Muslim Library

تفسير ابن كثر - سورة المؤمنون - الآية 104

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) (المؤمنون) mp3
" تَلْفَح وُجُوههمْ النَّار " كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَتَغْشَى وُجُوههمْ النَّار " وَقَالَ تَعَالَى " لَوْ يَعْلَم الَّذِينَ كَفَرُوا حِين لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوههمْ النَّار وَلَا عَنْ ظُهُورهمْ " الْآيَة وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا فَرْوَة بْن أَبِي الْمَغْرَاء حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الْأَصْبَهَانِيّ عَنْ أَبِي سِنَان ضِرَار بْن مُرَّة عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ جَهَنَّم لَمَّا سِيقَ لَهَا أَهْلهَا تَلَقَّاهُمْ لَهَبهَا ثُمَّ تَلْفَحهُمْ لَفْحَة فَلَمْ يَبْقَ لَهُمْ لَحْم إِلَّا سَقَطَ عَلَى الْعُرْقُوب وَقَالَ اِبْن مَرْدَوَيْهِ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى الْقَزَّاز حَدَّثَنَا الْخَضِر بْن عَلِيّ بْن يُونُس الْقَطَّان حَدَّثَنَا عَمْرو بْن أَبِي الْحَارِث بْن الْخَضِر الْقَطَّان حَدَّثَنَا سَعِيد بْن سَعِيد الْمَقْبُرِيّ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْل اللَّه تَعَالَى" تَلْفَح وُجُوههمْ النَّار " قَالَ تَلْفَحهُمْ لَفْحَة تُسَيِّل لُحُومهمْ عَلَى أَعْقَابهمْ وَقَوْله تَعَالَى " وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ" قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس يَعْنِي عَابِسُونَ وَقَالَ الثَّوْرِيّ عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ أَبِي الْأَحْوَص عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود " وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ " قَالَ أَلَمْ تَرَ إِلَى الرَّأْس الْمَشِيط الَّذِي قَدْ بَدَا أَسْنَانه وَقُلِّصَتْ شَفَتَاهُ . وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن إِسْحَاق أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه هُوَ اِبْن الْمُبَارَك رَحِمَهُ اللَّه أَخْبَرَنَا سَعِيد بْن يَزِيد عَنْ أَبِي السَّمْح عَنْ أَبِي الْهَيْثَم عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ " قَالَ - تَشْوِيه النَّار فَتُقَلَّص شَفَته الْعُلْيَا حَتَّى تَبْلُغ وَسَط رَأْسه . وَتَسْتَرْخِي شَفَته السُّفْلَى حَتَّى تَبْلُغ سُرَّته " وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَنْ سُوَيْد بْن نَصْر عَنْ عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك بِهِ وَقَالَ حَسَن غَرِيب .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أمطر الخير مطرا

    أمطر الخير مطرًا: قال المصنف - حفظه الله -: «لا شك أن المسلم الذي رضي بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولاً يسعى إلى التقرب إلى الله عز وجل بالأعمال المشروعة في كل وقت وحين، فيمطر الخير مطرًا، والله - عز وجل - هو المنبت. يحتسب الأجر والمثوبة في كل حركة وسكنة، فالعمر قصير، والأيام محدودة، والأنفاس معدودة، والآجال مكتوبة. أدعو الله - عز وجل -، أن تكون حبات الخير متتالية؛ لتجري منها أودية الأجر والمثوبة، لتصب في روضات الجنات برحمة الله وعفوه، ومنٍّه وكرمه».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229611

    التحميل:

  • قواعد الرقية الشرعية

    قواعد الرقية الشرعية: كتاب يتحدث عن القواعد الأساسية للعلاج بالرقية الشرعية المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية مع أمثلة واقعية عن تأثيرها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233611

    التحميل:

  • أسئلة وأجوبة في الإيمان والكفر

    أسئلة وأجوبة في الإيمان والكفر: بعض الأسئلة التي عرضت على فضيلة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي - حفظه الله - في مسائل الإيمان والكفر، وأجاب عليها بهذه الأجوبة، نسأل الله أن ينفع بها وأن يجعلها في موازين حسناته.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1951

    التحميل:

  • معالم في بر الوالدين

    معالم في بر الوالدين : هذا الكتيب يحتوي على الحث على بر الوالدين، وصور ذلك، مع ذكر الأسباب المعينة عليه، مع بيان وخيم عاقبة العاق لوالديه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/307906

    التحميل:

  • أسئلة وأجوبة حول عقيدة الولاء والبراء

    أسئلة وأجوبة حول عقيدة الولاء والبراء: مجموعة أسئلة حول عقيدة أهل السنة في الولاء والبراء، يجيب عليها فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/44752

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة