Muslim Library

تفسير الطبري - سورة مريم - الآية 59

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) (مريم) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدهمْ خَلْف أَضَاعُوا الصَّلَاة وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَات } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَحَدَثَ مِنْ بَعْد هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ذَكَرْت مِنْ الْأَنْبِيَاء الَّذِينَ أَنْعَمْت عَلَيْهِمْ , وَوَصَفْت صِفَتهمْ فِي هَذِهِ السُّورَة , خَلْف سُوء خَلَفُوهُمْ فِي الْأَرْض أَضَاعُوا الصَّلَاة . ثُمَّ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي صِفَة إِضَاعَتهمْ الصَّلَاة , فَقَالَ بَعْضهمْ : كَانَتْ إضَاعَتُهُمُوهَا تَأْخِيرهمْ إِيَّاهَا عَنْ مَوَاقِيتهَا , وَتَضْيِيعهمْ أَوْقَاتهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17926 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن سَعْد الْكِنْدِيّ , قَالَ : ثنا عِيسَى بْن يُونُس , عَنْ الْأَوْزَاعِيّ , عَنْ مُوسَى بْن سُلَيْمَان , عَنْ الْقَاسِم بْن مُخَيْمِرَة , فِي قَوْله : { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدهمْ خَلْف أَضَاعُوا الصَّلَاة } قَالَ : إِنَّمَا أَضَاعُوا الْمَوَاقِيت , وَلَوْ كَانَ تَرْكًا كَانَ كُفْرًا . * - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن زَيْد الْخَطَابِيّ , قَالَ : ثنا الْفِرْيَابِيّ , عَنْ الْأَوْزَاعِيّ , عَنْ الْقَاسِم بْن مُخَيْمِرَة , نَحْوه . * - حَدَّثَنَا عَبْد الْكَرِيم بْن أَبِي عُمَيْر , قَالَ : ثني الْوَلِيد بْن مُسْلِم , عَنْ أَبِي عَمْرو , عَنْ الْقَاسِم بْن مُخَيْمِرَة , قَالَ : أَضَاعُوا الْمَوَاقِيت , وَلَوْ تَرَكُوهَا لَصَارُوا بِتَرْكِهَا كُفَّارًا . * - حَدَّثَنِي يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا الْوَلِيد بْن مُسْلِم , عَنْ الْأَوْزَاعِيّ , عَنْ الْقَاسِم , نَحْوه . 17927 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ الْأَوْزَاعِيّ , عَنْ إِبْرَاهِيم بْن يَزِيد , أَنَّ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز بَعَثَ رَجُلًا إِلَى مِصْر لِأَمْرٍ أَعْجَلَهُ لِلْمُسْلِمِينَ , فَخَرَجَ إِلَى حَرَسه , وَقَدْ كَانَ تَقَدَّمَ إِلَيْهِمْ أَنْ لَا يَقُومُوا إِذَا رَأَوْهُ , قَالَ : فَأَوْسَعُوا لَهُ , فَجَلَسَ بَيْنهمْ فَقَالَ : أَيّكُمْ يَعْرِف الرَّجُل الَّذِي بَعَثْنَاهُ إِلَى مِصْر ؟ فَقَالُوا : كُلّنَا نَعْرِفهُ , قَالَ : فَلْيَقُمْ أَحْدَثكُمْ سِنًّا , فَلْيَدْعُهُ , فَأَتَاهُ الرَّسُول فَقَالَ : لَا تُعَجِّلنِي أَشَدّ عَلَيَّ ثِيَابِي , فَأَتَاهُ فَقَالَ : إِنَّ الْيَوْم الْجُمْعَة , فَلَا تَبْرَحَن حَتَّى تُصَلِّي , وَإِنَّا بَعَثْنَاك فِي أَمْر أُعَجِّلهُ لِلْمُسْلِمِينَ , فَلَا يُعَجِّلْنَك مَا بَعَثْنَاك لَهُ أَنْ تُؤَخِّر الصَّلَاة عَنْ مِيقَاتهَا , فَإِنَّك مُصَلِّيهَا لَا مَحَالَة , ثُمَّ قَرَأَ : { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدهمْ خَلْف أَضَاعُوا الصَّلَاة وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَات فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } ثُمَّ قَالَ : لَمْ يَكُنْ إِضَاعَتهمْ تَرْكهَا , وَلَكِنْ أَضَاعُوا الْوَقْت . 17928 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ الْمَسْعُودِيّ , عَنْ الْقَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَن , وَالْحَسَن بْن مَسْعُود , عَنْ اِبْن مَسْعُود , أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : إِنَّ اللَّه يُكْثِر ذِكْر الصَّلَاة فِي الْقُرْآن { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } 107 5 و { عَلَى صَلَاتهمْ دَائِمُونَ } 70 23 و { عَلَى صَلَاتهمْ يُحَافِظُونَ } 6 92 فَقَالَ اِبْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : عَلَى مَوَاقِيتهَا , قَالُوا : مَا كُنَّا نَرَى ذَلِكَ إِلَّا عَلَى التَّرْك , قَالَ : ذَاكَ الْكُفْر . 17929 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا عُمَر أَبُو حَفْص الْأَبَّار , عَنْ مَنْصُور بْن الْمُعْتَمِر , قَالَ : قَالَ مَسْرُوق : لَا يُحَافِظ أَحَد عَلَى الصَّلَوَات الْخَمْس , فَيُكْتَب مِنْ الْغَافِلِينَ , وَفِي إِفْرَاطهنَّ الْهَلَكَة , وَإِفْرَاطهنَّ : إِضَاعَتهنَّ عَنْ وَقْتهنَّ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ كَانَتْ إِضَاعَتُهُمُوهَا : تَرْكهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17930 - حَدَّثَنِي يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو صَخْر , عَنْ الْقُرَظِيّ , أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدهمْ خَلْف أَضَاعُوا الصَّلَاة وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَات } يَقُول : تَرَكُوا الصَّلَاة . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَأَوْلَى التَّأْوِيلَيْنِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِتَأْوِيلِ الْآيَة , قَوْل مَنْ قَالَ : إِضَاعَتُهُمُوهَا تَرْكهمْ إِيَّاهَا لِدَلَالَةِ قَوْل اللَّه تَعَالَى ذِكْره بَعْده عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ , وَذَلِكَ قَوْله جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا } فَلَوْ كَانَ الَّذِينَ وَصَفَهُمْ بِأَنَّهُمْ ضَيَّعُوهَا مُؤْمِنِينَ لَمْ يَسْتَثْنِ مِنْهُمْ مَنْ آمَنَ , وَهُمْ مُؤْمِنُونَ وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا كُفَّارًا لَا يَعْمَلُونَ لِلَّهِ , وَلَا يُؤَدُّونَ لَهُ فَرِيضَة فَسَقَة قَدْ آثَرُوا شَهَوَات أَنْفُسهمْ عَلَى طَاعَة اللَّه , وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ الَّذِينَ وَصَفَهُمْ اللَّه بِهَذِهِ الصِّفَة قَوْم مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة يَكُونُونَ فِي آخِر الزَّمَان . 17931 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى . وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن . قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدهمْ خَلْف أَضَاعُوا الصَّلَاة وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَات فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } قَالَ : عِنْد قِيَام السَّاعَة , وَذَهَاب صَالِحِي أُمَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزُو بَعْضهمْ عَلَى بَعْض فِي الْأَزِقَّة . قَالَا مُحَمَّد بْن عَمْرو : زِنًا . وَقَالَ الْحَارِث : زُنَاة . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جَرِيح , عَنْ مُجَاهِد مِثْله , وَقَالَ : زِنًا , كَمَا قَالَ اِبْن عَمْرو . 17932 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَبُو تُمَيْلَة , عَنْ أَبِي حَمْزَة , عَنْ جَابِر , عَنْ عِكْرِمَة وَمُجَاهِد وَعَطَاء بْن أَبِي رَبَاح { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدهمْ خَلْف } . ... الْآيَة , قَالَ : هُمْ أُمَّة مُحَمَّد . 17933 - وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْأَشْيَب , قَالَ : ثنا شَرِيك , عَنْ أَبِي تَمِيم بْن مُهَاجِر فِي قَوْل اللَّه : { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدهمْ خَلْف أَضَاعُوا الصَّلَاة } قَالَ : هُمْ فِي هَذِهِ الْأُمَّة يَتَرَاكَبُونَ تَرَاكُب الْأَنْعَام وَالْحُمُر فِي الطُّرُق , لَا يَخَافُونَ اللَّه فِي السَّمَاء , وَلَا يَسْتَحْيُونَ النَّاس فِي الْأَرْض .

وَأَمَّا قَوْله : { فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } فَإِنَّهُ يَعْنِي أَنَّ هَؤُلَاءِ الْخَلَف الَّذِينَ خَلَفُوا بَعْد أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ سَيَدْخُلُونَ غَيًّا , وَهُوَ اِسْم وَادٍ مِنْ أَوْدِيَة جَهَنَّم , أَوْ اِسْم بِئْر مِنْ آبَارهَا , كَمَا : 17934 - حَدَّثَنِي عَبَّاس بْن أَبِي طَالِب , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن زِيَاد بْن رَزَان , قَالَ : ثنا شَرْقِيّ بْن قَطَامِيّ , عَنْ لُقْمَان بْن عَامِر الْخُزَاعِيّ , قَالَ : جِئْت أَبَا أُمَامَةَ صُدَيّ بْن عَجْلَان الْبَاهِلِيّ , فَقُلْت : حَدَّثَنَا حَدِيثًا سَمِعْته مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : فَدَعَا بِطَعَامٍ , ثُمَّ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ أَنَّ صَخْرَة زِنَة عَشْرَة أَوَاقٍ قُذِفَ بِهَا مِنْ شَفِير جَهَنَّم مَا بَلَغَتْ قَعْرهَا خَمْسِينَ خَرِيفًا , ثُمَّ تَنْتَهِي إِلَى غَيّ وَأَثَام " , قَالَ : قُلْت وَمَا غَيّ وَمَا أَثَام قَالَ : " بِئْرَانِ فِي أَسْفَل جَهَنَّم يَسِيل فِيهِمَا صَدِيد أَهْل النَّار , وَهُمَا اللَّتَانِ ذَكَرَ اللَّه فِي كِتَابه { أَضَاعُوا الصَّلَاة وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَات فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } , وَقَوْله فِي الْفُرْقَان : { وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَل ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا } . 25 68 17935 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَاصِم , قَالَ : ثنا الْمُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ قَتَادَة , عَنْ أَبِي أَيُّوب , عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو { فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } قَالَ : وَادِيًا فِي جَهَنَّم . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي عُبَيْدَة , عَنْ عَبْد اللَّه { فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } قَالَ : وَادِيًا فِي النَّار . 17936 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي عُبَيْدَة , عَنْ عَبْد اللَّه أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة { فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } قَالَ : نَهَر فِي جَهَنَّم خَبِيث الطَّعْم بَعِيد الْقَعْر . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الْمُحَارِبِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي عُبَيْدَة , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْله : { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدهمْ خَلْف أَضَاعُوا الصَّلَاة وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَات فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } قَالَ : الْغَيّ : نَهَر جَهَنَّم فِي النَّار , يُعَذَّب فِيهِ الَّذِينَ اِتَّبَعُوا الشَّهَوَات . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي عُبَيْدَة , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْله { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدهمْ خَلْف أَضَاعُوا الصَّلَاة وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَات فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } قَالَ : الْغَيّ : نَهَر جَهَنَّم فِي النَّار , يُعَذَّب فِيهِ الَّذِينَ اِتَّبَعُوا الشَّهَوَات . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي عُبَيْدَة , عَنْ عَبْد اللَّه { أَضَاعُوا الصَّلَاة وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَات فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } قَالَ : نَهَر فِي النَّار يَقْذِفهُ فِيهِ الَّذِينَ اِتَّبَعُوا الشَّهَوَات . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عَنَى بِالْغَيِّ فِي هَذَا الْمَوْضِع : الْخُسْرَان . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17937 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } يَقُول : خُسْرَانًا . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عَنَى بِهِ الشَّرّ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17938 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } قَالَ : الْغَيّ : الشَّرّ . وَمِنْهُ قَوْل الشَّاعِر : فَمِنْ يَلْقَ خَيْرًا يَحْمَد النَّاس أَمْره وَمَنْ يَغْوَ لَا يَعْدَم عَلَى الْغَيّ لَائِمَا قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَكُلّ هَذِهِ الْأَقْوَال مُتَقَارِبَات الْمَعَانِي , وَذَلِكَ أَنَّ مَنْ وَرَدَ الْبِئْرَيْنِ اللَّتَيْنِ ذَكَرَهُمَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالْوَادِي الَّذِي ذَكَرَهُ اِبْن مَسْعُود فِي جَهَنَّم , فَدَخَلَ ذَلِكَ , فَقَدْ لَاقَى خُسْرَانًا وَشَرًّا , حَسْبه بِهِ شَرًّا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الإنصاف في حقيقة الأولياء وما لهم من الكرامات والألطاف

    الإنصاف في حقيقة الأولياء وما لهم من الكرامات والألطاف: فإن من أصول أهل السنة والجماعة الإيمانَ بكرامات الأولياء وإثباتَها والتصديقَ بها واعتقادَ أنها حق، وذلك باتفاق أئمة أهل الإسلام والسنة والجماعة، وقد دلَّ عليها القرآنُ في غير موضعٍ، والأحاديث الصحيحة، والآثار المتواترة عن الصحابة والتابعين وغيرهم. وقد صنَّف المؤلف - رحمه الله - هذه الرسالة ردًّ على عصريٍّ له غلا في شأن الأولياء وكرامتهم، وادَّعى أن لهم ما يريدون، وأنهم يقولون للشيء كن فيكون، وأنهم يخرجون من القبور لقضاء الحاجات، وأنهم في قبورهم يأكلون ويشربون وينكحون، إلى أمور أخرى عجيبة تمجُّها الأسماع وتقذفها الأفهام، ويُنكِرها من لديه بالشرع أدنى اطِّلاعةٍ أو إلمام.

    المدقق/المراجع: عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/348305

    التحميل:

  • الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه

    الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه: رسالة قيمة في سيرة الشيخ المجدد لما اندرس من معالم الإيمان والإسلام، وعقيدته، ودعوته الإصلاحية، وهذه السيرة العطرة لنابتة البلاد العربية خصوصاً ولكافة المسلمين عمومًا، لتكون حافزًا لهم على التمسك بدينهم، خالصًا من شوائب الشرك والبدع.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2087

    التحميل:

  • الحوقلة: مفهومها وفضائلها ودلالاتها العقدية

    الحوقلة: مفهومها وفضائلها ودلالاتها العقدية: رسالةٌ اشتملت على المباحث التالية: المبحث الأول: مفهوم الحَوْقلة. المبحث الثاني: فضائلها. المبحث الثالث: دلالاتها العقدية. المبحث الرابع: في التنبيه على بعض المفاهيم الخاطئة.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316764

    التحميل:

  • مفسدات القلوب [ العشق ]

    مفسدات القلوب [ العشق ]: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن القلب السليم لا تكون له لذة تامة ولا سرور حقيقي إلا في محبة الله - سبحانه -، والتقرُّب إليه بما يحب، والإعراض عن كل محبوب سواه ... وإن أعظم ما يُفسِد القلب ويُبعِده عن الله - عز وجل -: داء العشق؛ فهو مرض يُردِي صاحبَه في المهالك ويُبعِده عن خير المسالك، ويجعله في الغواية، ويُضلُّه بعد الهداية ... فما العشق؟ وما أنواعه؟ وهل هو اختياري أم اضطراري؟ تساؤلات كثيرة أحببنا الإجابة عليها وعلى غيرها من خلال هذا الكتاب».

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/355748

    التحميل:

  • رفقاء طريق

    رفقاء طريق: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الإسلام دين صفاء ونقاء وأخوة ومودة، يظهر ذلك جليًا في آيات كثيرة من كتاب الله - عز وجل -، وفي سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -. وقد اخترت للأخ القارئ نماذج من الرفقة الصالحة قولاً وفعلاً لأهميتها في عصرنا الحاضر اقتداء وتأسيًا. وهذا هو الجزء الرابع عشر من سلسلة «أين نحن من هؤلاء؟» تحت عنوان «رفقاء طريق»».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208974

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة