Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة طه - الآية 15

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ (15) (طه) mp3
آيَة مُشْكِلَة ; فُوِيَ عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر أَنَّهُ قَرَأَ " أَكَاد أَخْفِيهَا " بِفَتْحِ الْهَمْزَة ; قَالَ : أُظْهِرهَا . " لِتُجْزَى " أَيْ الْإِظْهَار لِلْجَزَاءِ ; رَوَاهُ أَبُو عُبَيْد عَنْ الْكِسَائِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن سَهْل عَنْ وِقَاء بْن إِيَاس عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر وَقَالَ النَّحَّاس : وَلَيْسَ لِهَذِهِ الرِّوَايَة طَرِيق غَيْر هَذَا . قُلْت : وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو بَكْر الْأَنْبَارِيّ فِي كِتَاب الرَّدّ ; حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْجَهْم حَدَّثَنَا الْفَرَّاء حَدَّثَنَا الْكِسَائِيّ ; ح - وَحَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن نَاجِيَة , حَدَّثَنَا يُوسُف حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَهْل . قَالَ النَّحَّاس ; وَأَجْوَد مِنْ هَذَا الْإِسْنَاد مَا رَوَاهُ يَحْيَى الْقَطَّان عَنْ الثَّوْرِيّ عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : أَنَّهُ قَرَأَ " أَكَاد أُخْفِيهَا " بِضَمِّ الْهَمْزَة .

قُلْت : وَأَمَّا قِرَاءَة اِبْن جُبَيْر " أَخْفِيهَا " بِفَتْحِ الْهَمْزَة بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور فَقَالَ أَبُو بَكْر الْأَنْبَارِيّ قَالَ الْفَرَّاء مَعْنَاهُ أُظْهِرهَا مِنْ خَفَيْت الشَّيْء أُخْفِيه إِذَا أَظْهَرْته . وَأَنْشَدَ الْفَرَّاء لِامْرِئِ الْقَيْس فَإِنْ تَدْفِنُوا الدَّاء لَا نُخْفِهِ وَإِنْ تَبْعَثُوا الْحَرْب لَا نَقْعُد أَرَادَ لَا نُظْهِرهُ ؟ وَقَدْ قَالَ بَعْض اللُّغَوِيِّينَ : يَجُوز أَنْ يَكُون " أُخْفِيهَا " بِضَمِّ الْهَمْزَة مَعْنَاهُ أُظْهِرهَا لِأَنَّهُ يُقَال : خَفِيت الشَّيْء وَأَخْفَيْته إِذَا أَظْهَرْته ; فَأَخْفَيْته مِنْ حُرُوف الْأَضْدَاد يَقَع عَلَى السَّتْر وَالْإِظْهَار . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة : خَفِيت وَأَخْفَيْت بِمَعْنًى وَاحِد النَّحَّاس : وَهَذَا حَسَن ; وَقَدْ حَكَاهُ عَنْ أَبِي الْخَطَّاب وَهُوَ رَئِيس مِنْ رُؤَسَاء اللُّغَة لَا يُشَكّ فِي صِدْقه ; وَقَدْ رَوَى عَنْهُ سِيبَوَيْهِ وَأَنْشَدَ : وَإِنْ تَكْتُمُوا الدَّاء لَا نُخْفِهِ وَإِنْ تَبْعَثُوا الْحَرْب لَا نَقْعُد كَذَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدَة عَنْ أَبِي الْخَطَّاب بِضَمِّ النُّون . وَقَالَ اِمْرُؤُ الْقَيْس أَيْضًا : خَفَاهُنَّ مِنْ أَنْفَاقهنَّ كَأَنَّمَا خَفَاهُنَّ وَدْق مِنْ عَشِيّ مُجَلِّب أَيْ أَظْهَرهُنَّ . وَرَوَى : " مِنْ سَحَاب مُرَكَّب " بَدَل " مِنْ عَشِيّ مُجَلِّب " . وَقَالَ أَبُو بَكْر الْأَنْبَارِيّ وَتَفْسِير لِلْآيَةِ آخَر : " إِنَّ السَّاعَة آتِيَة أَكَاد " اِنْقَطَعَ الْكَلَام عَلَى " أَكَاد " وَبَعْده مُضْمَر أَكَاد آتِي بِهَا , وَالِابْتِدَاء " أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلّ نَفْس " قَالَ ضَابِئ الْبُرْجُمِيّ : هَمَمْت وَلَمْ أَفْعَل وَكِدْت وَلَيْتَنِي تَرَكْت عَلَى عُثْمَان تَبْكِي حَلَائِله أَرَادَ وَكِدْت أَفْعَل , فَأَضْمَرَ مَعَ كِدْت فِعْلًا كَالْفِعْلِ الْمُضْمَر مَعَهُ فِي الْقُرْآن . قُلْت : هَذَا الَّذِي أَخْتَارهُ النَّحَّاس ; وَزَيَّفَ الْقَوْل الَّذِي قَبْله فَقَالَ يُقَال : خَفَى الشَّيْء يُخْفِيه إِذَا أَظْهَرَهُ , وَقَدْ حُكِيَ أَنَّهُ يُقَال : أَخْفَاهُ أَيْضًا إِذَا أَظْهَرَهُ , وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ ; قَالَ : وَقَدْ رَأَيْت عَلِيّ بْن سُلَيْمَان لَمَّا أَشْكَلَ عَلَيْهِ مَعْنَى " أُخْفِيهَا " عَدَلَ إِلَى هَذَا الْقَوْل , وَقَالَ مَعْنَاهُ كَمَعْنَى " أَخْفِيهَا " . قَالَ النَّحَّاس : لَيْسَ الْمَعْنَى عَلَى أُظْهِرهَا وَلَا سِيَّمَا و " أَخْفِيهَا " قِرَاءَة شَاذَّة , فَكَيْفَ تُرَدّ الْقِرَاءَة الصَّحِيحَة الشَّائِعَة إِلَى الشَّاذَّة , وَالْمُضْمَر أَوْلَى ; وَيَكُون التَّقْدِير : إِنَّ السَّاعَة آتِيَة أَكَاد آتِي بِهَا ; وَدَلَّ " آتِيَة " عَلَى آتِي بِهَا ; ثُمَّ قَالَ : " أُخْفِيهَا " عَلَى الِابْتِدَاء . وَهَذَا مَعْنًى صَحِيح ; لِأَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَخْفَى السَّاعَة الَّتِي هِيَ الْقِيَامَة , وَالسَّاعَة الَّتِي يَمُوت فِيهَا الْإِنْسَان لِيَكُونَ الْإِنْسَان يَعْمَل , وَالْأَمْر عِنْده مُبْهَم فَلَا يُؤَخِّر التَّوْبَة . قُلْت : وَعَلَى هَذَا الْقَوْل تَكُون اللَّام فِي " لِتُجْزَى " مُتَعَلِّقَة ب " أُخْفِيهَا " . وَقَالَ أَبُو عَلِيّ هَذَا مِنْ بَاب السَّلْب وَلَيْسَ مِنْ بَاب الْأَضْدَاد , وَمَعْنَى " أُخْفِيهَا " أُزِيل عَنْهَا خَفَاءَهَا , وَهُوَ سَتْرهَا كَخِفَاءِ الْأَخْفِيَة [ وَهِيَ الْأَكْسِيَة ] وَالْوَاحِد خِفَاء بِكَسْرِ الْخَاء [ مَا تُلَفّ بِهِ ] الْقِرْبَة , وَإِذَا زَالَ عَنْهَا سِتْرهَا ظَهَرَتْ . وَمِنْ هَذَا قَوْلهمْ : أَشْكَيْته , أَيْ أَزَلْت شَكْوَاهُ , وَأَعْدَيْته أَيْ قَبِلْت اِسْتِعْدَاءَهُ وَلَمْ أُحْوِجه إِلَى إِعَادَته . وَحَكَى أَبُو حَاتِم عَنْ الْأَخْفَش : أَنَّ " كَادَ " زَائِدَة مُوَكِّدَة . قَالَ : وَمِثْله " إِذَا أَخْرَجَ يَده لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا " [ النُّور : 40 ] لِأَنَّ الظُّلُمَات الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّه تَعَالَى بَعْضهَا يَحُول بَيْن النَّاظِر وَالْمَنْظُور إِلَيْهِ . وَرُوِيَ مَعْنَاهُ عَنْ اِبْن جُبَيْر , وَالتَّقْدِير : إِنَّ السَّاعَة آتِيَة أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلّ نَفْس بِمَا تَسْعَى . وَقَالَ الشَّاعِر : سَرِيع إِلَى الْهَيْجَاء شَاكٍ سِلَاحه فَمَا إِنْ يَكَاد قِرْنه يَتَنَفَّس أَرَادَ فَمَا يَتَنَفَّس . وَقَالَ آخَر : ش/ وَأَلَّا أَلُوم النَّفْس فِيمَا أَصَابَنِي /و وَأَلَّا أَكَاد بِاَلَّذِي نِلْت أَنْجَح مَعْنَاهُ : وَأَلَّا أَنْجَح بِاَلَّذِي نِلْت ; فَأَكَاد تَوْكِيد لِلْكَلَامِ . وَقِيلَ : الْمَعْنَى " أَكَاد أُخْفِيهَا " أَيْ أُقَارِب ذَلِكَ ; لِأَنَّك إِذَا قُلْت كَادَ زَيْد يَقُوم , جَازَ أَنْ يَكُون قَامَ , وَأَنْ يَكُون لَمْ يَقُمْ . وَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ قَدْ أَخْفَاهَا بِدَلَالَةِ غَيْر هَذِهِ عَلَى هَذَا الْجَوَاب . قَالَ اللُّغَوِيُّونَ : كِدْت أَفْعَل مَعْنَاهُ عِنْد الْعَرَب : قَارَبْت الْفِعْل وَلَمْ أَفْعَل , وَمَا كِدْت أَفْعَل مَعْنَاهُ : فَعَلْت بَعْد إِبْطَاء . وَشَاهِده قَوْل اللَّه عَزَّتْ عَظَمَته " فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ " [ الْبَقَرَة : 71 ] مَعْنَاهُ : وَفَعَلُوا بَعْد إِبْطَاء لِتَعَذُّرِ وِجْدَان الْبَقَرَة عَلَيْهِمْ . وَقَدْ يَكُون مَا كِدْت أَفْعَل بِمَعْنَى مَا فَعَلْت وَلَا قَارَبْت إِذَا أَكَّدَ الْكَلَام ب " أَكَاد " . وَقِيلَ مَعْنَى " أَكَاد أُخْفِيهَا " أُرِيد أُخْفِيهَا . قَالَ الْأَنْبَارِيّ : وَشَاهِد هَذَا قَوْل الْفَصِيح مِنْ الشِّعْر : كَادَتْ وَكِدْت وَتِلْكَ خَيْر إِرَادَة /و لَوْ عَادَ مِنْ لَهْو الصَّبَابَة مَا مَضَى مَعْنَاهُ : أَرَادَتْ وَأَرَدْت . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس وَأَكْثَر الْمُفَسِّرِينَ فِيمَا ذَكَرَ الثَّعْلَبِيّ أَنَّ الْمَعْنَى أَكَاد أُخْفِيهَا مِنْ نَفْسِي ; وَكَذَلِكَ هُوَ فِي مُصْحَف أُبَيّ . وَفِي مُصْحَف اِبْن مَسْعُود : أَكَاد أُخْفِيهَا مِنْ نَفْسِي فَكَيْفَ يَعْلَمهَا مَخْلُوق . وَفِي بَعْض الْقِرَاءَات : فَكَيْفَ أُظْهِرهَا لَكُمْ . وَهُوَ مَحْمُول عَلَى أَنَّهُ جَاءَ عَلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَة الْعَرَب فِي كَلَامهَا , مِنْ أَنَّ أَحَدهمْ إِذَا بَالَغَ فِي كِتْمَان الشَّيْء قَالَ : كِدْت أُخْفِيه مِنْ نَفْسِي . وَاَللَّه تَعَالَى لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء ; قَالَ مَعْنَاهُ قُطْرُب وَغَيْره . وَقَالَ الشَّاعِر : أَيَّام تَصْحَبنِي هِنْد وَأُخْبِرهَا /و مَا أَكْتُم النَّفْس مِنْ حَاجِّي وَأَسْرَارِي فَكَيْفَ يُخْبِرهَا بِمَا تَكْتُم نَفْسه . وَمِنْ هَذَا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَرَجُل تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَم شِمَاله مَا تُنْفِق يَمِينه ) الزَّمَخْشَرِيّ وَقِيلَ مَعْنَاهُ : أَكَاد أُخْفِيهَا مِنْ نَفْسِي , وَلَا دَلِيل فِي الْكَلَام عَلَى هَذَا الْمَحْذُوف ; وَمَحْذُوف لَا دَلِيل عَلَيْهِ مُطْرَح , وَاَلَّذِي غَرَّهُمْ مِنْهُ أَنَّ فِي مُصْحَف أُبَيّ : أَكَاد أُخْفِيهَا مِنْ نَفْسِي ; وَفِي بَعْض الْمَصَاحِف أَكَاد أُخْفِيهَا مِنْ نَفْسِي فَكَيْفَ أُظْهِركُمْ عَلَيْهَا . قُلْت : وَقِيلَ إِنَّ مَعْنَى قَوْل مَنْ قَالَ أَكَاد أُخْفِيهَا مِنْ نَفْسِي ; أَيْ إِنَّ إِخْفَاءَهَا كَانَ مِنْ قِبَلِي وَمِنْ عِنْدِي لَا مِنْ قِبَل غَيْرِي . وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا : أَكَاد أُخْفِيهَا مِنْ نَفْسِي ; وَرَوَاهُ طَلْحَة بْن عُمَر وَعَنْ عَطَاء . وَرَوَى عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : لَا أُظْهِر عَلَيْهَا أَحَدًا . وَرُوِيَ عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر قَالَ : قَدْ أَخْفَاهَا . وَهَذَا عَلَى أَنَّ كَادَ زَائِدَة . أَيْ إِنَّ السَّاعَة آتِيَة أُخْفِيهَا , وَالْفَائِدَة فِي إِخْفَائِهَا التَّخْوِيف وَالتَّهْوِيل . وَقِيلَ : تَعَلَّقَ " لِتُجْزَى " بِقَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَأَقِمْ الصَّلَاة ) فَيَكُون فِي الْكَلَام تَقْدِيم وَتَأْخِير ; أَيْ أَقِمْ الصَّلَاة لِتَذْكُرنِي ( لِتُجْزَى كُلّ نَفْس بِمَا تَسْعَى ) أَيْ بِسَعْيِهَا ( إِنَّ السَّاعَة آتِيَة أَكَاد أُخْفِيهَا ) . وَاَللَّه أَعْلَم . وَقِيلَ : هِيَ مُتَعَلِّقَة بِقَوْلِهِ : ( آتِيَة ) أَيْ إِنَّ السَّاعَة آتِيَة لِتُجْزَى
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الإمام محمد بن سعود دولة الدعوة والدعاة

    الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - هو أحد الرواد الكبار، والبناة العظام في تاريخ أمتنا الخاص والعام. فقد قيضه الله تعالى لكي ينهي - بتوفيق الله - حقبة عصيبة تراكمت فيها البدع والمظالم والجهالة، وانحرفت عقائد كثير من المسلمين، ولكي يبدأ عهدا جديدا قوامه عقيدة التوحيد الصافية، وشريعة الإسلام الخالدة العادلة، لقد نصر الإمام دعوة الإسلام، وسخر سلطانه ووسائل ملكه لتجديد دعوة التوحيد، وتطبيق أحكام الشريعة، وفي هذا الكتاب صفحات من حياته.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/110566

    التحميل:

  • صلاة العيدين في المصلى هي السنة

    صلاة العيدين في المصلى هي السنة : قال المؤلف - رحمه الله - « فهذه رسالة لطيفة في إثبات أن صلاة العيدين في المُصلى خارج البلد هي السنة، كنتُ قد ألفتها منذ ثلاثين سنة، رداً على بعض المبتدعة الذين حاربوا إحياءَنا لهذه السنة في دمشق المحروسة أشد المحاربة، بعد أن ْ صارتْ عند الجماهير نسياً منسياً، لا فرق في ذالك بين الخاصة والعامة، إلا منْ شاء الله ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233618

    التحميل:

  • تيسير الوصول إلى ثلاثة الأصول

    ثلاثة الأصول وأدلتها : رسالة مختصرة ونفيسة تحتوي على الأصول الواجب على الإنسان معرفتها من معرفة العبد ربه, وأنواع العبادة التي أمر الله بها، ومعرفة العبد دينه، ومراتب الدين، وأركان كل مرتبة، ومعرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في نبذة من حياته، والحكمة من بعثته، والإيمان بالبعث والنشور، وركنا التوحيد وهما الكفر بالطاغوت,والإيمان بالله، وقد قام بشرحها فضيلة الشيخ عبد المحسن القاسم - حفظه الله -، وقسم الشرح على دروس ليسهل دراستها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2395

    التحميل:

  • قصة فتاة

    قصة فتاة: فهذه جلسة مع الصالحات .. القانتات التقيات .. اللاتي سمع الليل بكاءهن في الأسحار .. ورأى النهار صومهن والأذكار .. هذه كلمات عابرات .. أبعثها مع كل نبضة أمل .. في عصر تكاثرت فيه الفتن. إلى الفتاة المسلمة .. الراكعة الساجدة .. أبعثها إلى جوهرة المجتمع .. وأمل الأمة .. إنها جلسة مع المؤمنات .. اللاتي لم تهتك إحداهن عرضها .. ولم تدنس شرفها، وإنما صلت خمسها .. وأدامت سترها .. لتدخل جنة ربها. إنها قصة فتاة بل فتيات .. قانتات صالحات .. ليست قصة عشق فاتنة .. ولا رواية ماجنة.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/336231

    التحميل:

  • كيف تحسب زكاة مالك؟

    كيف تحسب زكاة مالك؟ : كتاب في الأحكام الفقهية للزكاة يحتوي على المباحث الآتية: الفصل الأول: أحكام زكاة المال. الفصل الثاني: كيفية حساب زكاة المال مع نماذج تطبيقية. الفصل الثالث: أحكام مصارف الزكاة الشرعية. الفصل الرابع: أحكام وحساب زكاة الفطر. الفصل الخامس: تساؤلات معاصرة عامة حول الزكاة والإجابة عليها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193835

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة