Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة النور - الآية 52

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (52) (النور) mp3
فِيمَا أَمَرَ بِهِ وَحَكَمَ .



قَرَأَ حَفْص " وَيَتَّقْهِ " بِإِسْكَانِ الْقَاف عَلَى نِيَّة الْجَزْم ; قَالَ الشَّاعِر : وَمَنْ يَتَّقْ فَإِنَّ اللَّه مَعَهُ وَرِزْق اللَّه مُؤْتَاب وَغَادِي وَكَسَرَهَا الْبَاقُونَ , لِأَنَّ جَزْمه بِحَذْفِ آخِره . وَأَسْكَنَ الْهَاء أَبُو عَمْرو وَأَبُو بَكْر . وَاخْتَلَسَ الْكَسْرَة يَعْقُوب وَقَالُون عَنْ نَافِع وَالْبُسْتِيّ عَنْ أَبِي عَمْرو وَحَفْص . وَأَشْبَعَ كَسْرَة الْهَاء الْبَاقُونَ .


ذَكَرَ أَسْلَم أَنَّ عُمَر بَيْنَمَا هُوَ قَائِم فِي مَسْجِد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِذَا رَجُل مِنْ دَهَاقِين الرُّوم قَائِم عَلَى رَأْسه وَهُوَ يَقُول : أَنَا أَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَأَشْهَد أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُول اللَّه . فَقَالَ لَهُ عُمَر : مَا شَأْنك ؟ قَالَ : أَسْلَمْت لِلَّهِ . قَالَ : هَلْ لِهَذَا سَبَب ؟ قَالَ : نَعَمْ إِنِّي قَرَأْت التَّوْرَاة وَالزَّبُور وَالْإِنْجِيل وَكَثِيرًا مِنْ كُتُب الْأَنْبِيَاء , فَسَمِعْت أَسِيرًا يَقْرَأ آيَة مِنْ الْقُرْآن جَمَعَ فِيهَا كُلّ مَا فِي الْكُتُب الْمُتَقَدِّمَة , فَعَلِمْت أَنَّهُ مِنْ عِنْد اللَّه فَأَسْلَمْت . قَالَ : مَا هَذِهِ الْآيَة ؟ قَالَ قَوْله تَعَالَى : " وَمَنْ يُطِعْ اللَّه " فِي الْفَرَائِض " وَرَسُوله " فِي السُّنَن " وَيَخْشَ اللَّه " فِيمَا مَضَى مِنْ عُمُره " وَيَتَّقِهِ " فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُره : " فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ " وَالْفَائِز مَنْ نَجَا مِنْ النَّار وَأُدْخِلَ الْجَنَّة . فَقَالَ عُمَر : قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أُوتِيت جَوَامِع الْكَلِم ) .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الرسول كأنك تراه

    هذا الكتاب يحتوي على أقوال الصحابة ومن رآه في وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - مفصلاً. - وقد وضعنا نسختين: الأولى مناسبة للطباعة - والثانية خفيفة للقراءة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/259316

    التحميل:

  • الجهاد

    الجهاد : رسالة مختصرة تحتوي تعريف الجهاد ومراتبه، مع بيان حكم سفر المسلم إلى بلاد الكفار والإقامة بينهم، وسبب تغلب اليهود وغيرهم على المسلمين في هذا العصر.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265561

    التحميل:

  • شرح تفسير كلمة التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب

    شرح لرسالة تفسير كلمة التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314814

    التحميل:

  • المفاهيم الصحيحة للجهاد في سبيل الله في ضوء الكتاب والسنة

    المفاهيم الصحيحة للجهاد في سبيل الله في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فقد كثر الكلام في هذه الأيام عن الجهاد في سبيل الله - عز وجل -؛ ولأهمية الأمر، وخطورته، أحببت أن أذكر لإخواني بعض المفاهيم الصحيحة التي ينبغي معرفتها وفقهها قبل أن يتكلم المسلم عن الجهاد، ولا شك أن باب الجهاد، وأحكامه باب واسع يحتاج إلى عناية فائقة، ولكني أقتصر من ذلك على كلمات مختصرات تُبيِّن الحق - إن شاء الله تعالى - في الأمور الآتية: مفهوم الجهاد في سبيل الله تعالى، وحكمه، ومراتبه، والحكمة من مشروعيته، وأنواعه، وشروط وجوب الجهاد، ووجوب استئذان الوالدين في الخروج إلى جهاد التطوع في سبيل الله تعالى، وأنَّ أمر الجهاد موكول إلى الإمام المسلم، واجتهاده، ويلزم الرعية طاعته فيما يراه من ذلك ما لم يأمر بمعصية، ووجوب الاعتصام بالكتاب والسنة وخاصة أيام الفتن».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272698

    التحميل:

  • الإحكام شرح أصول الأحكام

    الإحكام شرح أصول الأحكام : قام المؤلف - رحمه الله - بجمع مختصر لطيف انتقاه من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية في الأحكام الفقهية ثم قام بشرحه في هذا الكتاب المكون من 4 مجلدات. - يمتاز هذا الكتاب بمزايا منها: أولاً: أنه يصدر الأبواب بآيات الأحكام ثم يأتي بالأحاديث. ثانياً: أن أحاديثه كلها صحيحة وليس فيها ضعيف لا يحتج به. ثالثاً‌: أنه مع ذكره خلاف العلماء منهم يهتم بأقوال الحنابلة خاصة، ويذكر من المنقول عن محققيهم ومحققي غيرهم من الجمهور. رابعاً: لا يستطرد في نقل الخلاف، ولا يتوسع توسعاً يخرجه عن المقصود، ولا يوجز بحيث يخل بالمراد.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233614

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة