Muslim Library

تفسير الطبري - سورة مريم - الآية 10

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً ۚ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا (10) (مريم) mp3
وَقَوْله : { قَالَ رَبّ اِجْعَلْ لِي آيَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ زَكَرِيَّا : يَا رَبّ اِجْعَلْ لِي عِلْمًا وَدَلِيلًا عَلَى مَا بَشَّرَتْنِي بِهِ مَلَائِكَتك مِنْ هَذَا الْغُلَام عَنْ أَمْرك وَرِسَالَتك , لِيَطْمَئِنّ إِلَى ذَلِكَ قَلْبِي . كَمَا : 17714 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { قَالَ رَبّ اِجْعَلْ لِي آيَة } قَالَ : قَالَ رَبّ اِجْعَلْ لِي آيَة أَنَّ هَذَا مِنْك . 17715 - حَدَّثَنَا مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : قَالَ رَبّ , فَإِنْ كَانَ هَذَا الصَّوْت مِنْك فَاجْعَلْ لِي آيَة .


{ قَالَ } اللَّه { آيَتك } لِذَلِكَ { أَلَّا تُكَلِّم النَّاس ثَلَاث لَيَالٍ سَوِيًّا } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : عَلَامَتك لِذَلِكَ , وَدَلِيلك عَلَيْهِ أَنْ لَا تُكَلِّم النَّاس ثَلَاث لَيَالٍ وَأَنْتَ سَوِيّ صَحِيح , لَا عِلَّة بِك مِنْ خَرَس وَلَا مَرَض يَمْنَعك مِنْ الْكَلَام . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17716 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد , عَنْ اِبْن عَبَّاس { ثَلَاث لَيَالٍ سَوِيًّا } قَالَ : اُعْتُقِلَ لِسَانه مِنْ غَيْر مَرَض . * - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله { ثَلَاث لَيَالٍ سَوِيًّا } يَقُول : مِنْ غَيْر خَرَس . 17717 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { ثَلَاث لَيَالٍ سَوِيًّا } قَالَ : لَا يَمْنَعك مِنْ الْكَلَام مَرَض . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَى حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد { أَلَّا تُكَلِّم النَّاس ثَلَاث لَيَالٍ سَوِيًّا } قَالَ : صَحِيحًا لَا يَمْنَعك مِنْ الْكَلَام مَرَض . 17718 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { قَالَ آيَتك أَلَّا تُكَلِّم النَّاس ثَلَاث لَيَالٍ سَوِيًّا } مِنْ غَيْر بَأْس وَلَا خَرَس , وَإِنَّمَا عُوقِبَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ سَأَلَ آيَة بَعْد مَا شَافَهَتْهُ الْمَلَائِكَة مُشَافَهَة , أَخَذَ بِلِسَانِهِ حَتَّى مَا كَانَ يُفِيض الْكَلَام إِلَّا أَوْمَأَ إِيمَاء . 17719 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله { ثَلَاث لَيَالٍ سَوِيًّا } قَالَ : سَوِيًّا مِنْ غَيْر خَرَس . 17720 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله { قَالَ آيَتك أَلَّا تُكَلِّم النَّاس ثَلَاث لَيَالٍ سَوِيًّا } وَأَنْتَ صَحِيح , قَالَ : فَحُبِسَ لِسَانه , فَكَانَ لَا يَسْتَطِيع أَنْ يُكَلِّم أَحَدًا , وَهُوَ فِي ذَلِكَ يُسَبِّح , وَيَقْرَأ التَّوْرَاة وَيَقْرَأ الْإِنْجِيل , فَإِذَا أَرَادَ كَلَام النَّاس لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُكَلِّمهُمْ . 17721 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , عَمَّنْ لَا يُتَّهَم , عَنْ وَهْب بْن مُنَبِّه الْيَمَانِيّ , قَالَ : أَخَذَ اللَّه بِلِسَانِهِ مِنْ غَيْر سُوء , فَجَعَلَ لَا يُطِيق الْكَلَام , وَإِنَّمَا كَلَامه لِقَوْمِهِ بِالْإِشَارَةِ , حَتَّى مَضَتْ الثَّلَاثَة الْأَيَّام الَّتِي جَعَلَهَا اللَّه آيَة لِمِصْدَاقِ مَا وَعَدَهُ مِنْ هِبَته لَهُ . 17722 - حَدَّثَنَا مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ { قَالَ آيَتك أَلَّا تُكَلِّم النَّاس ثَلَاث لَيَالٍ سَوِيًّا } يَقُول : مِنْ غَيْر خَرَس إِلَّا رَمْزًا , فَاعْتُقِلَ لِسَانه ثَلَاثَة أَيَّام وَثَلَاث لَيَالٍ . وَقَالَ آخَرُونَ : السَّوِيّ مِنْ صِفَة الْأَيَّام , قَالُوا : وَمَعْنَى الْكَلَام : قَالَ : آيَتك أَلَّا تُكَلِّم النَّاس ثَلَاث لَيَالٍ مُتَتَابِعَات . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17723 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنْي أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { قَالَ آيَتك أَلَّا تُكَلِّم النَّاس ثَلَاث لَيَالٍ سَوِيًّا } : قَالَ : ثَلَاث لَيَالٍ مُتَتَابِعَات .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مختصر الإيمان بالقضاء والقدر

    مختصر الإيمان بالقضاء والقدر : هذه الرسالة مختصرة من كتاب الإيمان بالقضاء والقدر للمؤلف.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172705

    التحميل:

  • الحزن والاكتئاب على ضوء الكتاب والسنة

    الحزن والاكتئاب على ضوء الكتاب والسنة : يحتوي الكتاب على: • مقدمة الدكتور عبد الرزاق بن محمود الحمد • بين يدي الكتاب • ترجمة المؤلف رحمه الله • مقدمة المؤلف • تعريف الحزن والاكتئاب • أنواع الحزن • مرض الاكتئاب : أولاً: أعراضه - ثانيًا: أسبابه. • ما هو العلاج؟ أولاً: العقيدة - ثانيًا: التقوى والعمل الصالح - ثالثًا: الدعاء والتسبيح والصلاة - رابعًا: تقدير أسوأ الاحتمالات - خامسًا: الواقعية في النظرة إلى الحياة - سادسًا: تقديم حسن الظن - سابعًا: كيف التصرف حيال أذى الناس - ثامنًا: الأمل. • العلاج الطبي للاكتئاب.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205802

    التحميل:

  • كيفية دعوة الملحدين إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة

    كيفية دعوة الملحدين إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف: «فهذه رسالة مختصرة في كيفية دعوة الملحدين إلى الله تعالى، بيَّنتُ فيها بإيجاز الأساليبَ والطرقَ في كيفية دعوتهم إلى اللَّه تعالى».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/338049

    التحميل:

  • حصول المأمول بشرح ثلاثة الأصول

    حصول المأمول بشرح ثلاثة الأصول : قال المصنف - حفظه الله -: « فإن رسالة ثلاثة الأصول وأدلتها للشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - رسالة موجزة جامعة في موضوع توحيد الربوبية والألوهية والولاء والبراء وغير ذلك من المسائل المتعلقة بعلم التوحيد، الذي هو من أشرف العلوم وأجلها قدرًا، كتبها الشيخ رحمه الله مقرونة بالدليل بأسلوب سهل ميسر لكل قارئ؛ فأقبل الناس عليها حفظًا وتدريسًا؛ لأنها كتبت بقلم عالم جليل من علماء الإسلام نهج منهج السلف الصالح داعيًا إلى التوحيد ونبذ البدع والخرافات وتنقية الإسلام مما علق به من أوهام، ويظهر ذلك جليًّا في معظم مؤلفات الشيخ ورسائله، فجاءت هذه الرسالة خلاصة وافية لمباحث مهمة لا يستغني عنها المسلم ليبني دينه على أُسس وقواعد صحيحة؛ ليجني ثمرات ذلك سعادة في الدنيا وفلاحًا في الدار الآخرة. لذا رأيت أن أكتب عليها شرحًا متوسطاً في تفسير آياتها وشرح أحاديثها وتوضيح مسائلها إسهامًا في تسهيل الاستفادة منها، والتشجيع على حفظها وفهمها بعد أن قمت بشرحها للطلبة في المسجد بحمد الله تعالى، وسميته: حصول المأمول بشرح ثلاثة الأصول ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2383

    التحميل:

  • جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام صلى الله عليه وسلم

    جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام صلى الله عليه وسلم : هذا كتاب فرد في معناه، لم يسبق الإمام ابن القيم إلى مثله في كثرة فوائده وغزارتها؛ بَيَّن فيه الأحاديث الواردة في الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم، وصحيحها من حسنها ومعلولها، وبين ما في معلولها من العلل بياناً شافياً ، ثم أسرار هذا الدعاء وشرفه، وما اشتمل عليه من الحكم والفوائد، ثم في مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، ومحالها، ثم الكلام في مقدار الواجب منها، واختلاف أهل العلم فيه، وترجيح الراجح وتزييف المزيف.

    المدقق/المراجع: زائد بن أحمد النشيري

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265604

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة