Muslim Library

تفسير الطبري - سورة مريم - الآية 24

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) (مريم) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا أَلَّا تَحْزَنِي } اِخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْحِجَاز وَالْعِرَاق { فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا } بِمَعْنَى : فَنَادَاهَا جَبْرَائِيل مِنْ بَيْن يَدَيْهَا عَلَى اِخْتِلَاف مِنْهُمْ فِي تَأْوِيله ; فَمِنْ مُتَأَوِّل مِنْهُمْ إِذَا قَرَأَهُ { مِنْ تَحْتهَا } كَذَلِكَ ; وَمِنْ مُتَأَوِّل مِنْهُمْ أَنَّهُ عِيسَى , وَأَنَّهُ نَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا بَعْد مَا وَلَدَتْهُ . وَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْض قُرَّاء أَهْل الْكُوفَة وَالْبَصْرَة : " فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا " وَبِفَتْحِ التَّاءَيْنِ مِنْ تَحْت , بِمَعْنَى : فَنَادَاهَا الَّذِي تَحْتهَا , عَلَى أَنَّ الَّذِي تَحْتهَا عِيسَى , وَأَنَّهُ الَّذِي نَادَى اللَّه . ذِكْر مَنْ قَالَ : الَّذِي نَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا الْمَلَك : 17794 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا عَبْد الْمُؤْمِن , قَالَ : سَمِعْت اِبْن عَبَّاس قَرَأَ : { فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا } يَعْنِي : جَبْرَائِيل . 17795 - حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه أَحْمَد بْن يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْثَر , قَالَ : ثنا حُصَيْن , عَنْ عَمْرو بْن مَيْمُون الْأَوْدِيّ , قَالَ : الَّذِي نَادَاهَا الْمَلَك . 17796 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم , عَنْ عَلْقَمَة , أَنَّهُ قَرَأَ : فَخَاطَبَهَا مِنْ تَحْتهَا . * - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام الرِّفَاعِيّ , قَالَ : ثنا يَحْيَى , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم , عَنْ عَلْقَمَة أَنَّهُ قَرَأَ : فَخَاطَبَهَا مِنْ تَحْتهَا . * - حَدَّثَنَا الرِّفَاعِيّ , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم , عَنْ عَلْقَمَة أَنَّهُ قَرَأَهَا كَذَلِكَ . 17797 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو عَامِر , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك { فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا } قَالَ : جَبْرَائِيل . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , عَنْ سُفْيَان , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , مِثْله . 17798 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا } : أَيْ مِنْ تَحْت النَّخْلَة . 17799 - حَدَّثَنَا مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ { فَنَادَاهَا } جَبْرَائِيل { مِنْ تَحْتهَا أَنْ لَا تَحْزَنِي } 17800 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله { فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا } قَالَ : الْمَلَك . * - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله { فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا } يَعْنِي : جَبْرَائِيل كَانَ أَسْفَل مِنْهَا . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , { فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا } قَالَ : نَادَاهَا جَبْرَائِيل وَلَمْ يَتَكَلَّم عِيسَى حَتَّى أَتَتْ قَوْمهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ : نَادَاهَا عِيسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : 17801 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا } قَالَ : عِيسَى بْن مَرْيَم . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو عَامِر , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 17802 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ الْحَسَن { فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا } اِبْنهَا . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : قَالَ الْحَسَن : هُوَ اِبْنهَا . 17803 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , عَمَّنْ لَا يُتَّهَم , عَنْ وَهْب بْن مُنَبِّه { فَنَادَاهَا } عِيسَى { مِنْ تَحْتهَا أَنْ لَا تَحْزَنِي } 17804 - حَدَّثَنِي أَبُو حُمَيْد أَحْمَد بْن الْمُغِيرَة الْحِمْصِيّ , قَالَ : ثنا عُثْمَان بْن سَعِيد , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن مُهَاجِر , عَنْ ثَابِت بْن عَجْلَان , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَوْله { فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا } قَالَ عِيسَى : أَمَا تَسْمَع اللَّه يَقُول : { فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ } 17805 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد { فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا } قَالَ : عِيسَى ; نَادَاهَا : { أَنْ لَا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } 17806 - حَدَّثَنَا عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة الرِّيَاحِيّ , عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب قَالَ : الَّذِي خَاطَبَهَا هُوَ الَّذِي حَمَلَتْهُ فِي جَوْفهَا وَدَخَلَ مِنْ فِيهَا . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ عِنْدنَا قَوْل مَنْ قَالَ : الَّذِي نَادَاهَا اِبْنهَا عِيسَى , وَذَلِكَ أَنَّهُ مِنْ كِنَايَة ذِكْره أَقْرَب مِنْهُ مِنْ ذِكْر جَبْرَائِيل , فَرَدُّهُ عَلَى الَّذِي هُوَ أَقْرَب إِلَيْهِ أَوْلَى مِنْ رَدّه عَلَى الَّذِي هُوَ أَبْعَد مِنْهُ , أَلَا تَرَى فِي سِيَاق قَوْله { فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا } يَعْنِي بِهِ : فَحَمَلَتْ عِيسَى فَانْتَبَذَتْ بِهِ , ثُمَّ قِيلَ : فَنَادَاهَا نَسَقًا عَلَى ذَلِكَ مِنْ ذِكْر عِيسَى وَالْخَبَر عَنْهُ . وَلِعِلَّةٍ أُخْرَى , وَهِيَ قَوْله : { فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ } وَلَمْ تُشِرْ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّه إِلَّا وَقَدْ عَلِمَتْ أَنَّهُ نَاطِق فِي حَاله تِلْكَ , وَلِلَّذِي كَانَتْ قَدْ عَرَفَتْ وَوَثِقَتْ بِهِ مِنْهُ بِمُخَاطَبَتِهِ إِيَّاهَا بِقَوْلِهِ لَهَا : { أَنْ لَا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } وَمَا أَخْبَرَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لَهَا أَشِيرِي لِلْقَوْمِ إِلَيْهِ , وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ قَوْلًا مِنْ جَبْرَائِيل , لَكَانَ خَلِيقًا أَنْ يَكُون فِي ظَاهِر الْخَبَر , مُبَيِّنًا أَنَّ عِيسَى سَيَنْطِقُ , وَيَحْتَجّ عَنْهَا لِلْقَوْمِ , وَأَمْر مِنْهُ لَهَا بِأَنْ تُشِير إِلَيْهِ لِلْقَوْمِ إِذَا سَأَلُوهَا عَنْ حَالهَا وَحَاله . فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ هُوَ الصَّوَاب مِنْ التَّأْوِيل الَّذِي بَيَّنَّا , فَبَيَّنَ أَنَّ كِلْتَا الْقِرَاءَتَيْنِ , أَعْنِي { مِنْ تَحْتهَا } بِالْكَسْرِ , " وَمِنْ تَحْتهَا " بِالْفَتْحِ صَوَاب . وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا قُرِئَ بِالْكَسْرِ كَانَ فِي قَوْله { فَنَادَاهَا } ذِكْر مِنْ عِيسَى : وَإِذَا قُرِئَ { مِنْ تَحْتهَا } بِالْفَتْحِ كَانَ الْفِعْل لِمَنْ وَهُوَ عِيسَى . فَتَأْوِيل الْكَلَام إِذَنْ : فَنَادَاهَا الْمَوْلُود مِنْ تَحْتهَا أَنْ لَا تَحْزَنِي يَا أُمّه { قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } كَمَا : 17807 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله { فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا أَنْ لَا تَحْزَنِي } قَالَتْ : وَكَيْف لَا أَحْزَن وَأَنْتَ مَعِي , لَا ذَات زَوْج فَأَقُول مِنْ زَوْج , وَلَا مَمْلُوكَة فَأَقُول مِنْ سَيِّدِي , أَيّ شَيْء عُذْرِي عِنْد النَّاس { يَا لَيْتَنِي مِتّ قَبْل هَذَا وَكُنْت نَسْيًا مَنْسِيًّا } فَقَالَ لَهَا عِيسَى : أَنَا أَكْفِيك الْكَلَام .

وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْمَعْنِيّ بِالسَّرِيِّ فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِهِ : النَّهَر الصَّغِير . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17808 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ الْبَرَاء بْن عَازِب { قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } قَالَ : الْجَدْوَل . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , قَالَ : سَمِعْت الْبَرَاء يَقُول فِي هَذِهِ الْآيَة { قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } قَالَ : الْجَدْوَل . 17809 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله { قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } وَهُوَ نَهَر عِيسَى . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله { قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } قَالَ : السَّرِيّ : النَّهَر الَّذِي كَانَ تَحْت مَرْيَم حِين وَلَدَتْهُ كَانَ يَجْرِي يُسَمَّى سَرِيًّا . 17810 - حَدَّثَنِي أَبُو حُصَيْن , قَالَ : ثنا عَبْثَر , قَالَ : ثنا حُصَيْن , عَنْ عَمْرو بْن مَيْمُون الْأَوْدِيّ , قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة : { قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } قَالَ : السَّرِيّ : نَهَر يُشْرَب مِنْهُ . * - حَدَّثَنَا يَعْقُوب وَأَبُو كُرَيْب , قَالَا : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن , عَنْ عَمْرو بْن مَيْمُون , فِي قَوْله : { قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } قَالَ : هُوَ الْجَدْوَل . 17811 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { سَرِيًّا } قَالَ : نَهَر بِالسُّرْيَانِيَّةِ . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله , قَالَ اِبْن جُرَيْج : نَهَر إِلَى جَنْبهَا . 17812 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو دَاوُدَ , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ قَتَادَة , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله { قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } قَالَ : كَانَ سَرِيًّا فَقَالَ حُمَيْد بْن عَبْد الرَّحْمَن : إِنَّ السَّرِيّ : الْجَدْوَل , فَقَالَ : غَلَبَتْنَا عَلَيْك الْأُمَرَاء . 17813 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَبُو بَكْر بْن عَبَّاس , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } قَالَ : هُوَ الْجَدْوَل , النَّهَر الصَّغِير , وَهُوَ بِالنَّبَطِيَّةِ : السَّرِيّ . * - حَدَّثَنِي أَبُو حُمَيْد الْحِمْصِيّ , قَالَ : ثنا عُثْمَان بْن سَعِيد , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن مُهَاجِر , عَنْ ثَابِت بْن عَجْلَان قَالَ : سَأَلْت سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ السَّرِيّ , قَالَ : نَهَر . 17814 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا هُشَيْم , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : النَّهَر الصَّغِير . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم , أَنَّهُ قَالَ : هُوَ النَّهَر الصَّغِير : يَعْنِي الْجَدْوَل , يَعْنِي قَوْله { قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } . 17815 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سَلَمَة بْن نُبَيْط , عَنْ الضَّحَّاك , قَالَ : جَدْوَل صَغِير بِالسُّرْيَانِيَّةِ . * - حَدَّثَنَا عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله { تَحْتك سَرِيًّا } : الْجَدْوَل الصَّغِير مِنْ الْأَنْهَار . 17816 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } وَالسَّرِيّ : هُوَ الْجَدْوَل , تُسَمِّيه أَهْل الْحِجَاز . 17817 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , فِي قَوْله { سَرِيًّا } قَالَ : هُوَ جَدْوَل . 17818 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , عَمَّنْ لَا يُتَّهَم وَعَنْ وَهْب بْن مُنَبِّه { قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } يَعْنِي رَبِيع الْمَاء . 17819 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْن هَارُون , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ { قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } وَالسَّرِيّ : هُوَ النَّهَر . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِهِ عِيسَى . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17820 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ الْحَسَن { قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } وَالسَّرِيّ : عِيسَى نَفْسه . 17821 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله { قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا } يَعْنِي نَفْسه , قَالَ : وَأَيّ شَيْء أَسْرَى مِنْهُ , قَالَ : وَاَلَّذِينَ يَقُولُونَ : السَّرِيّ : هُوَ النَّهَر لَيْسَ كَذَلِكَ النَّهَر , لَوْ كَانَ النَّهَر لَكَانَ إِنَّمَا يَكُون إِلَى جَنْبهَا , وَلَا يَكُون النَّهَر تَحْتهَا . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ قِيل مَنْ قَالَ : عَنَى بِهِ الْجَدْوَل , وَذَلِكَ أَنَّهُ أَعْلَمَهَا مَا قَدْ أَتَاهَا اللَّه مِنْ الْمَاء الَّذِي جَعَلَهُ عِنْدهَا , وَقَالَ لَهَا { وَهُزِّي إِلَيْك بِجِذْعِ النَّخْلَة تُسَاقِط عَلَيْك رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِي } مِنْ هَذَا الرُّطَب { وَاشْرَبِي } مِنْ هَذَا الْمَاء { وَقَرِّي عَيْنًا } بِوَلَدِك , وَالسَّرِيّ مَعْرُوف مِنْ كَلَام الْعَرَب أَنَّهُ النَّهَر الصَّغِير ; وَمِنْهُ قَوْل لَبِيد : فَتَوَسَّطَا عُرْض السَّرِيّ وَصَدَّعَا مَسْجُورَة مُتَجَاوِرًا قُلَّامُهَا يُرْوَى : مِثْلَمَا مَسْجُورَة , وَيُرْوَى أَيْضًا : فَغَادِرًا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • معجم افتراءات الغرب على الإسلام

    تعرض الإسلام ورسوله الكريم منذ زمن طويل لهجوم عنيف من قبل خصومه وأعدائه، وهؤلاء الأعداء منهم الظاهر المجاهر في عدائه، ومنهم المستتر غير المجاهر الذي يدس السم في العسل. وقد وجدنا بعض الأقلام الحاقدة، من ذوي الأفكار المشوهه، قد اهتمت بإثارة الشبهات وتدوين التشكيكات، ضمن حالة من الاستنفار العام للهجوم على الاسلام وأهله. وفي هذه الدراسة سوف نقوم بعرض شبهات علماء ومفكري الغرب وافتراءاتهم على الإسلام في محاولة النيل منه، ومحاولة الرد عليها بعلمية وموضوعية.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/372701

    التحميل:

  • الصيام آداب وأحكام

    الصيام آداب وأحكام : رسالة شاملة للشيخ ابن جبرين - رحمه الله - بينت بعض آداب الصيام وأحكامه، إضافة إلى بيان شيء من أحكام الاعتكاف وفضل العشر الأواخر من رمضان، وأحكام زكاة الفطر، وأحكام العيد ثم خاتمة في وداع الشهر الكريم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/230525

    التحميل:

  • الواسطة بين الحق والخلق

    الواسطة بين الحق والخلق: رسالة صغيرة في حجمها كبيرة في معناها، مفيدة جدا في معرفة أنواع الوسائط والتوسل، والتوحيد، والشرك، وغيرها من الأمور المهمة، وهي من تحقيق الشيخ محمد بن جميل زينو.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1907

    التحميل:

  • شرح الأصول الستة

    الأصول الستة: رسالة لطيفة صنفها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - قال في مقدمتها « من أعجب العجاب، وأكبر الآيات الدالة على قدرة المللك الغلاب ستة أصول بينها الله تعالى بيانًا واضحًا للعوام فوق ما يظن الظانون، ثم بعد هذا غلط فيها كثير من أذكياء العالم وعقلاء بني آدم إلا أقل القليل‏ ». والأصول الستة هي: الأصل الأول‏:‏ الإخلاص وبيان ضده وهو الشرك‏.‏ الأصل الثاني‏:‏ الاجتماع في الدين والنهي عن التفرق فيه‏.‏ الأصل الثالث‏:‏ السمع والطاعة لولاة الأمر‏.‏ الأصل الرابع‏:‏ بيان العلم والعلماء، والفقه والفقهاء، ومن تشبه بهم وليس منهم‏.‏ الأصل الخامس‏:‏ بيان من هم أولياء الله‏.‏ الأصل السادس‏:‏ رد الشبهة التي وضعها الشيطان في ترك القرآن والسنة‏.‏

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314813

    التحميل:

  • رسالة إلى المدرسين والمدرسات

    في هذه الرسالة بعض النصائح والتوجيهات للمدرسين والمدرسات.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209009

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة