Muslim Library

تفسير الطبري - سورة طه - الآية 83

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ (83) (طه) mp3
الْقَوْل في تَأْويل قَوْله تَعَالَى : { وَمَا أَعْجَلَك عَنْ قَوْمك يَا مُوسَى } يَقُول تَعَالَى ذكْره : وَمَا أَعْجَلَك ؟ وَأَيّ شَيْء أَعْجَلَك عَنْ قَوْمك يَا مُوسَى , فَتَقَدَّمْتهمْ وَخَلَّفْتهمْ وَرَاءَك , وَلَمْ تَكُنْ مَعَهُمْ ؟ وَإنَّمَا قَالَ اللَّه تَعَالَى ذكْره لمُوسَى : مَا أَعْجَلَك عَنْ قَوْمك ؟ لأَنَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ , فيمَا بَلَغَنَا , حين نَجَّاهُ وَبَني إسْرَائيل منْ فرْعَوْن وَقَوْمه , وَقَطَعَ بهمْ الْبَحْر , وَعَدَهُمْ جَانب الطُّور الْأَيْمَن , فَتَعَجَّلَ مُوسَى إلَى رَبّه , وَأَقَامَ هَارُون في بَني إسْرَائيل , يَسير بهمْ عَلَى أَثَر مُوسَى . كَمَا : 18289 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ ابْن إسْحَاق , قَالَ : وَعَدَ اللَّه مُوسَى حين أَهْلَكَ فرْعَوْن وَقَوْمه وَنَجَّاهُ وَقَوْمه , ثَلَاثينَ لَيْلَة , ثُمَّ أَتَمَّهَا بعَشْرٍ , فَتَمَّ ميقَات رَبّه أَرْبَعينَ لَيْلَة , تَلَقَّاهُ فيهَا بمَا شَاءَ , فَاسْتَخْلَفَ مُوسَى هَارُون في بَني إسْرَائيل , وَمَعَهُ السَّامريّ , يَسير بهمْ عَلَى أَثَر مُوسَى ليَلْحَقهُمْ به , فَلَمَّا كَلَّمَ اللَّه مُوسَى , قَالَ لَهُ { مَا أَعْجَلَك عَنْ قَوْمك يَا مُوسَى قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَري وَعَجلْت إلَيْك رَبّ لتَرْضَى } .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • رفقاء طريق

    رفقاء طريق: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الإسلام دين صفاء ونقاء وأخوة ومودة، يظهر ذلك جليًا في آيات كثيرة من كتاب الله - عز وجل -، وفي سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -. وقد اخترت للأخ القارئ نماذج من الرفقة الصالحة قولاً وفعلاً لأهميتها في عصرنا الحاضر اقتداء وتأسيًا. وهذا هو الجزء الرابع عشر من سلسلة «أين نحن من هؤلاء؟» تحت عنوان «رفقاء طريق»».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208974

    التحميل:

  • أمنيات الموتى

    أمنيات الموتى : فإن لكل إنسان في هذه الحياة أمان كثيرة ومتعددة، وتتفاوت هذه الأماني وتتباين وفقا لاعتبارات عديدة، منها: البيئة التي يعيش فيها الفرد، والفكر الذي تربى عليه، والأقران الذين يحيطون به. ومع هذه الأماني المتباينة لهؤلاء الناس، فإن الجميع تراهم يسعون ويكدحون طوال حياتهم، لتحويل أحلامهم وأمنياتهم إلى واقع، وقد يوفقهم الله تعالى إلى تحقيقها متى بذلوا أسباب ذلك. ولكن هناك فئة من الناس لا يمكنهم تحقيق أمنياتهم، ولا يُنظر في طلباتهم، فمن هم يا ترى؟ ولماذا لا تُحقق أمنياتهم؟ وهل يمكننا مساعدتهم أو تخفيف لوعاتهم؟ أما عن هذه الفئة التي لا يمكنهم تحقيق أمنياتهم، فهم ممن أصبحوا رهائن ذنوب لا يطلقون، وغرباء سفر لا ينتظرون، إنهم الأموات ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فماذا يتمنى الأموات يا ترى؟ ومن يا ترى يستطيع أن يُحدِّثنا عن أمنياتهم، وقد انقطع عنا خبرهم، واندرس ذكرهم؟

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/291299

    التحميل:

  • الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن علي

    الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن علي: فإنّ الحديث عن سيرة أهل البيت وبيان فضلهم، وتعريفهم للناس بالصورة اللائقة لهم، والدفاع عنهم، لمن أبواب الخير التي يتقرب المسلم بها إلى ربه سبحانه وتعالى. وحديثنا في هذا البحث عن سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الحسن بن علي رضي الله عنهما، ريحانة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشبيهه وخَلقه وخُلقه، والحديث عن فضل أهل البيت ومآثرهم لا ينتهي لكن يكفينا أن نقتبس بعض أنوارهم ونتعرف على بعض سجاياهم وأفعالهم لتكون لنا نوراً نمشي في دربه، وقدوة صالحة نسير على نهجها.

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/61482

    التحميل:

  • قواعد الرقية الشرعية

    قواعد الرقية الشرعية: كتاب يتحدث عن القواعد الأساسية للعلاج بالرقية الشرعية المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية مع أمثلة واقعية عن تأثيرها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233611

    التحميل:

  • مناظرة ابن تيمية لطائفة الرفاعية

    مناظرة ابن تيمية لطائفة الرفاعية: فهذه رسالة من رسائل الشيخ أحمد ابن تيمية - رحمه الله - تُسطِّر له موقفًا بطوليًّا وتحديًا جريئًا لطائفةٍ من الصوفية في عهده عُرِفوا بـ «الأحمدية»، وهو موقف من مواقف كثيرة وقفَها بوجه تيارات البدع والأهواء التي استفحَلَ أمرها في عصره.

    المدقق/المراجع: عبد الرحمن دمشقية

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/273071

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة