Muslim Library

تفسير الطبري - سورة طه - الآية 65

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ (65) (طه) mp3
الْقَوْل في تَأْويل قَوْله تَعَالَى : { قَالُوا يَا مُوسَى إمَّا أَنْ تُلْقي وَإمَّا أَنْ نَكُون أَوَّل مَنْ أَلْقَى } يَقُول تَعَالَى ذكْره : فَأَجْمَعَتْ السَّحَرَة كَيْدهمْ , ثُمَّ أَتَوْا صَفًّا فَقَالُوا لمُوسَى : { يَا مُوسَى إمَّا أَنْ تُلْقي وَإمَّا أَنْ نَكُون أَوَّل مَنْ أَلْقَى } وَتَرَكَ ذكْر ذَلكَ منْ الْكَلَام اكْتفَاء بدَلَالَة الْكَلَام عَلَيْه . وَاخْتَلَفَ في مَبْلَغ عَدَد السَّحَرَة الَّذينَ أَتَوْا يَوْمئذٍ صَفًّا , فَقَالَ بَعْضهمْ : كَانُوا سَبْعينَ أَلْف سَاحر , مَعَ كُلّ سَاحر منْهُمْ حَبْل وَعَصَا . ذكْر مَنْ قَالَ ذَلكَ : 18255 - حَدَّثَني يَعْقُوب بْن إبْرَاهيم , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ هشَام الدَّسْتُوَائيّ , قَالَ : ثنا الْقَاسم بْن أَبي بَزَّة , قَالَ : جَمَعَ فرْعَوْن سَبْعينَ أَلْف سَاحر , فَأَلْقَوْا سَبْعينَ أَلْف حَبْل , وَسَبْعينَ أَلْف عَصَا ; فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ , فَإذَا هيَ ثُعْبَان مُبين فَاغر به فَاهُ , فَابْتَلَعَ حبَالهمْ وَعصيّهمْ , { فَأُلْقيَ السَّحَرَة سُجَّدًا } عنْد ذَلكَ , فَمَا رَفَعُوا رُءُوسهمْ حَتَّى رَأَوْا الْجَنَّة وَالنَّار وَثَوَاب أَهْلهمَا , فَعنْد ذَلكَ { قَالُوا لَنْ نُؤْثرك عَلَى مَا جَاءَنَا منْ الْبَيّنَات } . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ كَانُوا نَيّفًا وَثَلَاثينَ أَلْف رَجُل . ذكْر مَنْ قَالَ ذَلكَ : 18256 - حَدَّثَنَا مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدّيّ , قَالَ : { قَالُوا يَا مُوسَى إمَّا أَنْ تُلْقي وَإمَّا أَنْ نَكُون نَحْنُ الْمُلْقينَ قَالَ لَهُمْ مُوسَى } : أَلْقُوا , فَأَلْقَوْا حبَالهمْ وَعصيّهمْ , وَكَانُوا بضْعَة وَثَلَاثينَ أَلْف رَجُل لَيْسَ منْهُمْ رَجُل إلَّا وَمَعَهُ حَبْل وَعَصَا . وَقَالَ آخَرُونَ بَلْ كَانُوا خَمْسَة عَشَرَ أَلْفًا . ذكْر مَنْ قَالَ ذَلكَ : 18257 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ ابْن إسْحَاق , قَالَ : حُدّثْت عَنْ وَهْب بْن مُنَبّه , قَالَ : صَفَّ خَمْسَة عَشْر أَلْف سَاحر , مَعَ كُلّ سَاحر حبَاله وَعصيّه . وَقَالَ آخَرُونَ : كَانُوا تسْع مائَة . ذكْر مَنْ قَالَ ذَلكَ : 18258 - حَدَّثَنَا الْقَاسم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ ابْن جُرَيْج , قَالَ : كَانَ السَّحَرَة ثَلَاث مائَة منْ الْعَريش , وَثَلَاث مائَة منْ فَيُّوم , وَيَشُكُّونَ في ثَلَاث مائَة منْ الْإسْكَنْدَريَّة ; فَقَالُوا لمُوسَى : إمَّا أَنْ تُلْقي مَا مَعَك قَبْلنَا , وَإمَّا أَنْ نُلْقي مَا مَعَنَا قَبْلك , وَذَلكَ قَوْله : { وَإمَّا أَنْ نَكُون أَوَّل مَنْ أَلْقَى } . وَأَنَّ في قَوْله : { إمَّا أَنْ } في مَوْضع نَصْب , وَذَلكَ أَنَّ مَعْنَى الْكَلَام : اخْتَرْ يَا مُوسَى أَحَد هَذَيْن الْأَمْرَيْن : إمَّا أَنْ تُلْقي قَبْلنَا , وَإمَّا أَنْ نَكُون أَوَّل مَنْ أَلْقَى , وَلَوْ قَالَ قَائل : هُوَ رَفْع , كَانَ مَذْهَبًا , كَأَنَّهُ وَجَّهَهُ إلَى أَنَّهُ خَبَر , كَقَوْل الْقَائل : فَسيرَا فَإمَّا حَاجَة تَقْضيَانهَا وَإمَّا مُقيل صَالح وَصَديق
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح الفتوى الحموية الكبرى [ خالد المصلح ]

    الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى : رسالة عظيمة في تقرير مذهب السلف في صفات الله - جل وعلا - كتبها سنة (698هـ) جواباً لسؤال ورد عليه من حماة هو: « ما قول السادة الفقهاء أئمة الدين في آيات الصفات كقوله تعالى: ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾ وقوله ( ثم استوى على العرش ) وقوله تعالى: ﴿ ثم استوى إلى السماء وهي دخان ﴾ إلى غير ذلك من الآيات، وأحاديث الصفات كقوله - صلى الله عليه وسلم - { إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن } وقوله - صلى الله عليه وسلم - { يضع الجبار قدمه في النار } إلى غير ذلك، وما قالت العلماء فيه، وابسطوا القول في ذلك مأجورين إن شاء الله تعالى ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/322214

    التحميل:

  • البدهيات في القرآن الكريم: دراسة نظرية

    البدهيات في القرآن الكريم: دراسة نظرية: قال المصنف - حفظه الله -: «في القرآن آيات قريبة المعنى ظاهرة الدلالة؛ بل إن وضوح معناها وظهوره كان لدرجة أن لا يخفى على أحد؛ بل إن المتأمِّل ليقفُ متسائلاً عن الحكمة في ذكرها على هذه الدرجة من الوضوح، وآيات أخرى من هذا النوع تذكر قضيةً لا يختلف فيها اثنان؛ بل هي أمرٌ بدَهيٌّ يُدركه الإنسانُ من فوره ... وقد اجتمع لديَّ مجموعة من هذا النوع من الآيات التي رأيت أن دلالتها على المقصود أمرٌ بدهي، فنظرتُ فيها وفي كلام أهل التفسير والبلاغة عنها، وحاولتُ تحديد أنواعها، وأقسامها، وضرب الأمثلة لكل نوعٍ منها وذكر أقوال المفسرين في بيان الحكمة فيها ووجه بلاغتها، وهي على كلٍّ خطوة في طريق طويل وجديد».

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364117

    التحميل:

  • مفاهيم حول الآل والأصحاب رضي الله عنهم

    مفاهيم حول الآل والأصحاب رضي الله عنهم: تضمن هذا الكتاب توضيح بعض المفاهيم حول الصحابة وآل البيت - رضي الله عنهم أجمعين - التي تخفى أو تلتبس على الكثير من الناس.

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339657

    التحميل:

  • قصة البشرية

    قصة البشرية : هذا الكتاب يعرفك بدين الإسلام الذي ختم الله به الأديان، وارتضاه لجميع عباده، وأمرهم بالدخول فيه. وسيتضح لك من خلاله عظمة هذا الدين، وصحة ما جاء به، وصلاحه لكل زمان، ومكان، وأمة.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/117066

    التحميل:

  • الإرشاد شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد

    لمعة الاعتقاد : رسالة مختصرة للعلامة ابن قدامة المقدسي - رحمه الله - بين فيها عقيدة أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات، والقدر، واليوم الآخر، وما يجب تجاه الصحابة، والموقف من أهل البدع، وقد قام عدد من أهل العلم بشرحها وبيان معانيها، ومن هؤلاء فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - رحمه الله - في كتابه الإرشاد شرح لمعة الاعتقاد.

    الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/313420

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة