Muslim Library

تفسير الطبري - سورة طه - الآية 80

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ (80) (طه) mp3
الْقَوْل في تَأْويل قَوْله تَعَالَى : { يَا بَني إسْرَائيل قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ منْ عَدُوّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانب الطُّور الْأَيْمَن وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمْ الْمَنّ وَالسَّلْوَى } يَقُول تَعَالَى ذكْره : فَلَمَّا نَجَا مُوسَى بقَوْمه منْ الْبَحْر , وَغَشيَ فرْعَوْن قَوْمه منْ الْيَمّ مَا غَشيَهُمْ , قُلْنَا لقَوْم مُوسَى : { يَا بَني إسْرَائيل قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ منْ عَدُوّكُمْ } فرْعَوْن { وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانب الطُّور الْأَيْمَن وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمْ الْمَنّ وَالسَّلْوَى } وَقَدْ ذَكَرْنَا كَيْف كَانَتْ مُوَاعَدَة اللَّه مُوسَى وَقَوْمه جَانب الطُّور الْأَيْمَن . وَقَدْ بَيَّنَّا الْمَنّ وَالسَّلْوَى باخْتلَاف الْمُخْتَلفينَ فيهمَا , وَذَكَرْنَا الشَّوَاهد عَلَى الصَّوَاب منْ الْقَوْل في ذَلكَ فيمَا مَضَى قَبْل , بمَا أَغْنَى عَنْ إعَادَته في هَذَا الْمَوْضع . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء في قرَاءَة قَوْله : { قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ } فَكَانَتْ عَامَّة قُرَّاء الْمَدينَة وَالْبَصْرَة يَقْرَءُونَهُ : { قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ } بالنُّون وَالْأَلف وَسَائر الْحُرُوف الْأُخَر مَعَهُ كَذَلكَ , وَقَرَأَ ذَلكَ عَامَّة قُرَّاء الْكُوفَة : " قَدْ أَنْجَيْتُكُمْ " بالتَّاء , وَكَذَلكَ سَائر الْحُرُوف الْأُخَر , إلَّا قَوْله : { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمْ الْمَنّ وَالسَّلْوَى } فَإنَّهُمْ وَافَقُوا الْآخَرينَ في ذَلكَ وَقَرَءُوهُ بالنُّون وَالْأَلف . وَالْقَوْل في ذَلكَ عنْدي أَنَّهُمَا قرَاءَتَان مَعْرُوفَتَان باتّفَاق الْمَعْنَى , فَبأَيَّتهمَا قَرَأَ الْقَارئ ذَلكَ فَمُصيب .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الكواشف الجلية عن معاني الواسطية

    العقيدة الواسطية : رسالة نفيسة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ذكر فيها جمهور مسائل أصول الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة في مصادر التلقي التي يعتمدون عليها في العقائد؛ لذا احتلت مكانة كبيرة بين علماء أهل السنة وطلبة العلم، لما لها من مميزات عدة من حيث اختصار ألفاظها ودقة معانيها وسهولة أسلوبها، وأيضاً ما تميزت به من جمع أدلة أصول الدين العقلية والنقلية، وقد شرحها العديد من أهل العلم، ومنهم الشيخ عبد العزيز بن محمد السلمان - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2561

    التحميل:

  • حقوق المسلم

    حقوق المسلم: قال المُصنِّف: «فكرة هذا البحث المختصر تقوم على جمع الأحاديث التي اتفق على إخراجها كلٌّ من أهل السنة والإمامية، والمُتعلِّقة بموضوع: «خلق المسلم»، والهدفُ من هذا الجمع هو الوقوف على مدى الاتفاق بين الفريقين في ثوابت الدين الإسلامي، فكان أن تحصَّل للباحث مجموعة من هذه الأحاديث والآثار المتفقة في مضامينها بل وفي ألفاظها، مما يُؤيِّد ويُؤكِّد للباحث والقارئ فكرة وجود هذا الاتفاق خاصةً في هذا الموضوع، ويفتح الآفاق أيضًا أمام من أراد العمل على جمع الأحاديث المشتركة في الموضوعات الشرعية الأخرى».

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380435

    التحميل:

  • الدرر البهية في المسائل الفقهية وعليه الغرر النقية

    الدرر البهية في المسائل الفقهية وعليه الغرر النقية: تعليقات على متن الدرر البهية في المسائل الفقهية للإمام محمدُ بنُ عليٍّ الشوكانيِّ، المولودِ سنَةَ اثنتيَنِ وسَبعِيَن ومِائةٍ بعدَ الألفِ، المتوَفىَ سنَةَ خَمْسِيَن مِن القرنِ الثالثِ عشَرَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2650

    التحميل:

  • هل المسلم ملزم باتباع مذهب معين من المذاهب الأربعة؟

    هل المسلم ملزم باتباع مذهب معين من المذاهب الأربعة ؟: هذه الرسالة من أنفس ما كُتِبَ عن الإجتهاد والتقليد، وسبب تأليفها هو ما ذكره المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ في مقدّمتها قائلاً: إنه كان ورد علي ّ سؤال من مسلمي اليابان من بلدة ( طوكيو ) و ( أوزاكا ) في الشرق الأقصى؛ حاصله: ما حقيقة دين الإسلام؟ ثم ما معنى المذهب؟ وهل يلزم على من تشرف بدين الإسلام أن يتمذهب على أحد المذاهب الأربعة؟ أي أن يكون مالكيا أو حنفيا, أو شافعيا, أو حنبليا, أو غيرها أو لا يلزم؟ لأنه قد وقع اختلاف عظيم ونزاع وخيم حينما أراد عدة أنفار من متنوّري الأفكار من رجال اليابان أن يدخلوا في دين الإسلام ويتشرفوا بشرف الإيمان فعرضوا ذلك على جمعية المسلمين الكائنة في طوكيو فقال جمع من أهل الهند ينبغي أن يختاروا مذهب الإمام أبي حنيفة لأنه سراج الأمة، وقال جمع من أهل أندونيسيا يلزم ان يكون شافعيا. فلما سمع اليابانيون كلامهم تعجبوا وتحيروا فيما قصدوا وصارت مسألة المذاهب سدا في سبيل إسلامهم، كانت الرسالة هي الجواب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/204084

    التحميل:

  • أريد أن أتوب .. ولكن!

    أريد أن أتوب ولكن!: تحتوي هذه الرسالة على مقدمة عن خطورة الاستهانة بالذنوب فشرحاً لشروط التوبة، ثم علاجات نفسية، وفتاوى للتائبين مدعمة بالأدلة من القرآن الكريم والسنة، وكلام أهل العلم وخاتمة.

    الناشر: موقع الإسلام سؤال وجواب http://www.islamqa.info

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/63354

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة