Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأنبياء - الآية 105

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) (الأنبياء) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُور مِنْ بَعْد الذِّكْر أَنَّ الْأَرْض يَرِثهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ } . اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْمَعْنِيّ بِالزَّبُورِ وَالذِّكْر فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْضهمْ : عَنَى بِالزَّبُورِ : كُتُب الْأَنْبِيَاء كُلّهَا الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّه عَلَيْهِمْ , وَعَنَى بِالذِّكْرِ : أُمّ الْكِتَاب الَّتِي عِنْده فِي السَّمَاء . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 18799 - حَدَّثَنِي عِيسَى بْن عُثْمَان بْن عِيسَى الرَّمْلِيّ , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن عِيسَى , عَنْ الْأَعْمَش , قَالَ : سَأَلْت سَعِيدًا , عَنْ قَوْل اللَّه : { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُور مِنْ بَعْد الذِّكْر } قَالَ : الذِّكْر : الَّذِي فِي السَّمَاء . 18800 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا عِيسَى بْن يُونُس , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُور } قَالَ : قَرَأَهَا الْأَعْمَش : " الزُّبُر " قَالَ : الزَّبُور , وَالتَّوْرَاة , وَالْإِنْجِيل , وَالْقُرْآن ; { مِنْ بَعْد الذِّكْر } قَالَ : الذِّكْر الَّذِي فِي السَّمَاء . 18801 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { الزَّبُور } قَالَ : الْكِتَاب . { مِنْ بَعْد الذِّكْر } قَالَ : أُمّ الْكِتَاب عِنْد اللَّه . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { الزَّبُور } قَالَ : الْكِتَاب . { بَعْد الذِّكْر } قَالَ : أُمّ الْكِتَاب عِنْد اللَّه . 18802 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : . قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُور } قَالَ : الزَّبُور : الْكُتُب الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاء . وَالذِّكْر : أُمّ الْكِتَاب الَّذِي تُكْتَب فِيهِ الْأَشْيَاء قَبْل ذَلِكَ . 18803 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ سَعِيد , فِي قَوْله : { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُور مِنْ بَعْد الذِّكْر } قَالَ : كَتَبْنَا فِي الْقُرْآن مِنْ بَعْد التَّوْرَاة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عَنَى بِالزَّبُورِ : الْكُتُب الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّه عَلَى مَنْ بَعْد مُوسَى مِنْ الْأَنْبِيَاء , وَبِالذِّكْرِ : التَّوْرَاة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 18804 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُور مِنْ بَعْد الذِّكْر } ... الْآيَة , قَالَ : الذِّكْر : التَّوْرَاة , وَالزَّبُور : الْكُتُب . 18805 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول , فِي قَوْله : { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُور مِنْ بَعْد الذِّكْر } ... الْآيَة , قَالَ : الذِّكْر : التَّوْرَاة , وَيَعْنِي بِالزَّبُورِ مِنْ بَعْد التَّوْرَاة : الْكُتُب . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عَنَى بِالزَّبُورِ زَبُور دَاوُد , وَبِالذِّكْرِ تَوْرَاة مُوسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّه عَلَيْهِمَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 18806 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد الْوَهَّاب , قَالَ : ثنا دَاوُد , عَنْ عَامِر أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة : { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُور مِنْ بَعْد الذِّكْر } قَالَ : زَبُور دَاوُد . مِنْ بَعْد الذِّكْر : ذِكْر مُوسَى التَّوْرَاة . * - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ دَاوُد , عَنْ الشَّعْبِيّ , أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة : { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُور مِنْ بَعْد الذِّكْر } قَالَ : فِي زَبُور دَاوُد , مِنْ بَعْد ذِكْر مُوسَى . وَأَوْلَى هَذِهِ الْأَقْوَال عِنْدِي بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ مَا قَالَهُ سَعِيد بْن جُبَيْر وَمُجَاهِد وَمَنْ قَالَ بِقَوْلِهِمَا فِي ذَلِكَ , مِنْ أَنَّ مَعْنَاهُ : وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الْكُتُب مِنْ بَعْد أُمّ الْكِتَاب الَّذِي كَتَبَ اللَّه كُلّ مَا هُوَ كَائِن فِيهِ قَبْل خَلْق السَّمَاوَات وَالْأَرْض . وَذَلِكَ أَنَّ الزَّبُور هُوَ الْكِتَاب , يُقَال مِنْهُ : زَبَرْت الْكِتَاب وَذَبَرْته : إِذَا كَتَبْته , وَأَنَّ كُلّ كِتَاب أَنْزَلَهُ اللَّه إِلَى نَبِيّ مِنْ أَنْبِيَائِهِ , فَهُوَ ذِكْر . فَإِذْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , فَإِنَّ فِي إِدْخَاله الْأَلِف وَاللَّام فِي الذِّكْر , الدَّلَالَة الْبَيِّنَة أَنَّهُ مَعْنِيّ بِهِ ذِكْر بِعَيْنِهِ مَعْلُوم عِنْد الْمُخَاطَبِينَ بِالْآيَةِ , وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ غَيْر أُمّ الْكِتَاب الَّتِي ذَكَرْنَا لَمْ تَكُنْ التَّوْرَاة بِأَوْلَى مِنْ أَنْ تَكُون الْمَعْنِيَّة بِذَلِكَ مِنْ صُحُف إِبْرَاهِيم , فَقَدْ كَانَ قَبْل زَبُور دَاوُد . فَتَأْوِيل الْكَلَام إِذَنْ , إِذْ كَانَ ذَلِكَ كَمَا وَصَفْنَا : وَلَقَدْ قَضَيْنَا , فَأَثْبَتْنَا قَضَاءَنَا فِي الْكُتُب مِنْ بَعْد أُمّ الْكِتَاب , أَنَّ الْأَرْض يَرِثهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ ; يَعْنِي بِذَلِكَ : أَنَّ أَرْض الْجَنَّة يَرِثهَا عِبَادِي الْعَامِلُونَ بِطَاعَتِهِ الْمُنْتَهَوْنَ إِلَى أَمْره وَنَهْيه مِنْ عِبَاده , دُون الْعَامِلِينَ بِمَعْصِيَتِهِ مِنْهُمْ الْمُؤْثِرِينَ طَاعَة الشَّيْطَان عَلَى طَاعَته . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 18807 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْهِلَالِيّ , قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّات , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { أَنَّ الْأَرْض يَرِثهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ } قَالَ : أَرْض الْجَنَّة . 18808 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله : { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُور مِنْ بَعْد الذِّكْر أَنَّ الْأَرْض يَرِثهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ } قَالَ : أَخْبَرَ سُبْحَانه فِي التَّوْرَاة وَالزَّبُور وَسَابِق عِلْمه قَبْل أَنْ تَكُون السَّمَاوَات وَالْأَرْض , أَنْ يُوَرِّث أُمَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَرْض وَيُدْخِلهُمْ الْجَنَّة , وَهُمْ الصَّالِحُونَ . 18809 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر فِي قَوْله : { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُور مِنْ بَعْد الذِّكْر أَنَّ الْأَرْض يَرِثهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ } قَالَ : كَتَبْنَا فِي الْقُرْآن بَعْد التَّوْرَاة , وَالْأَرْض أَرْض الْجَنَّة . 18810 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن سَهْل , قَالَ : ثَنَا حَجَّاج , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة : { أَنَّ الْأَرْض يَرِثهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ } قَالَ : الْأَرْض : الْجَنَّة . * - حَدَّثَنِي عِيسَى بْن عُثْمَان بْن عِيسَى الرَّمْلِيّ , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن عِيسَى , عَنْ الْأَعْمَش , قَالَ : سَأَلْت سَعِيدًا عَنْ قَوْل اللَّه : { أَنَّ الْأَرْض يَرِثهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ } قَالَ : أَرْض الْجَنَّة . 18811 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { أَنَّ الْأَرْض } قَالَ : الْجَنَّة , { يَرِثهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ } . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 18812 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { أَنَّ الْأَرْض يَرِثهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ } قَالَ : الْجَنَّة . وَقَرَأَ قَوْل اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { وَقَالُوا الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْده وَأَوْرَثَنَا الْأَرْض نَتَبَوَّأ مِنْ الْجَنَّة حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْر الْعَامِلِينَ } 39 74 قَالَ : فَالْجَنَّة مُبْتَدَؤُهَا فِي الْأَرْض ثُمَّ تَذْهَب دَرَجَات عُلُوًّا , وَالنَّار مُبْتَدَؤُهَا فِي الْأَرْض ; وَبَيْنهمَا حِجَاب سُور مَا يَدْرِي أَحَد مَا ذَاكَ السُّور , وَقَرَأَ : { بَاب بَاطِنه فِيهِ الرَّحْمَة وَظَاهِره مِنْ قِبَله الْعَذَاب } 57 13 قَالَ : وَدَرَجهَا تَذْهَب سَفَالًا فِي الْأَرْض , وَدَرَج الْجَنَّة تَذْهَب عُلُوًّا فِي السَّمَاوَات . 18813 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَوْف , قَالَ : ثنا أَبُو الْمُغِيرَة , قَالَ : ثنا صَفْوَان , سَأَلْت عَامِر بْن عَبْد اللَّه أَبَا الْيَمَان : هَلْ لِأَنْفُسِ الْمُؤْمِنِينَ مُجْتَمَع ؟ قَالَ : فَقَالَ : إِنَّ الْأَرْض الَّتِي يَقُول اللَّه : { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُور مِنْ بَعْد الذِّكْر أَنَّ الْأَرْض يَرِثهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ } قَالَ : هِيَ الْأَرْض الَّتِي تَجْتَمِع إِلَيْهَا أَرْوَاح الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى يَكُون الْبَعْث . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ الْأَرْض يُوَرِّثهَا اللَّه الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِذَلِكَ بَنُو إِسْرَائِيل ; وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه وَعَدَهُمْ ذَلِكَ فَوَفَى لَهُمْ بِهِ . وَاسْتَشْهَدَ لِقَوْلِهِ ذَلِكَ بِقَوْلِ اللَّه : { وَأَوْرَثْنَا الْقَوْم الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِق الْأَرْض وَمَغَارِبهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا } . 7 137 وَقَدْ ذَكَرْنَا قَوْل مَنْ قَالَ : { أَنَّ الْأَرْض يَرِثهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ } أَنَّهَا أَرْض الْأُمَم الْكَافِرَة , تَرِثهَا أُمَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَهُوَ قَوْل اِبْن عَبَّاس الَّذِي رَوَى عَنْهُ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • التمثيل [ حقيقته ، تاريخه ، حُكمه ]

    التمثيل : فإن التمثيل أصبح في الحياة المعاصرة ( فـنـاً ) له رواده، ومدارسه، وطرائقـه، بمسلسلاته، ومسرحياته، على اختلاف وسائل نشره في: الإذاعة، والتلفاز، وعلى خشبات المسارح، وردهات النوادي، فصار بهذا يشغـل حيّـزاً كبيراً في حياة المسلمين: حرفة، أداءاً، وسماعاً، و مشاهدة، فكل مدرسة من مدارس التمثيل تجلب من التمثيليات والمسلسلات ما يُروجها ويُكسبها سمعة وانتشاراً، إذ هي جواد رابح ُتحاز من ورائه الأموال. ويندر أن ترى الفرق بين أن تكون الممارسات والعرض في دار إسلام، أو دار كفـر. وقد استشرى هذا في البيوتات، والأماكن العامة، فملأ أفئدة عوام الأمة: رجالاً، ونساءاً، وولداناً، حتى أن من يمجها ولا يهرع إليها، يُوصف بأنه ( فاقد الخيال ). لهذا: رأيت أن أبـّيـن للمسلمين منزلة هذا ( التمثيل ) من العلم والدين، لأن تصرفات المسلم لا بد أن تكون محفوفة برسم الشرع، في دائرة نصوصه وقواعده، وآدابه. ولنرى بعد: هل من يستمزجها؟ ( له خيـال ) أم فيه ( خبـال )؟.

    الناشر: دار الراية للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/169025

    التحميل:

  • أغراض السور في تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور

    أغراض السور في تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور : فإن كتاب الله - عز وجل - أولى ماصرفت الهمم للعناية به تلاوة، وحفظاً، وتدبراً، وعملاً. وإن أعظم مايعين على ذلك فهم مقاصد السور، والوقوف على أغراضها، وماتحتوي عليه من موضوعات. وفي هذا الكتاب جمع لأغراض السور من كتاب التحرير والتنوير للشيخ ابن عاشور - رحمه الله -.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172560

    التحميل:

  • المأثورات من الأذكار والدعوات في الصلوات

    المأثورات من الأذكار والدعوات في الصلوات: جملة من الأذكار والدعوات الواردة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة في جميع أركانها وهيئاتها وبعد الصلاة.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330465

    التحميل:

  • محاسن الصدق ومساوئ الكذب

    في هذه الرسالة بيان بعض محاسن الصدق ومساوئ الكذب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209197

    التحميل:

  • أربع قواعد تدور الأحكام عليها ويليها نبذة في اتباع النصوص مع احترام العلماء

    رسالة مختصرة تحتوي على أربع قواعد تدور الأحكام عليها ويليها نبذة في اتباع النصوص مع احترام العلماء.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264148

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة