Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الحج - الآية 28

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) (الحج) mp3
وَقَوْله : { لِيَشْهَدُوا مَنَافِع لَهُمْ } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الْمَنَافِع الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّه فِي هَذَا الْمَوْضِع فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ التِّجَارَة وَمَنَافِع الدُّنْيَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 18952 -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , قَالَ : ثنا عَمْرو عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي رَزِين , عَنِ ابْن عَبَّاس : { لِيَشْهَدُوا مَنَافِع لَهُمْ } قَالَ : هِيَ الْأَسْوَاق . 18953 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَبُو تُمَيْلَة , عَنْ أَبِي حَمْزَة , عَنْ جَابِر بْن الْحَكَم , عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : تِجَارَة . 18954 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ عَاصِم بْن بَهْدَلَة , عَنْ أَبِي رَزِين , فِي قَوْله : { لِيَشْهَدُوا مَنَافِع لَهُمْ } قَالَ : أَسْوَاقهمْ . 18955 - قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ وَاقِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { لِيَشْهَدُوا مَنَافِع لَهُمْ } قَالَ : التِّجَارَة . * - حَدَّثَنَا عَبْد الْحَمِيد بْن بَيَان , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْحَاق عَنْ سُفْيَان , عَنْ وَاقِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , مِثْله . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا ابْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ وَاقِد , عَنْ سَعِيد , مِثْله . * - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا سِنَان , عَنْ عَاصِم بْن أَبِي النَّجُود , عَنْ أَبِي رَزِين : { لِيَشْهَدُوا مَنَافِع لَهُمْ } قَالَ : الْأَسْوَاق . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ الْأَجْر فِي الْآخِرَة , وَالتِّجَارَة فِي الدُّنْيَا ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 18956 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , وَسِوَار بْن عَبْد اللَّه , قَالَا : ثنا يَحْيَى بْن سَعِيد , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { لِيَشْهَدُوا مَنَافِع لَهُمْ } قَالَ : التِّجَارَة , وَمَا يُرْضِي اللَّه مِنْ أَمْر الدُّنْيَا وَالْآخِرَة . * - حَدَّثَنَا عَبْد الْحَمِيد بْن بَيَان , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , عَنْ سُفْيَان , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا ابْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنَا عَبْد الْحَمِيد بْن بَيَان , قَالَ : ثنا سُفْيَان , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْحَاق , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { لِيَشْهَدُوا مَنَافِع لَهُمْ } قَالَ : الْأَجْر فِي الْآخِرَة , وَالتِّجَارَة فِي الدُّنْيَا . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ الْعَفْو وَالْمَغْفِرَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 18957 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا ابْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ جَابِر , عَنْ أَبِي جَعْفَر : { لِيَشْهَدُوا مَنَافِع لَهُمْ } قَالَ : الْعَفْو . 18958 -حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني أَبُو تُمَيْلَة , عَنْ أَبِي حَمْزَة , عَنْ جَابِر , قَالَ : قَالَ مُحَمَّد بْن عَلِيّ : مَغْفِرَة . وَأَوْلَى الْأَقْوَال بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : عَنَى بِذَلِكَ : لِيَشْهَدُوا مَنَافِع لَهُمْ مِنَ الْعَمَل الَّذِي يُرْضِي اللَّه وَالتِّجَارَة ; وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه عَمَّ لَهُمْ مَنَافِع جَمِيع مَا يَشْهَد لَهُ الْمَوْسِم وَيَأْتِي لَهُ مَكَّة أَيَّام الْمَوْسِم مِنْ مَنَافِع الدُّنْيَا وَالْآخِرَة , وَلَمْ يُخَصِّص مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا مِنْ مَنَافِعهمْ بِخَبَرٍ وَلَا عَقْل , فَذَلِكَ عَلَى الْعُمُوم فِي الْمَنَافِع الَّتِي وُصِفَتْ .


وَقَوْله : { وَيَذْكُرُوا اسْم اللَّه فِي أَيَّام مَعْلُومَات عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَة الْأَنْعَام } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَكَيْ يَذْكُرُوا اسْم اللَّه عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنَ الْهَدَايَا وَالْبُدْن الَّتِي أَهْدَوْهَا مِنَ الْإِبِل وَالْبَقَر وَالْغَنَم , { فِي أَيَّام مَعْلُومَات } وَهُنَّ أَيَّام التَّشْرِيق فِي قَوْل بَعْض أَهْل التَّأْوِيل . وَفِي قَوْل بَعْضهمْ أَيَّام الْعَشْر . وَفِي قَوْل بَعْضهمْ : يَوْم النَّحْر وَأَيَّام التَّشْرِيق . وَقَدْ ذَكَرْنَا اخْتِلَاف أَهْل التَّأْوِيل فِي ذَلِكَ بِالرِّوَايَاتِ , وَبَيَّنَّا الْأَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْهَا فِي سُورَة الْبَقَرَة , فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع ; غَيْر أَنِّي أَذْكُر بَعْض ذَلِكَ أَيْضًا فِي هَذَا الْمَوْضِع . 18959 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَيَذْكُرُوا اسْم اللَّه فِي أَيَّام مَعْلُومَات } يَعْنِي أَيَّام التَّشْرِيق . 18960 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك فِي قَوْله : { أَيَّامًا مَعْلُومَات } يَعْنِي أَيَّام التَّشْرِيق , { عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَة الْأَنْعَام } يَعْنِي الْبُدْن . 18961 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { فِي أَيَّام مَعْلُومَات } قَالَ : أَيَّام الْعَشْر , وَالْمَعْدُودَات : أَيَّام التَّشْرِيق .


وَقَوْله : { فَكُلُوا مِنْهَا } يَقُول : كُلُوا مِنْ بَهَائِم الْأَنْعَام الَّتِي ذَكَرْتُمْ اسْم اللَّه عَلَيْهَا أَيّهَا النَّاس هُنَالِكَ . وَهَذَا الْأَمْر مِنَ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَمْر إِبَاحَة لَا أَمْر إِيجَاب ; وَذَلِكَ أَنَّهُ لَا خِلَاف بَيْن جَمِيع الْحُجَّة أَنَّ ذَابِح هَدْيه أَوْ بَدَنَته هُنَالِكَ , إِنْ لَمْ يَأْكُل مِنْ هَدْيه أَوْ بَدَنَته , أَنَّهُ لَمْ يُضَيِّع لَهُ فَرْضًا كَانَ وَاجِبًا عَلَيْهِ , فَكَانَ مَعْلُومًا بِذَلِكَ أَنَّهُ غَيْر وَاجِب . ذِكْر الرِّوَايَة عَنْ بَعْض مَنْ قَالَ ذَلِكَ مِنْ أَهْل الْعِلْم : 18962 - حَدَّثَنَا سِوَار بْن عَبْد اللَّه , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن سَعِيد , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ عَطَاء , قَوْله : { فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِس الْفَقِير } قَالَ : كَانَ لَا يَرَى الْأَكْل مِنْهَا وَاجِبًا . 18963 -حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد , أَنَّهُ قَالَ : هِيَ رُخْصَة : إِنْ شَاءَ أَكَلَ , وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَأْكُل , وَهِيَ كَقَوْلِهِ : { وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا } 5 2 { فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاة فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْض } 62 10 يَعْنِي قَوْله : { فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِع وَالْمُعْتَرّ } . 22 36 18964 - قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم , فِي قَوْله : { فَكُلُوا مِنْهَا } قَالَ : هِيَ رُخْصَة , فَإِنْ شَاءَ أَكَلَ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَأْكُل . 18965 - قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا حَجَّاج , عَنْ عَطَاء فِي قَوْله : { فَكُلُوا مِنْهَا } قَالَ : هِيَ رُخْصَة , فَإِنْ شَاءَ أَكَلَهَا وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَأْكُل . 18966 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن سَهْل , قَالَ : ثنا زَيْد , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { فَكُلُوا مِنْهَا } قَالَ : إِنَّمَا هِيَ رُخْصَة .

وَقَوْله : { وَأَطْعِمُوا الْبَائِس الْفَقِير } يَقُول : وَأَطْعِمُوا مِمَّا تَذْبَحُونَ أَوْ تَنْحَرُونَ هُنَالِكَ مِنْ بَهِيمَة الْأَنْعَام مِنْ هَدْيكُمْ وَبُدْنكُمْ الْبَائِس , وَهُوَ الَّذِي بِهِ ضُرّ الْجُوع وَالزَّمَانَة وَالْحَاجَة , وَالْفَقِير : الَّذِي لَا شَيْء لَهُ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي تَأْوِيل ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 18967 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِس الْفَقِير } يَعْنِي : الزَّمِن الْفَقِير . 18968 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ رَجُل , عَنْ مُجَاهِد : { الْبَائِس الْفَقِير } الَّذِي يَمُدّ إِلَيْك يَدَيْهِ . 18969 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد فِي قَوْله : { الْبَائِس الْفَقِير } قَالَ : هُوَ الْقَانِع . 18970 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمَر بْن عَطَاء , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : الْبَائِس : الْمُضْطَرّ الَّذِي عَلَيْهِ الْبُؤْس , وَالْفَقِير : الْمُتَعَفِّف . * - قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { الْبَائِس } الَّذِي يَبْسُط يَدَيْهِ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة

    التحقيق والإيضاح في كثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة : منسك مختصر يشتمل على إيضاح وتحقيق لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة على ضوء كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2155

    التحميل:

  • الزواج وفوائده وآثاره النافعه

    الزواج وفوائده وآثاره النافعه : فلأهمية الزواج في الإسلام وكثرة فوائده وأضرار غلاء المهور على الفرد والمجتمع فقد جمعت في هذه الرسالة ما أمكنني جمعة من الحث على النكاح وذكر فوائده والتحذير من غلاء المهور وبيان أضراره وسوء عواقبه والحث على تسهيل الزواج وتذليل عقباته والترغيب في الزواج المبكر وفضله وحسن عاقبته والحث على تيسير الصداق. وذكر الشروط والمواصفات للزواج المفضل وذكر آداب الزواج ليلة الزفاف وما بعدها وصفات المرأة الصالحة وذكر الحقوق الزوجية وحكمة تعدد الزوجات ... إلخ

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209001

    التحميل:

  • الحج المبرور

    الحج المبرور : كتاب للشيخ أبي بكر الجزائري - أثابه الله - يتحدث فيه عن مناسك الحج، وآداب زيارة المسجد النبوي الشريف، وهو يحتوي على شتى مسائل مناسك الحج، ويشتمل على الكثير من الآداب والفضائل.

    الناشر: مكتبة العلوم والحكم للنشر والتوزيع بالمدينة المنورة

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/250747

    التحميل:

  • الحج وتهذيب النفوس

    الحج وتهذيب النفوس: إن الحج له منافع وفوائد عظيمة; وخيرات وبركات غزيرة; وعِبَر وعظات طيبة; وقد لا يتيسَّر لكثير من الحجاج الوقوف على منافع الحج وفوائده ودروسه وعِظاته; وهذه رسالةٌ جمعت هذه الفوائد المباركة.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316763

    التحميل:

  • شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم

    في الكتاب بيان أخلاق وسمات الرسول صلى الله عليه وسلم، مثل العدل والأخلاق والقيادة والريادة، والتسامح والذوق والجمال والجلال وغير ذلك. - وقد وضعنا نسختين: الأولى مناسبة للطباعة - والثانية خفيفة للقراءة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/259326

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة