Muslim Library

تفسير الطبري - سورة طه - الآية 63

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالُوا إِنْ هَٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَىٰ (63) (طه) mp3
ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْل الْعلْم في السّرَار الَّذي أَسَرُّوهُ , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ قَوْل بَعْضهمْ لبَعْضٍ : إنْ كَانَ هَذَا سَاحرًا فَإنَّا سَنَغْلبُهُ , وَإنْ كَانَ منْ أَمْر السَّمَاء فَإنَّهُ سَيَغْلبُنَا . وَقَالَ آخَرُونَ في ذَلكَ مَا : 18244 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ ابْن إسْحَاق قَالَ : حُدّثْت عَنْ وَهْب بْن مُنَبّه , قَالَ : أَشَارَ بَعْضهمْ إلَى بَعْض بتَنَاجٍ : { إنَّ هَذَان لَسَاحرَان يُريدَان أَنْ يُخْرجَاكُمْ منْ أَرْضكُمْ بسحْرهمَا } . 18245 - حَدَّثَني مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدّيّ : { فَتَنَازَعُوا أَمْرهمْ بَيْنهمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى } منْ دُون مُوسَى وَهَارُون , قَالُوا في نَجْوَاهُمْ : { إنَّ هَذَان لَسَاحرَان يُريدَان أَنْ يُخْرجَاكُمْ منْ أَرْضكُمْ بسحْرهمَا وَيَذْهَبَا بطَريقَتكُمْ الْمُثْلَى } قَالُوا : إنَّ هَذَان لَسَاحرَان , يَعْنُونَ بقَوْلهمْ : إنَّ هَذَان مُوسَى وَهَارُون , لَسَاحرَان يُريدَان أَنْ يُخْرجَاكُمْ منْ أَرْضكُمْ بسحْرهمَا , كَمَا : 18246 - حَدَّثَنَا بشْر , قَالَ : ثنا يَزيد , قَالَ : ثنا سَعيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { إنَّ هَذَان لَسَاحرَان يُريدَان أَنْ يُخْرجَاكُمْ منْ أَرْضكُمْ بسحْرهمَا } مُوسَى وَهَارُون صَلَّى اللَّه عَلَيْهمَا . وَقَدْ اخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء في قرَاءَة قَوْله : { إنَّ هَذَان لَسَاحرَان } فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْأَمْصَار : " إنَّ هَذَان " بتَشْديد إنَّ وَبالْأَلف في هَذَان , وَقَالُوا : قَرَأْنَا ذَلكَ كَذَلكَ . وَكَانَ بَعْض أَهْل الْعَرَبيَّة منْ أَهْل الْبَصْرَة يَقُول : " إنْ " خَفيفَة في مَعْنَى ثَقيلَة , وَهيَ لُغَة لقَوْمٍ يَرْفَعُونَ بهَا , وَيَدْخُلُونَ اللَّام ليُفَرّقُوا بَيْنهَا وَبَيْن الَّتي تَكُون في مَعْنَى مَا . وَقَالَ بَعْض نَحْويّي الْكُوفَة : ذَلكَ عَلَى وَجْهَيْن : أَحَدهمَا عَلَى لُغَة بَني الْحَارث بْن كَعْب وَمَنْ جَاوَرَهُمْ , يَجْعَلُونَ الاثْنَيْن في رَفْعهمَا وَنَصْبهمَا وَخَفْضهمَا بالْأَلف . وَقَدْ أَنْشَدَني رَجُل منْ الْأَسَد عَنْ بَعْض بَني الْحَارث بْن كَعْب : فَأَطْرَقَ إطْرَاق الشُّجَاع وَلَوْ رَأَى مَسَاغًا لنَابَاهُ الشُّجَاع لَصَمَّمَا قَالَ : وَحَكَى عَنْهُ أَيْضًا : هَذَا خَطّ يَد أَخي أَعْرفهُ , قَالَ : وَذَلكَ وَإنْ كَانَ قَليلًا أَقْيَس , لأَنَّ الْعَرَب قَالُوا : مُسْلمُونَ , فَجَعَلُوا الْوَاو تَابعَة للضَّمَّة , لأَنَّهَا لَا تُعْرَب , ثُمَّ قَالُوا رَأَيْت الْمُسْلمينَ , فَجَعَلُوا الْيَاء تَابعَة لكسْرَة الْميم ; قَالُوا : فَلَمَّا رَأَوْا الْيَاء منْ الاثْنَيْن لَا يُمْكنهُمْ كَسْر مَا قَبْلهَا , وَثَبَتَ مَفْتُوحًا , تَرَكُوا الْأَلف تَتْبَعهُ , فَقَالُوا : رَجُلَان في كُلّ حَال . قَالَ . وَقَدْ اجْتَمَعَتْ الْعَرَب عَلَى إثْبَات الْأَلف في كلَا الرّجْلَيْن , في الرَّفْع وَالنَّصْب وَالْخَفْض , وَهُمَا اثْنَان , إلَّا بَني كنَانَة , فَإنَّهُمْ يَقُولُونَ : رَأَيْت كلَيْ الرَّجُلَيْن , وَمَرَرْت بكَلَيْ الرَّجُلَيْن , وَهيَ قَبيحَة قَليلَة مَضَوْا عَلَى الْقيَاس . قَالَ : وَالْوَجْه الْآخَر أَنْ تَقُول : وَجَدْت الْأَلف منْ هَذَا دعَامَة , وَلَيْسَتْ بلَامٍ " فَعْلَى " ; فَلَمَّا بَنَيْت زدْت عَلَيْهَا نُونًا , ثُمَّ تَرَكْت الْأَلف ثَابتَة عَلَى حَالهَا لَا تَزُول كُلّ حَال , كَمَا قَالَتْ الْعَرَب الَّذي , ثُمَّ زَادُوا نُونًا تَدُلّ عَلَى الْجَمْع , فَقَالُوا : الَّذينَ في رَفْعهمْ وَنَصْبهمْ وَخَفْضهمْ , كَمَا تَرَكُوا هَذَان في رَفْعه وَنَصْبه وَخَفْضه . قَالَ : وَكَانَ الْقيَاس أَنْ يَقُولُوا : الَّذُون . وَقَالَ آخَر منْهُمْ : ذَلكَ منْ الْجَزْم الْمُرْسَل , وَلَوْ نُصبَ لَخَرَجَ إلَى الانْبسَاط . 18247 - وَحُدّثْت عَنْ أَبي عُبَيْدَة مَعْمَر بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : قَالَ أَبُو عَمْرو وَعيسَى بْن عُمَر وَيُونُس , إنَّ هَذَيْن لَسَاحرَان في اللَّفْظ , وَكَتَبَ " هَذَان " كَمَا يُريدُونَ الْكتَاب , وَاللَّفْظ صَوَاب . قَالَ : وَزَعَمَ أَبُو الْخَطَّاب أَنَّهُ سَمعَ قَوْمًا منْ بَني كنَانَة وَغَيْرهمْ , يَرْفَعُونَ الاثْنَيْن في مَوْضع الْجَرّ وَالنَّصْب . قَالَ : وَقَالَ بشْر بْن هلَال : إنَّ بمَعْنَى الابْتدَاء وَالْإيجَاب . أَلَا تَرَى أَنَّهَا تَعْمَل فيمَا يَليهَا , وَلَا تَعْمَل فيمَا بَعْد الَّذي بَعْدهَا , فَتَرْفَع الْخَبَر وَلَا تَنْصبهُ , كَمَا نَصَبْت الاسْم , فَكَانَ مَجَاز " إنَّ هَذَان لَسَاحرَان " , مَجَاز كَلَامَيْن , مَخْرَجه : إنَّهُ : إي نَعَمْ , ثُمَّ قُلْت : هَذَان سَاحرَان . أَلَا تَرَى أَنَّهُمْ يَرْفَعُونَ الْمُشْتَرَك كَقَوْل ضَابئ : فَمَنْ يَكُ أَمْسَى بالْمَدينَة رَحْله فَإنّي وَقَيَّار بهَا لَغَريب وَقَوْله : إنَّ السُّيُوف غُدُوّهَا وَرَوَاحهَا تَرَكْت هَوَازن مثْل قَرْن الْأَعْضَب قَالَ : وَيَقُول بَعْضهمْ : إنَّ اللَّه وَمَلَائكَته يُصَلُّونَ عَلَى النَّبيّ , فَيَرْفَعُونَ عَلَى شَركَة الابْتدَاء , وَلَا يَعْمَلُونَ فيه إنَّ . قَالَ : وَقَدْ سَمعْت الْفُصَحَاء منْ الْمُحْرمينَ يَقُولُونَ : إنَّ الْحَمْد وَالنّعْمَة لَك وَالْمُلْك , لَا شَريك لَك . قَالَ : وَقَرَأَهَا قَوْم عَلَى تَخْفيف نُون إنْ وَإسْكَانهَا . قَالَ : وَيَجُوز ; لأَنَّهُمْ قَدْ أَدْخَلُوا اللَّام في الابْتدَاء وَهيَ فَصْل , قَالَ : أُمّ الْحُلَيْس لَعَجُوز شَهْرَبَهْ قَالَ : وَزَعَمَ قَوْم أَنَّهُ لَا يَجُوز , لأَنَّهُ إذَا خَفَّفَ نُون " إنْ " فَلَا بُدّ لَهُ منْ أَنْ يُدْخل " إلَّا " فَيَقُول : إنْ هَذَا إلَّا سَاحرَان . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَالصَّوَاب منْ الْقرَاءَة في ذَلكَ عنْدنَا : { إنَّ } بتَشْديد نُونهَا , وَهَذَان بالْأَلف لإجْمَاع الْحُجَّة منْ الْقُرَّاء عَلَيْه , وَأَنَّهُ كَذَلكَ هُوَ في خَطّ الْمُصْحَف . وَوَجْهه إذَا قُرئَ كَذَلكَ مُشَابَهَته الَّذينَ إذْ زَادُوا عَلَى الَّذي النُّون , وَأَقَرَّ في جَميع الْأَحْوَال الْإعْرَاب عَلَى حَالَة وَاحدَة , فَكَذَلكَ { إنَّ هَذَان } زيدَتْ عَلَى هَذَا نُون وَأَقَرَّ في جَميع أَحْوَال الْإعْرَاب عَلَى حَال وَاحدَة , وَهيَ لُغَة الْحَارث بْن كَعْب , وَخَثْعَمَ , وَزُبَيْد , وَمَنْ وَليَهُمْ منْ قَبَائل الْيَمَن .

وَقَوْله : { وَيَذْهَبَا بطَريقَتكُمْ الْمُثْلَى } يَقُول : وَيَغْلبَا عَلَى سَادَاتكُمْ وَأَشْرَافكُمْ , يُقَال : هُوَ طَريقَة قَوْمه وَنُظُورَة قَوْمه , وَنَظيرَتهمْ إذَا كَانَ سَيّدهمْ وَشَريفهمْ وَالْمَنْظُور إلَيْه , يُقَال ذَلكَ للْوَاحد وَالْجَمْع , وَرُبَّمَا جَمَعُوا , فَقَالُوا : هَؤُلَاء طَرَائق قَوْمهمْ ; وَمنْهُ قَوْل اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { كُنَّا طَرَائق قدَدًا } 72 11 وَهَؤُلَاء نَظَائر قَوْمهمْ . وَأَمَّا قَوْله : { الْمُثْلَى } فَإنَّهَا تَأْنيث الْأَمْثَل , يُقَال للْمُؤَنَّث , خُذْ الْمُثْلَى منْهُمَا . وَفي الْمُذَكَّر : خُذْ الْأَمْثَل منْهُمَا , وَوَحَّدْت الْمُثْلَى , وَهيَ صفَة وَنَعْت للْجَمَاعَة , كَمَا قيلَ : { لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى } 20 8 وَقَدْ يَحْتَمل أَنْ يَكُون الْمُثْلَى أُنّثَتْ لتَأْنيث الطَّريقَة . وَبنَحْو مَا قُلْنَا في مَعْنَى قَوْله : { بطَريقَتكُمْ الْمُثْلَى } قَالَ أَهْل التَّأْويل . ذكْر مَنْ قَالَ ذَلكَ : 18248 - حَدَّثَني عَليّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالح , قَالَ : ثَنْي مُعَاويَة , عَنْ عَليّ , عَنْ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَيَذْهَبَا بطَريقَتكُمْ الْمُثْلَى } يَقُول : أَمْثَلكُمْ وَهُمْ بَنُو إسْرَائيل . 18249 - حَدَّثَني مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصم , قَالَ : ثنا عيسَى ; وَحَدَّثَني الْحَارث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَميعًا عَنْ ابْن أَبي نَجيح , عَنْ مُجَاهد , قَوْله : { وَيَذْهَبَا بطَريقَتكُمْ الْمُثْلَى } قَالَ : أُولي الْعَقْل وَالشَّرَف وَالْأَنْسَاب . * - حَدَّثَنَا الْقَاسم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنْي حَجَّاج , عَنْ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهد , في قَوْله { وَيَذْهَبَا بطَريقَتكُمْ الْمُثْلَى } قَالَ : أُولي الْعُقُول وَالْأَشْرَاف وَالْأَنْسَاب . 18250 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَأَبُو السَّائب , قَالَا : ثنا يَزيد , قَالَ : ثنا سَعيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَيَذْهَبَا بطَريقَتكُمْ الْمُثْلَى } وَطَريقَتهمْ الْمُثْلَى يَوْمئذٍ كَانَتْ بَنُو إسْرَائيل , وَكَانُوا أَكْثَر الْقَوْم عَدَدًا وَأَمْوَالًا وَأَوْلَادًا . قَالَ عَدُوّ اللَّه : إنَّمَا يُريدَان أَنْ يَذْهَبَا بهمْ لأَنْفُسهمَا . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة في قَوْله { بطَريقَتكُمْ الْمُثْلَى } قَالَ : ببَني إسْرَائيل . 18251 - حَدَّثَني مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدّيّ { وَيَذْهَبَا بطَريقَتكُمْ الْمُثْلَى } يَقُول : يَذْهَبَا بأَشْرَاف قَوْمكُمْ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلكَ : وَيُغَيّرَا سُنَّتكُمْ وَدينكُمْ الَّذي أَنْتُمْ عَلَيْه , منْ قَوْلهمْ : فُلَان حَسَن الطَّريقَة . ذكْر مَنْ قَالَ ذَلكَ : 18252 - حَدَّثَني يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , في قَوْله : { وَيَذْهَبَا بطَريقَتكُمْ الْمُثْلَى } قَالَ : يَذْهَبَا باَلَّذي أَنْتُمْ عَلَيْه , يُغَيّر مَا أَنْتُمْ عَلَيْه . وَقَرَأَ : { ذَرُوني أَقْتُل مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبّه إنّي أَخَاف أَنْ يُبَدّل دينكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهر في الْأَرْض الْفَسَاد } 40 26 قَالَ : هَذَا قَوْله : { وَيَذْهَبَا بطَريقَتكُمْ الْمُثْلَى } وَقَالَ : يَقُول طَريقَتكُمْ الْيَوْم طَريقَة حَسَنَة , فَإذَا غُيّرَتْ ذَهَبَتْ هَذه الطَّريقَة . وَرُويَ عَنْ عَليّ في مَعْنَى قَوْله : { وَيَذْهَبَا بطَريقَتكُمْ الْمُثْلَى } مَا : 18253 - حَدَّثَنَا به الْقَاسم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن إسْحَاق , عَنْ الْقَاسم , عَنْ عَليّ بْن أَبي طَالب , قَالَ : يَصْرفَان وُجُوه النَّاس إلَيْهمَا . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَهَذَا الْقَوْل الَّذي قَالَهُ ابْن زَيْد في قَوْله : { وَيَذْهَبَا بطَريقَتكُمْ الْمُثْلَى } وَإنْ كَانَ قَوْلًا لَهُ وَجْه يَحْتَملهُ الْكَلَام , فَإنَّ تَأْويل أَهْل التَّأْويل خلَافه , فَلَا أَسْتَجيزُ لذَلكَ الْقَوْل به .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أبو بكر الصديق أفضل الصحابة وأحقهم بالخلافة

    أبو بكر الصديق أفضل الصحابة : هذا ملخص مرتب موثق بالأدلة من الكتاب والسنة وإجماع الأمة في بيان أفضلية أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، وأحقيته بالخلافة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد لخصه المؤلف - رحمه الله - من كتاب « منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية »، لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144996

    التحميل:

  • تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات

    تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات: يحتوي على بعض الأحكام التي ينبغي أن تحرص كل امرأة على معرفتها، مثل: أحكام تختص بالتزيين الجسمي للمرأة‏، والحيض والاستحاضة والنفاس‏، واللباس والحجاب‏، والصلاة والصيام‏، والحج والعمرة، مع بيان بعض الأحكام التي تختص بالزوجية وبإنهائها‏.‏

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57886

    التحميل:

  • هل العهد الجديد كلمة الله؟

    هل العهد الجديد كلمة الله؟ : المسيحية تؤمن أن أسفار العهد الجديد هي كلمة الله التي كتبها رجال الله القديسون بإلهام من الروح القدس، وفي هذه الرسالة إجابة على هذا السؤال هل تؤيد الشواهد العلمية والأدلة التاريخية بل والنصوص الكتابية، ما قاله القرآن عن تحريف هذه الكتب وزور نسبتها إلى الله أم أن العهد الجديد سلم من التحريف والتبديل والعبث البشري كما يؤمن النصارى؟

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228824

    التحميل:

  • درر من كلام شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى والمستدرك عليه

    في هذا الكتاب مقتطفات من كلام شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى والمستدرك عليه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229628

    التحميل:

  • مواضيع تهم الشباب

    اشتملت هذه الرسالة على أوصاف المؤمنين، وأسبابِِِِِ السعادة، والحث على شكر النعم، ومحاسبة النفس في القول والعمل، وعلى التنبيه على الأعمال المشروعة للمسلم في اليوم والليلة بإيجاز، وعلى ذكْر شيء من محاسن الدين الإسلامي، كما اشتملتْ على ذِكر أهمية الوقت في حياة المسلم، وحفظ الأوقات والاستفادة منها، وأهم ما يُشغل به الوقت، وعلى ذكر أهمية القراءة وفوائدها وقواعد المذاكرة السلمية، وعلى بيان دور المسلم في الحياة، ومقتضى العبودية لله، وحُكم السفر إلى بلاد الكفرة، والتحذير منه وبيان خطره، وعلى ذِكْر شيء من أخلاق الرسول - صلى الله عليه وسلم - وموقف الإسلام مِن القلق، والحث على الالتزام بالمنهج الإلهي، وذِكْر شيء من المنجيات من عذاب الله، وآداب الأكل والشرب واللباس، إلى غير ذلك ممَّا اشتملتْ عليه من أحكام، وفتاوى، وفوائد.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/335001

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة