Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الشعراء - الآية 129

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129) (الشعراء) mp3
وَقَوْله : { وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِع } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الْمَصَانِع , فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ قُصُور مُشَيَّدَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20291 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِع } قَالَ : قُصُور مُشَيَّدَة , وَبُنْيَان مُخَلَّد . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { مَصَانِع } : قُصُور مَشِيدَة وَبُنْيَان . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : { مَصَانِع } يَقُول : حُصُون وَقُصُور . 20292 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْن حَسَّان , عَنْ مُسْلِم , عَنْ رَجُل , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { مَصَانِع لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ } قَالَ : أَبْرِجَة الْحَمَام . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ مَآخِذ لِلْمَاءِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : * - حَدَّثَنِي الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { مَصَانِع } قَالَ : مَآخِذ لِلْمَاءِ . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَال : إِنَّ الْمَصَانِع جَمْع مَصْنَعَة , وَالْعَرَب تُسَمِّي كُلّ بِنَاء مَصْنَعَة , وَجَائِز أَنْ يَكُون ذَلِكَ الْبِنَاء كَانَ قُصُورًا وَحُصُونًا مُشَيَّدَة , وَجَائِز أَنْ يَكُون كَانَ مَآخِذ لِلْمَاءِ , وَلَا خَبَر يَقْطَع الْعُذْر بِأَيِّ ذَلِكَ كَانَ , وَلَا هُوَ مِمَّا يُدْرَك مِنْ جِهَة الْعَقْل . فَالصَّوَاب أَنْ يُقَال فِيهِ , مَا قَالَ اللَّه : إِنَّهُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ مَصَانِع .

وَقَوْله : { لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ } يَقُول : كَأَنَّكُمْ تَخْلُدُونَ , فَتَبْقَوْنَ فِي الْأَرْض . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ , قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20294 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنَا مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ } يَقُول : كَأَنَّكُمْ تَخْلُدُونَ . 20295 -حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : قَالَ فِي بَعْض الْحُرُوف { وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِع } كَأَنَّكُمْ تَخْلُدُونَ . وَكَانَ اِبْن زَيْد يَقُول : " لَعَلَّكُمْ " فِي هَذَا الْمَوْضِع اِسْتِفْهَام. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20296 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِع لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ } قَالَ : هَذَا اِسْتِفْهَام , يَقُول : لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ حِين تَبْنُونَ هَذِهِ الْأَشْيَاء ؟ وَكَانَ بَعْض أَهْل الْعَرَبِيَّة يَزْعُم أَنَّ لَعَلَّكُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِع بِمَعْنَى " كَيْمَا " .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح العقيدة الواسطية في ضوء الكتاب والسنة

    العقيدة الواسطية : رسالة نفيسة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ذكر فيها جمهور مسائل أصول الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة في مصادر التلقي التي يعتمدون عليها في العقائد؛ لذا احتلت مكانة كبيرة بين علماء أهل السنة وطلبة العلم، لما لها من مميزات عدة من حيث اختصار ألفاظها ودقة معانيها وسهولة أسلوبها، وأيضاً ما تميزت به من جمع أدلة أصول الدين العقلية والنقلية؛ لذلك حرص العلماء وطلبة العلم على شرحها وبيان معانيها، ومن هذه الشروح شرح فضيلة الشيخ سعيد القحطاني - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193641

    التحميل:

  • صور من حياة الصحابة

    صور من حياة الصحابة : هذا الكتاب يعرض صوراً من حياة مجموعة من نجوم الهداية التى نشأت فى أحضان المدرسة المحمدية بأسلوب جمع بين البلاغة الأدبية والحقيقة التاريخية .. فيجد طالب الأسلوب الإنشائي فى هذا الكتاب بغيته، وناشد الفن القصصي طلبته، والساعي إلى التأسي بالكرام ما يرضيه ويغنيه، والباحث عن الحقيقه التاريخية ما يفي بغرضه. ملحوظة: تم نشر هذا الكتاب بعدة لغات عالمية، وذلك حصرياً عبر مجموعة مواقع islamhouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228870

    التحميل:

  • التقليد والإفتاء والاستفتاء

    التقليد والإفتاء والاستفتاء: بيان معنى التقليد لغة، ومعناه اصطلاحًا، وأمثلة له، ونتائج من تعريف التقليد وأمثلته، ووجه الارتباط بين المعنى اللغوي والاصطلاحي، والفرق بين التقليد والإتباع، ونبذة تاريخية عن أدوار الفقه ومراحله، ومتى كان دور التقليد؟ ثم بيان أقسامه، وأسبابه ومراحله، ثم بيان أقسام المفتي وما يتعلق به، ثم بيان أقسام المستفتي وبعض المسائل المتعلقة به ... إلخ.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1978

    التحميل:

  • ملخص فقه الصوم

    يحتوي ملخص فقه الصوم على أغلب المسائل التي يحتاج إليها الصائم، بالإضافة إلى بعض الأحكام المتعلقة بشهر رمضان، كصلاة التراويح والإعتكاف.

    الناشر: موقع الدرر السنية http://www.dorar.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364380

    التحميل:

  • رسالة لمن لا يؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم

    رسالة مُوجَّهة لمن لا يؤمنون برسالة رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم -; وتشتمل على العناوين التالية: 1- من هو محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ 2- خطاب علمي ومادي لمن لا يؤمن بمحمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. 3- لو كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخدع الناس جميعًا ما خدع نفسه في حياته. 4- الدلائل العقلية على نبوة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -. 5- ما الذي يدعو النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُكرم امرأةً من بني إسرائيل. 6- إنجيل برنابا.. الشاهد والشهيد. 7- الرجل الذي تحدى القرآن. 8- الإعجاز العلمي في الجنين. - وقد وضعنا نسختين: الأولى مناسبة للطباعة - والثانية خفيفة للقراءة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/320034

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة