Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الكهف - الآية 97

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) (الكهف) mp3
وَقَوْله : { فَمَا اِسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ } يَقُول عَزَّ ذِكْره : فَمَا اِسْطَاعَ يَأْجُوج وَمَأْجُوج أَنْ يَعْلُوَا الرَّدْم الَّذِي جَعَلَهُ ذُو الْقَرْنَيْنِ حَاجِزًا بَيْنهمْ , وَبَيْن مِنْ دُونهمْ مِنْ النَّاس , فَيَصِيرُوا فَوْقه وَيَنْزِلُوا مِنْهُ إِلَى النَّاس . يُقَال مِنْهُ : ظَهَرَ فُلَان فَوْق الْبَيْت : إِذَا عَلَاهُ ; وَمِنْهُ قَوْل النَّاس : ظَهَرَ فُلَان عَلَى فُلَان : إِذَا قَهَرَهُ وَعَلَاهُ . { وَمَا اِسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا } يَقُول : وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَنْقُبُوهُ مِنْ أَسْفَله . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17608 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَمَا اِسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ } مِنْ قَوْله : { وَمَا اِسْتَطَاعُوا لَا نَقْبًا } : أَيْ مِنْ أَسْفَله . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله { فَمَا اِسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ } قَالَ : مَا اِسْتَطَاعُوا أَنْ يَنْزِعُوهُ . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَبُو سُفْيَان , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { فَمَا اِسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ } قَالَ : أَنْ يَرْتَقُوهُ { وَمَا اِسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا } 17609 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَى حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , { فَمَا اِسْتَطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ } قَالَ : أَنْ يَرْتَقُوهُ { وَمَا اِسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا } * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج { فَمَا اِسْتَطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ } قَالَ : يَعْلُوهُ { وَمَا اِسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا } : أَيْ يَنْقُبُوهُ مِنْ أَسْفَله . وَاخْتَلَفَ أَهْل الْعَرَبِيَّة فِي وَجْه حَذْف التَّاء مِنْ قَوْله : { فَمَا اِسْطَاعُوا } فَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة : فَعَلَ ذَلِكَ لِأَنَّ لُغَة الْعَرَب أَنْ تَقُول : اِسْطَاعَ يَسْطِيع , يُرِيدُونَ بِهَا : اِسْتَطَاعَ يَسْتَطِيع , وَلَكِنْ حَذَفُوا التَّاء إِذَا جُمِعَتْ مَعَ الطَّاء وَمَخْرَجهمَا وَاحِد . قَالَ : وَقَالَ بَعْضهمْ : اِسْتَاع , فَحَذَفَ الطَّاء لِذَلِكَ . وَقَالَ بَعْضهمْ : أَسْطَاعَ يَسْطِيع , فَجَعَلَهَا مِنْ الْقَطْع كَأَنَّهَا أَطَاعَ يُطِيع , فَجَعَلَ السِّين عِوَضًا مِنْ إِسْكَان الْوَاو . وَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْكُوفَة : هَذَا حَرْف اُسْتُعْمِلَ فَكَثُرَ حَتَّى حُذِفَ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الحكمة

    الحكمة: فلما للحكمة من مكانة عظيمة من الكتاب والسنة، ولحاجة الأمة حاضرًا ومستقبلاً إليها في كل شؤونها، ولخفاء معنى الحكمة على كثيرٍ من المسلمين، فقد قمتُ ببحث هذا الموضوع في ضوء القرآن الكريم، مسترشدًا بآياته، مستشهدًا بقَصَصه، متأملاً لأوامره ونواهيه، مع النهل من معين السنة في فهم معنى الحكمة، .. كما أفدتُ من كلام السلف من الصحابة ومن بعدهم، توضيحًا لمعاني الحكمة ومدلولاتها، وقد بذلتُ جهدي، وحرصتُ على ضرب بعض الأمثلة من الواقع المعاصر تقريبًا للفهم، وتحقيقًا للقصد.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337580

    التحميل:

  • مجموعة رسائل وفتاوى في مسائل مهمة تمس إليها حاجة العصر

    مجموعة رسائل وفتاوى في مسائل مهمة تمس إليها حاجة العصر لعلماء نجد الأعلام: الرسالة الأولى: في الاتباع وحظر الغلو في الدين للشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ. الرسـالة الثانية: للشيخ سعد بن حمد بن عتيق. الرسـالة الثالثة: من إملاء الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ والشيخ عبد اللّه بن عبد العزيز العنقري. الرسالة الرابعة: البر والعـدل إلى المشركين وكونه لا يدخل في النهي عن موالاة المعادين منهم والمحاربين. (فتوى في مسألة السلام على الكافر).

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144956

    التحميل:

  • التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم

    التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم: إن التفسير الموضوعي نوع من أنواع التفسير الذي بدأت أصوله تترسخ، ومناهجه تتضح منذ نصف قرن من الزمن، وأُقِرّ تدريسه في الجامعات. وهذه موسوعة علمية شاملة عمل عليها نخبة من كبار علماء القرآن وتفسيره في هذا العصر بإشراف الأستاذ الدكتور مصطفى مسلم - وفقه الله -، عكفوا على تدوينها بعد دراسة مستفيضة حول الخطوات المنهجية، مع مشاورة أهل العلم، فخرجت لنا موسوعة تربط بين أسماء السورة الواحدة، مع بيان فضائلها - إن وُجِدت -، ومكان نزولها، وعدد آياتها مع اختلاف القراء في ذلك، والمحور الذي يجمع موضوعات السورة، والمناسبات بين الآيات وابتدائها وانتهائها، في أسلوب علميٍّ غير مسبوقٍ. - الكتاب عبارة عن عشرة أجزاء مُصوَّرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/318743

    التحميل:

  • مواقف العلماء عبر العصور في الدعوة إلى الله تعالى

    مواقف العلماء عبر العصور في الدعوة إلى الله تعالى: قال المصنف في المقدمة: «فهذه رسالة مختصرة في «مواقف العلماء في الدعوة إلى الله تعالى عبر العصور»، بيّنتُ فيها نماذج من المواقف المشرّفة في الدعوة إلى الله تعالى».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337980

    التحميل:

  • الحوقلة: مفهومها وفضائلها ودلالاتها العقدية

    الحوقلة: مفهومها وفضائلها ودلالاتها العقدية: رسالةٌ اشتملت على المباحث التالية: المبحث الأول: مفهوم الحَوْقلة. المبحث الثاني: فضائلها. المبحث الثالث: دلالاتها العقدية. المبحث الرابع: في التنبيه على بعض المفاهيم الخاطئة.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316764

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة