Muslim Library

تفسير الطبري - سورة مريم - الآية 5

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا (5) (مريم) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِنِّي خِفْت الْمَوَالِي مِنْ وَرَائِي } يَقُول : وَإِنِّي خِفْت بَنِي عَمِّي وَعَصَبَتِي مِنْ وَرَائِي . يَقُول : مِنْ بَعْدِي أَنَّ يَرِثُونِي , وَقِيلَ : عَنَى بِقَوْلِهِ { مِنْ وَرَائِي } مِنْ قُدَّامِي وَمِنْ بَيْن يَدَيَّ ; وَقَدْ بَيَّنْت جَوَاز ذَلِكَ فِيمَا مَضَى قَبْل . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17688 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَإِنِّي خِفْت الْمَوَالِي مِنْ وَرَائِي } يَعْنِي بِالْمَوَالِي : الْكَلَالَة الْأَوْلِيَاء أَنْ يَرِثُوهُ , فَوَهَبَ اللَّه لَهُ يَحْيَى . 17689 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن دَاوُدَ الْوَاسِطِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَة , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ أَبِي صَالِح فِي قَوْله : { وَإِنِّي خِفْت الْمَوَالِي مِنْ وَرَائِي } قَالَ : الْعَصَبَة . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا جَابِر بْن نُوح , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ أَبِي صَالِح فِي قَوْله { وَإِنِّي خِفْت الْمَوَالِي مِنْ وَرَائِي } قَالَ : خَافَ مَوَالِي الْكَلَالَة . * - حَدَّثَنَا مُجَاهِد بْن مُوسَى , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح بِنَحْوِهِ . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح { وَإِنِّي خِفْت الْمَوَالِي مِنْ وَرَائِي } قَالَ : يَعْنِي الْكَلَالَة . 17690 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْل اللَّه : { خِفْت الْمَوَالِي مِنْ وَرَائِي } قَالَ : الْعَصَبَة . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 17691 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَإِنِّي خِفْت الْمَوَالِي مِنْ وَرَائِي } قَالَ : الْعَصَبَة . 17692 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ { وَإِنِّي خِفْت الْمَوَالِي مِنْ وَرَائِي } وَالْمَوَالِي : هُنَّ الْعَصَبَة . وَالْمَوَالِي : جَمْع مَوْلَى , وَالْمَوْلَى وَالْوَلِيّ فِي كَلَام الْعَرَب وَاحِد . وَقَرَأَتْ قُرَّاء الْأَمْصَار : { وَإِنِّي خِفْت الْمَوَالِي } بِمَعْنَى : الْخَوْف الَّذِي هُوَ خَوْف الْأَمْن . وَرُوِيَ عَنْ عُثْمَان بْن عَفَّان أَنَّهُ قَرَأَهُ : " وَإِنِّي خَفَّتْ الْمَوَالِي " بِتَشْدِيدِ الْفَاء وَفَتْح الْخَاء مِنْ الْخِفَّة , كَأَنَّهُ وَجْه تَأْوِيل الْكَلَام : وَإِنِّي ذَهَبَتْ عَصَبَتِي وَمَنْ يَرِثنِي مِنْ بَنِي أَعْمَامِي . وَإِذَا قُرِئَ ذَلِكَ كَذَلِكَ كَانَتْ الْيَاء مِنْ الْمَوَالِي مُسَكَّنَة غَيْر مُتَحَرِّكَة , لِأَنَّهَا تَكُون فِي مَوْضِع رَفْع بِخَفَّتْ .

وَقَوْله : { وَكَانَتْ اِمْرَأَتِي عَاقِرًا } يَقُول : وَكَانَتْ زَوْجَتِي لَا تَلِد , يُقَال مِنْهُ : رَجُل عَاقِر , وَامْرَأَة عَاقِر بِلَفْظٍ وَاحِد , كَمَا قَالَ الشَّاعِر : لَبِئْسَ الْفَتَى أَنْ كُنْت أَعْوَر عَاقِرًا جَبَانًا فَمَا عُذْرِي لَدَى كُلّ مَحْضَر وَقَوْله : { فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْك وَلِيًّا } يَقُول : فَارْزُقْنِي مِنْ عِنْدك وَلَدًا وَارِثًا وَمُعِينًا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مقومات الداعية الناجح في ضوء الكتاب والسنة

    مقومات الداعية الناجح في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «هذا موضوع مهم جدًّا ينبغي أن يُبيَّن ويُبرز من قبل العلماء المبرزين الذين بذلوا حياتهم وجهدهم في سبيل نشر هذا الدين، وإيصاله للناس بالوسائل والطرق النافعة المشروعة؛ ولكني سأذكر ما يسَّّر الله لي من هذه المقوّمات التي لا يستغنِي عنها الداعية في دعوته».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193642

    التحميل:

  • أعمال القلوب [ الشكر ]

    لمّا كان الإيمان نصفين: نصف شكر ونصف صبر. كان حقيقاً على من نصح نفسه واحب نجاتها وآثر سعادتها أن لا يهمل هذين الأصلين العظيمين; ولا يعدل عن هذين الطريقين القاصدين; وأن يجعل سيره إلى الله بين هذين الطريقين ليجعله الله يوم لقائه في خير الفريقين.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340023

    التحميل:

  • القول المفيد على كتاب التوحيد

    القول المفيد على كتاب التوحيد : هذا شرح مبارك على كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -, قام بشرحه الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -, وأصل هذا الشرح دروس أملاها الشيخ في الجامع الكبير بمدينة عنيزة بالسعودية, فقام طلبة الشيخ ومحبيه بتفريغ هذه الأشرطة وكتابتها؛ فلما رأى الشيخ حرص الطلبة عليها قام بأخذ هذا المكتوب وتهذيبه والزيادة عليه ثم خرج بهذا الشكل . وعلى كثرة ما للكتاب من شروح إلا أن هذا الشرح يتميز بعدة ميزات تجعل له المكانة العالية بين شروح الكتاب؛ فالشرح يجمع بين البسط وسهولة الأسلوب وسلاسته, كما أنه أولى مسائل كتاب التوحيد عناية بالشرح والربط والتدليل, وهذا الأمر مما أغفله كثير من شراح الكتاب, كما أن هذا الشرح تميز بكون مؤلفه اعتنى فيه بالتقسيم والتفريع لمسائل الكتاب مما له أكبر الأثر في ضبط مسائله, كما أن مؤلفه لم يهمل المسائل العصرية والكلام عليها وربطه لقضايا العقيدة بواقع الناس الذي يعشيه, ويظهر كذلك اعتناء المؤلف بمسائل اللغة والنحو خاصة عند تفسيره للآيات التي يسوقها المصنف, وغير ذلك من فوائد يجدها القارئ في أثناء هذا الشرح المبارك. - وفي هذه الصفحة نسخة مصورة من هذا الكتاب من إصدار دار العاصمة.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233627

    التحميل:

  • فتاوى في التوحيد

    فتاوى متنوعة في التوحيد للشيخ الجبرين - رحمه الله - قام بجمعها الشيخ حمد بن إبراهيم الحريقي - جزاه الله خيرًا -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260337

    التحميل:

  • التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة

    التحقيق والإيضاح في كثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة : منسك مختصر يشتمل على إيضاح وتحقيق لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة على ضوء كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2155

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة