Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المؤمنون - الآية 67

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ (67) (المؤمنون) mp3
وَقَوْله : { مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ } يَقُول : مُسْتَكْبِرِينَ بِحَرَمِ اللَّه , يَقُولُونَ : لَا يَظْهَر عَلَيْنَا فِيهِ أَحَد ; لِأَنَّا أَهْل الْحَرَم . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي تَأْوِيل ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19368 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ } يَقُول : مُسْتَكْبِرِينَ بِحَرَمِ الْبَيْت أَنَّهُ لَا يَظْهَر عَلَيْنَا فِيهِ أَحَد . 19369 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْل اللَّه : { مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ } قَالَ : بِمَكَّة بِالْبَلَدِ . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , نَحْوه . 19370 -حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا هَوْذَة , قَالَ : ثنا عَوْف , عَنِ الْحَسَن : { مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ } قَالَ : مُسْتَكْبِرِينَ بِحَرَمِي . 19371 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا يَحْيَى , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ } بِالْحَرَمِ . 19372 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ } قَالَ : مُسْتَكْبِرِينَ بِالْحَرَمِ . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , مِثْله . 19373 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ } قَالَ : بِالْحَرَمِ .


وَقَوْله : { سَامِرًا } يَقُول : تَسْمُرُونَ بِاللَّيْلِ . وَوَحَّدَ قَوْله : { سَامِرًا } وَهُوَ بِمَعْنَى السُّمَّار ; لِأَنَّهُ وُضِعَ مَوْضِع الْوَقْت . وَمَعْنَى الْكَلَام : وَتَهْجُرُونَ لَيْلًا , فَوَضَعَ السَّامِر مَوْضِع اللَّيْل , فَوَحَّدَ لِذَلِكَ . وَقَدْ كَانَ بَعْض الْبَصْرِيِّينَ يَقُول : وَحَّدَ وَمَعْنَاهُ الْجَمْع , كَمَا قِيلَ : طِفْل فِي مَوْضِع أَطْفَال . وَمِمَّا يُبِين عَنْ صِحَّة مَا قُلْنَا فِي أَنَّهُ وُضِعَ مَوْضِع الْوَقْت فَوَحَّدَ لِذَلِكَ , قَوْل الشَّاعِر . مِنْ دُونهمْ إِنْ جِئْتهمْ سَمَرًا عَزْف الْقِيَان وَمَجْلِس غَمْر فَقَالَ : " سَمَرًا " لِأَنَّ مَعْنَاهُ : إِنْ جِئْتهمْ لَيْلًا وَهُمْ يَسْمُرُونَ , وَكَذَلِكَ قَوْله : { سَامِرًا } . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذَكَرَ مِنْ قَالَ ذَلِكَ : 19374 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { سَامِرًا } يَقُول : يَسْمُرُونَ حَوْل الْبَيْت . 19375 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { سَامِرًا } قَالَ : مَجْلِسًا بِاللَّيْلِ . ط * -حَدَّثَنِي الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { سَامِرًا } قَالَ : مَجَالِس . 19376 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا يَحْيَى , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { سَامِرًا } قَالَ : تَسْمُرُونَ بِاللَّيْلِ . 19377 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { سَامِرًا } قَالَ : كَانُوا يَسْمُرُونَ لَيْلَتهمْ وَيَلْعَبُونَ : يَتَكَلَّمُونَ بِالشِّعْرِ وَالْكِهَانَة وَبِمَا لَا يَدْرُونَ . 19378 -حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { سَامِرًا } قَالَ : يَعْنِي سَمَر اللَّيْل . وَقَالَ بَعْضهمْ فِي ذَلِكَ , مَا : 19379 - حَدَّثَنَا بِهِ ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { سَامِرًا } يَقُول : سَامِرًا مِنْ أَهْل الْحَرَم آمِنًا لَا يَخَاف , كَانُوا يَقُولُونَ : نَحْنُ أَهْل الْحَرَم ; لَا يَخَافُونَ . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ , أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { سَامِرًا } يَقُول : سَامِرًا مِنْ أَهْل مَكَّة آمِنًا لَا يَخَاف , قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ : نَحْنُ أَهْل الْحَرَم لَا نَخَاف .


وَقَوْله : { تَهْجُرُونَ } اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَته , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْأَمْصَار : { تَهْجُرُونَ } بِفَتْحِ التَّاء وَضَمّ الْجِيم . وَلِقِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ ذَلِكَ كَذَلِكَ وَجْهَانِ مِنَ الْمَعْنَى : أَحَدهمَا أَنْ يَكُون عَنَى أَنَّهُ وَصَفَهُمْ بِالْإِعْرَاضِ عَنِ الْقُرْآن أَوِ الْبَيْت , أَوْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَفْضه . وَالْآخَر : أَنْ يَكُون عَنَى أَنَّهُمْ يَقُولُونَ شَيْئًا مِنَ الْقَوْل كَمَا يَهْجُر الرَّجُل فِي مَنَامه , وَذَلِكَ إِذَا هَذَى ; فَكَأَنَّهُ وَصَفَهُمْ بِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي الْقُرْآن مَا لَا مَعْنَى لَهُ مِنَ الْقَوْل , وَذَلِكَ أَنْ يَقُولُوا فِيهِ بَاطِلًا مِنَ الْقَوْل الَّذِي لَا يَضُرّهُ , وَقَدْ جَاءَ بِكِلَا الْقَوْلَيْنِ التَّأْوِيل مِنْ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ : كَانُوا يُعْرِضُونَ عَنْ ذِكْر اللَّه وَالْحَقّ وَيَهْجُرُونَهُ : 19380 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { تَهْجُرُونَ } قَالَ : يَهْجُرُونَ ذِكْر اللَّه وَالْحَقّ . 19381 - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد الصَّمَد , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنِ السُّدِّيّ , عَنْ أَبِي صَالِح , فِي قَوْله : { سَامِرًا تَهْجُرُونَ } قَالَ : السَّبّ . ذِكْر مَنْ قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ الْبَاطِل وَالسَّيِّئ مِنَ الْقَوْل فِي الْقُرْآن : 19382 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا يَحْيَى , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { تَهْجُرُونَ } قَالَ : يَهْجُرُونَ فِي الْبَاطِل . * - قَالَ : ثنا يَحْيَى , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { سَامِرًا تَهْجُرُونَ } قَالَ : يَسْمُرُونَ بِاللَّيْلِ يَخُوضُونَ فِي الْبَاطِل . 19383 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { تَهْجُرُونَ } قَالَ : بِالْقَوْلِ السَّيِّئ فِي الْقُرْآن . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 19384 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { تَهْجُرُونَ } قَالَ : . الْهَذْيَان ; الَّذِي يَتَكَلَّم بِمَا لَا يُرِيد , وَلَا يَعْقِل كَالْمَرِيضِ الَّذِي يَتَكَلَّم بِمَا لَا يَدْرِي . قَالَ : كَانَ أَبِي يَقْرَؤُهَا : { سَامِرًا تَهْجُرُونَ } . وَقَرَأَ ذَلِكَ آخَرُونَ : " سَامِرًا تُهْجِرُونَ " بِضَمِّ التَّاء وَكَسْر الْجِيم . وَمِمَّنْ قَرَأَ ذَلِكَ كَذَلِكَ مِنْ قُرَّاء الْأَمْصَار نَافِع بْن أَبِي نُعَيْم , بِمَعْنَى : يُفْحِشُونَ فِي الْمَنْطِق , وَيَقُولُونَ الْخَنَا , مِنْ قَوْلهمْ : أَهْجَرَ الرَّجُل : إِذَا أَفْحَشَ فِي الْقَوْل . وَذُكِرَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسُبُّونَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19385 - حَدَّثَنَا عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس : " تُهْجِرُونَ " قَالَ : تَقُولُونَ هُجْرًا . 19386 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا عَبْد الْمُؤْمِن , عَنْ أَبِي نَهِيك , عَنْ عِكْرِمَة , أَنَّهُ قَرَأَ : " سَامِرًا تُهْجِرُونَ " : أَيْ تَسُبُّونَ . 19387 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا هَوْذَة , قَالَ : ثنا عَوْن , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : " سَامِرًا تُهْجِرُونَ " رَسُولِي . * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : قَالَ الْحَسَن : " تُهْجِرُونَ " رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 19388 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : " تُهْجِرُونَ " يَقُول : يَقُولُونَ سُوءًا . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , قَالَ : قَالَ الْحَسَن : " تُهْجِرُونَ " كِتَاب اللَّه وَرَسُوله . 19389 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : " تُهْجِرُونَ " يَقُول : يَقُولُونَ الْمُنْكَر وَالْخَنَا مِنَ الْقَوْل , كَذَلِكَ هَجْر الْقَوْل . وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ عِنْدنَا الْقِرَاءَة الَّتِي عَلَيْهَا قُرَّاء الْأَمْصَار , وَهِيَ فَتْح التَّاء وَضَمّ الْجِيم , لِإِجْمَاعِ الْحُجَّة مِنَ الْقُرَّاء.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • رسائل في الأديان والفرق والمذاهب

    رسائل في الأديان والفرق والمذاهب : هذا الكتاب يحتوي على دراسة لبعض الأديان، والفرق، والمذاهب؛ حيث اشتمل على أربع عشرة رسالة، وهي كما يلي: الرسالة الأولى: مقدمة في الفلسفة، الرسالة الثانية: أديان الهند وشرق آسيا، الرسالة الثالثة: اليهودية، الرسالة الرابعة: الصهيونية، الرسالة الخامسة: الماسونية، الرسالة السادسة: النصرانية، الرسالة السابعة: الاستشراق، والاحتلال العسكري، والتنصير، الرسالة الثامنة:النصيرية، الرسالة التاسعة: البابية، الرسالة العاشرة: البهائية. الرسالة الحادية عشرة: القاديانية. الرسالة الثانية عشرة: الوجودية. الرسالة الثالثة عشرة: الشيوعية. الرسالة الرابعة عشرة: العلمانية.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172589

    التحميل:

  • نهاية العالم

    نهاية العالم: في هذا الرابط نسخة pdf من كتاب نهاية العالم للشيخ العريفي، وهو كتاب يتناول أشراط الساعة الصغرى والكبرى متضمناً صور وخرائط وتوضيحات.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/275250

    التحميل:

  • صحيح مسلم

    صحيح مسلم: في هذه الصفحة نسخة الكترونية مفهرسة، تتميز بسهولة التصفح والوصول إلى الحديث من كتاب صحيح مسلم والذي يلي صحيحَ البخاري في الصحة، وقد اعتنى مسلمٌ - رحمه الله - بترتيبه، فقام بجمع الأحاديث المتعلقة بموضوع واحد فأثبتها في موضع واحد، ولَم يُكرِّر شيئاً منها في مواضع أخرى، إلاَّ في أحاديث قليلة بالنسبة لحجم الكتاب، ولَم يضع لكتابه أبواباً، وهو في حكم المُبوَّب؛ لجمعه الأحاديث في الموضوع الواحد في موضع واحد. قال النووي في مقدمة شرحه لصحيح مسلم: " ومن حقق نظره في صحيح مسلم - رحمه الله - واطلع على ما أودعه في أسانيده وترتيبه وحسن سياقه وبديع طريقته من نفائس التحقيق وجواهر التدقيق وأنواع الورع والاحتياط والتحري في الرواية وتلخيص الطرق واختصارها وضبط متفرقها وانتشارها وكثرة إطلاعه واتساع روايته وغير ذلك مما فيه من المحاسن والأعجوبات واللطائف الظاهرات والخفيَّات علم أنَّه إمام لا يلحقه من بَعُد عصره وقل من يساويه بل يدانيه من أهل وقته ودهره، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ". وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب: " قلت: حصل لمسلم في كتابه حظ عظيم مفرط لم يحصل لأحد مثله ٍ بحيث أن بعض الناس كان يفضله على صحيح محمد بن إسماعيل وذلك لما اختص به من جمع الطرق وجودة السياق والمحافظة على أداء الألفاظ من غير تقطيع ولا رواية بمعنى وقد نسج على منواله خلق من النيسابوريين فلم يبلغوا شأوه وحفظت منهم أكثر من عشرين إماما ممن صنف المستخرج على مسلم، فسبحان المعطي الوهاب ".

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/140676

    التحميل:

  • الأصول في شرح ثلاثة الأصول

    ثلاثة الأصول : رسالة مختصرة ونفيسة صنفها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -، وتحتوي على الأصول الواجب على الإنسان معرفتها من معرفة العبد ربه, وأنواع العبادة التي أمر الله بها ، ومعرفة العبد دينه، ومراتب الدين، وأركان كل مرتبة، ومعرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في نبذة من حياته، والحكمة من بعثته، والإيمان بالبعث والنشور، وركنا التوحيد وهما الكفر بالطاغوت,والإيمان بالله، وفي هذه الصفحة شرح مطول لها بعنوان الأصول في شرح ثلاثة الأصول.

    الناشر: موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/311785

    التحميل:

  • وسيلة الحصول إلى مهمات الأصول

    وسيلة الحصول إلى مهمات الأصول: منظومة شعرية في علم أصول الفقه، كتبها فضيلة الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2479

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة