Muslim Library

تفسير الطبري - سورة طه - الآية 27

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي (27) (طه) mp3
وَقَوْله : { وَاحْلُلْ عُقْدَة منْ لسَاني } يَقُول : وَأَطْلقْ لسَاني بالْمَنْطق , وَكَانَتْ فيه فيمَا ذَكَرَ عُجْمَة عَنْ الْكَلَام الَّذي كَانَ منْ إلْقَائه الْجَمْرَة إلَى فيه يَوْم هَمَّ فرْعَوْن بقَتْله . ذَكَرَ الرّوَايَة بذَلكَ عَمَّنْ قَالَهُ : 18171 - حَدَّثَني مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصم , قَالَ : ثنا عيسَى , عَنْ ابْن أَبي نَجيح , عَنْ سَعيد بْن جُبَيْر , في قَوْله : { عُقْدَة منْ لسَاني } قَالَ : عُجْمَة لجَمْرَة نَار أَدْخَلَهَا في فيه عَنْ أَمْر امْرَأَة فرْعَوْن , تَرُدّ به عَنْهُ عُقُوبَة فرْعَوْن , حين أَخَذَ مُوسَى بلحْيَته وَهُوَ لَا يَعْقل , فَقَالَ : هَذَا عَدُوّ لي , فَقَالَتْ لَهُ . إنَّهُ لَا يَعْقل . * - حَدَّثَني الْحَارث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنْ ابْن أَبي نَجيح { وَاحْلُلْ عُقْدَة منْ لسَاني } لجَمْرَة نَار أَدْخَلَهَا في فيه عَنْ أَمْر امْرَأَة فرْعَوْن , تَدْرَأ به عَنْهُ عُقُوبَة فرْعَوْن , حين أَخَذَ مُوسَى بلحْيَته وَهُوَ لَا يَعْقل , فَقَالَ : هَذَا عَدُوّ لي , فَقَالَتْ لَهُ : إنَّهُ لَا يَعْقل , هَذَا قَوْل سَعيد بْن جُبَيْر . 18172 - حَدَّثَنَا الْقَاسم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنْي حَجَّاج , عَنْ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهد , قَوْله : { وَاحْلُلْ عُقْدَة منْ لسَاني } قَالَ : عُجْمَة الْجَمْرَة نَار أَدْخَلَهَا في فيه , عَنْ أَمْر امْرَأَة فرْعَوْن تَرُدّ به عَنْهُ عُقُوبَة فرْعَوْن حين أَخَذَ بلحْيَته . 18173 - حَدَّثَنَا مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدّيّ , قَالَ : لَمَّا تَحَرَّكَ الْغُلَام , يَعْني مُوسَى , أَوْرَتْهُ أُمّه آسيَة صَبيًّا , فَبَيْنَمَا هيَ تُرْقصهُ وَتَلْعَب به , إذْ نَاوَلَتْهُ فرْعَوْن , وَقَالَتْ : خُذْهُ , فَلَمَّا أَخَذَهُ إلَيْه أَخَذَ مُوسَى بلحْيَته فَنَتَفَهَا , فَقَالَ فرْعَوْن : عَلَيَّ بالذَّبَّاحينَ , قَالَتْ آسيَة : { لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعنَا أَوْ نَتَّخذهُ وَلَدًا } 28 9 إنَّمَا هُوَ صَبيّ لَا يَعْقل , وَإنَّمَا صَنَعَ هَذَا منْ صبَاهُ , وَقَدْ عَلمْت أَنَّهُ لَيْسَ في أَهْل مصْر أَحْلَى منّي أَنَا أَضَع لَهُ حُليًّا منْ الْيَاقُوت , وَأَضَع لَهُ جَمْرًا , فَإنَّ أَخَذَ الْيَاقُوت فَهُوَ يَعْقل فَاذْبَحْهُ , وَإنَّ أَخَذَ الْجَمْر فَإنَّمَا هُوَ صَبيّ ; فَأَخْرَجَتْ لَهُ يَاقُوتهَا وَوَضَعَتْ لَهُ طَسْتًا منْ جَمْر , فَجَاءَ جَبْرَائيل صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ , فَطَرَحَ في يَده جَمْرَة , فَطَرَحَهَا مُوسَى في فيه , فَأَحْرَقَتْ لسَانه , فَهُوَ الَّذي يَقُول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ { وَاحْلُلْ عُقْدَة منْ لسَاني يَفْقَهُوا قَوْلي } , فَزَالَتْ عَنْ مُوسَى منْ أَجْل ذَلكَ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الإيقاظ في تصحيح الأمثال والألفاظ

    في هذا الكتيب الذي بين يديك بعض الألفاظ التي شاعت على ألسنة كثير من المسلمين تقليداً واتباعاً دون تفكر في معانيها أو نظر إلى مشروعيتها، نذكرها تحذيرا للأمة منها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380294

    التحميل:

  • الاستشراق ومكانته بين المذاهب الفكرية المعاصرة

    الاستشراق ومكانته بين المذاهب الفكرية المعاصرة: هذا الكتاب المختصر عن أهمية دراسة الاستشراق وموقعه بين المذاهب الفكرية المعاصرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/343848

    التحميل:

  • نصيحة جامعة لعموم أهل الإسلام والإيمان

    نصيحة جامعة لعموم أهل الإسلام والإيمان: يحتوي الكتاب على بعض الأبواب منها وجوب المحافظة على الصلاة وبعض آدابها، خُلُق المسلم، اجتناب الفَواحِش، آفات اللسِان.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2579

    التحميل:

  • لا إله إلا الله

    لا إله إلا الله : في هذه الرسالة بيان معنى لا إله إلا الله، أركانها، فضائلها، هل يكفي مجرد النطق بها ؟ شروطها.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172693

    التحميل:

  • فضائل القرآن

    فضائل القرآن: قال المحقق - حفظه الله -: «فإن مصنفات شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى - لا تزال بحاجةٍ إلى الدراسة والتحقيق والعناية، .. ثم رأيت أن أقوم بتحقيق كتابه: «فضائل القرآن الكريم». ومع أن كتب فضائل القرآن الكريم المؤلفة والمطبوعة كثيرة إلا أن كتاب الشيخ - رحمه الله تعالى - تميَّز بمنهجه المعروف وطريقته في الكتابة، وذلك بتصدير أغلب مباحثه بالآيات ثم الأحاديث المناسبة واختيار العناوين الملائمة والموضوعات المتميزة».

    المدقق/المراجع: فهد بن عبد الرحمن الرومي

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264162

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة