Muslim Library

تفسير الطبري - سورة البقرة - الآية 225

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225) (البقرة) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } وَفِي مَعْنَى اللَّغْو . فَقَالَ بَعْضهمْ فِي مَعْنَاهُ : لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِمَا سَبَقَتْكُمْ بِهِ أَلْسِنَتكُمْ مِنْ الْأَيْمَان عَلَى عَجَلَة وَسُرْعَة , فَيُوجِب عَلَيْكُمْ بِهِ كَفَّارَة إذَا لَمْ تَقْصِدُوا الْحَلِف وَالْيَمِين , وَذَلِكَ كَقَوْلِ الْقَائِل : فَعَلَ هَذَا وَاَللَّه , أَوْ أَفْعَلهُ وَاَللَّه , أَوْ لَا أَفْعَلهُ وَاَللَّه , عَلَى سُبُوق الْمُتَكَلِّم بِذَلِكَ لِسَانه بِمَا وَصَلَ بِهِ كَلَامه مِنْ الْيَمِين . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 3499 - حَدَّثَنِي إسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن حَبِيب بْن الشَّهِيد , قَالَ : ثنا عَتَّاب بْن بَشِير , عَنْ خُصَيْف , عَنْ عِكْرِمَة عَنْ ابْن عَبَّاس : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : هِيَ بَلَى وَاَللَّه , وَلَا وَاَللَّه . 3500 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ ابْن إسْحَاق , عَنْ الزُّهْرِيّ , عَنْ الْقَاسِم , عَنْ عَائِشَة فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَتْ : لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ عَطَاء , عَنْ عَائِشَة نَحْوه . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ ابْن إسْحَاق , عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : سَأَلْت عَائِشَة عَنْ لَغْو الْيَمِين , قَالَتْ : هُوَ لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه , مَا يَتَرَاجَع بِهِ النَّاس . * - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا وَكِيع وَعَبَدَة وَأَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَة فِي قَوْل اللَّه { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَتْ : لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَة : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَتْ : لَا وَاَللَّه , وَبَلَى اللَّه , يَصِل بِهَا كَلَامه . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام بْن سَلَم , عَنْ عَبْد الْمَلِك , عَنْ عَطَاء قَالَ : دَخَلْت مَعَ عُبَيْد بْن عُمَيْر عَلَى عَائِشَة فَقَالَ لَهَا : يَا أُمّ الْمُؤْمِنِينَ قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَتْ : هُوَ لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه , لَيْسَ مِمَّا عَقَدْتُمْ الْأَيْمَان . * - حَدَّثَنِي

يَعْقُوب بْن إبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن أَبِي لَيْلَى , عَنْ عَطَاء , قَالَ : أَتَيْت عَائِشَة مَعَ عُبَيْد بْن عُمَيْر , فَسَأَلَهَا عُبَيْد عَنْ قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } فَقَالَتْ عَائِشَة : هُوَ قَوْل الرَّجُل : لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه , مَا لَمْ يَعْقِد عَلَيْهِ قَلْبه . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاء , قَالَ : انْطَلَقْت مَعَ عُبَيْد بْن عُمَيْر إلَى عَائِشَة وَهِيَ مُجَاوِرَة فِي ثَبِير , فَسَأَلَهَا عُبَيْد عَنْ لَغْو الْيَمِين , قَالَتْ : لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه . 3501 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُوسَى الْحَرَسِيّ , قَالَ : ثنا حَسَّان بْن إبْرَاهِيم الْكَرْمَانِيّ , قَالَ : ثنا إبْرَاهِيم الصَّائِغ , عَنْ عَطَاء فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : قَالَتْ عَائِشَة : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَهُوَ قَوْل الرَّجُل فِي بَيْته كَلَّا وَاَللَّه وَبَلَى وَاَللَّه " . 3502 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ الزُّهْرِيّ , عَنْ عُرْوَة , عَنْ عَائِشَة فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَتْ : هُمْ الْقَوْم يَتَدَارَءُونَ فِي الْأَمْر , فَيَقُول هَذَا : لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه , وَكَلَّا وَاَللَّه , يَتَدَارَءُونَ فِي الْأَمْر لَا تَعْقِد عَلَيْهِ قُلُوبهمْ . 3503 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ الشَّعْبِيّ فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : قَوْل الرَّجُل : لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه , يَصِل بِهِ كَلَامه لَيْسَ فِيهِ كَفَّارَة . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَة , عَنْ الشَّعْبِيّ , قَالَ : هُوَ الرَّجُل يَقُول : لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه , يَصِل حَدِيثه . * - حَدَّثَنَا حُمَيْد بْن مَسْعَدَةَ , قَالَ : ثنا بِشْر بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا ابْن عَوْن , قَالَ : سَأَلْت عَامِرًا عَنْ قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : هُوَ لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي جَمِيعًا , عَنْ ابْن عَوْن , عَنْ الشَّعْبِيّ مِثْله . 3504 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إبْرَاهِيم وَابْن وَكِيع , قَالَا : ثنا ابْن عُلَيَّة , قَالَ : ثنا أَيُّوب , قَالَ : قَالَ أَبُو قِلَابَةَ فِي " لَا وَاَللَّه وَبَلَى وَاَللَّه " : أَرْجُو أَنْ يَكُون لُغَة . وَقَالَ يَعْقُوب فِي حَدِيثه : أَرْجُو أَنْ يَكُون لَغْوًا . وَقَالَ ابْن وَكِيع فِي حَدِيثه : أَرْجُو أَنْ يَكُون لُغَة , وَلَمْ يَشُكّ . 3505 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَابْن وَكِيع وَهَنَّاد , قَالُوا : ثنا وَكِيع , عَنْ إسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح , قَالَ : لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ مَالِك , عَنْ عَطَاء , قَالَ : سَمِعْت عَائِشَة تَقُول فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَتْ : لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه . * - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ مَالِك بْن مِغْوَل , عَنْ عَطَاء , مِثْله . 3506 - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ عَاصِم الْأَحْوَل , عَنْ عِكْرِمَة فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : هُوَ قَوْل النَّاس : لَا وَاَللَّه وَبَلَى وَاَللَّه . 3507 - حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ عَاصِم , عَنْ الشَّعْبِيّ وَعِكْرِمَة قَالَا : لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه . * - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن عُيَيْنَة عَنْ عَمْرو , عَنْ عَطَاء , قَالَ : دَخَلْت مَعَ عُبَيْد بْن عُمَيْر عَلَى عَائِشَة , فَسَأَلَهَا , فَقَالَتْ : لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه . * - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا حَفْص , عَنْ ابْن أَبِي لَيْلَى وَأَشْعَث , عَنْ عَطَاء , عَنْ عَائِشَة : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَتْ : لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه . * - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي وَجَرِير , عَنْ هِشَام , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَة قَالَتْ : لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه . * - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع وَهَنَّاد , قَالَا : ثنا يَعْلَى , عَنْ عَبْد الْمَلِك , عَنْ عَطَاء , قَالَ : قَالَتْ عَائِشَة فِي قَوْل اللَّه : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَتْ : هُوَ قَوْلك : لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه , لَيْسَ لَهَا عَقْد الْأَيْمَان . * - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَا : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ الشَّعْبِيّ ; قَالَ : اللَّغْو : قَوْل الرَّجُل : لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه , يَصِل بِهِ كَلَامه مَا لَمْ يَشُكّ شَيْئًا يَعْقِد عَلَيْهِ قَلْبه . * - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرو أَنَّ سَعِيد بْن أَبِي هِلَال حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح يَقُول : سَمِعْت عَائِشَة تَقُول : لَغْو الْيَمِين قَوْل الرَّجُل : لَا وَاَللَّه , وَبَلَى وَاَللَّه فِيمَا لَمْ يَعْقِد عَلَيْهِ قَلْبه . * - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ عَمْرو : وَحَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حُسَيْن النَّوْفَلِي , عَنْ عَطَاء , عَنْ عَائِشَة , بِذَلِكَ . 3508 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ الْحَكَم , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : الرَّجُلَانِ يَتَبَايَعَانِ , فَيَقُول أَحَدهمَا : وَاَللَّه لَا أَبِيعك بِكَذَا وَكَذَا , وَيَقُول الْآخَر . وَاَللَّه لَا أَشْتَرِيه بِكَذَا وَكَذَا ; فَهَذَا اللَّغْو لَا يُؤَاخَذ بِهِ . وَقَالَهُ آخَرُونَ : بَلْ اللَّغْو فِي الْيَمِين : الْيَمِين الَّتِي يَحْلِف بِهَا الْحَالِف وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَمَا يَحْلِف عَلَيْهِ ثُمَّ يَتَبَيَّن غَيْر ذَلِكَ وَأَنَّهُ بِخِلَافِ الَّذِي حَلَفَ عَلَيْهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 3509 - حَدَّثَنِي يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْن نَافِع , عَنْ أَبِي مَعْشَر , عَنْ مُحَمَّد بْن قَيْس , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّهُ كَانَ يَقُول : لَغْو الْيَمِين : حَلِف الْإِنْسَان عَلَى الشَّيْء يَظُنّ أَنَّهُ الَّذِي حَلَفَ عَلَيْهِ , فَإِذَا هُوَ غَيْر ذَلِكَ . 3510 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ ابْن عَبَّاس قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } وَاللَّغْو : أَنْ يَحْلِف الرَّجُل عَلَى الشَّيْء يَرَاهُ . حَقًّا وَلَيْسَ بِحَقٍّ . 3511 - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح : قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ ابْن عَبَّاس : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } هَذَا فِي الرَّجُل يَحْلِف عَلَى أَمْر إضْرَار أَنْ يَفْعَلهُ فَلَا يَفْعَلهُ , فَيَرَى الَّذِي هُوَ خَيْر مِنْهُ , فَأَمَرَهُ اللَّه أَنْ يُكَفِّر عَنْ يَمِينه وَيَأْتِي الَّذِي هُوَ خَيْر . وَمِنْ اللَّغْو أَيْضًا : أَنْ يَحْلِف الرَّجُل عَلَى أَمْر لَا يَأْلُو فِيهِ الصِّدْق وَقَدْ أَخَطَأ فِي يَمِينه , فَهَذَا الَّذِي عَلَيْهِ الْكَفَّارَة وَلَا إثْم عَلَيْهِ . 3512 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار وَابْن الْمُثَنَّى , قَالَا : ثنا أَبُو دَاوُد , قَالَ : ثنا هِشَام , عَنْ قَتَادَة , عَنْ سُلَيْمَان بْن يَسَار فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : خَطَأ غَيْر عَمْد . 3513 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار قَالَ : ثنا ابْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ عَوْف , عَنْ الْحَسَن فِي هَذِهِ الْآيَة : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : هُوَ أَنْ تَحْلِف عَلَى الشَّيْء وَأَنْت يُخَيَّل إلَيْك أَنَّهُ كَمَا حَلَفْت وَلَيْسَ كَذَلِكَ ; فَلَا يُؤَاخِذهُ اللَّه وَلَا كَفَّارَة , وَلَكِنْ الْمُؤَاخَذَة وَالْكَفَّارَة فِيمَا حَلَفَ عَلَيْهِ عَلَى عِلْم . * - حَدَّثَنَا هَنَّاد وَابْن وَكِيع , قَالَا : ثنا وَكِيع , عَنْ الْفَضْل بْن دَلْهَمَ , عَنْ الْحَسَن , قَالَ : هُوَ الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الْيَمِين لَا يَرَى إلَّا أَنَّهُ كَمَا حَلَفَ . * - حَدَّثَنَا سُفْيَان , قَالَ : ثنا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ عَاصِم , عَنْ الْحَسَن : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بَالِغُو فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : هُوَ الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الْيَمِين يَرَى أَنَّهَا كَذَلِكَ , وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ . * - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا عَبَدَة , عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ الْحَسَن فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : هُوَ الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الشَّيْء , وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ , فَلَا يَكُون كَمَا قَالَ فَلَا كَفَّارَة عَلَيْهِ . 3514 - حَدَّثَنَا هَنَّاد وَأَبُو كُرَيْب وَابْن وَكِيع , قَالُوا : ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , وَحَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بَالِغُو فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : هُوَ الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الْيَمِين لَا يَرَى إلَّا أَنَّهَا كَمَا حَلَفَ عَلَيْهِ , وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ . 3515 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , عَنْ عِيسَى , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح فِي قَوْل اللَّه : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : مَنْ حَلَفَ بِاَللَّهِ وَلَا يَعْلَم إلَّا أَنَّهُ صَادِق فِيمَا حَلَفَ . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } حَلَفَ الرَّجُل عَلَى الشَّيْء وَهُوَ لَا يَعْلَم إلَّا أَنَّهُ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ فَلَا يَكُون كَمَا حَلَفَ , كَقَوْلِهِ : إنَّ هَذَا الْبَيْت لِفُلَانٍ وَلَيْسَ لَهُ , وَإِنَّ هَذَا الثَّوْب لِفُلَانٍ وَلَيْسَ لَهُ . 3516 - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ إبْرَاهِيم فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : هُوَ الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الشَّيْء يَرَى أَنَّهُ فِيهِ صَادِق . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَة , عَنْ إبْرَاهِيم فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : هُوَ الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الْأَمْر يَرَى أَنَّهُ كَمَا حَلَفَ عَلَيْهِ فَلَا يَكُون كَذَلِكَ , قَالَ : فَلَا يُؤَاخِذ بِذَلِكَ , قَالَ : وَكَانَ يُحِبّ أَنْ يُكَفِّر . * - حَدَّثَنَا مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الْمَسْرُوقِيَّ , قَالَ : ثنا الْجُعْفِيّ , عَنْ زَائِدَة , عَنْ مَنْصُور , قَالَ : قَالَ إبْرَاهِيم : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : أَنْ يَحْلِف عَلَى الشَّيْء وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ صَادِق وَهُوَ كَاذِب , فَذَلِكَ اللَّغْو لَا يُؤَاخَذ بِهِ . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إبْرَاهِيم نَحْوه , إلَّا أَنَّهُ قَالَ : إنْ حَلَفْت عَلَى الشَّيْء وَأَنْت تَرَى أَنَّك صَادِق وَلَيْسَ كَذَلِكَ . 3517 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا أَبُو إدْرِيس , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن , عَنْ أَبِي مَالِك أَنَّهُ قَالَ : اللَّغْو : الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الْأَيْمَان , وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَمَا حَلَفَ . 3518 - حَدَّثَنِي إسْحَاق بْن حَبِيب بْن الشَّهِيد , قَالَ : ثنا عَتَّاب بْن بَشِير , عَنْ خُصَيْف , عَنْ زِيَاد , قَالَ : هُوَ الَّذِي يَحْلِف عَلَى الْيَمِين يَرَى أَنَّهُ فِيهَا صَادِق . 3519 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا يَعْقُوب بْن إسْحَاق الْحَضْرَمِيّ , قَالَ : ثنا بُكَيْر بْن أَبِي السَّمِيط , عَنْ قَتَادَة فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : هُوَ الْخَطَأ غَيْر الْعَمْد , الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الشَّيْء يَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ وَلَيْسَ كَذَلِكَ . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ مَنْصُور وَيُونُس , عَنْ الْحَسَن قَالَ : اللَّغْو : الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الشَّيْء يَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِيهِ كَفَّارَة . 3520 - حَدَّثَنَا هَنَّاد وَابْن وَكِيع ; قَالَ هَنَّاد : حَدَّثَنَا وَكِيع وَقَالَ ابْن وَكِيع : حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ عِمْرَان بْن حُدَيْر قَالَ : سَمِعْت زُرَارَة بْن أَوْفَى قَالَ : هُوَ الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الْيَمِين لَا يَرَى إلَّا أَنَّهَا كَمَا حَلَفَ . 3521 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حَازِم , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثنا عُمَر بْن بَشِير , قَالَ : سُئِلَ عَامِر عَنْ هَذِهِ الْآيَة : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : اللَّغْو : أَنْ يَحْلِف الرَّجُل لَا يَأْلُو عَنْ الْحَقّ فَيَكُون غَيْر ذَلِكَ , فَذَلِكَ اللَّغْو الَّذِي لَا يُؤَاخَذ بِهِ . * - حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } فَاللَّغْو : الْيَمِين الْخَطَأ غَيْر الْعَمْد , أَنْ تَحْلِف عَلَى الشَّيْء وَأَنْت تَرَى أَنَّهُ كَمَا حَلَفْت عَلَيْهِ ثُمَّ لَا يَكُون كَذَلِكَ , فَهَذَا لَا كَفَّارَة عَلَيْهِ , وَلَا مَأْثَم فِيهِ . 3522 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } أَمَّا اللَّغْو : فَالرَّجُل يَحْلِف عَلَى الْيَمِين , وَهُوَ يَرَى أَنَّهَا كَذَلِكَ فَلَا تَكُون كَذَلِكَ , فَلَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَة . 3523 - حُدِّثْت عَنْ عَمَّار , قَالَ : ثنا ابْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : اللَّغْو : الْيَمِين الْخَطَأ فِي غَيْر عَمْد أَنْ يَحْلِف عَلَى الشَّيْء وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَمَا حَلَفَ عَلَيْهِ , وَهَذَا مَا لَيْسَ عَلَيْهِ فِيهِ كَفَّارَة . * - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ حُصَيْن , عَنْ أَبِي مَالِك , قَالَ : أَمَّا الْيَمِين الَّتِي لَا يُؤَاخِذ بِهَا صَاحِبهَا فَالرَّجُل يَحْلِف عَلَى الْيَمِين وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ فِيهَا صَادِق , فَذَلِكَ اللَّغْو . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن عَنْ أَبِي مَالِك مِثْله , إلَّا أَنَّهُ قَالَ : الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الْأَمْر , يَرَى أَنَّهُ كَمَا حَلَفَ عَلَيْهِ فَلَا يَكُون كَذَلِكَ , فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِيهِ كَفَّارَة , وَهُوَ اللَّغْو . 3524 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد , وَعَنْ ابْن أَبِي طَلْحَة - كَذَا قَالَ ابْن أَبِي جَعْفَر - قَالَا : مَنْ قَالَ : وَاَللَّه لَقَدْ فَعَلْت كَذَا وَكَذَا وَهُوَ يَظُنّ أَنْ قَدْ فَعَلَهُ , ثُمَّ تَبَيَّنَ أَنَّهُ لَمْ يَفْعَلهُ , فَهَذَا لَغْو الْيَمِين , وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِيهِ كَفَّارَة . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ رَجُل , عَنْ الْحَسَن فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : هُوَ الْخَطَأ غَيْر الْعَمْد , كَقَوْلِ الرَّجُل : وَاَللَّه إنَّ هَذَا لَكَذَا وَكَذَا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ صَادِق وَلَا يَكُون كَذَلِكَ , قَالَ مَعْمَر : وَقَالَهُ قَتَادَة أَيْضًا . 3525 - حَدَّثَنِي ابْن الْبَرْقِيّ , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : سُئِلَ سَعِيد عَنْ اللَّغْو فِي الْيَمِين , قَالَ سَعِيد وَقَالَ مَكْحُول : الْخَطَأ غَيْر الْعَمْد , وَلَكِنْ الْكَفَّارَة فِيمَا عَقَدَتْ قُلُوبكُمْ . 3526 - حَدَّثَنِي ابْن الْبَرْقِيّ , قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيز , عَنْ مَكْحُول أَنَّهُ قَالَ : اللَّغْو الَّذِي لَا يُؤَاخِذ اللَّه بِهِ : أَنْ يَحْلِف الرَّجُل عَلَى الشَّيْء الَّذِي يَظُنّ أَنَّهُ فِيهِ صَادِق , فَإِذَا هُوَ فِيهِ غَيْر ذَلِكَ , فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِيهِ كَفَّارَة , وَقَدْ عَفَا اللَّه عَنْهُ . 3527 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إبْرَاهِيم فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : إذَا حَلَفَ عَلَى الْيَمِين وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ فِيهِ صَادِق وَهُوَ كَاذِب , فَلَا يُؤَاخِذ بِهِ , وَإِذَا حَلَفَ عَلَى الْيَمِين وَهُوَ يَعْلَم أَنَّهُ كَاذِب , فَذَاكَ الَّذِي يُؤَاخَذ بِهِ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ اللَّغْو مِنْ الْأَيْمَان الَّتِي يَحْلِف بِهَا صَاحِبهَا فِي حَال الْغَضَب عَلَى غَيْر عَقْد قَلْب وَلَا عَزْم , وَلَكِنْ وُصْلَة لِلْكَلَامِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 3528 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا مَالِك بْن إسْمَاعِيل , عَنْ خَالِد , عَنْ عَطَاء , عَنْ وَسِيم , عَنْ طَاوُس , عَنْ ابْن عَبَّاس , قَالَ : لَغْو الْيَمِين : أَنْ تَحْلِف وَأَنْت غَضْبَان . 3529 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا أَبُو حَمْزَة , عَنْ عَطَاء , عَنْ طَاوُس , قَالَ : كُلّ يَمِين حَلَفَ عَلَيْهَا رَجُل وَهُوَ غَضْبَان فَلَا كَفَّارَة عَلَيْهِ فِيهَا , قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } وَعِلَّة مَنْ قَالَ هَذِهِ الْمَقَالَة مَا : 3530 - حَدَّثَنِي بِهِ أَحْمَد بْن مَنْصُور الْمَرْوَزِيّ , قَالَ : ثنا عُمَر بْن يُونُس الْيَمَانِيّ , قَالَ : ثنا سُلَيْمَان بْن أَبِي سُلَيْمَان الزُّهْرِيّ , عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير , عَنْ طَاوُس , عَنْ ابْن عَبَّاس , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَمِين فِي غَضَب " . وَقَالَ آخَرُونَ , بَلْ اللَّغْو فِي الْيَمِين : الْحَلِف عَلَى فِعْل مَا نَهَى اللَّه عَنْهُ , وَتَرْك مَا أَمَرَ اللَّه بِفِعْلِهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 3531 - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا حَفْص بْن غِيَاث , عَنْ دَاوُد بْن أَبِي هِنْد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : هُوَ الَّذِي يَحْلِف عَلَى الْمَعْصِيَة , فَلَا يَفِي وَيُكَفِّر يَمِينه ; قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْمَلِك بْن أَبِي الشَّوَارِب , قَالَ : ثنا يَزِيد بْن زُرَيْعٍ , قَالَ : ثنا دَاوُد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : لَغْو الْيَمِين أَنْ يَحْلِف الرَّجُل عَلَى الْمَعْصِيَة لِلَّهِ لَا يُؤَاخِذهُ اللَّه بِإِلْغَائِهَا . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا ابْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ دَاوُد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر بِنَحْوِهِ , وَزَادَ فِيهِ : قَالَ : وَعَلَيْهِ كَفَّارَة . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثني عَبْد الْأَعْلَى وَيَزِيد بْن هَارُونَ , عَنْ دَاوُد , عَنْ سَعِيد بِنَحْوِهِ . * - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد الْوَهَّاب , قَالَ : ثنا دَاوُد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : هُوَ الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الْمَعْصِيَة فَلَا يُؤَاخِذهُ اللَّه أَنْ يُكَفِّر عَنْ يَمِينه وَيَأْتِي الَّذِي هُوَ خَيْر . * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر فِي هَذِهِ الْآيَة : { يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الْمَعْصِيَة فَلَا يُؤَاخِذهُ اللَّه بِتَرْكِهَا . 3532 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن الصَّبَّاح الْبَزَّار , قَالَ : ثنا إسْحَاق , عَنْ عِيسَى ابْن بِنْت دَاوُد بْن أَبِي هِنْد , قَالَ : ثنا خَالِد بْن إلْيَاس , عَنْ أُمّ أَبِيهِ : أَنَّهَا حَلَفَتْ أَنْ لَا تُكَلِّم ابْنَة ابْنهَا ابْنَة أَبِي الْجَهْم , فَأَتَتْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَأَبَا بَكْر وَعُرْوَة بْن الزُّبَيْر , فَقَالُوا : لَا يَمِين فِي مَعْصِيَة , وَلَا كَفَّارَة عَلَيْهَا . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا هُشَيْم , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه وَبِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : هُوَ الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الْمَعْصِيَة فَلَا يُؤَاخِذهُ اللَّه بِتَرْكِهَا إنْ تَرَكَهَا , قُلْت : فَكَيْفَ يَصْنَع ؟ قَالَ : يُكَفِّر عَنْ يَمِينه وَيَتْرُك الْمَعْصِيَة . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ , هُوَ الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الْحَرَام , فَلَا يُؤَاخِذهُ اللَّه بِتَرْكِهِ . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , قَالَ : أَخْبَرَنَا دَاوُد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ فِي لَغْو الْيَمِين , قَالَ : هِيَ الْيَمِين فِي الْمَعْصِيَة , قَالَ : أَوَلَا تَقْرَأ فَتَفْهَم ؟ قَالَ اللَّه : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الْأَيْمَان } 5 89 قَالَ : فَلَا يُؤَاخِذهُ بِالْإِيفَاءِ , وَلَكِنْ يُؤَاخِذهُ بِالتَّمَامِ عَلَيْهَا , قَالَ : وَقَالَ { لَا تَجْعَلُوا اللَّه عُرْضَة لِأَيْمَانِكُمْ . . . } إلَى قَوْله : { وَاَللَّه غَفُور حَلِيم } . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا سُوَيْد بْن نَصْر , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن الْمُبَارَك , عَنْ هُشَيْم , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الْمَعْصِيَة فَلَا يُؤَاخِذهُ اللَّه بِتَرْكِهَا وَيُكَفِّر . 3533 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا وَهْب بْن جَرِير , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ عَاصِم , عَنْ الشَّعْبِيّ , عَنْ مَسْرُوق : فِي الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الْمَعْصِيَة , فَقَالَ : أَيُكَفِّرُ خُطُوَات الشَّيْطَان ؟ لَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَة . 3534 - حَدَّثَنِي ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا وَهْب بْن جَرِير , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ عَاصِم , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ ابْن عَبَّاس , مِثْل ذَلِكَ . 3535 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا ابْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ دَاوُد , عَنْ الشَّعْبِيّ : فِي الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الْمَعْصِيَة قَالَ : كَفَّارَتهَا أَنْ يَتُوب مِنْهَا . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَة , عَنْ الشَّعْبِيّ أَنَّهُ كَانَ يَقُول : يَتْرُك الْمَعْصِيَة وَلَا يُكَفِّر , وَلَوْ أَمَرْته بِالْكَفَّارَةِ لَأَمَرْته أَنْ يُتِمّ عَلَى قَوْله . 3536 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن دَاوُد الْوَاسِطِيَّ , قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَة , عَنْ مُجَالِد , عَنْ عَامِر , عَنْ مَسْرُوق قَالَ : كُلّ يَمِين لَا يَحِلّ لَك أَنْ تَفِي بِهَا فَلَيْسَ فِيهَا كَفَّارَة . وَعِلَّة مَنْ قَالَ هَذَا الْقَوْل مِنْ الْأَثَر مَا : 3537 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَة , عَنْ الْوَلِيد بْن كَثِير , قَالَ : ثني عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَارِث , عَنْ عَمْرو بْن شُعَيْب , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو , أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ نَذَرَ فِيمَا لَا يَمْلِك فَلَا نَذْر لَهُ , وَمِنْ حَلَفَ عَلَى مَعْصِيَة لِلَّهِ فَلَا يَمِين لَهُ , وَمِنْ حَلَفَ عَلَى قَطِيعَة رَحِم فَلَا يَمِين لَا " . 3538 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن سَعِيد الْكِنْدِيّ , قَالَ : ثنا عَلِيّ , بْن مُسْهِر , عَنْ حَارِثَة بْن مُحَمَّد , عَنْ عَمْرَة , عَنْ عَائِشَة , قَالَتْ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِين قَطِيعَة رَحِم أَوْ مَعْصِيَة لِلَّهِ فَبِرّه أَنْ يَحْنَث بِهَا وَيَرْجِع عَنْ يَمِينه " . وَقَالَ آخَرُونَ : اللَّغْو مِنْ الْأَيْمَان : كُلّ يَمِين وَصَلَ الرَّجُل بِهَا كَلَامه عَلَى غَيْر قَصْد مِنْهُ إيجَابهَا عَلَى نَفْسه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 3539 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , قَالَ : ثنا هِشَام , قَالَ : ثنا حَمَّاد , عَنْ إبْرَاهِيم , قَالَ : لَغْو الْيَمِين : أَنْ يَصِل الرَّجُل كَلَامه بِالْحَلِفِ , وَاَللَّه لَيَأْكُلَن , وَاَللَّه لَيَشْرَبَن , وَنَحْو هَذَا ; لَا يَتَعَمَّد بِهِ الْيَمِين وَلَا يُرِيد بِهِ حَلِفًا , لَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَة . * - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ هِشَام الدَّسْتُوَائِيّ , عَنْ حَمَّاد , عَنْ إبْرَاهِيم : لَغْو الْيَمِين : مَا يَصِل بِهِ كَلَامه : وَاَللَّه لَتَأْكُلَن , وَاَللَّه لَتَشْرَبَن . 3540 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ الْحَكَم , عَنْ مُجَاهِد : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : هُمَا الرَّجُلَانِ يَتَسَاوَمَانِ بِالشَّيْءِ , فَيَقُول أَحَدهمَا : وَاَللَّه لَا أَشْتَرِيه مِنْك بِكَذَا , وَيَقُول الْآخَر : وَاَللَّه لَا أَبِيعك بِكَذَا وَكَذَا . 3541 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُس , عَنْ ابْن شِهَاب , أَنَّ عُرْوَة حَدَّثَهُ أَنَّ عَائِشَة زَوْج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَتْ : أَيْمَان اللَّغْو مَا كَانَ فِي الْهَزْل وَالْمِرَاء وَالْخُصُومَة وَالْحَدِيث الَّذِي لَا يَعْتَمِد عَلَيْهِ الْقَلْب . وَعِلَّة مَنْ قَالَ هَذَا الْقَوْل مِنْ الْأَثَر مَا : 3542 - حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّد بْن مُوسَى الْحَرَسِيّ , قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه بْن مَيْمُون الْمُرَادِيَّ , قَالَ : ثنا عَوْف الْأَعْرَابِيّ , عَنْ الْحَسَن بْن أَبِي الْحَسَن , قَالَ : مَرَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْمٍ يَنْتَضِلُونَ - يَعْنِي يَرْمُونَ - وَمَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُل مِنْ أَصْحَابه , فَرَمَى رَجُل مِنْ الْقَوْم , فَقَالَ : أَصَبْت وَاَللَّه وَأَخْطَأْت ! فَقَالَ الَّذِي مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَنِثَ الرَّجُل يَا رَسُول اللَّه , قَالَ : " كَلَّا أَيْمَان الرُّمَاة لَغْو لَا كَفَّارَة فِيهَا وَلَا عُقُوبَة " . وَقَالَ آخَرُونَ : اللَّغْو مِنْ الْأَيْمَان : مَا كَانَ مِنْ يَمِين بِمَعْنَى الدُّعَاء مِنْ الْحَالِف عَلَى نَفْسه إنْ لَمْ يَفْعَل كَذَا وَكَذَا , أَوْ بِمَعْنَى الشِّرْك وَالْكُفْر . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 3543 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْقَاسِم الْمِصْرِيّ , قَالَ : ثنا إسْمَاعِيل بْن مَرْزُوق , عَنْ يَحْيَى بْن أَيُّوب , عَنْ مُحَمَّد بْن عَجْلَان , عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم فِي قَوْل اللَّه : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : هُوَ كَقَوْلِ الرَّجُل : أَعْمَى اللَّه بَصَرِي إنْ لَمْ أَفْعَل كَذَا وَكَذَا , أَخَرَجَنِي اللَّه مِنْ مَالِي إنْ لَمْ آتِك غَدًا . فَهُوَ هَذَا , وَلَا يَتْرُك اللَّه لَهُ مَالًا وَلَا وَلَدًا . يَقُول : لَوْ يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِهَذَا لَمْ يَتْرُك لَكُمْ شَيْئًا . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَم , قَالَ : ثنا إسْمَاعِيل , قَالَ : ثني يَحْيَى بْن أَيُّوب , عَنْ عَمْرو بْن الْحَارِث , عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم , بِمِثْلِهِ . 3544 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَم , قَالَ : ثنا إسْمَاعِيل بْن مَرْزُوق , قَالَ : ثني يَحْيَى بْن أَيُّوب أَنَّ زَيْد بْن أَسْلَم كَانَ يَقُول فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } مِثْل قَوْل الرَّجُل : هُوَ كَافِر وَهُوَ مُشْرِك , قَالَ : لَا يُؤَاخِذهُ حَتَّى يَكُون ذَلِكَ مِنْ قَلْبه . 3545 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : اللَّغْو فِي هَذَا : الْحَلِف بِاَللَّهِ مَا كَانَ بِالْأَلْسُنِ فَجَعَلَهُ لَغْوًا , وَهُوَ أَنْ يَقُول : هُوَ كَافِر بِاَللَّهِ , وَهُوَ إذَنْ يُشْرِك بِاَللَّهِ , وَهُوَ يَدْعُو مَعَ اللَّه إلَهًا . فَهَذَا اللَّغْو الَّذِي قَالَ اللَّه فِي سُورَة الْبَقَرَة . وَقَالَ آخَرُونَ : اللَّغْو فِي الْأَيْمَان : مَا كَانَتْ فِيهِ كَفَّارَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 3546 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ ابْن عَبَّاس قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } فَهَذَا فِي الرَّجُل يَحْلِف عَلَى أَمْر إضْرَار أَنْ يَفْعَلهُ فَلَا يَفْعَلهُ , فَيَرَى الَّذِي هُوَ خَيْر مِنْهُ , فَأَمَرَهُ اللَّه أَنْ يُكَفِّر يَمِينه وَيَأْتِي الَّذِي هُوَ خَيْر . 3547 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا يَزِيد بْن هَارُونَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } قَالَ : الْيَمِين الْمُكَفِّرَة . وَقَالَ آخَرُونَ : اللَّغْو مِنْ الْأَيْمَان : هُوَ مَا حَنِثَ فِيهِ الْحَالِف نَاسِيًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 3548 - حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنِي مُغِيرَة , عَنْ إبْرَاهِيم , قَالَ : هُوَ الرَّجُل يَحْلِف عَلَى الشَّيْء ثُمَّ يَنْسَاهُ ; يَعْنِي فِي قَوْله : { لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُمْ } . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَاللَّغْو مِنْ الْكَلَام فِي كَلَام الْعَرَب كُلّ كَلَام كَانَ مَذْمُومًا وَفِعْلًا لَا مَعْنَى لَهُ مَهْجُورًا , يُقَال مِنْهُ : لَغَا فُلَان فِي كَلَامه يَلْغُو لَغْوًا : إذَا قَالَ قَبِيحًا مِنْ الْكَلَام , وَمِنْهُ قَوْل اللَّه تَعَالَى ذِكْره : { وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْو أَعْرَضُوا عَنْهُ } 28 55 وَقَوْله : { وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا } 25 72 مَسْمُوع مِنْ الْعَرَب لَغَيْت بِاسْمِ فُلَان , بِمَعْنَى أُولِعْت بِذِكْرِهِ بِالْقَبِيحِ . فَمَنْ قَالَ لَغَيْت , قَالَ أَلْغَى لَغًا , وَهِيَ لُغَة لِبَعْضِ الْعَرَب , وَمِنْهُ قَوْل الرَّاجِز : وَرُبّ أَسَرَاب حَجِيج كُظَّم عَنْ اللَّغَا وَرَفَث التَّكَلُّم فَإِذَا كَانَ اللَّغْو مَا وَصَفْت , وَكَانَ الْحَالِف بِاَللَّهِ مَا فَعَلْت كَذَا وَقَدْ فَعَلَ ; وَلَقَدْ فَعَلْت كَذَا وَمَا فَعَلَ , وَاصِلًا بِذَلِكَ كَلَامه عَلَى سَبِيل سُبُوق لِسَانه مِنْ غَيْر تَعَمُّد إثْم فِي يَمِينه , وَلَكِنْ لِعَادَةٍ قَدْ جَرَتْ لَهُ عِنْد عَجَلَة الْكَلَام , وَالْقَائِل : وَاَللَّه إنَّ هَذَا لَفُلَان وَهُوَ يَرَاهُ كَمَا قَالَ , أَوْ وَاَللَّه مَا هَذَا فُلَان وَهُوَ يَرَاهُ لَيْسَ بِهِ , وَالْقَائِل : لَيَفْعَلَن كَذَا وَاَللَّه , أَوْ لَا يَفْعَل كَذَا وَاَللَّه , عَلَى سَبِيل مَا وَصَفْنَا مِنْ عَجَلَة الْكَلَام , وَسُبُوق اللِّسَان لِلْعَادَةِ , عَلَى غَيْر تَعَمُّد حَلِف عَلَى بَاطِل , وَالْقَائِل هُوَ مُشْرِك أَوْ هُوَ يَهُودِيّ أَوْ نَصْرَانِيّ إنْ لَمْ يَفْعَل كَذَا , أَوْ إنْ فَعَلَ كَذَا مِنْ غَيْر عَزْم عَلَى كُفْر , أَوْ يَهُودِيَّة أَوْ نَصْرَانِيَّة ; جَمِيعهمْ قَائِلُونَ هَجْرًا مِنْ الْقَوْل , وَذَمِيمًا مِنْ الْمَنْطِق , وَحَالِفُونَ مِنْ الْأَيْمَان بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَمْ تَتَعَمَّد فِيهِ الْإِثْم قُلُوبهمْ . كَانَ مَعْلُومًا أَنَّهُمْ لُغَاة فِي أَيْمَانهمْ لَا تَلْزَمهُمْ كَفَّارَة فِي الْعَاجِل , وَلَا عُقُوبَة فِي الْآجِل لِإِخْبَارِ اللَّه تَعَالَى ذِكْره أَنَّهُ غَيْر مُؤَاخِذ عِبَاده بِمَا لَغَوْا مِنْ أَيْمَانهمْ , وَأَنَّ الَّذِي هُوَ مُؤَاخِذهمْ بِهِ مَا تَعَمَّدَتْ فِيهِ الْإِثْم قُلُوبهمْ . وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , وَكَانَ صَحِيحًا عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِين فَرَأَى غَيْرهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْر وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينه " فَأَوْجَبَ الْكَفَّارَة بِإِتْيَانِ الْحَالِف مَا حَلَفَ أَنْ لَا يَأْتِيه مَعَ وُجُوب إتْيَان الَّذِي هُوَ خَيْر مِنْ الَّذِي حَلَفَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَأْتِيه , وَكَانَتْ الْغَرَامَة فِي الْمَال أَوْ إلْزَام الْجَزَاء مِنْ الْمَجْزِيّ أَبْدَال الْجَازِينَ , لَا شَكَّ عُقُوبَة كَبَعْضِ الْعُقُوبَات الَّتِي جَعَلَهَا اللَّه تَعَالَى ذِكْره نَكَالًا لِخَلْقِهِ فِيمَا تَعَدَّوْا مِنْ حُدُوده , وَإِنْ كَانَ يَجْمَع جَمِيعهَا أَنَّهَا تَمْحِيص وَكَفَّارَات لِمَنْ عُوقِبَ بِهَا فِيمَا عُوقِبُوا عَلَيْهِ كَانَ بَيِّنًا أَنَّ مَنْ أَلْزَمَ الْكَفَّارَة فِي عَاجِل دُنْيَاهُ فِيمَا حَلَفَ بِهِ مِنْ الْأَيْمَان فَحَنِثَ فِيهِ , وَإِنْ كَانَتْ كَفَّارَة لِذَنْبِهِ فَقَدْ وَاخَذَهُ اللَّه بِهَا بِإِلْزَامِهِ إيَّاهُ الْكَفَّارَة مِنْهَا , وَإِنْ كَانَ مَا عُجِّلَ مِنْ عُقُوبَته إيَّاهُ عَلَى ذَلِكَ مُسْقِطًا عَنْهُ عُقُوبَته فِي آجِله . وَإِذْ كَانَ تَعَالَى ذِكْره قَدْ وَاخَذَهُ بِهَا , فَغَيْر جَائِز لِقَائِلٍ أَنْ يَقُول : وَقَدْ وَاخَذَهُ بِهَا هِيَ مِنْ اللَّغْو الَّذِي لَا يُؤَاخَذ بِهِ قَائِله , فَإِذْ كَانَ ذَلِكَ غَيْر جَائِز , فَبَيِّن فَسَاد الْقَوْل الَّذِي رُوِيَ عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر أَنَّهُ قَالَ : اللَّغْو : الْحَلِف عَلَى الْمَعْصِيَة , لِأَنَّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمْ يَكُنْ عَلَى الْحَالِف , عَلَى مَعْصِيَة اللَّه كَفَّارَة بِحِنْثِهِ فِي يَمِينه , وَفِي إيجَاب سَعِيد عَلَيْهِ الْكَفَّارَة ; دَلِيل وَاضِح عَلَى أَنَّ صَاحِبهَا بِهَا مُؤَاخَذ ; لِمَا وَصَفْنَا : مِنْ أَنَّ مَنْ لَزِمَهُ الْكَفَّارَة فِي يَمِينه ; فَلَيْسَ مِمَّنْ لَمْ يُؤَاخَذ بِهَا . فَإِذَا كَانَ اللَّغْو هُوَ مَا وَصَفْنَا مِمَّا أَخْبَرَنَا اللَّه تَعَالَى ذِكْره أَنَّهُ غَيْر مُؤَاخِذنَا بِهِ , وَكُلّ يَمِين لَزِمَتْ صَاحِبهَا بِحِنْثِهِ فِيهَا الْكَفَّارَة فِي الْعَاجِل , أَوْ أَوْعَدَ اللَّه تَعَالَى ذِكْره صَاحِبهَا الْعُقُوبَة عَلَيْهَا فِي الْآجِل , وَإِنْ كَانَ وَضَعَ عَنْهُ كَفَّارَتهَا فِي الْعَاجِل , فَهِيَ مِمَّا كَسَبَتْهُ قُلُوب الْحَالِفِينَ , وَتَعَمَّدَتْ فِيهِ الْإِثْم نَفُوس الْمُقْسِمِينَ , وَمَا عَدَا ذَلِكَ فَهُوَ اللَّغْو وَقَدْ بَيَّنَّا وُجُوهه . فَتَأْوِيل الْكَلَام إذًا : لَا تَجْعَلُوا اللَّه أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ عُرْضَة لِأَيْمَانِكُمْ , وَحُجَّة لِأَنْفُسِكُمْ فِي إقْسَامكُمْ فِي أَنْ لَا تَبَرُّوا , وَلَا تَتَّقُوا , وَلَا تُصْلِحُوا بَيْن النَّاس , فَإِنَّ اللَّه لَا يُؤَاخِذكُمْ بِمَا لَغَتْهُ أَلِسَنَتِكُمْ مِنْ أَيْمَانكُمْ , فَنَطَقَتْ بِهِ مِنْ قَبِيح الْأَيْمَان وَذَمِيمهَا , عَلَى غَيْر تَعَمُّدكُمْ الْإِثْم وَقَصْدكُمْ بِعَزَائِم صُدُوركُمْ إلَى إيجَاب عَقْد الْأَيْمَان الَّتِي حَلَفْتُمْ بِهَا , وَلَكِنَّهُ إنَّمَا يُؤَاخِذكُمْ بِمَا تَعَمَّدْتُمْ فِيهِ عَقْد الْيَمِين وَإِيجَابهَا عَلَى أَنْفُسكُمْ , وَعَزَمْتُمْ عَلَى الْإِتْمَام عَلَى مَا حَلَفْتُمْ عَلَيْهِ بِقَصْدٍ مِنْكُمْ وَإِرَادَة , فَيَلْزَمكُمْ حِينَئِذٍ إمَّا كَارَّة فِي الْعَاجِل , وَإِمَّا عُقُوبَة فِي الْآجِل .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَكِنْ يُؤَاخِذكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبكُمْ } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْمَعْنَى الَّذِي أَوْعَدَ اللَّه تَعَالَى ذِكْره بِقَوْلِهِ : { وَلَكِنْ يُؤَاخِذكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبكُمْ } عِبَاده أَنَّهُ مُؤَاخِذهمْ بِهِ بَعْد إجْمَاع جَمِيعهمْ عَلَى أَنَّ مَعْنَى قَوْله : { بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبكُمْ } مَا تَعَمَّدَتْ . فَقَالَ بَعْضهمْ : الْمَعْنَى الَّذِي أَوْعَدَ اللَّه عِبَاده مُؤَاخَذَتهمْ بِهِ هُوَ حَلِف الْحَالِف مِنْهُمْ عَلَى كَذِب وَبَاطِل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 3549 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إبْرَاهِيم , قَالَ : إذَا حَلَفَ الرَّجُل عَلَى الْيَمِين وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ صَادِق وَهُوَ كَاذِب , فَلَا يُؤَاخَذ بِهَا , وَإِذَا حَلَفَ وَهُوَ يَعْلَم أَنَّهُ كَاذِب , فَذَاكَ الَّذِي يُؤَاخَذ بِهِ . * - حَدَّثَنِي مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الْمَسْرُوقِيَّ , قَالَ : ثنا حُسَيْن الْجُعْفِيّ عَنْ زَائِدَة , عَنْ مَنْصُور , قَالَ : قَالَ إبْرَاهِيم : { وَلَكِنْ يُؤَاخِذكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبكُمْ } قَالَ : أَنْ يَحْلِف عَلَى الشَّيْء وَهُوَ يَعْلَم أَنَّهُ كَاذِب , فَذَاكَ الَّذِي يُؤَاخَذ بِهِ . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إبْرَاهِيم : { وَلَكِنْ يُؤَاخِذكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبكُمْ } أَنْ تَحْلِف وَأَنْت كَاذِب . 3550 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ ابْن عَبَّاس : { وَلَكِنْ يُؤَاخِذكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الْأَيْمَان } 5 89 وَذَلِكَ الْيَمِين الصَّبْر الْكَاذِبَة , يَحْلِف بِهَا الرَّجُل عَلَى ظُلْم أَوْ قَطِيعَة . فَتِلْكَ لَا كَفَّارَة لَهَا إلَّا أَنْ يَتْرُك ذَلِكَ الظُّلْم , أَوْ يَدَع ذَلِكَ الْمَال إلَى أَهْله , وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ذِكْره : { إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّه وَأَيْمَانهمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } إلَى قَوْله : { وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيم } 3 77 . 3551 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , عَنْ عِيسَى , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَلَكِنْ يُؤَاخِذكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبكُمْ } مَا عَقَدَتْ عَلَيْهِ . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 3552 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ عَبْد الْمَلِك , عَنْ عَطَاء قَالَ : لَا تُؤَاخَذ حَتَّى تَقْصِد الْأَمْر ثُمَّ تَحْلِف عَلَيْهِ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا الْهَ إلَّا هُوَ فَتَعْقِد عَلَيْهِ يَمِينك . وَالْوَاجِب عَلَى هَذَا التَّأْوِيل أَنْ يَكُون قَوْله تَعَالَى ذِكْره : { وَلَكِنْ يُؤَاخِذكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبكُمْ } فِي الْآخِرَة بِمَا شَاءَ مِنْ الْعُقُوبَات , وَأَنْ تَكُون الْكَفَّارَة إنَّمَا تَلْزَم الْحَالِف
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

    حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة: كتيب مبارك احتوى على جل ما يحتاجه المسلم من الأدعية والأذكار في يومه وليله، وما يحزبه له من أمور عارضة في شؤون حياته، وقد قام الشيخ مجدي بن عبد الوهاب الأحمد - وفقه الله - بشرحه شرحًا مختصرًا، وقام المؤلف - جزاه الله خيرًا - بمراجعته.

    المدقق/المراجع: سعيد بن علي بن وهف القحطاني

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1214

    التحميل:

  • الجديد في شرح كتاب التوحيد

    الجديد في شرح كتاب التوحيد : تأليف الشيخ محمد بن عبد العزيز السليمان القرعاوي، وهو شرح على طريقة المتأخرين؛ حتى يتناسب مع ظروف أهل هذا العصر، وطريقته إيراد النص وشرح كلماته والمعنى الإجمالي ومايستفاد منه والمناسبة للباب مطلقاً، وللتوحيد أحياناً.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/292968

    التحميل:

  • القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة

    القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة : ذكر فيها - رحمه الله - جملة من القواعد الفقهية المهمة ثم قام بشرحها وتبين أدلتها وأمثلتها بأسلوب سهل ميسر، ثم أتبعه بجملة من الفروق الفقهية يبين فيها الفروق الصحيحة من الضعيفة. اعتنى بتحقيقه : الشيخ خالد بن علي بن محمد المشيقح - أثابه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205540

    التحميل:

  • مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير

    هذا الكتاب يحتوي على العديد من المقالات والمشاركات التي كتبها الشيخ في عدة مواقع منها ملتقى أهل التفسير. بطاقة الكتاب: العنوان: مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير. تأليف: د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار. دار النشر: دار المحدث - شبكة تفسير للدراسات القرآنية. سنة الطبع: الطبعة الأولى (1425 هـ). نوع التغليف: مجلد (426).

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/291774

    التحميل:

  • الفوز العظيم والخسران المبين في ضوء الكتاب والسنة

    الفوز العظيم والخسران المبين في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في بيان الفوز العظيم والخسران المبين، وهي مقارنة بين نعيم الجنة الذي من حصل عليه فقد فاز فوزًا عظيمًا، وعذاب النار الذي من عُذِّبَ به فقد خَسِرَ خسرانًا مبينًا. ذكرت فيها بإيجاز خمسة وعشرين مبحثًا للترغيب في دار السلام ونعيمها، والطريق الموصل إليها، جعلنا الله من أهلها، والترهيب والتخويف والإنذار من دار البوار وعذابها والطرق الموصلة إليها نعوذ بالله منها».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193647

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة