Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة المؤمنون - الآية 72

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (72) (المؤمنون) mp3
أَيْ أَجْرًا عَلَى مَا جِئْتهمْ بِهِ ; قَالَ الْحَسَن وَغَيْره .



وَقَرَأَ حَمْزَة وَالْكِسَائِيّ وَالْأَعْمَش وَيَحْيَى بْن وَثَّاب " خَرَاجًا " بِأَلِفٍ . الْبَاقُونَ بِغَيْرِ أَلِف . وَكُلّهمْ قَدْ قَرَءُوا " فَخَرَاج " بِالْأَلِفِ إِلَّا اِبْن عَامِر وَأَبَا حَيْوَة فَإِنَّهُمَا قَرَأَ بِغَيْرِ الْأَلِف . وَالْمَعْنَى : أَمْ تَسْأَلهُمْ رِزْقًا فَرِزْق رَبّك خَيْر .



أَيْ لَيْسَ يَقْدِر أَحَد أَنْ يَرْزُق مِثْل رِزْقه , وَلَا يُنْعِم مِثْل إِنْعَامه. وَقِيلَ : أَيْ مَا يُؤْتِيك اللَّه مِنْ الْأَجْر عَلَى طَاعَتك لَهُ وَالدُّعَاء إِلَيْهِ خَيْر مِنْ عَرَض الدُّنْيَا , وَقَدْ عَرَضُوا عَلَيْك أَمْوَالهمْ حَتَّى تَكُون كَأَعْيَنِ رَجُل مِنْ قُرَيْش فَلَمْ تُجِبْهُمْ إِلَى ذَلِكَ ; قَالَ مَعْنَاهُ الْحَسَن . وَالْخَرْج وَالْخَرَاج وَاحِد , إِلَّا أَنَّ اِخْتِلَاف الْكَلَام أَحْسَن ; قَالَهُ الْأَخْفَش. وَقَالَ أَبُو حَاتِم : الْخَرْج الْجُعْل , وَالْخَرَاج الْعَطَاء . الْمُبَرِّد : الْخَرْج الْمَصْدَر , وَالْخَرَاج الِاسْم . وَقَالَ النَّضْر بْن شُمَيْل : سَأَلْت أَبَا عَمْرو بْن الْعَلَاء عَنْ الْفَرْق بَيْن الْخَرْج وَالْخَرَاج فَقَالَ : الْخَرَاج مَا لَزِمَك , وَالْخَرْج مَا تَبَرَّعْت بِهِ. وَعَنْهُ أَنَّ الْخَرْج مِنْ الرِّقَاب , وَالْخَرَاج مِنْ الْأَرْض. ذَكَرَ الْأَوَّل الثَّعْلَبِيّ وَالثَّانِي الْمَاوَرْدِيّ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الرسول كأنك تراه

    هذا الكتاب يحتوي على أقوال الصحابة ومن رآه في وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - مفصلاً. - وقد وضعنا نسختين: الأولى مناسبة للطباعة - والثانية خفيفة للقراءة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/259316

    التحميل:

  • حكم الانتماء إلى الفرق والأحزاب والجماعات الإسلامية

    حكم الانتماء إلى الفرق والأحزاب والجماعات الإسلامية : كتاب طبع عام 1410هـ قدمه بمقدمة طرح فيها سؤالاً ملحاً عن الجماعات الإسلامية وشرعيتها وحكم الانتماء إليها. هل هي مرفوضة سنداً ومتناً؟ وأنها امتداد للفرق والطوائف التي انشقت عن جماعة المسلمين؟ وقد وضع بين يدي الجواب تمهيداً في سبعة مباحث: الأول: الحزبية في العرب قبيل الإسلام. الثاني: هدي الإسلام أمام هذه الحزبيات. الثالث: لا حزبية في صدر الإسلام وتاريخ ظهورها بعده. الرابع: انشقاق الفرق عن جماعة المسلمين. الخامس: منازل الفرق والمذاهب من جماعة المسلمين. السادس: تساقطها أمام جماعة المسلمين. السابع: جماعة المسلمين أمام المواجهات. ثم شرع في ذكر الجواب بذكر تسعة عشر أصلاً شرعياً ثم تكلم عن مضار الأحزاب وأثارها على جماعة المسلمين فذكر أربعين أثراً ثم خلص إلى المنع من تحزب أي فرقة أو جماعة تحت مظلة الإسلام. وفي ختام الكتاب خلاصة لأبحاث الكتاب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/79744

    التحميل:

  • مصحف المدينة برواية قالون

    تحتوي هذه الصفحة على نسخة مصورة pdf من مصحف المدينة النبوية برواية قالون.

    الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف www.qurancomplex.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/5268

    التحميل:

  • شذى الياسمين في فضائل أمهات المؤمنين

    شذى الياسمين في فضائل أمهات المؤمنين: تناول هذا البحث وقفات في عظم شأن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، ثم فضائلهن رضي الله عنهن من القرآن الكريم والسنة المطهرة

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/60717

    التحميل:

  • في بطن الحوت

    في بطن الحوت: كتابٌ اشتمل على العديد من القصص المؤثِّرة لرفع الهِمَم وإعلائها، ولنبذ الذنوب وتركها، واجتناب المعاصي وهجرانها، والقدوم على الله - سبحانه وتعالى - بقلوبٍ سليمة، لنَيْل ما عند الله من حسناتٍ ودرجات.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/336100

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة