية جامعة، وفوائد ذكر الله ومزاياه لتكون معينة ومشجعة للمسلم على الإكثار من ذكر الله.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260325

    التحميل:

  • وجاء الشتاء

    هذا كتاب صيغ من محاضرة للشيخ عبدالعزيز السدحان، وتحدث الشيخ فيها بداية عن الأعمار وسرعة انقضائها، ثم تحدث عن فصل الشتاء، وعن السيول والأمطار وما فيها من آيات وأحكام، وعن استغلال فصل الشتاء بالقيام لطول ليله وصيامه لقصر نهاره، وكثيرا ما ذكر فوائد متفرقة ونصائح ووقفات في مواضيع متعددة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/261583

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة