Muslim Library

تفسير الطبري - سورة طه - الآية 18

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ (18) (طه) mp3
الْقَوْل في تَأْويل قَوْله تَعَالَى : { قَالَ هيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأ عَلَيْهَا وَأَهُشّ بهَا عَلَى غَنَمي } يَقُول تَعَالَى ذكْره مُخْبرًا عَنْ مُوسَى : قَالَ مُوسَى مُجيبًا لرَبّه : { هيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأ عَلَيْهَا وَأَهُشّ بهَا عَلَى غَنَمي } يَقُول : أَضْرب بهَا الشَّجَر الْيَابس فَيَسْقُط وَرَقهَا وَتَرْعَاهُ غَنَمي , يُقَال منْهُ : هَشَّ فُلَان الشَّجَر يَهُشّ هَشًّا : إذَا اخْتَبَطَ وَرَق أَغْصَانهَا فَسَقَطَ وَرَقهَا ; كَمَا قَالَ الرَّاجز : أَهُشّ بالْعَصَا عَلَى أَغْنَامي منْ نَاعم الْأَرَاك وَالْبَشَام وَبنَحْو الَّذي قُلْنَا في ذَلكَ , قَالَ أَهْل التَّأْويل . ذكْر مَنْ قَالَ ذَلكَ : 18142 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , في قَوْله : { وَأَهُشّ بهَا عَلَى غَنَمي } قَالَ : أَخْبط بهَا الشَّجَر . * - حَدَّثَنَا بشْر , قَالَ : ثنا يَزيد , قَالَ : ثنا سَعيد , عَنْ قَتَادَة { وَأَهُشّ بهَا عَلَى غَنَمي } قَالَ : أَخْبط . * - حَدَّثَنَا بشْر , قَالَ : ثنا يَزيد , قَالَ : ثنا سَعيد , عَنْ قَتَادَة { وَأَهُشّ بهَا عَلَى غَنَمي } قَالَ : كَانَ نَبيّ اللَّه مُوسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ يَهُشّ عَلَى غَنَمه وَرَق الشَّجَر . 18143 - حَدَّثَني مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدّيّ { وَأَهُشّ بهَا عَلَى غَنَمي } يَقُول : أَضْرب بهَا الشَّجَر للْغَنَم , فَيَقَع الْوَرَق . 18144 - حَدَّثَني يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , في قَوْله : { هيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأ عَلَيْهَا وَأَهُشّ بهَا عَلَى غَنَمي } قَالَ : يَتَوَكَّأ عَلَيْهَا حين يَمْشي مَعَ الْغَنَم , وَيَهُشّ بهَا , يُحَرّك الشَّجَر حَتَّى يَسْقُط الْوَرَق الْحَبَلَة وَغَيْرهَا . 18145 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضح , قَالَ : ثنا الْحَسَن , عَنْ عكْرمَة { وَأَهُشّ بهَا عَلَى غَنَمي } قَالَ : أَضْرب بهَا الشَّجَر , فَيَسْقُط منْ وَرَقهَا عَلَيَّ . * - حَدَّثَني عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن شَبُّويَةَ , قَالَ : ثنا عَليّ بْن الْحَسَن , قَالَ : ثنا حُسَيْن , قَالَ : سَمعْت عكْرمَة يَقُول { وَأَهُشّ بهَا عَلَى غَنَمي } قَالَ : أَضْرب بهَا الشَّجَر , فَيَتَسَاقَط الْوَرَق عَلَى غَنَمي . 18146 - حَدَّثَنَا عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمعْت الضَّحَّاك يَقُول في قَوْله { وَأَهُشّ بهَا عَلَى غَنَمي } يَقُول : أَضْرب بهَا الشَّجَر حَتَّى يَسْقُط منْهُ مَا تَأْكُل غَنَمي .

وَقَوْله : { وَليَ فيهَا مَآرب أُخْرَى } يَقُول : وَليَ في عَصَايَ هَذه حَوَائج أُخْرَى , وَهيَ جَمْع مَأْرُبَة , وَفيهَا للْعَرَب لُغَات ثَلَاث : مَأْرُبَة بضَمّ الرَّاء , وَمَأْرَبَة بفَتْحهَا , وَمَأْربَة بكَسْرهَا , وَهيَ مَفْعَلَة منْ قَوْلهمْ : لَا أَرَب لي في هَذَا الْأَمْر : أَيْ لَا حَاجَة لي فيه . وَقيلَ " أُخْرَى " وَهُنَّ مَآرب جَمْع , وَلَمْ يَقُلْ أُخَر , كَمَا قيلَ : { لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى } 20 8 وَقَدْ بَيَّنْت الْعلَّة في تَوْجيه ذَلكَ هُنَالكَ . وَبنَحْو الَّذي قُلْنَا في مَعْنَى الْمَآرب , قَالَ أَهْل التَّأْويل . ذكْر مَنْ قَالَ ذَلكَ : 18147 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْدَة الضَّبّيّ , قَالَ : ثنا حَفْص بْن جُمَيْعٍ , قَالَ : ثنا سمَاك بْن حَرْب , عَنْ عكْرمَة , عَنْ ابْن عَبَّاس , في قَوْله : { وَليَ فيهَا مَآرب أُخْرَى } قَالَ : حَوَائج أُخْرَى قَدْ عَلمْتهَا . * - حَدَّثَني عَليّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاويَة , عَنْ عَليّ , عَنْ ابْن عَبَّاس , قَوْله { وَليَ فيهَا مَآرب أُخْرَى } يَقُول : حَاجَة أُخْرَى . 18148 - حَدَّثَني مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصم , قَالَ : ثنا عيسَى ; عَنْ ابْن أَبي نَجيح عَنْ مُجَاهد { وَليَ فيهَا مَآرب أُخْرَى } قَالَ : حَاجَات . 18149 - حَدَّثَني الْحَارث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَميعًا عَنْ ابْن أَبي نَجيح { وَليَ فيهَا مَآرب أُخْرَى } قَالَ : حَاجَات وَمَنَافع . * - حَدَّثَنَا الْقَاسم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهد { وَليَ فيهَا مَآرب أُخْرَى } قَالَ : حَاجَات . 18150 - حَدَّثَنَا مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن حَمَّاد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدّيّ { وَليَ فيهَا مَآرب أُخْرَى } يَقُول : حَوَائج أُخْرَى أَحْمل عَلَيْهَا الْمزْوَد وَالسّقَاء . 18151 - حَدَّثَنَا بشْر , قَالَ : ثنا يَزيد , قَالَ : ثنا سَعيد , عَنْ قَتَادَة { وَليَ فيهَا مَآرب أُخْرَى } قَالَ : حَوَائج أُخْرَى . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , في قَوْله { وَليَ فيهَا مَآرب أُخْرَى } قَالَ : حَاجَات مَنَافع أُخْرَى . 18152 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ ابْن إسْحَاق , عَنْ وَهْب بْن مُنَبّه { وَليَ فيهَا مَآرب أُخْرَى } أَيْ مَنَافع أُخْرَى . 18153 - حَدَّثَني يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , في قَوْله : { وَليَ فيهَا مَآرب أُخْرَى } قَالَ : حَوَائج أُخْرَى سوَى ذَلكَ . 18154 - حُدّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمعْت الضَّحَّاك يَقُول في قَوْله { مَآرب أُخْرَى } قَالَ : حَاجَات أُخْرَى .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الآل والصحابة محبة وقرابة

    الآل والصحابة محبة وقرابة: إن المصاهرة بين أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في غاية الوضوح، ولا سيما بين ذرية الإمام علي - رضي الله عنه - وذرية الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم -، وكذلك المصاهرة مشهورة بين بني أمية وبين بني هاشم قبل الإسلام وبعده وأشهرها زواج الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - من بنت أبي سفيان - رضي الله عنهم أجمعين - وفي هذه الرسالة معلقات ذات دلالة عميقة على العلاقة الحميمة بين الآل والأصحاب. - ملحوظة: أضفنا نسخة بجودة منخفضة تصلح للتصفح عن طريق الحاسب الآلي - الكمبيوتر -، ونسخة أخرى بجودة عالية تصلح للطباعة.

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260223

    التحميل:

  • أربعون حديثا في التربية والمنهج

    أربعون حديثا في التربية والمنهج : هذه الرسالة تحتوي على أربعين حديثاً في التربية والمنهج. وأراد الشيخ - أثابه الله - بالتربية: التعامل مع نفس العبد وجوارحه حسب النصوص الشرعية وفق طريقة السلف الصالح. وأرد بالمنهج: التعامل في دعوة الناس حسب النصوص الشرعية وفق طريقة السلف الصالح. - قدم لها فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233546

    التحميل:

  • معالم في بر الوالدين

    معالم في بر الوالدين : هذا الكتيب يحتوي على الحث على بر الوالدين، وصور ذلك، مع ذكر الأسباب المعينة عليه، مع بيان وخيم عاقبة العاق لوالديه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/307906

    التحميل:

  • تجربة المقرأة القرآنية الثانية في تعليم القرآن الكريم

    هذا كتاب يُعَرِّف بتجربة "المقرأة الثانية" في تعليم القرآن الكريم بمدينة جدة، والتي تُعنى بتحفيظ القرآن الكريم لكبار السن المجيدين للقراءة، وتهدف إلى تخريج حفظة يسمّعون القرآن كاملاً من أوله إلى آخره في يوم واحد دون تحضير، ودون خطأ - إلا نادرًا – مع العمل به والاستقامة على الدين بأقصى الاستطاعة وذلك بتطبيق منهج متدرج مبتكر يجمع بين حفظ القرآن و تعاهده والتربية على ما يهدي إليه. ورغبة في تعميم الاستفادة من هذه التجربة قام صاحبها فضيلة الشيخ موسى بن درويش الجاروشة بتسجيلها في هذا الكتاب، وقد ذكر فيه بداية فكرة المقرأة ومراحل تطورها، ومنهجها في تسجيل الطلاب وفي الحفظ والمراجعة، كما ذكر أسس المقرأة وضوابطها، ومنهجها في التغلب على الصعوبات التي تواجه من يريد حفظ القرآن بإتقان، وهو عبارة عن الاستعانة بالله تبارك وتعالى والصدق والإتيان بنوافل العبادات والإكثار من ذكر الله والدعاء والرقية وإفشاء السلام وسائر أعمال البر. ثم ختم الكتاب بإبراز صدى المقرأة بذكر أثرها في المنتسبين إليها وغرائب مما وقع فيها وثناء أهل العلم عليها، وقد أردف ذلك بإحصائيات وخاتمة وصور لبعض مرافق المقرأة.

    الناشر: معهد الإمام الشاطبي http://www.shatiby.edu.sa

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385699

    التحميل:

  • مقدمات للنهوض بالعمل الدعوي

    قال المؤلف: إن قضية الدعوة إلى الله تعالى ليست شأنا خاصا لفئة محدودة من الناس، ولكنها من القضايا المركزية لهذه الأمة، فنحن أمة رسالتها الأساسية في هذه الحياة هداية الخلق ونشر ألعام الحق والعدل والخير، وتعبيد الناس لقيوم السماوات والأرض، كما ان إصلاح المجتمعات الإسلامية وتخليصها من حالة الوهن والغثائية من الهموم العامة لمعظم أبناء أمة الإسلام على اختلاف طبقاتهم وأوضاعهم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380518

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة