Muslim Library

تفسير الطبري - سورة مريم - الآية 7

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا (7) (مريم) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرك بِغُلَامٍ اِسْمه يَحْيَى } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبّه , فَقَالَ لَهُ : يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرك بِهِبَتِنَا لَك غُلَامًا اِسْمه يَحْيَى . كَانَ قَتَادَة يَقُول : إِنَّمَا سَمَّاهُ اللَّه يَحْيَى لِإِحْيَائِهِ إِيَّاهُ بِالْإِيمَانِ . 17700 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله { يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرك بِغُلَامٍ اِسْمه يَحْيَى } عَبْد أَحْيَاهُ اللَّه لِلْإِيمَانِ .

وَقَوْله : { لَمْ نَجْعَل لَهُ مِنْ قَبْل سَمِيًّا } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ مَعْنَاهُ لَمْ تَلِد مِثْله عَاقِر قَطُّ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17701 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثَنْي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله لِيَحْيَى : { لَمْ نَجْعَل لَهُ مِنْ قَبْل سَمِيًّا } يَقُول : لَمْ تَلِد الْعَوَاقِر مِثْله وَلَدًا قَطُّ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَاهُ : لَمْ نَجْعَل لَهُ مِنْ قَبْله مِثْلًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17702 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو الرَّبِيع , قَالَا : ثنا سَالِم بْن قُتَيْبَة , قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَة , عَنْ الْحَكَم , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { لَمْ نَجْعَل لَهُ مِنْ قَبْل سَمِيًّا } قَالَ : شَبِيهًا . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { لَمْ نَجْعَل لَهُ مِنْ قَبْل سَمِيًّا } قَالَ : مِثْلًا . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ , أَنَّهُ لَمْ يُسَمَّ بِاسْمِهِ أَحَد قَبْله . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17703 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { لَمْ نَجْعَل لَهُ مِنْ قَبْل سَمِيًّا } لَمْ يُسَمَّ بِهِ أَحَد قَبْله . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة فِي قَوْله { لَمْ نَجْعَل لَهُ مِنْ قَبْل سَمِيًّا } قَالَ : لَمْ يُسَمَّ يَحْيَى أَحَد قَبْله . 17704 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , مِثْله . 17705 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أَسْلَمَ فِي قَوْل اللَّه : { لَمْ نَجْعَل لَهُ مِنْ قَبْل سَمِيًّا } قَالَ : لَمْ يُسَمَّ أَحَد قَبْله بِهَذَا الِاسْم . 17706 - حَدَّثَنَا مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ { إِنَّ اللَّه يُبَشِّرك بِغُلَامٍ اِسْمه يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَهُ مِنْ قَبْل سَمِيًّا } لَمْ يُسَمَّ أَحَد قَبْله يَحْيَى . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَهَذَا الْقَوْل أَعْنِي قَوْل مَنْ قَالَ : لَمْ يَكُنْ لِيَحْيَى قِيلَ يَحْيَى أَحَد سُمِّيَ بِاسْمِهِ أَشْبَه بِتَأْوِيلِ ذَلِكَ , وَإِنَّمَا مَعْنَى الْكَلَام : لَمْ نَجْعَل لِلْغُلَامِ الَّذِي تَهَب لَك الَّذِي اِسْمه يَحْيَى مِنْ قَبْله أَحَدًا مُسَمًّى بِاسْمِهِ , وَالسَّمِيّ : فَعِيل صُرِفَ مِنْ مَفْعُول إِلَيْهِ.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تحفة أهل الطلب في تجريد أصول قواعد ابن رجب

    تحفة أهل الطلب في تجريد أصول قواعد ابن رجب : هذا الكتاب يعد صورة مصغرة من أصله وهو قواعد ابن رجب، وحذف منه جملة من خلاف الأصحاب ورواياتهم والمسائل المفرعة عنها تقريبا لطلاب العلم، مع محافظته على جملة القواعد وألفاظها وذكر التقسيمات والأنواع كما ذكر كثيرا من الصور والأمثلة. - اعتنى بتحقيقه : الشيخ خالد بن علي بن محمد المشيقح - أثابه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205541

    التحميل:

  • من أصول عقيدة أهل السنة والجماعة

    رسالة مختصرة تحتوي على بيان بعض أصول عقيدة أهل السنة والجماعة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314810

    التحميل:

  • رسالة إلى كل مسلم

    تحتوي هذه الرسالة على بعض النصائح والتوجيهات لكل مسلم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209005

    التحميل:

  • إغتنام الأوقات في الباقيات الصالحات قبل هجوم هادم اللذات ومشتت الشمل ومفرق الجماعات

    قال المؤلف - رحمه الله -: « فإن الله جل جلاله خلق الخلق ليعرفوه ويعبدوه ويخشوه ويخافوه ونصب لهم الأدلة الدالة على عظمته وكبريائه ليهابوه، ويخافوه خوف الإجلال والتعظيم. وذكر جل وعلا شدة عذابه ودار عقابه التي أعدها لمن نبذ أمره وعصاه ليتقوه بصالح الأعمال، ودعا عباده إلى خشيته وتقواه والمسارعة إلى امتثال ما يأمر به ويحبه ويرضاه، واجتناب ما ينهى عنه ويكرهه وياباه. وبعد فقد عزمت - إن شاء الله تعالى - أن أجمع من كلام الله - جل جلاله وتقدست أسماؤه -، ومن كلام رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ومن كلام أهل العلم، ما يحثني وإخواني المسلمين على التأهب والاستعداد لما أمامنا، من الكروب والشدائد والأهوال والأمور العظائم والمزعجات المقلقات الصعاب. وسميت هذا الكتاب ( اغتنام الأوقات في الباقيات الصالحات قبل هجوم هادم اللذات ومشتت الشمل ومفرق الجماعات ) ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2552

    التحميل:

  • التحذير من البدع

    التحذير من البدع: كتيب لطيف للشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ويحتوي على 4 رسائل، وهي: حكم الاحتفال بالمولد، حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان، تنبيه على كذب الوصية المنسوبة للشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/102352

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة