Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة الكهف - الآية 64

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَارْتَدَّا عَلَىٰ آثَارِهِمَا قَصَصًا (64) (الكهف) mp3
أَيْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ أَمْر الْحُوت وَفَقْده هُوَ الَّذِي كُنَّا نَطْلُب , فَإِنَّ الرَّجُل الَّذِي جِئْنَا لَهُ ثَمَّ ; فَرَجَعَا يَقُصَّانِ آثَارهمَا لِئَلَّا يُخْطِئَا طَرِيقهمَا . وَفِي الْبُخَارِيّ : ( فَوَجَدَا خَضِرًا عَلَى طِنْفِسَة خَضْرَاء عَلَى كَبِد الْبَحْر مُسَجًّى بِثَوْبِهِ , قَدْ جَعَلَ طَرَفه تَحْت رِجْلَيْهِ , وَطَرَفه تَحْت رَأْسه , فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى , فَكَشَفَ عَنْ وَجْهه وَقَالَ : هَلْ بِأَرْضِك مِنْ سَلَام ؟ مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا مُوسَى . قَالَ : مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيل ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَمَا شَأْنك ؟ قَالَ جِئْت لِتُعَلِّمنِي مِمَّا عُلِّمْت رُشْدًا . .. ) الْحَدِيث . وَقَالَ الثَّعْلَبِيّ فِي كِتَاب الْعَرَائِس : ( إِنَّ مُوسَى وَفَتَاهُ وَجَدَا الْخَضِر وَهُوَ نَائِم عَلَى طِنْفِسَة خَضْرَاء عَلَى وَجْه الْمَاء وَهُوَ مُتَّشِح بِثَوْبٍ أَخْضَر فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى , فَكَشَفَ عَنْ وَجْهه فَقَالَ : وَأَنَّى بِأَرْضِنَا السَّلَام ؟ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسه وَاسْتَوَى جَالِسًا وَقَالَ : وَعَلَيْك السَّلَام يَا نَبِيّ بَنِي إِسْرَائِيل , فَقَالَ لَهُ مُوسَى : وَمَا أَدْرَاك بِي ؟ وَمَنْ أَخْبَرَك أَنِّي نَبِيّ بَنِي إِسْرَائِيل ؟ قَالَ : الَّذِي أَدْرَاك بِي وَدَلَّك عَلَيَّ ; ثُمَّ قَالَ : يَا مُوسَى لَقَدْ كَانَ لَك فِي بَنِي إِسْرَائِيل شُغْل , قَالَ مُوسَى : إِنَّ رَبِّي أَرْسَلَنِي إِلَيْك لِأَتَّبِعك وَأَتَعَلَّم مِنْ عِلْمك , ثُمَّ جَلَسَا يَتَحَدَّثَانِ , فَجَاءَتْ خُطَّافَة وَحَمَلَتْ بِمِنْقَارِهَا مِنْ الْمَاء . .. ) وَذَكَرَ الْحَدِيث عَلَى مَا يَأْتِي .


فَرَجَعَا يَقُصَّانِ آثَارهمَا لِئَلَّا يُخْطِئَا طَرِيقهمَا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • اتحاف الخلق بمعرفة الخالق

    اتحاف الخلق بمعرفة الخالق : في هذه الرسالة ذكر أنواع التوحيد وذكر قواعد في طريقة القرآن في تقرير التوحيد ونفي ضده. وبيان حق الله تعالى على عباده بأن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وبيان مكانة لا إله إلا الله في الحياة وفضائلها ومعناها ووجوب معرفة الله تعالى وتوحيده بالأدلة وانفراده تعالى بالملك والتصرف وقدرته على كل شيء وبيان مفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا هو وإحاطة علم الله بكل شيء. وذكر شيء من آيات الله ومخلوقاته الدالة على توحيده وعظمته وعلمه وقدرته. وذكر خلاصة عقيدة الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة. وذكر توحيد الأنبياء والمرسلين المتضمن تنزيه الخالق عما لا يليق بجلاله وعظمته وشرح أسمائه الحسنى وصفاته العلا وبيان الطريق إلى العلم بأنه لا إله إلا الله وبيان حكم الإيمان بالقدر وصفته ومراتبه وأنواع التقادير وذكرت أرقام الآيات القرآنية من سورها من المصحف الشريف.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208992

    التحميل:

  • نظم الآجرومية لعبيد ربه الشنقيطي

    نظم الآجرومية لعبيد ربه الشنقيطي المتوفى في أوائل القرن الثاني عشر الهجري، وقد قام بنظم المقدمة الآجرومية لأبي عبدالله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي المعروف بـابن آجروم، وهو متن مشهور في النحو، قد تلقاه العلماء بالقبول؛ وهذا النظم يعد أوجز المتون التي عُني فيها أصحابها بمتن المقدمة الآجرومية، ويمتاز بسلاسته وعنايته بالأمثلة التطبيقية.

    الناشر: موقع المتون العلمية http://www.almtoon.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/335287

    التحميل:

  • حقيقة التصوف وموقف الصوفية من أصول العبادة والدين

    حقيقة التصوف وموقف الصوفية من أصول العبادة والدين: رسالة قيمة توضح حقيقة العبادة التي شرعها الله على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وبيان ما عليه الصوفية اليوم من انحرافات عن حقيقة تلك العبادة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2068

    التحميل:

  • صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

    صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم: رسالة قيمة تشرح كيفية صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قولاً وعملاً بأسلوب سهل، مع ذكر الدليل.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1963

    التحميل:

  • الرسول الأعظم في مرآة الغرب

    الرسول الأعظم في مرآة الغرب: دراسة علمية رصدت أقوال نخبة من مثقفي الغرب ومشاهيره حول رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم -، وصفاته، وأخلاقه، ومنجزاته التي تشهد له بالتميز والعظمة المستمدة في عقيدتنا، وإيماننا، وقناعتنا من الله تبارك وتعالى الذي اصطفاه وأوحى إليه، وكتب لدينه الانتشار والظهور على الدين كله.

    الناشر: موقع البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة http://www.mercyprophet.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346649

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة