Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النور - الآية 36

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) (النور) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره بِقَوْلِهِ : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } اللَّه نُور السَّمَاوَات وَالْأَرْض , مَثَل نُوره كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاح , فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع . كَمَا : 19790 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ : ابْن زَيْد : الْمِشْكَاة : الَّتِي فِيهَا الْفَتِيلَة الَّتِي فِيهَا الْمِصْبَاح . قَالَ : الْمَصَابِيح فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع . قَالَ : أَبُو جَعْفَر قَدْ يَحْتَمِل أَنْ تَكُون " مِنْ " فِي صِلَة " تُوقَد " , فَيَكُون الْمَعْنَى : تُوقَد مِنْ شَجَرَة مُبَارَكَة ذَلِكَ الْمِصْبَاح فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع . وَعَنَى بِالْبُيُوتِ الْمَسَاجِد . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي ذَلِكَ , فَقَالَ : بَعْضهمْ بِالَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19791 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , وَنَصْر بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَوْدِيّ , قَالَا : ثنا حَكَّام , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح فِي قَوْل اللَّه : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } قَالَ : الْمَسَاجِد . 19792 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } وَهِيَ الْمَسَاجِد تُكْرَم , وَنُهِيَ عَنِ اللَّغْو فِيهَا . 19793 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } يَعْنِي كُلّ مَسْجِد يُصَلَّى فِيهِ , جَامِع أَوْ غَيْره . 19794 - حَدَّثَنِي بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } قَالَ : مَسَاجِد تُبْنَى . * - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 19795 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } قَالَ فِي الْمَسَاجِد . 19796 - قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ عَمْرو بْن مَيْمُون , قَالَ : أَدْرَكْت أَصْحَاب رَسُول اللَّه وَهُمْ يَقُولُونَ : الْمَسَاجِد بُيُوت اللَّه , وَإِنَّهُ حَقّ عَلَى اللَّه أَنْ يُكْرِم مَنْ زَارَهُ فِيهَا . 19797 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا ابْن الْمُبَارَك , عَنْ سَالِم بْن عُمَر , فِي قَوْله : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } قَالَ : هِيَ الْمَسَاجِد . 19798 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } قَالَ : الْمَسَاجِد . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِذَلِكَ الْبُيُوت كُلّهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19799 -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , وَنَصْر بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَوْدِيّ , قَالَا : حَدَّثَنَا حَكَّام بْن سَلْم , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ عِكْرِمَة : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } قَالَ : هِيَ الْبُيُوت كُلّهَا . إِنَّمَا اخْتَرْنَا الْقَوْل الَّذِي اخْتَرْنَاهُ فِي ذَلِكَ ; لِدَلَالَةِ قَوْله : { يُسَبِّح لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال رِجَال لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَة وَلَا بَيْع عَنْ ذِكْر اللَّه } عَلَى أَنَّهَا بُيُوت بُنِيَتْ لِلصَّلَاةِ ; فَلِذَلِكَ قُلْنَا هِيَ الْمَسَاجِد . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله : { أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } فَقَالَ : بَعْضهمْ مَعْنَاهُ : أَذِنَ اللَّه أَنْ تُبْنَى . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19800 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عِصَام , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } قَالَ : تُبْنَى . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد مِثْله . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ : أَذِنَ اللَّه أَنْ تُعَظَّم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19801 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } يَقُول : أَنْ تُعَظَّم لِذِكْرِهِ . وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ الْقَوْل الَّذِي قَالَهُ مُجَاهِد , وَهُوَ أَنَّ مَعْنَاهُ : أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع بِنَاء , كَمَا قَالَ : جَلَّ ثَنَاؤُهُ { وَإِذْ يَرْفَع إِبْرَاهِيم الْقَوَاعِد مِنَ الْبَيْت } 2 127 . وَذَلِكَ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَغْلَب مِنْ مَعْنَى الرَّفْع فِي الْبُيُوت وَالْأَبْنِيَة .

وَقَوْله : { وَيُذْكَر فِيهَا اسْمه } يَقُول : وَأَذِنَ لِعِبَادِهِ أَنْ يَذْكُرُوا اسْمه فِيهَا . وَقَدْ قِيلَ : عُنِيَ بِهِ أَنَّهُ أَذِنَ لَهُمْ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآن فِيهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19802 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : ثُمَّ قَالَ : { وَيُذْكَر فِيهَا اسْمه } يَقُول : يُتْلَى فِيهَا كِتَابه . وَهَذَا الْقَوْل قَرِيب الْمَعْنَى مِمَّا قُلْنَاهُ فِي ذَلِكَ ; لِأَنَّ تِلَاوَة كِتَاب اللَّه مِنْ مَعَانِي ذِكْر اللَّه . غَيْر أَنَّ الَّذِي قُلْنَا بِهِ أَظْهَر مَعْنَيَيْهِ , فَلِذَلِكَ اخْتَرْنَا الْقَوْل بِهِ .


وَقَوْله : { يُسَبِّح لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال رِجَال لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَة وَلَا بَيْع عَنْ ذِكْر اللَّه } اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { يُسَبِّح لَهُ } فَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْأَمْصَار : { يُسَبِّح لَهُ } بِضَمِّ الْيَاء وَكَسْر الْبَاء , بِمَعْنَى يُصَلِّي لَهُ فِيهَا رِجَال , وَبِجَعْلِ " يُسَبِّح " فِعْلًا لِ " الرِّجَال " وَخَبَرًا عَنْهُمْ , وَتُرْفَع بِهِ " الرِّجَال " . سِوَى عَاصِم وَابْن عَامِر , فَإِنَّهُمَا قَرَآ ذَلِكَ : " يُسَبَّح لَهُ " بِضَمِّ الْيَاء وَفَتْح الْبَاء , عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِله , ثُمَّ يَرْفَعَانِ " الرِّجَال " بِخَبَرٍ ثَانٍ مُضْمَر , كَأَنَّهُمَا أَرَادَا : يُسَبِّح اللَّه فِي الْبُيُوت الَّتِي أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع , فَسَبَّحَ لَهُ رِجَال ; فَرَفَعَا " الرِّجَال " بِفِعْلٍ مُضْمَر . وَالْقِرَاءَة الَّتِي هِيَ أُولَاهُمَا بِالصَّوَابِ : قِرَاءَة مَنْ كَسَرَ الْبَاء , وَجَعَلَهُ خَبَرًا لِ " الرِّجَال " وَفِعْلًا لَهُمْ , وَإِنَّمَا كَانَ الِاخْتِيَار رَفْع الرِّجَال بِمُضْمَرٍ مِنَ الْفِعْل لَوْ كَانَ الْخَبَر عَنِ الْبُيُوت لَا يَتِمّ إِلَّا بِقَوْلِ : { يُسَبِّح لَهُ فِيهَا } فَأَمَّا وَالْخَبَر عَنْهَا دُون ذَلِكَ تَامّ , فَلَا وَجْه لِتَوْجِيهِ قَوْله : { يُسَبِّح لَهُ } إِلَى غَيْره , أَيْ غَيْر الْخَبَر عَنِ الرِّجَال , وَعُنِيَ بِقَوْلِهِ : { يُسَبِّح لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال } يُصَلِّي لَهُ فِي هَذِهِ الْبُيُوت بِالْغَدَوَاتِ وَالْعَشِيَّات رِجَال . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ : أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19803 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن الْحَسَن الْأَزْدِيّ , قَالَ : ثنا الْمُعَافَى بْن عِمْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَمَّار الدُّهْنِيّ , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : كُلّ تَسْبِيح فِي الْقُرْآن فَهُوَ صَلَاة . 19804 -حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : ثُمَّ قَالَ : { يُسَبِّح لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال } يَقُول : يُصَلِّي لَهُ فِيهَا بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيّ . يَعْنِي بِالْغُدُوِّ : صَلَاة الْغَدَاة , وَيَعْنِي بِالْآصَالِ صَلَاة الْعَصْر , وَهُمَا أَوَّل مَا افْتَرَضَ اللَّه مِنَ الصَّلَاة , فَأَحَبَّ أَنْ يَذْكُرهُمَا وَيَذْكُر بِهِمَا عِبَادَته . 19805 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن : { يُسَبِّح لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال رِجَال } أَذِنَ اللَّه أَنْ تُبْنَى , فَيُصَلَّى فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال . 19806 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : فِي قَوْله : { يُسَبِّح لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال } يَعْنِي الصَّلَاة الْمَفْرُوضَة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أحصاه الله ونسوه

    أحصاه الله ونسوه: قال المصنف - حفظه الله -: «أقدم للقارئ الكريم الجزء السادس من سلسلة: أين نحن من هؤلاء؟ تحت عنوان: «أحصاه الله ونسوه» الذي يتحدَّث عن آفات اللسان ومزالقه. وقد بدأت بمداخل عن اللسان وعظم أمره، ثم آفة الغيبة وأتبعتها النميمة والكذب والاستهزاء».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229602

    التحميل:

  • شرح ثلاثة الأصول [ المصلح ]

    شرح ثلاثة الأصول : سلسلة من الدروس المفرغة والتي ألقاها فضيلة الشيخ خالد بن عبد الله المصلح - أثابه الله - والثلاثة الأصول وأدلتها هي رسالة مختصرة ونفيسة صنفها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - تحتوي على الأصول الواجب على الإنسان معرفتها من معرفة العبد ربه, وأنواع العبادة التي أمر الله بها، ومعرفة العبد دينه، ومراتب الدين، وأركان كل مرتبة، ومعرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في نبذة من حياته، والحكمة من بعثته، والإيمان بالبعث والنشور، وركنا التوحيد وهما الكفر بالطاغوت,والإيمان بالله.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/285589

    التحميل:

  • معالم في فقه الجواب النبوي

    معالم في فقه الجواب النبوي: فوائد كان المؤلف - حفظه الله - يُقيِّدها أثناء قراءته لبعض دواوين السنة؛ حيث ذكر فيها فقه السؤال والجواب النبوي، وذكر العديد من النماذج التي يُستفاد من جواب النبي - صلى الله عليه وسلم - على بعض الأسئلة الكثير من الفوائد.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333155

    التحميل:

  • ملخص فقه الصوم

    يحتوي ملخص فقه الصوم على أغلب المسائل التي يحتاج إليها الصائم، بالإضافة إلى بعض الأحكام المتعلقة بشهر رمضان، كصلاة التراويح والإعتكاف.

    الناشر: موقع الدرر السنية http://www.dorar.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364380

    التحميل:

  • الصوم جنه

    الصوم جُنَّة : تحتوي هذه الرسالة على خمسة فصول بعد المقدمة، وهي كالآتي: الأول: النصوص المتعلقة بالصيام من القرآن العظيم. الثاني: تعريف الصيام، وتأريخ تشريعه. الثالث: فضائل الصيام وأسراره، وخصائص رمضان. الرابع: أنواع الصيام. الخامس: أحكام ومسائل مهمة متعلقة بالصيام. - قدم لهذه الرسالة: فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - حفظه الله -.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166517

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة