Muslim Library

تفسير الطبري - سورة البقرة - الآية 186

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) (البقرة) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب أُجِيب دَعْوَة الدَّاعِ إذَا دَعَانِ } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره بِذَلِكَ : وَإِذَا سَأَلَك يَا مُحَمَّد عِبَادِي عَنِّي أَيْنَ أَنَا ؟ فَإِنِّي قَرِيب مِنْهُمْ أَسْمَع دُعَاءَهُمْ , وَأُجِيب دَعْوَة الدَّاعِي مِنْهُمْ . وَقَدْ اخْتَلَفُوا فِيمَا أُنْزِلَتْ فِيهِ هَذِهِ الْآيَة , فَقَالَ بَعْضهمْ : نَزَلَتْ فِي سَائِل سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : يَا مُحَمَّد أَقَرِيب رَبّنَا فَنُنَاجِيه , أَمْ بَعِيد فَنُنَادِيه ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه { وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب أُجِيب } . .. الْآيَة . 2381 - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ عَبَدَة السِّجِسْتَانِيّ , عَنْ الصَّلْت بْن حَكِيم , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدّه . 2382 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَر بْن سُلَيْمَان عَنْ عَوْف , عَنْ الْحَسَن , قَالَ : سَأَلَ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ رَبّنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى ذِكْره : { وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب أُجِيب دَعْوَة الدَّاعِ إذَا دَعَانِ . .. } الْآيَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ نَزَلَتْ جَوَابًا لِمَسْأَلَةِ قَوْم سَأَلُوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيّ سَاعَة يَدْعُونَ اللَّه فِيهَا ؟ ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2383 - حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ ابْن جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاء قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : { وَقَالَ رَبّكُمْ

اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } قَالُوا فِي أَيّ سَاعَة ؟ قَالَ : فَنَزَلَتْ : { وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب } إلَى قَوْله : { لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } 2384 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إسْحَاق الْأَهْوَازِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد الزُّبَيْرِيّ , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ ابْن جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاء فِي قَوْله : { أُجِيب دَعْوَة الدَّاعِ إذَا دَعَانِ } قَالُوا : لَوْ عَلِمْنَا أَيّ سَاعَة نَدْعُو ؟ فَنَزَلَتْ { وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب } الْآيَة . * - حَدَّثَنِي الْقَاسِم . قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاج , عَنْ ابْن جُرَيْجٍ , قَالَ : زَعَمَ عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح أَنَّهُ بَلَغَهُ لَمَّا نَزَلَتْ : { وَقَالَ رَبّكُمْ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } 40 60 قَالَ النَّاس : لَوْ نَعْلَم أَيّ سَاعَة نَدْعُو ؟ فَنَزَلَتْ : { وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب أُجِيب دَعْوَة الدَّاعِ إذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } 2385 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْن هَارُون , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن حَمَّاد , قَالَ ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب أُجِيب دَعْوَة الدَّاعِ إذَا دَعَانِ } قَالَ : لَيْسَ مِنْ عَبْد مُؤْمِن يَدْعُوا اللَّه إلَّا اسْتَجَابَ لَهُ , فَإِنْ كَانَ الَّذِي يَدْعُو بِهِ هُوَ لَهُ رِزْق فِي الدُّنْيَا أَعْطَاهُ اللَّه , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ رِزْق فِي الدُّنْيَا ذَخَرَهُ لَهُ إلَى يَوْم الْقِيَامَة , وَدَفَعَ عَنْهُ بِهِ مَكْرُوهًا . 2386 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ ثنا اللَّيْث بْن سَعْد عَنْ ابْن صَالِح , عَمَّنْ حَدَّثَهُ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا أُعْطَى أَحَد الدُّعَاء وَمُنِعَ الْإِجَابَة , لِأَنَّ اللَّه يَقُول : اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ " وَمَعْنَى مُتَأَوِّلِي هَذَا التَّأْوِيل : وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي أَيّ سَاعَة يَدْعُونَنِي فَإِنِّي مِنْهُمْ قَرِيب فِي كُلّ وَقْت أُجِيب دَعْوَة الدَّاعِ إذَا دَعَانِ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ نَزَلَتْ جَوَابًا لِقَوْلِ قَوْم قَالُوا إذْ قَالَ اللَّه لَهُمْ : { اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } 40 60 إلَى أَيْنَ نَدْعُوهُ ؟ ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2387 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاج , عَنْ ابْن جُرَيْجٍ , قَالَ مُجَاهِد : { اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } قَالُوا : إلَى أَيْنَ ؟ فَنَزَلَتْ : { أَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْه اللَّه إنَّ اللَّه وَاسِع عَلِيم } 2 115 وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ نَزَلَتْ جَوَابًا لِقَوْمٍ قَالُوا : كَيْف نَدْعُو ؟ ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2388 - حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّه { اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } 40 60 قَالَ رِجَال : كَيْفَ نَدْعُو يَا نَبِيّ اللَّه ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه : { وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب } إلَى قَوْله : { يَرْشُدُونَ }

وَأَمَّا قَوْله : { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } فَإِنَّهُ يَعْنِي : فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي بِالطَّاعَةِ , يُقَال مِنْهُ : اسْتَجَبْت لَهُ وَاسْتَجَبْته بِمَعْنَى أَجَبْته , كَمَا قَالَ كَعْب بْن سَعْد الْغَنَوِيّ : وَدَاع دَعَا يَا مَنْ يُجِيب إلَى النَّدَى لَمْ يَسْتَجِبْهُ عِنْد ذَاكَ مُجِيب يُرِيد : فَلَمْ يُجِبْهُ . وَبِنَحْوِ مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ مُجَاهِد وَجَمَاعَة غَيْره . 2389 -

حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَجَّاج , عَنْ ابْن جُرَيْجٍ , قَالَ : قَالَ مُجَاهِد قَوْله : { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } قَالَ : فَلْيُطِيعُوا لِي , قَالَ : الِاسْتِجَابَة : الطَّاعَة . 2390 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا حِبَّان بْن مُوسَى , قَالَ : سَأَلْت عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك عَنْ قَوْله : { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } قَالَ : طَاعَة اللَّه . وَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } فَلْيَدْعُونِي . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2391 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْصُور بْن هَارُون , عَنْ أَبِي رَجَاء الْخُرَاسَانِيّ , قَالَ { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } : فَلْيَدْعُونِي .

وَأَمَّا قَوْله :

{ وَلْيُؤْمِنُوا بِي } فَإِنَّهُ يَعْنِي : وَلْيُصَدِّقُوا , أَيْ وَلْيُؤْمِنُوا بِي إذَا هُمْ اسْتَجَابُوا لِي بِالطَّاعَةِ أَنِّي لَهُمْ مِنْ وَرَاء طَاعَتهمْ لِي فِي الثَّوَاب عَلَيْهَا وَإِجْزَالِي الْكَرَامَة لَهُمْ عَلَيْهَا . وَأَمَّا الَّذِي تَأَوَّلَ قَوْله : { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } أَيْ بِمَعْنَى فَلْيَدْعُونِي , فَإِنَّهُ كَانَ يَتَأَوَّل قَوْله : { وَلْيُؤْمِنُوا بِي } : وَلْيُؤْمِنُوا بِي أَنِّي أَسْتَجِيب لَهُمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2392 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْصُور بْن هَارُون , عَنْ أَبِي رَجَاء الْخُرَاسَانِيّ : { وَلْيُؤْمِنُوا بِي } يَقُول : أَنِّي أَسْتَجِيب لَهُمْ .

وَأَمَّا قَوْله : { لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } فَإِنَّهُ يَعْنِي : فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي بِالطَّاعَةِ , وَلْيُؤْمِنُوا بِي فَيُصَدِّقُوا عَلَى طَاعَتهمْ إيَّايَ بِالثَّوَابِ مِنِّي لَهُمْ وَلْيَهْتَدُوا بِذَلِكَ مِنْ فِعْلهمْ فَيَرْشُدُوا كَمَا : 2393 - حَدَّثَنِي بِهِ الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعْد , قَالَ ثنا أَبُو جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع فِي قَوْله : { لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } يَقُول : لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ . فَإِنْ قَالَ لَنَا قَائِل : وَمَا مَعْنَى هَذَا الْقَوْل مِنْ اللَّه تَعَالَى ذِكْره ؟ فَأَنْت تَرَى كَثِيرًا مِنْ الْبَشَر يَدْعُونَ اللَّه فَلَا يُجَاب لَهُمْ دُعَاء وَقَدْ قَالَ : { أُجِيب دَعْوَة الدَّاعِ إذَا دَعَانِ } ؟ قِيلَ : إنَّ لِذَلِكَ وَجْهَيْنِ مِنْ الْمَعْنَى : أَحَدهمَا أَنْ يَكُون مَعْنِيًّا بِالدَّعْوَةِ الْعَمَل بِمَا نَدَبَ اللَّه إلَيْهِ وَأَمَرَ بِهِ , فَيَكُون تَأْوِيل الْكَلَام : وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب مِمَّنْ أَطَاعَنِي وَعَمِلَ بِمَا أَمَرْته بِهِ أُجِيبهُ بِالثَّوَابِ عَلَى طَاعَته إيَّايَ إذَا أَطَاعَنِي . فَيَكُون مَعْنَى الدُّعَاء مَسْأَلَة الْعَبْد رَبّه وَمَا وَعَدَ أَوْلِيَاؤُهُ عَلَى طَاعَتهمْ بِعِلْمِهِمْ بِطَاعَتِهِ , وَمَعْنَى الْإِجَابَة مِنْ اللَّه الَّتِي ضَمِنَهَا لَهُ

الْوَفَاء لَهُ بِمَا وَعَدَ الْعَامِلِينَ لَهُ بِمَا أَمَرَهُمْ بِهِ , كَمَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْله : " إنَّ الدُّعَاء هُوَ الْعِبَادَة " . 2394 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جُوَيْبِر , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ ذَرّ , عَنْ يَسِيع الْحَضْرَمِيّ , عَنْ النُّعْمَان بْن بَشِير قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنَّ الدُّعَاء هُوَ الْعِبَادَة " , ثُمَّ قَرَأَ : { وَقَالَ رَبّكُمْ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّم دَاخِرِينَ } 40 60 فَأَخْبَرَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ دُعَاء اللَّه إنَّمَا هُوَ عِبَادَته وَمَسْأَلَته بِالْعَمَلِ لَهُ وَالطَّاعَة وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ ذُكِرَ أَنَّ الْحَسَن كَانَ يَقُول . 2395 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْصُور بْن هَارُون , عَنْ عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس , عَنْ الْحَسَن أَنَّهُ قَالَ فِيهَا : { اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } 40 60 قَالَ : اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا فَإِنَّهُ حَقّ عَلَى اللَّه أَنْ يَسْتَجِيب الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات وَيَزِيدهُمْ مِنْ فَضْله . وَالْوَجْه الْآخَر : أَنْ يَكُون مَعْنَاهُ : أُجِيب دَعْوَة الدَّاعِ إذَا دَعَانِ إنْ شِئْت . فَيَكُون ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ عَامًّا مَخْرَجه فِي التِّلَاوَة خَاصًّا مَعْنَاهُ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى الـمبطلين

    تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى الـمبطلين : تحتوي هذه الرسالة على عدة مسائل منها: - منهج المبطلين في إثارة الأباطيل عن القرآن. - الجمع الكتابي للقرآن الكريم. - هل القرآن الكريم من إنشاء محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ - المصادر المزعومة للقرآن الكريم. - هل تغير النص القرآني في عصر الصحابة الكرام؟ - الأباطيل المتعلقة بذات الله وصفاته وأفعاله. - الأباطيل المتعلقة بما في القرآن عن أنبياء الله تعالى. - الأباطيل المتعلقة بشخص النبي - صلى الله عليه وسلم -. - القرآن والمسيحية. - الأخطاء المزعومة في القرآن الكريم. - الأخطاء اللغوية المزعومة في القرآن الكريم. - التناقضات المزعومة في القرآن الكريم. - المرأة في القرآن.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228829

    التحميل:

  • مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب

    في هذه الصفحة المجموعة الكاملة لمؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - والتي تم جمعها بجامعة الإمام محمد بن سعود في أسبوع الشيخ محمد بن عبد الوهاب. وتشتمل على 13 مجلد شاملة لكل تراث الشيخ؛ وعناوينها كالتالي: - المجلد الأول، ويحتوي على: 1- رسائل العقيدة. 2- كتاب الكبائر. - المجلد الثاني: مختصر الإنصاف والشرح الكبير. - المجلد الثالث، ويحتوي على: 1- أربع قواعد تدور الأحكام عليها ويليها نبذة في اتباع النصوص مع احترام العلماء. 2- مبحث الإجتهاد والخلاف. 3- كتاب الطهارة. 4- شروط الصلاة وأركانها وواجباتها. 5- كتاب آداب المشي إلى الصلاة. 6- أحكام تمني الموت. - المجلد الرابع، ويحتوي على: 1- مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم. 2- فتاوى ومسائل. - المجلد الخامس، ويحتوي على: 1- تفسير آيات من القرآن الكريم. 2- كتاب فضائل القرآن. - المجلد السادس: مختصر زاد المعاد. - المجلد السابع: الرسائل الشخصية. - المجلد الثامن: قسم الحديث [ الجزء الأول ]. - المجلد التاسع: قسم الحديث [ الجزء الثاني ]. - المجلد العاشر: قسم الحديث [ الجزء الثالث ]. - المجلد الحادي عشر: قسم الحديث [ الجزء الرابع ]. - المجلد الثاني عشر: قسم الحديث [ الجزء الخامس ]. - المجلد الثالث عشر، ويحتوي على: 1- المسائل التي لخصها الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية. 2- مختصر تفسير سورة الأنفال. 3- بعض فوائد صلح الحديبية. 4- رسالة في الرد على الرافضة. 5- الخطب المنبرية.

    الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264144

    التحميل:

  • سلامة الصدر في ضوء الكتاب والسنة

    سلامة الصدر في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في فضل سلامة الصدر، وخطر الحقد, والحسد, والتباغض، والشحناء, والهجر, والقطيعة، بيَّنت فيها: مفهوم الهجر، والشحناء، والقطيعة: لغةً، وشرعًا، وذكر الأدلة من الكتاب والسنة الدالة على وجوب سلامة الصدر وطهارة القلب، والأدلة على تحريم الهجر، والشحناء، والقطيعة، وذكر الأسباب التي تسبب العداوة، والشحناء، والقطيعة؛ للتحذير منها، ومن الوقوع فيها، ثم ذكرت أسباب سلامة الصدر وطهارة القلب؛ للترغيب فيها، والعمل بها».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/276148

    التحميل:

  • نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة في ضوء الكتاب والسنة

    نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة في ضوء الكتاب والسنة: رسالة مختصرة في بيان مفهوم الإخلاص وأهميته ومكانة النية الصالحة، وبيان خطر الرياء وأنواعه وأقسامه، وطرق تحصيل الإخلاص.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1947

    التحميل:

  • الاعتدال في الدعوة

    الاعتدال في الدعوة : محاضرة مفرغة.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144938

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة