Muslim Library

تفسير الطبري - سورة طه - الآية 119

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ (119) (طه) mp3
وَقَوْله : { وَأَنَّك لَا تَظْمَأ فيهَا } اخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء في قرَاءَتهَا , فَقَرَأَ ذَلكَ بَعْض قُرَّاء الْمَدينَة وَالْكُوفَة بالْكَسْر : وَإنَّك , عَلَى الْعَطْف عَلَى قَوْله : { إنَّ لَك } . وَقَرَأَ ذَلكَ بَعْض قُرَّاء الْمَدينَة وَعَامَّة قُرَّاء الْكُوفَة وَالْبَصْرَة : وَأَنَّك , بفَتْح أَلفهَا عَطْفًا بهَا عَلَى " أَنَّ " الَّتي في قَوْله : " أَنْ لَا تَجُوع فيهَا " . وَوَجَّهُوا تَأْويل ذَلكَ إلَى أَنَّ لَك هَذَا وَهَذَا ; فَهَذه الْقرَاءَة أَعْجَب الْقرَاءَتَيْن إلَيَّ , لأَنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذكْره وَعَدَ ذَلكَ آدَم حين أَسْكَنَهُ الْجَنَّة , فَكَوْن ذَلكَ بأَنْ يَكُون عَطْفًا عَلَى أَنْ لَا تَجُوع أَوْلَى منْ أَنْ يَكُون خَبَر مُبْتَدَإ , وَإنْ كَانَ الْآخَر غَيْر بَعيد منْ الصَّوَاب . وَعُنيَ بقَوْله : { لَا تَظْمَأ فيهَا } لَا تَعْطَش في الْجَنَّة مَا دُمْت فيهَا { وَلَا تَضْحَى } , يَقُول : لَا تَظْهَر للشَّمْس فَيُؤْذيك حَرّهَا , كَمَا قَالَ ابْن أَبي رَبيعَة : رَأَتْ رَجُلًا أَمَّا إذَا الشَّمْس عَارَضَتْ فَيَضْحَى وَأَمَّا بالْعَشيّ فَيَخْصُر وَبنَحْو الَّذي قُلْنَا في ذَلكَ قَالَ أَهْل التَّأْويل . ذكْر مَنْ قَالَ ذَلكَ : 18402 - حَدَّثَني عَليّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالح , قَالَ : ثني مُعَاويَة , عَنْ عَليّ , عَنْ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَأَنَّك لَا تَظْمَأ فيهَا وَلَا تَضْحَى } يَقُول : لَا يُصيبك فيهَا عَطَش وَلَا حَرّ . * - حَدَّثَني مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبي , قَالَ : ثني عَمّي , قَالَ : ثني أَبي , عَنْ أَبيه , عَنْ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَأَنَّك لَا تَظْمَأ فيهَا وَلَا تَضْحَى } يَقُول : لَا يُصيبك حَرّ وَلَا أَذَى . 18403 - حَدَّثَني أَحْمَد بْن عُثْمَان بْن حَكيم الْأَوْديّ , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن شَريك , قَالَ : ثَنْي أَبي , عَنْ خُصَيْف عَنْ سَعيد بْن جُبَيْر { لَا تَظْمَأ فيهَا وَلَا تَضْحَى } قَالَ : لَا تُصيبك الشَّمْس . حَدَّثَنَا بشْر , قَالَ : ثنا يَزيد , قَالَ : ثنا سَعيد , عَنْ قَتَادَة { وَلَا تَضْحَى } قَالَ : لَا تُصيبك الشَّمْس .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • عباقرة ولكن

    عباقرة ولكن : كتاب مفيد يحتوي على تحذيرات من بعض الخرافات والبدع.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/286917

    التحميل:

  • الرحمة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

    الرحمة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم: هذا البحث الذي بين أيدينا يتناول موضوعًا من أهم الموضوعات التي نحتاج إليها في زماننا هذا، بل وفي كل الأزمنة، فالرحمة خُلُق أساس في سعادة الأمم، وفي استقرار النفوس، وفي أمان الدنيا، فإذا كان الموضوع خاصًا بالرحمة في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فإنه يكتسب أهمية خاصة، وذلك لكون البحث يناقش أرقى وأعلى مستوى في الرحمة عرفته البشرية، وهي الرحمة التي جعلها الله - عز وجل - مقياسًا للناس.

    الناشر: موقع البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة http://www.mercyprophet.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346603

    التحميل:

  • زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة.. حقائق قد لا تعرفها

    رسالةٌ تُبيِّن الحِكمة من زواج النبي - صلى الله عليه وسلم - من السيدة عائشة - رضي الله عنها - صغيرة، ويرد على الطعون والشبهات المثارة حول هذا الزواج، وفي هذا البحث بيان سبب عدم إنكار قريش على النبي - صلى الله عليه وسلم - حينما تزوج عائشة - رضي الله عنها -، ويتعرَّض لسن الزواج في اليهودية، ويبيِّن أن هذا الزواج ليس مجرد سعي وراء الشهوة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/320093

    التحميل:

  • أعمال القلوب [ المحبة ]

    قرة عين المحب ولذته ونعيم روحه في طاعة محبوبه; بخلاف المطيع كرهاً; المحتمل للخدمة ثقلاً; الذي يرى أنه لولا ذلٌّ قهره وعقوبة سيده له لما أطاعه فهو يتحمل طاعته كالمكره الذي أذله مكرهه وقاهره; بخلاف المحب الذي يعد طاعة محبوبه قوتاً ونعيماً ولذةً وسروراً; فهذا ليس الحامل له على الطاعة والعبادة والعمل ذل الإكراه.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340015

    التحميل:

  • افتراءات المنصرين على القرآن أنه يؤيد زعم ألوهية المسيح عليه السلام

    افتراءات المنصرين على القرآن أنه يؤيد زعم ألوهية المسيح عليه السلام [ دراسة نقدية ] : في هذا الكتاب يرد الكاتب على المنصرين من جهتين: إسلامية (من خلال القرآن وما يرتبط بذلك )، ونصرانية ( من خلال التوراة والأناجيل ) لرد دعوى النصارى على القرآن وفق منهج يبين كذبهم على كتاب الله ويلزمهم في الوقت نفسه من خلال مسلماتهم بما يدل عليه القرآن المهيمن على ما قبله من الكتاب.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/90689

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة