Muslim Library

تفسير الطبري - سورة طه - الآية 20

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ (20) (طه) mp3
يَقُول اللَّه جَلَّ جَلَاله : فَأَلْقَاهَا مُوسَى , فَجَعَلَهَا اللَّه حَيَّة تَسْعَى , وَكَانَتْ قَبْل ذَلكَ خَشَبَة يَابسَة , وَعَصَا يَتَوَكَّأ عَلَيْهَا وَيَهُشّ بهَا عَلَى غَنَمه , فَصَارَتْ حَيَّة بأَمْر اللَّه , كَمَا : 18155 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْدَة الضَّبّيّ , قَالَ : ثنا حَفْص بْن جُمَيْعٍ , قَالَ : ثنا سمَاك بْن حَرْب , عَنْ عكْرمَة , عَنْ ابْن عَبَّاس قَالَ : لَمَّا قيلَ لمُوسَى : أَلْقهَا يَا مُوسَى , أَلْقَاهَا { فَإذَا هيَ حَيَّة تَسْعَى } وَلَمْ تَكُنْ قَبْل ذَلكَ حَيَّة ; قَالَ : فَمَرَّتْ بشَجَرَةٍ فَأَكَلَتْهَا , وَمَرَّتْ بصَخْرَةٍ فَابْتَلَعَتْهَا ; قَالَ : فَجَعَلَ مُوسَى يَسْمَع وَقْع الصَّخْرَة في جَوْفهَا ; قَالَ : فَوَلَّى مُدْبرًا , فَنُوديَ أَنْ يَا مُوسَى خُذْهَا , فَلَمْ يَأْخُذهَا ; ثُمَّ نُوديَ الثَّانيَة : أَنْ { خُذْهَا وَلَا تَخَفْ } , فَلَمْ يَأْخُذهَا ; فَقيلَ لَهُ في الثَّالثَة : { إنَّك منْ الْآمنينَ } 28 31 فَأَخَذَهَا . 18156 - حَدَّثَني مُوسَى بْن هَارُون , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدّيّ , قَالَ : قَالَ لَهُ , يَعْني لمُوسَى رَبّه : { أَلْقهَا يَا مُوسَى } يَعْني { فَأَلْقَاهَا فَإذَا هيَ حَيَّة تَسْعَى } { فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزّ كَأَنَّهَا جَانّ وَلَّى مُدْبرًا وَلَمْ يُعَقّب } 27 10 فَنُوديَ : { يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إنّي لَا يَخَاف لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ } . 27 10 18157 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ ابْن إسْحَاق , عَنْ وَهْب بْن مُنَبّه , { قَالَ أَلْقهَا يَا مُوسَى فَأَلْقَاهَا فَإذَا هيَ حَيَّة تَسْعَى } تَهْتَزّ , لَهَا أَنْيَاب وَهَيْئَة كَمَا شَاءَ اللَّه أَنْ تَكُون , فَرَأَى أَمْرًا فَظيعًا , فَوَلَّى مُدْبرًا , وَلَمْ يُعَقّب فَنَادَاهُ رَبّه : يَا مُوسَى أَقْبلْ وَلَا تَخَفْ { سَنُعيدُهَا سيرَتهَا الْأُولَى } .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • فتح المجيد شرح كتاب التوحيد

    كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - كتاب عظيم النفع في بابه، بين فيه التوحيد وفضله، وما ينافيه من الشرك الأكبر، أو ينافي كماله الواجب من الشرك الأصغر والبدع؛ لذلك حرص العلماء على شرحه، ومن هذه الشروح كتاب فتح المجيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ - رحمه الله -.

    المدقق/المراجع: الوليد بن عبد الرحمن الفريان

    الناشر: دار المؤيد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2426

    التحميل:

  • هداية الناسك إلى أهم المناسك

    هداية الناسك إلى أهم المناسك : نبذة يسيرة مختصرة تبين للحاج المسلم: كيف يؤدي مناسك حجه وعمرته من حين يحرم إلى أن يفرغ من أعمال حجه ..؟ وكيف يزور مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ويسلم على النبي وعلى صاحبيه، وماينبغي معرفته إلى أن يرجع إلى بلاده ..؟

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/203884

    التحميل:

  • الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير

    الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير: المذكرة جَمَعَت بين قراءة عاصم بن أبي النَّـجود الكوفي بروايتي شعبة بن عياش وحفص بن سليمان، وقراءة عبد الله بن كثير المكي بروايتي البزي وقنبل.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2066

    التحميل:

  • اعتقاد أئمة الحديث

    اعتقاد أئمة الحديث : هذا أصل الدين والمذهب، اعتقاد أئمة أهل الحديث، الذين لم تشنهم بدعة، ولم تلبسهم فتنة، ولم يخفوا إلى مكروه في دين، ولا تفرقوا عنه.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144866

    التحميل:

  • إلى من حجبته السحب

    إلى من حجبته السحب: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن شباب الأمة هم عمادها بعد الله عز وجل، وهم فجرها المشرق وأملها المنتظر. ولقد رأيت قلة فيما كتب لهم رغم الحاجة الماسة إلى ذلك.. فسطرت بقلمي وأدليت بدلوي محبة لمن حجبته السحب وتأخر عن العودة. وهي ورقات يسيرة متنوعة المواضيع.. أدعو الله - عز وجل - أن يبارك في قليلها، وأن تكون سببًا في انقشاع السحب عن عين ذلك الشاب الذي تنتظره أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ليسير مع الركب ويلحق القافلة».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229493

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة