Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأنبياء - الآية 17

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ (17) (الأنبياء) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذ لَهْوًا لَاِتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذ زَوْجَة وَوَلَدًا لَاِتَّخَذْنَا ذَلِكَ مِنْ عِنْدنَا , وَلَكِنَّا لَا نَفْعَل ذَلِكَ , وَلَا يَصْلُح لَنَا فِعْله وَلَا يَنْبَغِي ; لِأَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُون لِلَّهِ وَلَد وَلَا صَاحِبَة . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 18493 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن عُبَيْد اللَّه الغيداني , قَالَ : ثنا أَبُو قُتَيْبَة , قَالَ : ثنا سَلَّام بْن مِسْكِين , قَالَ : ثنا عُقْبَة بْن أَبِي حَمْزَة , قَالَ : شَهِدْت الْحَسَن بِمَكَّة , قَالَ : وَجَاءَهُ طَاوُس وَعَطَاء وَمُجَاهِد , فَسَأَلُوهُ عَنْ قَوْل اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذ لَهْوًا لَاِتَّخَذْنَا } قَالَ الْحَسَن : اللَّهْو : الْمَرْأَة . 18494 - حَدَّثَنِي سَعِيد بْن عَمْرو السَّكُونِيّ , قَالَ : ثنا بَقِيَّة بْن الْوَلِيد , عَنْ عَلِيّ بْن هَارُون , عَنْ مُحَمَّد , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذ لَهْوًا } قَالَ : زَوْجَة . 18495 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذ لَهْوًا } . . . الْآيَة , أَيْ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَكُون وَلَا يَنْبَغِي . وَاللَّهْو بِلُغَةِ أَهْل الْيَمَن : الْمَرْأَة . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذ لَهْوًا } قَالَ : اللَّهْو فِي بَعْض لُغَة أَهْل الْيَمَن : الْمَرْأَة . { لَاِتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا } . وَقَوْله : { إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ } . 18496 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ } يَقُول : مَا كُنَّا فَاعِلِينَ . 18497 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : قَالُوا مَرْيَم صَاحِبَته , وَعِيسَى وَلَده , فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذ لَهْوًا } نِسَاء وَوَلَدًا , { لَاِتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ } قَالَ : مِنْ عِنْدنَا , وَلَا خَلَقْنَا جَنَّة وَلَا نَارًا وَلَا مَوْتًا وَلَا بَعْثًا وَلَا حِسَابًا . 18498 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { لَاِتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا } مِنْ عِنْدنَا , وَمَا خَلَقْنَا جَنَّة وَلَا نَارًا وَلَا مَوْتًا وَلَا بَعْثًا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تعامله صلى الله عليه وسلم مع غير المسلمين

    تعامله صلى الله عليه وسلم مع غير المسلمين: تُعدُّ سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفضل سيرةٍ لأفضل رجلٍ في هذه الدنيا؛ فإنه - عليه الصلاة والسلام - ضربَ أروع الأمثلة وأفضل النماذج في خُلُقه وسيرته وتعامله مع الناس بكل مستوياتها: متعلمين وجهالاً، رجالاً ونساءً، شيوخًا وأطفالاً، مسلمين وغير مسلمين. وهذا الكتاب يتناول بعضًا من هذه النماذج العطِرة من معاملته - صلى الله عليه وسلم - لغير المسلمين، ويُظهِر للعالم أجمع كيف دخل الناس في دين الله أفواجًا بسبب هذه المعاملة الطيبة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337588

    التحميل:

  • التعليقات المختصرة على متن الطحاوية

    التعليقات المختصرة على متن الطحاوية: تعليقات للشيخ الفوزان على العقيدة الطحاوية حتى يتبين مخالفاتُ بعض الشّراح لها من المتقدمين والمتأخرين، وعدمِ موافقتهم للطحاوي - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1906

    التحميل:

  • مقومات الدعوة إلى الله

    تحدث الشيخ - حفظه الله - عن مقومات الدعوة إلى الله، فبدأ ببيان مهمة المسلم في هذه الحياة، ثم فضل الدعوة إلى الله، وأنواعها، وأهمية تزكية العلم بالعمل والدعوة إلى الله..

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2498

    التحميل:

  • أحكام الداخل في الإسلام

    أحكام الداخل في الإسلام : دراسة فقهية مقارنة، فيما عدا أحكام الأسرة، وهو بحث مقدم لنيل درجة الدكتوراة في الفقه الإسلامي من جامعة أم القرى بمكة المكرمة.

    الناشر: جامعة أم القرى بمكة المكرمة http://uqu.edu.sa

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/320710

    التحميل:

  • صالحون مصلحون

    صالحون مصلحون: هذه الرسالة تحتوي على العناصر الآتية: 1- ما هي آداب النصيحة، ما هي ضوابط وحدود الخلاف والجدال والهجر؟ 2- كيف أعامل الناس بحسن الأدب؟ 3- ما هي حقوق المسلمين؟ 4- بيتي كيف أُصلِحُه؟ 5- مَن تُصاحِب؟

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/381128

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة