Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة مريم - الآية 86

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْدًا (86) (مريم) mp3
السَّوْق الْحَثّ عَلَى السَّيْر , و " وِرْدًا " عِطَاشًا قَالَهُ اِبْن عَبَّاس وَأَبُو هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا وَالْحَسَن وَالْأَخْفَش وَالْفَرَّاء وَابْن الْأَعْرَابِيّ : حُفَاة مُشَاة وَقِيلَ : أَفْوَاجًا وَقَالَ الْأَزْهَرِيّ أَيْ مُشَاة عِطَاشًا كَالْإِبِلِ تَرِد الْمَاء فَيُقَال جَاءَ وِرْد بَنِي فُلَان الْقُشَيْرِيّ وَقَوْله ( وِرْدًا ) يَدُلّ عَلَى الْعَطَش لِأَنَّ الْمَاء إِنَّمَا يُورَد فِي الْغَالِب لِلْعَطَشِ وَفِي " التَّفْسِير " مُشَاة عِطَاشًا تَتَقَطَّع أَعْنَاقهمْ مِنْ الْعَطَش وَإِذَا كَانَ سَوْق الْمُجْرِمِينَ إِلَى النَّار فَحَشْر الْمُتَّقِينَ إِلَى الْجَنَّة . وَقِيلَ " وِرْدًا " أَيْ الْوُرُود كَقَوْلِك جِئْتُك إِكْرَامًا لَك أَيْ لِإِكْرَامِك أَيْ نَسُوقهُمْ لِوُرُودِ النَّار قُلْت وَلَا تَنَاقُض بَيْن هَذِهِ الْأَقْوَال فَيُسَاقُونَ عِطَاشًا حُفَاة مُشَاة أَفْوَاجًا قَالَ اِبْن عَرَفَة الْوِرْد الْقَوْم يَرِدُونَ الْمَاء , فَسُمِّيَ الْعِطَاش وِرْدًا لِطَلَبِهِمْ وُرُود الْمَاء كَمَا تَقُول قَوْم صَوْم أَيْ صِيَام وَقَوْم زَوْر أَيْ زُوَّار فَهُوَ اِسْم عَلَى لَفْظ الْمَصْدَر وَاحِدهمْ وَارِد وَالْوِرْد أَيْضًا الْجَمَاعَة الَّتِي تَرِد الْمَاء مِنْ طَيْر وَإِبِل وَالْوِرْد الْمَاء الَّذِي يُورَد وَهَذَا مِنْ بَاب الْإِيمَاء بِالشَّيْءِ إِلَى الشَّيْء الْوِرْد الْجُزْء [ مِنْ الْقُرْآن ] يُقَال قَرَأْت وِرْدِي وَالْوِرْد يَوْم الْحُمَّى إِذَا أَخَذَتْ صَاحِبهَا لِوَقْتٍ فَظَاهِرُهُ لَفْظ مُشْتَرَك وَقَالَ الشَّاعِر يَصِف قَلِيبًا يَطْمُو إِذَا الْوِرْد عَلَيْهِ اِلْتَكَّا أَيْ الْوُرَّاد الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْمَاء
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح كشف الشبهات [ صالح الفوزان ]

    كشف الشبهات : رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد قام عدد من أهل العلم بشرحها وبيان مقاصدها، وفي هذه الصفحة شرح فضيلة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/305087

    التحميل:

  • الإمتحان الأكبر ونتيجته

    الإمتحان الأكبر ونتيجته : هذه الرسالة تذكر بالحساب في الدار الآخرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209118

    التحميل:

  • تذكير القوم بآداب النوم

    تذكير القوم بآداب النوم : في هذه الرسالة بيان آداب النوم وأحكامه والأذكار المشروعة قبله وبعده، وبيان هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسيرته في نومه ويقظته فلنا فيه أسوة حسنة - صلوات الله وسلامه عليه -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209172

    التحميل:

  • محاسن الصدق ومساوئ الكذب

    في هذه الرسالة بيان بعض محاسن الصدق ومساوئ الكذب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209197

    التحميل:

  • مفسدات القلوب [ الكبر ]

    الكبر داء من أدواء النفس الخطيرة التي تجنح بالإنسان عن سبيل الهدى والحق إلى سبل الردى والضلال; ونتيجته بطر الحق ورده وطمس معالمه; وغمط الناس واحتقارهم صغاراً وكباراً والعياذ بالله تعالى.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339985

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة