Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المؤمنون - الآية 50

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50) (المؤمنون) mp3
يَقُول : وَجَعَلْنَا ابْن مَرْيَم وَأُمّه حُجَّة لَنَا عَلَى مَنْ كَانَ بَيْنهمْ , وَعَلَى قُدْرَتنَا عَلَى إِنْشَاء الْأَجْسَام مِنْ غَيْر أَصْل , كَمَا أَنْشَأْنَا خَلْق عِيسَى مِنْ غَيْر أَب . كَمَا : 19305 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّازِق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { وَجَعَلْنَا ابْن مَرْيَم وَأُمّه } قَالَ : وَلَدَتْهُ مِنْ غَيْر أَب هُوَ لَهُ . وَلِذَلِكَ وَحَّدَتِ الْآيَة , وَقَدْ ذَكَرَ مَرْيَم وَابْنهَا .


وَقَوْله { وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَة } يَقُول : وَضَمَمْنَاهُمَا وَصَيَّرْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَة , يُقَال : أَوَى فُلَان إِلَى مَوْضِع كَذَا , فَهُوَ يَأْوِي إِلَيْهِ . إِذَا صَارَ إِلَيْهِ ; وَعَلَى مِثَال " أَفْعَلْته " فَهُوَ يُؤْوِيه . وَقَوْله { إِلَى رَبْوَة } يَعْنِي : إِلَى مَكَان مُرْتَفِع مِنَ الْأَرْض عَلَى مَا حَوْله ; وَلِذَلِكَ قِيلَ لِلرَّجُلِ يَكُون فِي رِفْعَة مِنْ قَوْمه وَعِزّ وَشَرَف وَعَدَد : هُوَ فِي رَبْوَة مِنْ قَوْمه , وَفِيهَا لُغَتَانِ : ضَمّ الرَّاء وَكَسْرهَا إِذَا أُرِيدَ بِهَا الِاسْم , وَإِذَا أُرِيدَ بِهَا الْفَعْلَة مِنَ الْمَصْدَر قِيلَ رَبَا رَبْوَة . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْمَكَان الَّذِي وَصَفَهُ اللَّه بِهَذِهِ الصِّفَة وَآوَى إِلَيْهِ مَرْيَم وَابْنهَا , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ الرَّمْلَة مِنْ فِلَسْطِين . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19306 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا صَفْوَان بْن عِيسَى , قَالَ : ثنا بِشْر بْن رَافِع , قَالَ : ثني ابْن عَمّ لِأَبِي هُرَيْرَة , يُقَال لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه , قَالَ : قَالَ لَنَا أَبُو هُرَيْرَة : الْزَمُوا هَذِهِ الرَّمْلَة مِنْ فِلَسْطِين , فَإِنَّهَا الرَّبْوَة الَّتِي قَالَ اللَّه : { وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَة ذَات قَرَار وَمَعِين } . 19306 - حَدَّثَنِي عِصَام بْن رَوَّاد بْن الْجَرَّاح , قَالَ : ثنا أَبِي , قَالَ : ثنا عَبَّاد أَبُو عُتْبَة الْخَوَّاص , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن أَبِي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ , عَنِ ابْن وَعْلَة , عَنْ كُرَيْب , قَالَ : مَا أَدْرِي مَا حَدَّثَنَا مُرَّة الْبَهْزِيّ , أَنَّهُ سَمِعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَذَكَرَ أَنَّ الرَّبْوَة هِيَ الرَّمْلَة " . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , عَنْ بِشْر بْن رَافِع , عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه ابْن عَمّ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : سَمِعْت أَبَا هُرَيْرَة يَقُول فِي قَوْل اللَّه : { إِلَى رَبْوَة ذَات قَرَار وَمَعِين } قَالَ : هِيَ الرَّمْلَة مِنْ فِلَسْطِين . * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا صَفْوَان , قَالَ : ثنا بِشْر بْن رَافِع , قَالَ : ثني أَبُو عَبْد اللَّه ابْن عَمّ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : قَالَ لَنَا أَبُو هُرَيْرَة : الْزَمُوا هَذِهِ الرَّمْلَة الَّتِي بِفِلَسْطِين , فَإِنَّهَا الرَّبْوَة الَّتِي قَالَ اللَّه : { وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَة ذَات قَرَار وَمَعِين } . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ دِمَشْق . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19308 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْوَلِيد الْقُرَشِيّ , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد , عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة : { وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَة ذَات قَرَار وَمَعِين } قَالَ : زَعَمُوا أَنَّهَا دِمَشْق . * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , قَالَ : بَلَغَنِي , عَنِ ابْن الْمُسَيِّب أَنَّهُ قَالَ دِمَشْق . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد , عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب , مِثْله . 19309 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن عُثْمَان بْن صَالِح السَّهْمِيّ , قَالَ : ثنا ابْن بُكَيْر , قَالَ : ثنا اللَّيْث بْن سَعْد , قَالَ : ثني عَبْد اللَّه بْن لَهِيعَة , عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد , عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب , فِي قَوْله : { وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَة ذَات قَرَار وَمَعِين } قَالَ : إِلَى رَبْوَة مِنْ رُبَا مِصْر . قَالَ : وَلَيْسَ الرُّبَا إِلَّا فِي مِصْر , وَالْمَاء حِين يُرْسَل تَكُون الرُّبَا عَلَيْهَا الْقُرَى , لَوْلَا الرُّبَا لَغَرِقَتْ تِلْكَ الْقُرَى . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ بَيْت الْمَقْدِس . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19310 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : هُوَ بَيْت الْمَقْدِس . 19311 - قَالَ ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة قَالَ : كَانَ كَعْب يَقُول : بَيْت الْمَقْدِس أَقْرَب إِلَى السَّمَاء بِثَمَانِيَة عَشَر مِيلًا . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ كَعْب , مِثْله . وَأَوْلَى هَذِهِ الْأَقْوَال بِتَأْوِيلِ ذَلِكَ : أَنَّهَا مَكَان مُرْتَفِع ذُو اسْتِوَاء وَمَاء ظَاهِر , وَلَيْسَ كَذَلِكَ صِفَة الرَّمْلَة ; لِأَنَّ الرَّمْلَة لَا مَاء بِهَا مَعِين , وَاللَّه تَعَالَى ذِكْره وَصَفَ هَذِهِ الرَّبْوَة بِأَنَّهَا ذَات قَرَار وَمَعِين . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ جَمَاعَة مِنْ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19312 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَة } قَالَ : الرَّبْوَة : الْمُسْتَوِيَة . 19313 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { إِلَى رَبْوَة } قَالَ : مُسْتَوِيَة . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله .

وَقَوْله : { ذَات قَرَار وَمَعِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : مِنْ صِفَة الرَّبْوَة الَّتِي آوَيْنَا إِلَيْهَا مَرْيَم وَابْنهَا عِيسَى , أَنَّهَا أَرْض مُنْبَسِطَة وَسَاحَة وَذَات مَاء ظَاهِر لِغَيْرِ الْبَاطِن جَارٍ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19314 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَمَعِين } قَالَ : الْمَعِين : الْمَاء الْجَارِي , وَهُوَ النَّهْر الَّذِي قَالَ اللَّه : { قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } 19 24 . 19315 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة الْأَسَدِيّ , قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { ذَات قَرَار وَمَعِين } قَالَ : الْمَعِين : الْمَاء . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة الْأَسَدِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : مَعِين , قَالَ : مَاء . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 19316 - حَدَّثَنِي سُلَيْمَان بْن عَبْد الْجَبَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن الصَّلْت , قَالَ : ثنا شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد , فِي قَوْله : { ذَات قَرَار وَمَعِين } قَالَ : الْمَكَان الْمُسْتَوِي , وَالْمَعِين : الْمَاء الظَّاهِر . 19317 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَمَعِين } هُوَ الْمَاء الظَّاهِر . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِالْقَرَارِ الثِّمَار . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19318 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { ذَات قَرَار وَمَعِين } هِيَ ذَات ثِمَار , وَهِيَ بَيْت الْمَقْدِس . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , مِثْله . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَهَذَا الْقَوْل الَّذِي قَالَهُ قَتَادَة فِي مَعْنَى : { ذَات قَرَار } وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَرَادَ بِقَوْلِهِ : إِنَّهَا إِنَّمَا وُصِفَتْ بِأَنَّهَا ذَات قَرَار , لِمَا فِيهَا مِنَ الثِّمَار , وَمِنْ أَجْل ذَلِكَ يَسْتَقِرّ فِيهَا سَاكِنُوهَا , فَلَا وَجْه لَهُ نَعْرِفهُ . وَأَمَّا { مَعِين } فَإِنَّهُ مَفْعُول مِنْ عِنْته فَأَنَا أُعِينهُ , وَهُوَ مَعِين ; وَقَدْ يَجُوز أَنْ يَكُون فَعِيلًا مِنْ مَعَنَ يَمْعَن , فَهُوَ مَعِين مِنَ الْمَاعُون ; وَمِنْهُ قَوْل عَبِيد بْن الْأَبْرَص : وَاهِيَة أَوْ مَعِين مُمْعِن أَوْ هَضْبَة دُونهَا لُهُوب
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعاً ودراسة

    الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعاً ودراسة : قال المؤلف - أثابه الله - « اشتمل البحث - بعد المقدمة - على تمهيد تناولت فيه بعض الأمور ذات الصلة القوية بموضوع البحث، حيث ألمحت إلى ضرورة التثبت في نسبة الأحاديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والتحذير من التساهل في ذلك، سواء كانت تلك الأحاديث في الأحكام أم في الفضائل. ثم تكلمت - في التمهيد أيضاً - عن دلالة الأحاديث الواردة في فضائل المدينة على استمرار ما اشتملت عليه من فضل، وذكرت أن تلك الأحاديث تنقسم إلى قسمين: قسم لم أر خلافاً بين العلماء في دلالته على استمرار ما اشتمل عليه من فضل، وقسم آخر اختلف العلماء فيه، وقد بينت أن الراجح في تلك الأحاديث القول بعمومها، وأن ما تضمنته من فضل ليس خصوصاً بزمن معين. ثم تكلمت عن تسمية المدينة، وبينت أن الثابت من أسمائها في السنة المطهرة ثلاثة أسماء هي: المدينة، وطابة، طيبة، أما يثرب فقد كانت تسمى به في الجاهلية، وقد كره النبي - صلى الله عليه وسلم - تسمية المدينة بهذا الاسم. ثم ذكرت حدود المدينة التي بينها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهي: ما بين عير إلى ثور من جهة الجنوب والشمال، والحرتان الشرقية والغربية وما بينهما من جهة الشرق والغرب، وكذلك وادي العقيق داخل في حرم المدينة أيضاً، ابتداء من ذي الحليفة إلى منتهاه عند مَجْمع السيول لوقوعه بين عير وثور. أما الأبواب الثلاثة التي تضمنت الأحاديث الواردة في فضائل المدينة، فقد اشتملت على خمسة وسبعين وثلاثمائة حديث غير المكرر، وبعض الأرقام السابقة ذكرت تحتها عدة ألفاظ بطرق مختلفة إلى الصحابي راوي الحديث، ولو جعلت لكل طريق رقماً خاصاً به لتضاعف العدد السابق. وقد بلغ عدد الأحاديث الصحيحة والحسنة ثلاثة وثلاثين ومائة حديث، وثمانية وخمسون حديثاً منها في الصحيحين أو أحدهما، وبلغ عدد الأحاديث الضعيفة ثلاثة وتسعين ومائة حديث، واحد وسبعون حديثاً منها ضعيف من جهة الإسناد، ومعانيها ثابتة في الطرق المتقدمة، أما الأحاديث الموضوعة فقد بلغ عددها تسعة وأربعين حديثاً. وهذه الأعداد التي ذكرتها - خلا ما في الصحيحين - هي بحسب ما توصلت إليه من خلال تتبعي لأقوال النقاد في الحكم على تلك الأحاديث، وكذلك من خلال دراستي للأسانيد والحكم عليها بما تقتضيه القواعد التي قعدها أئمة هذا الشأن، وبعض تلك الأحكام قد تختلف فيها وجهات النظر بحسب اختلاف النقاد في بعض الأمور التي بنيت تلك الأحكام عليها، كاختلافهم في بعض الرواة ونحو ذلك. ومن الجدير بالذكر أن كثيراً من الأحاديث الثابتة المتقدمة التي تضمنت فضائل للمدينة، تضمنت أيضاً فضائل لمكة، وتلك الأحاديث تبرز مكانة هاتين المدينتين الكريمتين وتُبيِّن فضلهما على غيرهما من البلدان، والتزام الأدب معهما من الساكن فيهما والقادم عليهما، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/291784

    التحميل:

  • مجمل أصول أهل السنة والجماعة في العقيدة

    مجمل أصول أهل السنة والجماعة في العقيدة: هذا الكتاب يعرض عقيدة السلف وقواعدها، بعبارة موجزة وأسلوب واضح، مع التزام الألفاظ الشرعية المأثورة عن الأئمة قدر الإمكان.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205065

    التحميل:

  • وفاء العقود في سيرة الشيخ حمود

    وفاء العقود في سيرة الشيخ حمود التويجري : الرحلة في طلب العلم رحلة مليئة بالذكريات والمواقف، تبتدئ من المحبرة وتنتهي في المقبرة، يُستقى فيها من معين الكتاب والسنة علوم شتى، ولما كان طلاب العلم يتشوقون إلى معرفة سير علمائهم؛ فقد حرصنا على توفير بعض المواد التي ترجمت لهم، ومنها كتاب وفاء العقود في سيرة الشيخ حمود التويجري، للشيخ عبد العزيز السدحان.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/307940

    التحميل:

  • المسائل المهمة في الأذان والإقامة

    المسائل المهمة في الأذان والإقامة: قال المؤلف - حفظه الله - في مقدمة كتابه: «فهذه جملةٌ من المسائل والأحكام المهمة المتعلقة بالأذان، جمعتها للحاجة إليها، وافتقار كثير ممن تولَّى تلك العبادة الجليلة إلى معرفتها، عُنيت فيها بالدليل، ودرت معه أينما دار، والأصل فيما أذكره مِن أدلةٍ مِنَ السنة والأثر الصحة، وما خالف ذلك بيَّنتُه، وإلا فهو على أصله».

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316725

    التحميل:

  • بستان الأحبار مختصر نيل الأوطار

    فإن « منتقى الأخبار » لمجد الدين أبي البركات عبد السلام بن تيمية - رحمه الله - قد جمع من الأحاديث ما لم يجتمع في غيره من كتب الأحكام؛ لذلك حرص العلماء على شرحه، ومن هؤلاء العلامة محمد بن علي الشوكاني - رحمه الله - في كتابه « نيل الأوطار »، وقد قام المؤلف - رحمه الله- باختصاره، وشرح ما يدل على الترجمة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57663

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة