Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الشعراء - الآية 148

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148) (الشعراء) mp3
يَعْنِي بِالطَّلْعِ : الْكُفُرَّى. وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى قَوْله { هَضِيم } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ الْيَانِع النَّضِيج . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20305 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَنَخْل طَلْعهَا هَضِيم } يَقُول : أَيْنَعَ وَبَلَغَ فَهُوَ هَضِيم . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هُوَ الْمُتَهَشِّم الْمُتَفَتِّت . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20306 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَنَخْل طَلْعهَا هَضِيم } قَالَ مُحَمَّد بْن عَمْرو فِي حَدِيثه تَهَشَّمَ هَشِيمًا . وَقَالَ الْحَارِث : تَهَشَّمَ تَهَشُّمًا . 20307 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : سَمِعْت عَبْد الْكَرِيم يَقُول : سَمِعْت مُجَاهِدًا يَقُول فِي قَوْله : { وَنَخْل طَلْعهَا هَضِيم } قَالَ : حِين تَطْلُع يَقْبِض عَلَيْهِ فَيَهْضِمهُ. * - قَالَ اِبْن جُرَيْج : قَالَ مُجَاهِد : إِذَا مَسَّ تَهَشَّمَ وَتَفَتَّتَ , قَالَ : هُوَ مِنْ الرُّطَب هَضِيم تَقْبِض عَلَيْهِ فَتَهْضِمهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ الرَّطْب اللَّيِّن . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20308 - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة قَوْله : { وَنَخْل طَلْعهَا هَضِيم } قَالَ : الْهَضِيم : الرَّطْب اللَّيِّن . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ الرَّاكِب بَعْضه بَعْضًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20309 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { طَلْعهَا هَضِيم } إِذَا كَثُرَ حِمْل النَّخْلَة فَرَكِبَ بَعْضهَا بَعْضًا , حَتَّى نَقَصَ بَعْضهَا بَعْضًا , فَهُوَ حِينَئِذٍ هَضِيم . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ أَنْ يُقَال : الْهَضِيم : هُوَ الْمُتَكَسِّر مِنْ لِينه وَرُطُوبَته , وَذَلِكَ مِنْ قَوْلهمْ : هَضَمَ فُلَان حَقّه : إِذَا اِنْتَقَصَهُ وَتَحَيَّفَهُ , فَكَذَلِكَ الْهَضْم فِي الطَّلْع , إِنَّمَا هُوَ التَّنَقُّص مِنْهُ مِنْ رُطُوبَته وَلِينه إِمَّا بِمَسِّ الْأَيْدِي , وَإِمَّا بِرُكُوبِ بَعْضه بَعْضًا , وَأَصْله مَفْعُول صُرِفَ إِلَى فَعِيلَ.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح حديث معاذ رضي الله عنه

    شرح لحديث معاذ - رضي الله عنه - قَالَ كُنْتُ رِدْيفَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ، فَقَالَ « يَا مُعَاذُ، هَلْ تَدْرِى حَقَّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ». قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ « فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِه شَيْئاً، وَحَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يُعَذِّبَ مَنْ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ». فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلاَ أُبَشِّرُ بِهِ النَّاسَ قَالَ « لاَ تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2497

    التحميل:

  • رسالة لمن لا يؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم

    رسالة مُوجَّهة لمن لا يؤمنون برسالة رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم -; وتشتمل على العناوين التالية: 1- من هو محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ 2- خطاب علمي ومادي لمن لا يؤمن بمحمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. 3- لو كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخدع الناس جميعًا ما خدع نفسه في حياته. 4- الدلائل العقلية على نبوة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -. 5- ما الذي يدعو النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُكرم امرأةً من بني إسرائيل. 6- إنجيل برنابا.. الشاهد والشهيد. 7- الرجل الذي تحدى القرآن. 8- الإعجاز العلمي في الجنين. - وقد وضعنا نسختين: الأولى مناسبة للطباعة - والثانية خفيفة للقراءة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/320034

    التحميل:

  • آداب الفتوى والمفتي والمستفتي

    آداب الفتوى والمفتي والمستفتي : من مقدمة كتاب: المجموع شرح المهذب للإمام النووي - رحمه الله -.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144923

    التحميل:

  • الارتقاء بالكتابة

    الارتقاء بالكتابة : بيان كيفية الكتابة، وأدواتها، وسبل الترقي فيها.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172588

    التحميل:

  • إلى من حجبته السحب

    إلى من حجبته السحب: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن شباب الأمة هم عمادها بعد الله عز وجل، وهم فجرها المشرق وأملها المنتظر. ولقد رأيت قلة فيما كتب لهم رغم الحاجة الماسة إلى ذلك.. فسطرت بقلمي وأدليت بدلوي محبة لمن حجبته السحب وتأخر عن العودة. وهي ورقات يسيرة متنوعة المواضيع.. أدعو الله - عز وجل - أن يبارك في قليلها، وأن تكون سببًا في انقشاع السحب عن عين ذلك الشاب الذي تنتظره أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ليسير مع الركب ويلحق القافلة».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229493

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة