Muslim Library

تفسير الطبري - سورة البقرة - الآية 193

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (193) (البقرة) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُون فِتْنَة وَيَكُون الدِّين لِلَّهِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ { حَتَّى لَا تَكُون فِتْنَة } يَعْنِي : حَتَّى لَا يَكُون شِرْك بِاَللَّهِ , وَحَتَّى لَا يُعْبَد دُونه أَحَد , وَتَضْمَحِلّ عِبَادَة الْأَوْثَان وَالْآلِهَة وَالْأَنْدَاد , وَتَكُون الْعِبَادَة وَالطَّاعَة لِلَّهِ وَحْده دُون غَيْره مِنْ الْأَصْنَام وَالْأَوْثَان ; كَمَا قَالَ قَتَادَة فِيمَا : 2550 - حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَوْله : { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا

تَكُون فِتْنَة } قَالَ : حَتَّى لَا يَكُون شِرْك . * حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة فِي قَوْله : { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُون فِتْنَة } قَالَ : حَتَّى لَا يَكُون شِرْك . 2551 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُون فِتْنَة } قَالَ : الشِّرْك { وَيَكُون الدِّين لِلَّهِ } * حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد مِثْله . 2552 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْن هَارُون , قَالَ ثنا عَمْرو بْن حَمَّاد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُون فِتْنَة } قَالَ : أَمَّا الْفِتْنَة : فَالشِّرْك . 2553 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي , قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ ابْن عَبَّاس قَوْله : { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُون فِتْنَة } يَقُول : قَاتِلُوا حَتَّى لَا يَكُون شِرْك . 2554 - حُدِّثْت عَنْ عَمَّار بْن الْحَسَن , قَالَ : ثنا ابْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع : { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُون فِتْنَة } أَيْ شِرْك . 2555 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد فِي قَوْله : { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُون فِتْنَة } قَالَ : حَتَّى لَا يَكُون كُفْر , وَقَرَأَ : { تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ } 48 16 * حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن دَاوُد , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ ابْن عَبَّاس : { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُون فِتْنَة } يَقُول : شِرْك . وَأَمَّا الدِّين الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّه فِي هَذَا الْمَوْضِع فَهُوَ الْعِبَادَة وَالطَّاعَة لِلَّهِ فِي أَمْره وَنَهْيه , مِنْ ذَلِكَ قَوْل الْأَعْشَى : هُوَ دَانَ الرِّبَاب إذْ كَرِهُوا الدِّين دِرَاكًا بِغَزْوَةٍ وَصِيَال يَعْنِي بِقَوْلِهِ : إذْ كَرِهُوا الدِّين : إذْ كَرِهُوا الطَّاعَة وَأَبَوْهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2556 - حُدِّثْت عَنْ عَمَّار بْن الْحَسَن , قَالَ : ثنا ابْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع : { وَيَكُون الدِّين لِلَّهِ } يَقُول : حَتَّى لَا يُعْبَد إلَّا اللَّه , وَذَلِكَ لَا إلَه إلَّا اللَّه ; عَلَيْهِ قَاتَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِلَيْهِ دَعَا , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنِّي أُمِرْت أَنْ أُقَاتِل النَّاس حَتَّى يَقُولُوا لَا إلَه إلَّا اللَّه , وَيُقِيمُوا الصَّلَاة , وَيُؤْتُوا الزَّكَاة , فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالهمْ إلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابهمْ عَلَى اللَّه " . 2557 - حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَيَكُون الدِّين لِلَّهِ } أَنْ يُقَال : لَا إلَه إلَّا اللَّه . ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيّ اللَّه كَانَ يَقُول : " إنَّ اللَّه أَمَرَنِي أَنْ أُقَاتِل النَّاس حَتَّى يَقُولُوا لَا إلَه إلَّا اللَّه " . ثُمَّ ذَكَرَ مِثْل حَدِيث الرَّبِيع .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَإِنْ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَان إلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره بِقَوْلِهِ : { فَإِنْ انْتَهَوْا } فَإِنْ انْتَهَى الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ مِنْ الْكُفَّار عَنْ قِتَالكُمْ , وَدَخَلُوا فِي مِلَّتكُمْ , وَأَقَرُّوا بِمَا أَلْزَمكُمْ اللَّه مِنْ فَرَائِضه , وَتَرَكُوا مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَة الْأَوْثَان , فَدَعُوا الِاعْتِدَاء عَلَيْهِمْ وَقِتَالهمْ وَجِهَادهمْ , فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُعْتَدَى إلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ وَهُمْ الْمُشْرِكُونَ بِاَللَّهِ , وَاَلَّذِينَ تَرَكُوا عِبَادَته وَعَبَدُوا غَيْر خَالِقهمْ . فَإِنْ قَالَ قَائِل : وَهَلْ يَجُوز الِاعْتِدَاء عَلَى الظَّالِم فَيُقَال : { فَلَا عُدْوَان إلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ } ؟ قِيلَ : إنَّ الْمَعْنَى فِي ذَلِكَ غَيْر الْوَجْه الَّذِي ذَهَبْت , وَإِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى وَجْه الْمُجَازَاة لِمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِنْ الِاعْتِدَاء , يَقُول : افْعَلُوا بِهِمْ مِثْل الَّذِي فَعَلُوا بِكُمْ , كَمَا يُقَال : إنْ تَعَاطَيْت مِنِّي ظُلْمًا تَعَاطَيْته مِنْك , وَالثَّانِي لَيْسَ بِظُلْمٍ , كَمَا قَالَ عَمْرو بْن شَأْس الْأَسَدِيّ . جَزَيْنَا ذَوِي الْعُدْوَان بِالْأَمْسِ قَرْضهمْ قِصَاصًا سَوَاء حَذْوك النَّعْل بِالنَّعْلِ وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ نَظِير قَوْله : { اللَّه يَسْتَهْزِئ بِهِمْ } 2 15 و { فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّه مِنْهُمْ } 9 79 وَقَدْ بَيَّنَّا وَجْه ذَلِكَ وَنَظَائِره فِيمَا مَضَى قَبْل . وَبِاَلَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ مِنْ التَّأْوِيل قَالَ جَمَاعَة مِنْ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2558 - حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَوْله : { فَلَا عُدْوَان إلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ } وَالظَّالِم الَّذِي أَبَى أَنْ يَقُول لَا إلَه إلَّا اللَّه . 2559 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إسْحَاق , قَالَ : ثنا ابْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع . { فَلَا عُدْوَان إلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ } قَالَ : هُمْ الْمُشْرِكُونَ . 2560 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ . ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا عُثْمَان بْن غِيَاث , قَالَ : سَمِعْت عِكْرِمَة فِي
هَذِهِ

الْآيَة : { فَلَا عُدْوَان إلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ } : قَالَ : هُمْ مَنْ أَبَى أَنْ يَقُول لَا إلَه إلَّا اللَّه . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى قَوْله . { فَلَا عُدْوَان إلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ } فَلَا تُقَاتِل إلَّا مَنْ قَاتَلَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2561 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { فَإِنْ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَان إلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ } يَقُول : لَا تُقَاتِلُوا إلَّا مَنْ قَاتَلَكُمْ . * حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ . ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 2562 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْن هَارُون , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : { فَإِنْ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَان إلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ } فَإِنَّ اللَّه لَا يُحِبّ الْعُدْوَان عَلَى الظَّالِمِينَ وَلَا عَلَى غَيْرهمْ , وَلَكِنْ يَقُول : اعْتَدُوا عَلَيْهِمْ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَوْا عَلَيْكُمْ . فَكَانَ بَعْض أَهْل الْعَرَبِيَّة مِنْ أَهْل الْبَصْرَة يَقُول فِي قَوْله { فَإِنْ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَان إلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ } لَا يَجُوز أَنْ يَقُول فَإِنْ انْتَهَوْا , إلَّا وَقَدْ عُلِمَ أَنَّهُمْ لَا يَنْتَهُونَ إلَّا بَعْضهمْ , فَكَأَنَّهُ قَالَ : فَإِنْ انْتَهَى بَعْضهمْ فَلَا عُدْوَان إلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ مِنْهُمْ , فَأَضْمَرَ كَمَا قَالَ : { فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إلَى الْحَجّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنْ الْهَدْي } 2 196 يُرِيد فَعَلَيْهِ مَا اسْتَيْسَرَ مِنْ الْهَدْي , وَكَمَا تَقُول : إلَى مَنْ تَقْصِد أَقْصِد , يَعْنِي إلَيْهِ . وَكَانَ بَعْضهمْ يُنْكِر الْإِضْمَار فِي ذَلِكَ وَيَتَأَوَّلهُ , فَإِنْ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّه غَفُور رَحِيم لِمَنْ انْتَهَى , وَلَا عُدْوَان إلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ الَّذِينَ لَا يَنْتَهُونَ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تذكير الخلق بأسباب الرزق

    تذكير الخلق بأسباب الرزق : في هذه الرسالة بيان بعض أسباب الرزق، ثم بيان الحكمة في تفاوت الناس في الرزق.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209177

    التحميل:

  • هذه نصيحتي إلى كل شيعي

    هذه نصيحتي إلى كل شيعي: قال المؤلف - حفظه الله -:- « فإني كنت - والحق يقال - لا أعرف عن شيعة آل البيت إلا أنهم جماعة من المسلمين يغالون في حب آل البيت، وينتصرون لهم، وأنهم يخالفون أهل السنة في بعض الفروع الشرعية بتأولات قريبة أو بعيدة؛ ولذلك كنت امتعض كثيرا بل أتألم لتفسيق بعض الأخوان لهم، ورميهم أحيانا بما يخرجهم من دائرة الإسلام، غير أن الأمر لم يدم طويلا حتى أشار علي أحد الإخوان بالنظر في كتاب لهذه الجماعة لاستخلاص الحكم الصحيح عليها، ووقع الاختيار على كتاب (الكافي) وهو عمدة القوم في إثبات مذهبهم، وطالعته، وخرجت منه بحقائق علمية جعلتني أعذر من كان يخطئني في عطفي على القوم، و ينكر علي ميلي إلى مداراتهم رجاء زوال بعض الجفوة التي لاشك في وجودها بين أهل السنة وهذه الفئة التي تنتسب إلى الإسلام بحق أو بباطل، وهاأنذا أورد تلك الحقائق المستخلصة من أهم كتاب تعتمد عليه الشيعة في إثبات مذهبها وإني لأهيب بكل شيعي أن يتأمل هذه الحقائق بإخلاص، وإنصاف، وأن يصدر حكمه بعد ذلك على مذهبه، وعلى نسبته إليه ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2623

    التحميل:

  • مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير

    هذا الكتاب يحتوي على العديد من المقالات والمشاركات التي كتبها الشيخ في عدة مواقع منها ملتقى أهل التفسير. بطاقة الكتاب: العنوان: مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير. تأليف: د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار. دار النشر: دار المحدث - شبكة تفسير للدراسات القرآنية. سنة الطبع: الطبعة الأولى (1425 هـ). نوع التغليف: مجلد (426).

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/291774

    التحميل:

  • الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث

    الباعث الحثيث : حاشية قيمة على متن اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير - رحمه الله - والذي اختصر به كتاب الحافظ ابن الصلاح رحمه الله المشهور بالمقدمة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205051

    التحميل:

  • الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون

    الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون : هذا الكتاب في جمع كل ما يتعلق بترجمة شيخ الإسلام في المصادر القديمة، من القرن الثامن إلى نهاية القرن الثالث عشر، سواء أكانت ترجمة ضمن كتاب، أو رسالة في مدح الشيخ والثناء عليه والوصاية به والتشوق إلى لقائه، أو مذكرات عن حياته، أو فهرساً لمؤلفاته. ولم يدخل الجامعان في هذا الجامع التراجم المفردة، لأنها تعد قائمة بنفسها كالعقود الدرية لابن عبدالهادي - وهو أوسعها - والكواكب الدرية لمرعي الكرمي وغيرهما، وقد أشارا إلى كل ما وقفا عليه من مصادر ترجمة شيخ الإسلام سواء أكان مخطوطاً أو مطبوعاً أو مفقوداً على سبيل الإحصاء، وهي على ثلاثة أقسام: الأول: التراجم المفردة. الثاني: التقاريظ والرسائل المفردة عن بعض أحواله ومؤلفاته. الثالث: سيرته وأخباره في كتب التواريخ والسير ونحوها. وبعد عرضها أشارا إلى نوعين من الكتب والدراسات، كما أشار الشيخ بكر أبو زيد - في مقدمته لهذا الجامع - إلى المصادر التي تستفاد منها سيرة الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - وهي خمسة. وقد ألحق الباحثان بالكتاب ثلاثة فهارس: أ- فهرس موضوعي تفصيلي دقيق، مقسم بعناية إلى فقرات، منذ ولادة شيخ الإسلام وحتى وفاته، ويذكر تحت كل فقرة منها أماكن وجودها وتكررها في جميع كتب هذا الجامع. ب- فهرس لكتب شيخ الإسلام الواردة في نصوص هذا " الجامع " مرتباً على حروف الهجاء. ج- فهرس الكتب المضمنة هذا " الجامع ". وأثبت الجامعان ما أورداه من نصوص بتمامها دون حذف أو اختصار أو تصرف، وأشارا في الحاشية إلى مصدر الترجمة سواء المطبوع أو المخطوط، مع ذكر مكان الطبع وتاريخه ورقم المخطوط ومكان وجوده.

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/168200

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة