Muslim Library

تفسير ابن كثر - سورة البقرة - الآية 70

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) (البقرة) mp3
قَوْله تَعَالَى " إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا " أَيْ لِكَثْرَتِهَا فَمَيِّزْ لَنَا هَذِهِ الْبَقَرَة وَصْفهَا وَحَلِّهَا لَنَا " وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّه " إِذَا بَيَّنْتهَا لَنَا " لَمُهْتَدُونَ " إِلَيْهَا وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى الْأَوْدِيّ الصُّوفِيّ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد أَحْمَد بْن دَاوُد الْحَدَّاد حَدَّثَنَا سُرُور بْن الْمُغِيرَة الْوَاسِطِيّ اِبْن أَخِي مَنْصُور بْن زَاذَان عَنْ عَبَّاد بْن مَنْصُور عَنْ الْحَسَن عَنْ أَبِي رَافِع عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" لَوْلَا أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيل قَالُوا " وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ " لَمَا أُعْطُوا وَلَكِنْ اِسْتَثْنَوْا " وَرَوَاهُ الْحَافِظ أَبُو بَكْر بْن مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيره مِنْ وَجْه آخَر عَنْ سُرُور بْن الْمُغِيرَة عَنْ زَاذَان عَنْ عَبَّاد بْن مَنْصُور عَنْ الْحَسَن عَنْ حَدِيث أَبِي رَافِع عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَوْلَا أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيل " قَالُوا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّه لَمُهْتَدُونَ" مَا أُعْطُوا أَبْدَأ وَلَوْ أَنَّهُمْ اِعْتَرَضُوا بَقَرَة مِنْ الْبَقَر فَذَبَحُوا لَأَجْزَأَتْ عَنْهُمْ وَلَكِنْ شَدَّدُوا فَشَدَّدَ اللَّه عَلَيْهِمْ " وَهَذَا حَدِيث غَرِيب مِنْ هَذَا الْوَجْه وَأَحْسَن أَحْوَاله أَنْ يَكُون مِنْ كَلَام أَبِي هُرَيْرَة كَمَا تَقَدَّمَ مِثْله عَنْ السُّدِّيّ وَاَللَّه أَعْلَم .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • هذا الحبيب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يامحب

    هذا الحبيب يامحب: يتناول الكتاب سيرة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، مع بعض الأخلاق والآداب المحمدية، متبعاً كل مبحث بالنتائج والعبر التي يمكن أن تستقى منه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141342

    التحميل:

  • موطأ مالك

    موطأ مالك: في هذه الصفحة نسخة الكترونية من كتاب الموطأ للإمام مالك - رحمه الله -، وهو واحد من دواوين الإسلام العظيمة، وكتبه الجليلة، يشتمل على جملة من الأحاديث المرفوعة، والآثار الموقوفة من كلام الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ثم هو أيضا يتضمن جملة من اجتهادات المصنف وفتاواه. وقد سمي الموطأ بهذا الاسم لأن مؤلفه وطَّأَهُ للناس، بمعنى أنه هذَّبَه ومهَّدَه لهم. ونُقِل عن مالك - رحمه الله - أنه قال: عرضت كتابي هذا على سبعين فقيها من فقهاء المدينة، فكلهم واطَأَنِي عليه، فسميته الموطأ.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/140688

    التحميل:

  • المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

    المنتظم في تاريخ الملوك والأمم : أحد كتب التاريخ المهمة وقد ابتدأ مصنفه من بدء الخلق وأول من سكن الأرض إلى أواخر القرن السادس الهجري.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141376

    التحميل:

  • كيف تلقي خطبة أو كلمة مؤثرة؟

    كيف تلقي خطبة أو كلمة مؤثرة؟: هذا الكتاب خلاصة خبرة المؤلف لسنوات عديدة، وحضوره دورات، وقراءة كتب كثيرة في هذا المجال، وقد حاول المؤلف اختصار طريقة الإلقاء بأسلوب سهل ومبسط لجميع الفئات، مع ذكر الأمثلة التطبيقية العملية حتى يسهل على القارئ ممارسة الإلقاء بيسر وسهولة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332990

    التحميل:

  • الوسائل المفيدة للحياة السعيدة

    الوسائل المفيدة للحياة السعيدة: هذا الكتاب يتناول الحديث عن الوسائل والأسباب التي تضفي على من اتخذها وقام بتحقيقها السرور والسعادة والطمأنينة في القلب، وتزيل عنه الهم والغم والقلق النفسي.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2113

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة